|
15/11/2006 |
|
بقلم : أحمد منصور ـ الجزيرة توك
احتل خبر الحكم الصادر بالإعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوم الأحد الخامس من نوفمبر الماضي صدر الصفحات الأولي في أنحاء العالم ، وقدمه الكتاب من زوايا عديدة كان فيها شبه إجماع علي أن هذا الديكتاتور الذي حكم العراق فعليا ما يقرب من ثلاثين عاما يستحق ما جري له، لكن غاب عن كثير من هؤلاء أن حكم الإعدام الذي صدر من محكمة شكلت من قبل قوات الاحتلال الأمريكي للعراق وبقانون أعد خصيصا لهذه المحكمة أعده حاكم العراق بعد الاحتلال الأمريكي بول بريمر، وأن هذا الحكم صدر بالإعدام علي أحد أصدقاء أمريكا السابقين كان حكما ضد أمريكا قبل أن يكون ضد صدام حسين، فكما كتب روبرت فيسك يوم الاثنين 6 نوفمبر في صحيفة الأنبدندنت البريطانية لقد صدر الحكم بالإعدام علي من كان يوما أفضل صديق للولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي، وكانت الولايات المتحدة علي علم بكل انتهاكاته بل وزودته بالغازات التي استعملها لارتكاب تلك الانتهاكات، إن هذا الحكم كان حكما ضد أمريكا أيضا " إن ما قاله فيسك ولم يفصل فيه يعود إلي مناقشات دارت في الكونجرس الأمريكي وفجرها أحد أعضائه في العام 2003 تعود إلي أن الغازات التي استخدمت في حلبجة ضد الأكراد هي من نوع أمريكي، وأن أغلب ما كان يقوم به صدام قبل أن يخرج على السياسة الأمريكية أو يقع في فخها ويقوم باحتلال الكويت في أغسطس من العام 1990 إنما كان يدور في إطار أمريكي محدد.

وقد روي لي الزميل جميل عازر بشكل تفصيلي وأشار إليه بشكل مقتضب في حوار أجريته مع ومع زملاء آخرين في برنامجي " بلا حدود " في الأول من نوفمبر الماضي، إلى لقاء أجراه مع وزير الدفاع الأمريكي المقال أو المستقيل دونالد رامسفيلد في شهر فبراير من العام 2003 أي قبل أيام من الاحتلال الأمريكي للعراق ، كيف بدا رامسفيلد حينما سأله عازر عن زيارته للعراق حينما كان مبعوثا خاصا للشرق الأوسط في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان بين عامي 83 و84 ، وكيف التقي صدام حسين وقدم الدعم الكامل للعراق إبان حربها ضد إيران ، وكان صدام مثل غيره من كثير من زعماء المنطقة صديقا للولايات المتحدة بل ومنقذا لسياستها ، ثم انقلبوا عليه مثلما انقلبوا على كثير غيره ممن كانوا يسيرون في ركابهم ، بدءا من نورييجا في بنما ، مرورا بعشرات من الزعماء الأفارقة وصولا لشاه إيران الذي كان يلقب بأنه "شرطي الخليج " ثم لم يجد في النهاية قبرا يدفن فيه حتى استضافه صديقه " السادات " في النهاية ومات ودفن في مصر، لقد سبق وأن أشرت في مقال سابق إلي الجملة الشهيرة للرئيس الباكستاني الأسبق ضياء الحق حينما شعر بتضييق الخناق عليه من قبل الأمريكيين قبل اغتياله ، وبدأ يصطحب السفير الأمريكي معه في كل رحلاته ربما يؤدي هذا إلي عدم اغتياله ، حتى أن السفير الأمريكي كان معه في رحلته التي فجرت فيها طائرته وقتل فيها الاثنان ـ تلك الجملة التي يجب أن تدون في صفحات التاريخ بماء من ذهب : " إن من يتعامل مع أمريكا كمن يعمل في الفحم ، لن يناله في النهاية إلا سواد وجهه ويديه" ، لكن مشكلة الذين يعملون مع أمريكا أنهم لا ينظرون أبدا في المرآة ، ليروا وجوههم ولا يكلفون أنفسهم النظر كذلك إلي أيديهم ولا في سيرة من سبقهم ، حتى يجدوا أنفسهم مثلما وجد صدام حسين نفسه في النهاية يقف في القفص ينادي بسقوط الاستعمار والأمبرالية التي حكمت عليه بالإعدام بعدما استنفذت مرادها منه خلال سنوات حكمه ، لكن تلك المحاكمة لم تكن كما قال الكاتب البريطاني أندرياس ويتا سميث في صحيفة الأندبندنت سوي محاكمة لبوش وتوني بلير ، ولعل المحاكمة الأكبر كانت من قبل الشعب الأمريكي الذي صوت بقوة ضد بوش وحزبه وأجبره علي إقالة دونالد رامسفيلد الذي سبق وأن أكد قبل أسبوع واحد أنه لن يقيله وأنه باق معه إلي النهاية ، لكن النهاية حددها الأمريكيون الذين شعروا بالهزيمة في العراق قبل أن تعلن رسميا ، إن إعدام صدام حسين من عدمه لن يغير كثيرا من المشهد المأساوي علي الساحة العراقية ، لكن العجيب أن يصدر الأمريكيون حكمهم على صديقهم السابق صدام حسين يوم الأحد ويصدر الشعب الأمريكي حكمه الأربعاء بالإعدام السياسي على دونالد رامسفيلد مسعر الحرب في العراق ، وصديق صدام في الثمانييات وعدوه الآن ، لقد كانت محاكمة صدام حسين هي محاكمة لبوش وللولايات المتحدة وسياستها في العراق ، ومانال صدام حسين لم يكن في النهاية إلا كما قال ضياء الحق سواد الوجه
|
الى احمد منصور
(برنامجكم الدجال على العصر)
عندما ظهرت على التلفزيون وانت تبكي أثر بهدلة واهانة حصلت عليهامن مجهولين في مصر كنا قد تعاطفنا معك وكدنا ان نلكي عليك لكن بعد ظهورك في برنامجك الدجال على العصر والاكاذيب التي طرحتموها انت وصاحبك (ابو الحصين) حامد الجبوري قمنا بالترحم والدعاء لهم بالخير على هذه الاهانة التي حصلت عليها.
اريد ان اناقشك انت اولا وبعدها ضيفك الجبوري ، انك تدعي الاسلام وبعتبارك من الاخوان المسلمين كل الكلام الذي طرح على الشهيد صدام حسين من خلال البرنامج ليس لديك اي دليل عليها لا انت ولا حتى ضيفك كلها مجرد ادعائات والشاهد عندما يطرح هكذا قضايا خطيرة يجب ان يقسم اليمين وإلا كل ما قيل فهو كذب في كذب لاني الان استطيع ان اقبض مبلغ من المال واظهر على اي شاشة واقول ما اقول هذا اولاً ودعني من كل ذلك.
يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): لا يجوز على الميت الا الرحمة ، وقال عليه الصلاة والسلام اذكروا محاسن موتاكم وقال ايضا عليه الصلاة والسلام (المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء) ، ولم يستثني اي بشر على وجه الارض من ذلك اذاً يجب ان نتأدب بأدب الرسول الكريم حول الميت الم يفتي علما المسلمين بأنه شهيد منهم السيد القرضاوي والشيخ الدكتور عائض القرني وغيرهم من العلماء الافاضل بأنه شهيد ؟ ... أم ليدك وجهة نظر أخرى ؟ .. بأعتبارك أكثر علما وأكثر فقها وأكثر التزاما بالشرعية ولديك اجازة فتوى للمسلمين ، أريد ان انورك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة) ( رواه ابو داوود في الجنائز / باب التلقين رقم الحديث 3116 - والحاكم في المستدرك الجزء الاول صفحة 351 وصححه ووافقه الذهبي : من كنز العمال) وحديث اخر عن ابي ذر الغفاري (رضي الل عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما من عبد قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك الا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثم قال في الرابعة على رغم انف ابي ذر (متفق عليه) / جامع اصول الحديث ، وعن ابي سعيد (رضي الله عنه) عن جابر بلفظ من ختم له عند موته بــ لا اله الا الله دخل الجنة (رواه الطبراني) وعن علي ابن ابي طالب (رضي الله عنه) بلفظ من كان اخر كلامه لا اله الا الله لم يدخل النار/ من كشف الخفاء ، هذه الاحاديث النبوية كلها لا تناسب مزاجك بهذا الموضوع انا اعلم بذلك وهذا العلم كان واضح لدي عندما ظهرت على التلفزيون وتناسيت هذه الاحاديث ولم يظهر الا حقدك بان على عينيك والله والله والله لم اشاهد هذا الحقد الدفين الذي بان منك حتى على وجوه الفرس الصفوين المجوس ، انت زدت عليهم قاطات ، شيء آخر الا تعلم ان ملايين العراقيين يحبون هذا الرجل وملاين العرب الشرفاء يبجلونه كيف تسمح لنفسك وكيف تسمح اخلاقك ان تجره هذه الملايين اني كنت يوم امس في احدى الجلسات وكان النقاش موضوع الحلقة فقال احدهم الله يفضحك في عرضك وقال الاخر والله انك ابن زنى وليس ابن حلال وكلام اخر لا استطيع ان اقوله أنا اقول لك ارجع الى دينك وارجع الى الله واترك هذا الحقد لانك في يوم ما ستقف اما الله وسيحاسبك ويحاسبك الناس واكتفي بان اقول لك بانك يكفيك انك من الاخوان المسلمين وتعرف موقف الاخوان المسلمين في العراق اي (الحزب الاسلامي في العراق) وما هو موقفهم من الامريكان (اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة) ألم تعلم ان امريكا حلفائكم اعطت لشركات اهلية ملايين الدولارات وهذا موجود بالصحف البريطانية حوال ان تقرأها من اجل تشويه صورة الشهيد البطل صدام حسين والان انت تقدم هذه الخدمة مجانا اذا لم تكن قد احد المستفيدين هذه الشركات او انت صاحب احدى هذه الشركات . هل تستطيع عندما كان حيا او هل تجرأ على ان تتفوه بكلام من كلامك هذا.
نعود الان الى ضيفك البليد فمن خلال كلامه تبين لنا ان صدام حسين كان يحترمه ويحبه ويخاف منه ومن عشيرته والدليل على ذلك أصبح الان اكثر من 25 عام على خروجه من الوظيفة وبعد ان أغتيل البطل صدام حسين رحمه الله وتأكد بأنه مات ودفن فبدأ يخرج اكاذيبه علينا ثم أنه يخاف من قبيلته خلال حكم صدام حسين محاولتين خيانية كان فيها لعشيرة الجبور يد فيها .. أعدموا جميعهم .. أليس هم جبور ومن عشيرة ضيفك الذي يزعم بأن صدام حسين كان يهاب عشيرتهم؟؟؟؟؟ .. واحب ان اقول لضيفك الكريم أن بعد الاحتلال 70% من الجبور عملاء في احضان الامريكان وانت لديك علاقات في محافظات العراق وتأكد من ذلك بنفسك ، عندما كان صدام في الدولة ضيفك كان احد الوزراء وكان يستلم راتب من الدولة العراقية وكان مؤتمن على كل اسرار الدولة فعند طرحه لهذه الوثائق الكاذبة امام الرأي العام اذاً هو دخل في صفوف المجرمين الذين خانوا امانة البلد فيجب ان يحاسب امام القانون ثم ان عمره اصبح على باب قبره ألا يخجل من هذا الكلام ألا يخجل من ابنائه وبناته ومن احفاده ألم يخجل من العراقيين ألم يخجل من الله ألم يخجل من ذاته؟؟ .. ولكن بودي أن اعرف شيء ماهو الذي حصل عليه مقابل هذا الكلام ؟؟ .. اتمكنى ان يكون شيء يستاهل خيانته لبلده ولشعبه.
وأعود أليك اقسم بالله عندما يظهر شارون على شاشة تلفزيون مباشرة نلف وجهنا على التلفزيون لا نريد ان نراه والان عندما نراك على الشاشة نلف وجهنا عنك وهذا حال الملايين .. احترم نبيك ! .