تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الطـــريق إلى عــدن طباعة ارسال لصديق
19/09/2006

بقلم : أحمد منصور

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التى أذهب فيها إلي عدن عاصمة اليمن الاقتصادية وعاصمة اليمن الجنوبي السابق ، فقد ذهبت فى أعقاب تفجير المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن في العام 2000 ، وكنت وقتها الصحفي الوحيد الذي أجري مقابلة علي الهواء مباشرة مع الرئيس علي عبد الله في أعقاب تدمير كول وكانت في برنامجي بلاحدود ، وكانت معلوماتي السابقة عن عدن من جلسات مطولة قضيتها مع الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي ناصر محمد في إطار التحضير لحلقات لم أسجلها بعد من برنامج " شاهد على العصر " ولأني مولع بالسفر برا عبر الجبال فقد قررت آنذاك العودة إلي صنعاء عبر الجبال

، لكن الليل منعني من الأستماع بالمناظر الجبلية الخلابة ، لذلك حينما وصلت إلى صنعاء في الأسبوع الماضي فى إطار إجراء حوار تليفزيوني كان الوحيد أيضا مع الرئيس علي عبد الله صالح حول الأنتخابات الرئاسية فى البلاد أبلغني سكرتيره الصحفي بعد وصولي إلي صنعاء أن اللقاء سيكون فى عدن ، قلت إذن سأذهب بالسيارة لاسيما وأن جبال إب وتعز تكتسي فى هذه الأيام بتلك الحلة الخضراء التى تجلوا النفس وتريح القلب ، وقبل ذهابي إلي عدن اجتمعت مساء الأثنين الماضي الحادي عشر من سبتمبر مع أبرز زعماء المعارضة اليمنية في مجلس الشيخ حميد الأحمر نجل الشيخ عبد الله الأحمر حيث يعتبر حميد من أشد معارضي الرئيس علي عبد الله صالح ، وكان من أبرز الحضور في ذلك المجلس فى صنعاء علاوة على الشيخ الأحمر الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الأشتراكي اليمني والأستاذ عبد الوهاب الأنسي الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للأصلاح ، والأستاذ علي محمد اليزيدي الأمين العام المساعد للتنظيم الناصري الوحدوي ،
والدكتور محمد المتوكل الأمين
العام المساعد لاتحاد القوي الشعبية ، وهم قادة القوي السياسية الرئيسية فى اليمن التى تكتلت ضد الرئيس علي عبد الله صالح وضد حزب المؤتمر الحاكم .

وهذه هي المرة الأولي فى العالم
العربي التي تتحد فيها قوي سياسية مختلفة في توجهاتها تحت راية واحدة في حلف كنت أعتقد أن انتخابي لكني بعد جلسة امتدت عدة ساعات اكتشفت أنه استراتيجي بعيد المدي وعينه ليس علي الانتخابات الرئاسية والمحلية القائمة ولكن على الأنتخابات التشريعية المقررة فى العام 2009 ، كان التناغم بين الحضور كبيرا فى الأجابة عن تساؤلاتي وكانت ثقتهم كبيرة بأن التغيير فى صالحهم وإن كان علي المدى البعيد ، كما أن نجاحهم فى حشد مئات الآلاف من اليمنيين في بعض تجمعاتهم الأنتخابية كما حدث فى تعز حيث حشدوا ما يزيد عن مليون يمني حضروا مؤتمر بن شملان الأنتخابي المنافس الرئيسي للرئيس علي عبد الله صالح وهو أكبر حشد حصل حتى الآن كما أن نجحوا فى أن يحشدوا فى محافظة عمران مسقط رأس الرئيس اليمني ضعف الذين حضروا مؤتمر الرئيس .

أخذت طريقي فى اليوم التالي إلي عدن وقررت الذهاب من طريق إب الجبلي بدلا من الطريق السهلي الآخر ، ولم أكد أصل إلي إب حتى وصلتنا أخبار مأساة وفاة وإصابة العشرات فى مؤتمر الرئيس صالح جراء التدافع ، ظل الطريق مغلقا لأكثر من ساعة ، ونحن جالسون فى السيارة لا نستطيع الحركة والمعلومات التى تصلنا كانت مشوشة ومتضاربة لكننا فى النهاية عرفنا ما حدث ، وكانت المعارضة علي وعي بحيث لم تستخدم الحادث بشكل دعائي مضاد ، و رغم وصولي مرهقا إلى عدن في المساء إلا أني تعمدت أن أجوب بعض الشوارع والأسواق لأتكلم مع الناس ، وكان كل من لقيتهم من أهل عدن ممتعضين مما حل بهم جراء الوحدة ، فهم يعاملون علي أنهم انفصاليون كما أنهم ذابوا فى التوافد السكاني الشمالي للمدينة ولا يحظون بالوظائف أو الأمتيازات التى يحظي بها أهل الشمال ، الكل كان يشكوا ، وحملت شكاوي أهل عدن إلى الرئيس وطرحتها معه علي الهواء فى حواري معه ، كما طرحت مخاوف المعارضة من التزوير ، وطموحها فى تحقيق نتائج بأرقام ونسب جديدة فى الأنتخابات اليمنية ، وأجاب الرئيس علي تساؤلاتي وتابع الملايين ذلك ، في طريقي إلي عدن وقفت علي حقائق كثيرة من أهمها أن الأنتخابات الرئاسية فى العام 99 كانت شكلية لكن انتخابات العشرين من سبتمبر الجاري مهما كانت نتائجها ، فهي منافسة جادة وحقيقية ، ولعل نجاح المعارضة فى حشد جموع أكبر من جموع الحزب الحاكم فى أكثر من موقع يؤكد أن هناك معركة شرسة علي كرسي الرئاسة ، وأن المعارضة في اليمن سبقت المعارضة فى الدول العربية بخطوة حينما تناست خلافاتها و اتحدت على أجندة وطنية بعيدة المدي ، كما أن الرئيس اليمني كذلك سبق الرؤساء العرب بخطوة قد تودي بمقعده فى الرئاسة إن أجري انتخابات حرة ونزيهة ، ويجوب مدن وقرى اليمن


 

ليطلب من اليمنيين أن يمنحوه فترة رئاسية جديدة يتم بها خمسة وثلاثين عاما من الحكم ، فهناك إذن منافسان قويان على مقعد الرئاسة ، وعلي الجميع أن يترقب نتائج انتخابات يوم الأربعاء القادم .


التعليقات (2)add
لا للشماليين
أرسلت بواسطة جنوبي مقهور , August 21, 2007
هذهذه هي الشعارات التي يجب أن ترفع ،، بدون خجل ولا مجاملات ،، هم جاؤا إلى بلادنا ونهبوا ثرواتنا وفي النهاية يقولون نحن الذين طورناكم ولولا نحن لما أصبحتم متطورين ولولا نحن لما .........
أقول : إذا كان التطور هو القات والسرقة والنهب فنعم لولا أنتم لما صرنا كذلك ...
أقول كذلك : أنظروا إلى القهر على سبيل المثال أنا الآن أدرس خارج الجمهورية ، الطلبة الجنوبيين الحاصلين على منح حكومية لا يتجاوزون خمسة بالمائة من الطلبة الشماليين ،، فأين الوحدة وأين الديمقراطية
هذا هو الاحتلال بعينه يا شماليين ،، أخرجوا من بلادنا يا وسخين ،، لكل ظالم نهاية ونهايتكم قريبة إنشاء الله تعالى ،، والسلام للحرية
...
أرسلت بواسطة انفصالي هارب , April 22, 2007
يعم جابوا لنا النحس والفقر والامراض والقات تخيل شعب الجنوب صار ياكل القات ع شان ينسى همومه ويسلي على قلبه ,نحن لدينامن ترواث نفطيه و بحرية مهمة و مداخيل هامة و لكن سوء التسيير و عدم مصداقية الحكومه والمسؤولين بس ما نقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيهم بعنا الغالي والرخيص وسبنا البلاد من الظلم والاطهادوكل ظالم وله يوم واملنا كبير بالله .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع