تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الفرصة الأخيرة ... رب همة أحيت أمة طباعة ارسال لصديق
02/08/2006

بقلم :علاء حشمت


" إنه لإحساس فظيع أن تشعر أنك لا تستطيع فعل شيئ .... لدينا مسئوليات يجب ان  نتحملها هذه الكلمات إختتم بها دكتور جامعي فرنسى لقاء أجرته الجزيرة معه للاستفسار عن أسباب رفضه اللحاق بالعائدين من بيروت إلى بلاده ؟!! هذا هو شعور وتصرف شخص لا يربطه باللبنانيين سوى أنه فقط إنسان مثلهم ، إختار أن يظل معهم ويعانى مثلما يعانون ، فماذا عنا نحن ؟


لست فى حاجة لأذكر أحداً بأن ما يربطنا بهم كثير جداً بدءاً من العروبة واللغة إلى الدم  الواحد والعقيدة و .... و ..... إلى آخره ، فما الذى فعلته أنظمتنا أولاً ؟ شجبت واستنكرت وأدانت.

لم يكن الشجب للعدوان والقتل والتدمير والتشريد الجاري يومياً على الأرض ، وإنما الشجب  والاستنكار كانا للمقاومة اللبنانية الشريفة ، المقاومة التى جاءت تذكرنا بأن الخير فينا إلى أن  تقوم الساعة ، المقاومة التى يزن إظفر أصغر مجاهد فيها رقاب كل من أدانوا أو لزموا الصمت من ( العملاء ) العرب ، لا أستثنى منهم أحداً ، فقد أصبحوا كالدمى يحركها الأمريكيون ومن ورائهم الصهاينة أينما شاءوا ووقتما أرادوا.

وماذا عنا نحن كشعوب ؟ حزن ، إكتئاب ، تعاطف ، بكاء ، وأقصى ما يمكننا فعله أن نتظاهر ، مع العلم بأننا أكلنا وشربنا وشبعنا مظاهرات ، ماذا فعلت المظاهرات قبل وأثناء حرب العراق ؟ هل منعتها ؟ الإجابة : لا ، ماذا حققت حتى المظاهرات التى تخرج منذ بدء الأحداث الجارية ؟

الإجابة : لا شيئ يذكر ، أنا لست ضد التظاهر ولكنه لا يسمن ولا يغنى من جوع ، لا يكفى أن  نتظاهر فقط ، لابد من التحرك بشكل وأسلوب جديد يمكننا من التأثير فى قرارات حكامنا  الذين إنتهت صلاحيتهم ولم يعودوا يصلحوا لأي شيئ ، فهم عبارة عن قهر وقمع وتكميم أفواه داخلياً .... فشل وتخبط وعدم تأثير خارجيا ، ماذا ننتظر ممن وصلوا لهذه المرحلة ؟

وإحقاقاً للحق نحن ( إلا القليلون ) مسئولون عن ذلك وعن كل ما نحن فيه الآن ، فهناك مثل شعبي مصري يقول : " يا فرعون إيه اللى فرعنك ؟ قال : مالقتش اللى يردنى " ونحن بكل سلبية استسلمنا لأنظمتنا ولم نردها فأصبح ما نحن فيه الآن نتيجة حتمية لتلك السلبية ، فكلنا مسئولون عما حدث وسيحدث إن لم نتحرك بسرعة أكبر من سرعة الأحداث حولنا ، وأخشى ما أخشاه أن نعتاد على مشاهد القتل والمجازر اليومية التى تحدث فى لبنان كما تعودناها من قبل فى فلسطين والعراق وكل ما نفعله نتظاهر ونتظاهر ونتظاهر ونعود فى نهاية الأمر كما كنا ولا جديد تحت  الشمس ، كما أخشى أيضاً ألا نتحرك ونستغل الفرصة التى قد تكون الأخيرة لنثأر لكرامتنا  المهدرة يومياً ونستعيد حقوقنا الضائعة ونندم بعد ذلك فى وقت لا ينفع فيه الندم.

ولا يخفى على كل ذى عقل أننا وصلنا لأسوأ مرحلة يمكن أن تصل إليها حضارة إنسانية فى تاريخها ، أصبحنا مع الأسف فى القاع ولن يأخذ بأيدينا ويقف معنا إلا إيماننا بالله وإيماننا بقدرتنا على أن نحدث التغيير الذى نرجوه ، ونحن إن تحركنا وفعلنا شيئاً فهذا لا يعنى أننا نساعد اللبنانيين والفلسطينيين فقط ، إنما نساعد بذلك أنفسنا أيضاً لأن النار التى طالت الأرض  والسماء وأكلت الأخضر واليابس فى لبنان وفلسطين ستطولنا حتماً يوماً ما وسنصبح جزءاً من هذه المسرحية الهزلية الجارى تمثيلها وإخراجها على المسرح العربي وليتنا بعد كل ذلك  سنصبح أبطالها إلا أننا أيضاً حتى فى الهزل والعبث سيرضينا أدوار الكومبارس التى لا تستطيع  التاثير فى مجرى أحداث مسرحية ( الفوضى الخلاقة ) حسب تسمية ( ست الحسن والجمال(
كوندوليزا ، والعلم عند الله بأي نهاية ستنتهى هذه المسرحية.

وقد يرى البعض أن فى الكلمات السابقة ما يسمى جلداً للذات وتثبيطاً للهمم وأقول لهؤلاء إن الفارق
كبير بين جلد الذات ونقد الذات فالأول يعنى أنه شعور سلبي يتنامى دائماً في أوقات الهزائم بحيث تتوارى النجاحات ( والتي غالبا ما تكون قليلة أو باهتة ) ويتصدر الفشل واجهة الصدارة،،،، أما نقد الذات فهو شعور إيجابي ناضج يتلمس معرفة مواطن القوة ويأخذ بأسباب النجاح

والوصول إلى الهدف عن طريق التخطيط الجيد والاستفادة من أخطاء الماضي ، وهذا ما  أريد بالضبط أن نفعله معاً .

ومع أنه ليس موضوعنا ، لكنى أحببت توضيح مقصدى الحقيقي ، ودعونا من جلد الذات
وحرق الذات حتى ، فكلنا فى الهم سواء ،فأنا حريص على ألا تدب في نفوسنا حالة الاحباط واليأس
،
بل أريد أن أوضح أننا قادرون بإذن الله على إزالة كل العقبات التي تعترض طريقنا في السير
نحو
التخلص من حالة التمزق والتشرذم والرضا بالفتات والتحرر من الإستعمار الأمريكي الصهيوني ،
وعند هذه النقطة فقط نستطيع أن نرفع رؤوسنا عاليا بين الامم ، أما الآن دعونا نتفق على ما


سنفعله فى الفترة المقبلة.

وحتى لا نضيع وقتاً أكثر أريد أن أذهب مباشرة إلى الحلول المبدئية كما أراها من وجهة نظري
المتواضعة ، وبداية إفترضوا معي أننا نشارك فى جلسة لعصف الذهن أي لتوليد الأفكار بيننا ،
وليخرج كل من يستطيع منا بفكرة جديدة حتى ولو كانت متواضعة عسى أن تولد الفكرة التى تخرجنا
من هذا النفق المظلم وسأبدأ بنفسى ولو أنى هنا لن أضيف جديداً ، فالمؤكد أن الأسلحة ومواطن
القوة لدينا كثيرة أولها الإيمان كما أسلفت والباقى سنزيل عنه الغبار معاً بإذن الله.


1. سلاح المقاطعة :

هل تتذكرون مقاطعة البضائع الدانمركية وتأثيرها ؟ لماذا لا نعمل على تفعيل المقاطعة فى
هذه الظروف وبشكل أوسع هذه المرة ، ولتشمل المنتج الإسرائيلي والأمريكي والأوروبي على
حد سواء ولنرى ما سيحدث وهذا الرابط يحيوى على كثير من المنتجات الأمريكية واليهودية
المطلوب مقاطعتها والمنتجات البديلة


http://www.khayma.com/htmlao/goods.html



2.
التأثير إعلامياً :
وأعنى هنا نشر صور المجازر التى ترتكب بحق إخوتنا فى فلسطين ولبنان والتعليق عليها فى
كل المواقع والمنتديات الأجنبية كل بقدر ما يستطيع

 

3.الضغط على الهيئات والمنظمات الإسلامية والمسيحية و الأهلية والخيرية ومطالبتها بالتحرك .



4.أدعو كل مخلص للإجتهاد والمشاركة بفكرة ولو متواضعة ،،،

فنحن فى هذه الظروف أحوج ما نكون للمخلصين وأصحاب الهمم ، ورب همة أحيت أمة.

اللهم ارزقنا الإخلاص لك فى القول والعمل ، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا
يا من لا قوة إلا به.

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع