تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ظاهرة العرافين..وللبحرين نصيب منها !! طباعة ارسال لصديق
25/01/2007
أسامة الكوهجي - الجزيرة توك - البحرين
في كل نهاية عام وبداية آخر، يطل علينا العرافين والمتنبئين بالمستقبل ليدعوا أنهم على علم ببعض الأحداث التي ستحدث في هذه السنة، وعادة ما تكون هذه "التنبؤات" عبارات عامة فضفاضة تحتمل تفسيرات عديدة ومختلفة، إضافة إلى أنها لا تحدد موعد هذا الحدث بدقة. وقد كثر عدد هؤلاء المدعين بمعرفة المستقبل وراجت تجارتهم حيث أنهم علموا أن لهم جمهوراً ليس بالهين من حيث العدد، وبعد الإقبال الكبير للبرامج المخصصة لهؤلاء المدعين تم إنشاء قنوات متخصصة في التنبؤ والعرافة  والإدعاء بمعرفة المستقبل.

وشهدت البحرين نصيبها أيضاً من هذه التنبؤات، ففي شهر أكتوبر من العام 2006 الفائت أصدر صلاح البندر نداء عاجل لشعب البحرين، يدعوهم فيها إلى "مقاطعة البطاقة الذكية " و"الاستجابة  لضغوط وإغراءات الجهاز المركزي للمعلومات على المواطنين" لإصدارها، معللاً بأنها "تتقاطع  أفقياً ورأسياً مع المشروع الطائفي القبيح (...) للسيطرة على الطائفة الشيعية الكريمة في البحرين  خلال 5 سنوات (2005-2010) ووضع كافة من ينتسبون إليها تحت المراقبة اليومية والدائمة  من خلال قاعدة بيانات موحدة ضخمة جاري العمل على تأسيسها بسرية تامة بمساعدة خبراء"  وذلك لأن هذه البطاقة ستحل محل جميع البطاقات التي تصدرها الجهات الحكومية، مما يسهل جمع معلومات المواطنين في قاعدة البيانات الموحدة، ويسهل أيضاً تحديثها وإضافة المعلومات عليها.

وعلى غير عادة العرافين، فقد تنبأ البندر فيما عنونه بـ "ماذا سيحدث قريباً" بحدث مفصل وبتوقيت
 دقيق، وذكر بأنه يجري الآن تنسيق بين جهات حكومية "استعداداً لمواجهة أمنية دموية في فبراير 2007، يعدون لحملة تفجيرات شكلية وحرائق في بعض أنحاء البحرين يعقبها اعتقالات واسعة  لشخصيات سنية معارضة وشيعية واتهامها بالضلوع في عمليات إرهابية"، واختتم المقال بـ "نوجه النداء لكافة من يهمه مستقبل البحرين ولقطع الطريق على الفتنة وضرب النسيج الاجتماعي وللوقوف بحزم أمام هذا المخطط الطائفي البغيض، وحتى لا تكون بحرين الغد  كدارفور أو عراق اليوم."

 
مرة أخرى يطل علينا البندر بهذا النداء بعد تقريره المثير للجدل الذي نشره في سبتمبر من العام  2006 الماضي (أو البندر غيت كما اصطلحت عليه لأوساط المحلية)، والذي أصدرت بحقه المحكمة قراراً بعدم تداول هذا الموضوع في الصحافة المحلية لحين انتهاء النيابة العامة من التحقيق فيه (والذي لم ينتهي لحد الآن)، ولكن هذه المرة لا يكتفي بالإدعاء بأن جهات حكومية تقف خلف  مشروع "اخطبوطي" لتقوية الطائفة السنية على حساب الطائفة الشيعية فحسب، بل أصبح يحذر  من مخططات حكومية لتلفيق تهم بشخصيات معارضة للحكومة (سنية وشيعية) لتحجيم دور  المعارضة والقضاء على بعض عناصرها، وأن مشروع "البطاقة الذكية" سيساهم في "رفع قدرات  أجهزة المراقبة والاستخبارات استعداداً لهذا السيناريو المخيف" على حد قول البندر.

