تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تقسيم العراق طباعة ارسال لصديق
06/09/2006

بقلم : أحمد منصور ـ الجزيرة توك

 

كان الإعلان عن رفض الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قبل أيام عن خطة لتقسيم العراق إرهاصا بأن هذه الخطة قد أصبحت علي مكتب الرئيس أو علي الأقل طرحت أمامه ، مما يعني أن الإدارة الأمريكية التي أصبحت في ورطة حقيقية في العراق ربما تلجأ إلي تنفيذ هذا المخطط كمخرج من المأزق الأمريكي في العراق ، وقد توافق رفض بوش لخطة تقسيم العراق ، مع خريطة نشرت على نطاق واسع في كثير من الصحف والمجلات الغربية تحوي تقسيما جديدا لبعض دول المنطقة وليس العراق وحده ، لكن العراق ربما يكون الآن قد أصبح فعليا وفق المعطيات المتتابعة علي أبواب التقسيم ، فالعراق كان له رئيس واحد ، لكن أصبح الآن هناك رئيس لإقليم كردستان العراق ونائب للرئيس دون باقي أقاليم العراق الأخرى ، كما أصبح هناك دستور لكردستان تم الانتهاء من مسودته

 حيث أعلنت لجنة صياغة الدستور الكردستاني أنها ستطرح المسودة على البرلمان الكردي بعدها يتم طرح المسودة فى استفتاء شعبي عام خلال الأشهر القادمة ، وقد توجت هذه الخطوات بما أعلنه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني يوم السبت الماضي الثاني من سبتمبر قراره وفق المرسوم رقم 60 الذي ألزم جميع الإدارات الحكومية التي كانت ترفع علم العراق إنزال هذا العلم ورفع علم كردستان بدلا منه ، ورغم أن البرزاني سعي لنفي أية مساعي كردية للانفصال عن العراق من خلال هذه الخطوة وذلك ردا علي الاحتجاجات التي انطلقت من كل مكان ردا علي هذه الخطوة إلا أن كافة الخطوات السابقة وكثير من السيناريوهات تشير إلي أن العراق الذي لم يقسم فعليا حتى الآن ربما يكون على طريق إعلان التقسيم ، ولن يكون الأمر بعيدا عن الأمريكيين الذين يواجهون مقاومة عاتية أفسدت عليهم كافة مخططاتهم ليس فى العراق وحده وإنما في المنطقة ، كما أن غياب أية رؤية لدي الإدارة الأمريكية تجاه مستقبل العراق ليس الآن ولكن منذ أول يوم لاحتلاله كما أشار إلي ذلك كثير من الكتاب الأمريكيين الذين تمكنوا من الاطلاع على المخططات الداخلية للإدارة الأمريكية مثل بوب وودورد مدير تحرير" الواشنطن بوست " من خلال كتابه " خطة الهجوم " أو جيمس ريزن الصحفي المتخصص في شئون الأمن القومي في صحيفة " نيويورك تايمز " في كتابه " حالة حرب " أو حتى الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر فى مذكراته ، الجميع يؤكدون على وجود ضبابية لدي الإدارة الأمريكية في تصورها لمستقبل العراق بعد احتلال ، ومن ثم فإن السعي للخروج من هذا المأزق بأية طريقة حتى لو بالتقسيم هو أمر أصبح واقعا الآن رغم سعي البعض للتنصل منه .

ومخطط تقسيم العراق ربما لا يكون جديدا فقد طرح عدة مرات بعد حرب العام 1991 ، بل إن البعض اعتبره واقعا غير معلن من خلال خطوط العرض التي حددتها الولايات المتحدة للطيران العراقي شمال العراق وجنوبه ، كما أن الحديث المعلن من أطراف عراقية عديدة حول النظام الفيدرالي هو مرحلة أولية لعملية التقسيم كما يشير بعض المراقبين ، ورغم المخاطر التي تحيط بعملية التقسيم سواء كانت معلنة أو مستترة كما هي الآن فإن الضرر سيقع على الجميع حتى الذين يعتقدون أن التقسيم سيحقق لهم أحلاما تراودهم منذ عشرات السنين ، فالعراق التاريخي كان أكبر بكثير من حدوده الحالية التي لم تقسم بعد ، ومن تلك البقعة الواسعة استمد العراق اسمه وقوته ، فإذا تمت أية عمليات تقسيم جديدة فلن يكون هناك شيء اسمه العراق ، ومعني ذلك أن كثيرا من الدول المرشحة للتقسيم سواء عرقيا أو مذهبيا كما جاء في بعض الخرائط المتداولة لن تكون بمنأى عن التقسيم ، كما أن بعض الدول التي ترفض التقسيم مثل تركيا التي تحارب وبقوة قيام أية دولة كردية على حدودها ربما تقلب سياستها رأسا علي عقب إذا تم إعلان تلك الدولة التي ستسعي لضم أكراد سوريا وإيران ، مما يعني أن ما يمر به العراق الآن لن يحرق العراق وحده كما يعتقد بعض الذين يشعرون أنهم في أمان ولكن سيحرق الجميع .

التعليقات (2)add
...
أرسلت بواسطة sasa2009 , May 19, 2007
الا لعنة الله على احمد منصور لان من وراء كتابات هولاء ايهود الذي يعمل لديهم يدسون السم في العسل
الامـــارات
أرسلت بواسطة هاجر , March 10, 2007
لعنهم الله هؤلاء الجبنااااء .. وأصمد أيها العراق العظيم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع