|
15/11/2006 |
أيام قليلة تفصل العاصمة القطرية الدوحة عن الألعاب الاسيوية (الأسياد) في دورتها الخامسة عشرة المقررة مطلع ديسمبر كانون الأول.
أخذت قطر زخرفها وازينت ...وأمسى كل ما فيها مصمما ليذكر بحدث سيظل محفورا في ذاكرة سكان المدينة... تماما كالحفريات التي لم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا وجرت عليها غبارها ورمالها وغنت عليها ما لو شهده عنترة لقال فيه كم غادر الحفار من متردم ***** وكم غلا الإيجار عند الموسم بالنسبة لي فإن الرياضة حاضرة على سلم أولوياتي لكنها ولسوء حظي تقبع في ذيل السلم وتتعثر بل وتتلكأ في صعود أولى درجاته وعزاؤها أنها تحاول بدأب.
لحسن حظي بالمقابل فأنني قررت أن أتابع الحدث باهتمام في شقه الإداري حيث سيكون من المثير أن تتابع قدرة مدينة صغيرة ينام البحر على شواطئها على مواكبة حدث كبير من هذا النوع كنت أود أن اتابعه من موقع الرياضي فما يبدو لي على السطح أن ضيافة متميزة تنتظر هذا النوع من الضيوف وما أعد لهم من التسهيلات فماؤهم أروى وسياراتهم كروة!.
مع ذلك فيدي على قلبي لا خوفا على الألعاب الأسيوية من الفشل فأنا أدرك أن كل مقومات النجاح اجتمعت لتضمن دورة تاريخية بنجاحاتها ولكن خوفا علي وعلى سيارتي من اليوم التالي لانتهاء الألعاب الأسيوية حين يعود الحفار من جديد ليباشر عمله في كل المشاريع التي أجلها الأسياد!
http://www.maktoobblog.com/shaltoni
|