صــلاح البندر              

سؤال نطرحه مرة أخرى: ما مصلحة البندر في كل هذه الادعاءات؟؟ من الواضح أنه لا يحاول أن يكون "عرافاً" كمن أشرنا إليهم سابقاً، فما هو الأمر إذن؟ هل إن ما يقوله البندر عن مخططات  الحكومة "الدموية" صحيح؟ وإذا كان صحيحاً فمن أين له بكل هذه المعلومات عن هذه "المخططات  السرية"؟ أم أنه يختلقها ويستغل ثقة البعض الذين صدقوا كذبة التقرير الأولى؟ أم أن ما أشيع عن البندر أنه عميل لجهات خارجية معادية تسعى لإشعال الفرقة والطائفية في المجتمع البحريني صحيح؟

وتتوالى الأسئلة: ما هي ردة فعل المجتمع البحريني بطائفتيه الشيعية والسنية، هل سيتجاهلون كل
ما يدعيه البندر وكأنه لم يكن؟ أم أنهم يأخذون ما يقوله على أنها حقائق لا تقبل المناقشة؟  وكيف سيتصرفون على إثر ذلك؟ هل سينتظرون أن تتحقق هذه التنبؤات؟ أم أن مجموعة ستتكفل بالعمل على تحقيق هذه الإدعاءات، ليصبح البندر عراف البحرين وعراب المعارضة؟!  وغيرها وغيرها من أسئلة الأيام وحدها هي الكفيلة بالإجابة عليها.

قبل أيام طالعتنا الصحف المحلية (نقلاً عن مجلة الوطن العربي اللبنانية) بأن عناصرً من المعارضة
البحرينية كان تتجول في ساحة الاعتصام الشعبي في بيروت مع أعضاء من المعارضة اللبنانية "تشرح لهم كيف يتم تنظيم الاعتصام وتزويد المعتصمين بما يحتاجون إليه، وكيف يتم توجيههم  وفق جدول أعمال دقيق". إذا صحت هذه الأنباء، فإن المؤشرات تدل على وجود تحركات خارجية  بالتعاون مع جهات داخلية تسعى إلى نشر البلبلة في البلاد وإشاعة حالة الخوف وعدم الاستقرار التي لا يستفيد منها أي مواطن مهما كانت طائفته أو حتى ديانته، ولا ترضي إلا أطماع الحاقدين من المستعمرين والذين لا يريدون الخير لأي بلد من البلدان العربية والإسلامية.

المثير للسخرية أن يظهر في صحفنا من يحذر أن تتحول البحرين إلى عراق آخر كما فعل صلاح
البندر في نداءه، وأن ما يحدث الآن ما هي إلا علامات على أن البحرين تعوم فوق بركان يتوقع أن ينفجر في أي لحظة، لكن شتان بين من قلبه على البحرين ومن يستغل الناس في تعميق الفرقة والطائفية إرضاءً لمن يدفع أكثر!


نقطة تحت العصا
:

 

طالما كانت بلاد الخليج هدفاً للأطماع الخارجية، ولم يخرج الاستعمار من دولنا إلا بعد أن زرع مبدأ "فرق تسد"، وما زال محافظاً على جذوة نار الخلاف ويرعاها بين الحين والآخر حتى لا تخمد،  وينتظر فرصة أن يشعلها إلى أن تأكل الأخضر واليابس، ثم يعود إليها لا بصفته مستعمراً، ولكن  محرراً لها من أهلها!!

التعليقات (3)add
la3na elaho el monjimine
أرسلت بواسطة la3na elaho el monjimine , January 26, 2007
salam la3an elaho el monajimine wach han maslmin wl la rah hram chwafao lhadra
كذب المنجمون ولو صدقوا
أرسلت بواسطة كذب المنجمون ولو صدقوا , January 26, 2007
أولا المنجمون والعرافون كلهم يعتمدون على الخداع والحظ ولكن مع ذلك يصدقهم الناس ثانيا وعلم الغيب لا يعلمه إلا الله بينما الأبراجليست متعلقة مطلقا بعلم الغيب وانما قد تطبع الأبراج على بعض الأشخاص صفات معينة مثلاً برج الأسد يتسم بالتهور والعصبية تارة وبالحكمةتارة أخرى وهذا أيضاً لا يدعنا نؤمن بالأبراج بأنها مقترنة بعلم الغيب لأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه ثالثا قد تصدف لقراء الكف صحة كلامهم أحيانا ولكن ليس دائما لأن علم الغيب لله وحده لا شريك له
الله يحفظنا من كل سوء
أرسلت بواسطة أم عوف , January 26, 2007


الله يحفظنا من كل سوووء


أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع