تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

جولة داخل مسجد قرطبة


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
برافو جورج بوش..عاشت يداك! طباعة ارسال لصديق
13/10/2008
د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
لطالما شن الكتاب والصحفيون العرب هجوماً كاسحاً على إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، وحمــّلوها وزر الأزمات التي عصفت بأمريكا والعالم منذ توليها السلطة. وقد أخذ الرئيس منذ بداية حكمه نصيب الأسد من تلك الانتقادات والهجمات النارية. ومما كان يبعث على السخرية أن الذين يوجهون سهامهم لرأس البيت الأبيض كانوا يبدون وكأنهم حريصون على الولايات المتحدة الأمريكية ومصالحها وحزينون لما تفعله إدارتها، مع العلم أنهم، في أعماق أعماقهم، كانوا يتمنون لها الخراب والدمار، وبالتالي كان يجب عليهم أن يوفروا غضبهم، وأن يمتدحوا جورج بوش بدلاً من رجمه، لأنه كان، في واقع الأمر، يحقق لهم مبتغاهم ..
لو كنت مكان هؤلاء النقاد والمهاجمين للرئاسة الأمريكية، لكنت كتبت بطريقة مختلفة تماماً، فبدلاً من اتهام الرئيس جورج بوش بتدمير سمعة أمريكا، واستنزاف ثرواتها على مشاريع استعمارية خاسرة، والتسبب في انهيارها المالي، واستعداء العالم أجمع عليها، لكنت قد صفقت، وطبلت، وزمرت للرئيس بوش كي أشجعه على الإمعان في مشاريعه التخريبية التي ستجلب الانهيار لأمريكا قبل غيرها. فماذا يريد الذين يضمرون شراً لأمريكا سوى أن يكون على رأس قيادتها رئيس من طينة الزعيم بوش الذي سينهي عهده بمصائب عسكرية ومالية لم تحققها كل القوى التي تآمرت على أمريكا، وأرادت أن تساهم في تدميرها.

لقد بدأ الكثيرون يشعرون الآن أنهم كانوا مخطئين في نظرتهم إلى حقبة الرئيس بوش، فهي، من وجهة نظر كارهي أمريكا، أفضل حقبة أمريكية بامتياز، لا بل راحوا يقولون: عاشت يداك يا سيادة الرئيس، أنت نعمة. فخلال فترة حكمه تم ترتيب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كما أظهر الكثير من الأفلام الوثائقية الغربية الأخيرة كي تتخذ الإدارة منها ذريعة لتنفيذ مشاريعها الاستعمارية التي كانت تحتاج لحجج قوية جداً كي تشرع بها. وخلالها أيضاً تم غزو أفغانستان، وبعدها العراق، حيث تورطت أمريكا في مستنقعيهما شر ورطة، كما تعترف بعظمة لسانها. ناهيك عن الخسائر المالية الهائلة التي تسبب بها الغزوان، مما جعل إدارة بوش تضاعف ديونها الداخلية والخارجية لتزيد على عشرة ترليونات دولار.

ولو ظلت كوارث بوش محصورة في العراق وأفغانستان لهان الأمر، فها هو الرئيس المشؤوم ينهي عهده بسقوط نظام الاقتصاد الحر سقوطاً مريعاً، مما جعل كبار رجالات الاقتصاد الأمريكيين يشبـّه الانهيار المالي في "وول ستريت" بانهيار حائط برلين الذي أودى بحياة الاتحاد السوفياتي وسقوط المشروع الاشتراكي. لا بل إن الرئيس الفرنسي ساركوزي قال بالحرف الواحد إن الانهيار المالي الأمريكي يضع نهاية لنظام السوق الحر. وكان وزير المالية الألماني قبله بأيام قد اتهم حقبة الرئيس بوش مباشرة، ناهيك عن أن وزيرة العدل الألمانية السابقة كانت قد شبهت بوش بأدولف هتلر زعيم النازية البائد الذي دمر ألمانيا، فيما ذهب آخرون إلى تشبيهه بنيرون روما..

أليس حرياً بالبعض، إذا كانوا كارهين لسياسات الكاوبوي الأمريكي، أن يبتهجوا، ويزغردوا، ويبنوا التماثيل للرئيس الرائع جورج بوش، ويحيوه أجمل تحية على مواقفه التاريخية فعلاً التي ستزيح أمريكا عن دفة قيادة العالم، وتريح الدنيا من شرورها العظيمة؟ ألن يتذكر التاريخ بوش بأنه كان المسمار الأخير في نعش امبراطورية العم سام؟ ماذا سيقول المؤرخون غير أن بوش أودى بقوة أمريكا من خلال مشاريعه التدميرية الطائشة؟ ماذا يستحق الرجل من الذين يكرهون أمريكا سوى الشكر الجزيل والدعاء الطويل؟

كم كان البعض مخطئاً عندما وجه اللوم والاتهامات لبعض الحكام العرب الذين سايروا الإدارة الأمريكية في مشاريعها الإجرامية ودعموها! كم كان هؤلاء الحكام بعيدي النظر، فهم كانوا يعلمون أنه ليس بإمكانهم الوقوف في وجه ذلك الثور الأمريكي الهائج المتمثل بجورج بوش وعصابته الحمقاء، فوافقوه في كل شيء، حتى في غزو بلد عربي وآخر إسلامي. ومهما كانت الأسباب التي جعلت بعض الحكام العرب يدعمون جورج بوش وإدارته، إلا أنهم في المحصلة النهائية فعلوا خيراً، فقد ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر فيما وصلت إليه القوة العظمى الأولى من تدهور وانحطاط عسكري ومالي. ولا يسع الذين يكرهون أمريكا إلا أن يعتذروا من أولئك الحكام، وأن يسحبوا اتهاماتهم لهم بالخيانة والاستسلام والتبعية والانبطاح. ألا يعود الفضل في التدهور الأمريكي لكل الذين دعموا السياسة الأمريكية في عهد بوش، أو غضوا الطرف عنها؟ أليس استرضاء الديناصور أفضل من مواجهته؟ أليست تصرفاته كفيلة بإبادته؟

أليس حرياً بكل الذين تهجموا على الرئيس الأمريكي جورج بوش أن يتقدموا له الآن بشديد الاعتذار على ما بدر منهم تجاهه من إساءات، وأن يوجهوا له عظيم الشكر والامتنان على الخدمات الجليلة التي أسداها لأعداء أمريكا، فقد كفــّر الرجل عن ذنوبه الكثيرة بأن وضع بلاده العظيمة على حافة الهاوية، فطوبى له!
التعليقات (14)add
على رسلك يافيصل
أرسلت بواسطة السندان , October 19, 2008
الإنهيار المالي لا يعني سقوط دولة وأنهيارها يا فيصل ، إنهيار الدولة يكون عندما يصاب الترابط العضوي لجوانب الدولة بزعزعة ، أمريكا في الماضي كان نظامها النقدي يستند إلى مقابل بالذهب وهذا أدى إلى تداعي الأموال إلى بنوكها من كل حدب وصوب لكن و برغبة منها تخلت عن هذه التغطية ولم يصب إقتصادها بأزمة لأن الإستناد إلى المقابل المادي من السلع والخدمات كان أقوى ،أما تجاربها في الحروب فهي كثيرة جدا : الحرب الع ال1 وال2 ،حرب الكوريتين ، حب الفيتنام ... وفي كل مرة أمريكا تبقى هي هي ،أو تزداد كيل بعير من هذه الحروب ، ترى لماذا ؟ لأن أمريكا دولة تأسست على حب التفوق والعمل على تحقيقه والمسؤول فيها يحاسب على هذا الأساس ، فهم كل أمريكي هو تحقيق الربح والتراكم في المجال الذي يعمل فيه وإلا ضاع بين الأرجل ، فالإستثمار المربح يمس كل جوانب الحياة ، وتكفي أرباح فلم واحد لمعادلة إيرادات ميزانيات عدة دول عربية مجتمعة ، النقد إذا كان يستند إلى قاعدة إقتصادية معادلة له أو تفوقه لايمكن أن يتسبب في إنهيار دولة، ومتى يتسبب النقد في إنهيار الدول أو يحدث فيها أزمات عويصة ؟ عندما تعتمد هذه الدول في إقتصادها على الأموال الاتية من أجانب ولا تتوفر على إقتصاد وطني متين يمكنه بسرعة التعافي من الأزمات المالية بعد إتخاذ إجراءات معينة ذات صبغة وطنية ،وما أزمة ماكان يسمى بنمور آسيا عنا ببعيد.أمريكا يا فيصل بتراكمها المادي والمعرفي وعنصرها البشري يمكنها الإنفلات من أية هزة إقتصادية قد تصيبها ، إلا قضاء الله الذي لا راد له .
بوش وميراثه الاسود
أرسلت بواسطة الـــــــــوعي العـــربــي , October 19, 2008
الآرث الأســــــود ...للبيـــــــت الأبيـــــــض


أن زوال الأمبراطوريات تقترب دائما من النهاية مع كثرة الحروب والصراعات التي تدخل فيها تلك الأمبراطوريات وخاصة اذا كانت حروبا عبثية لا طائل منها إلا فرض القوة علي الدول الآمنة كما أن الأمبراطوريات لا تموت بالسكتة القلبية وإنما يكون موتها أصعب من ذلك وأطول وأشد آلماً وعذاباً واليوم قد إقتربت الأمبراطورية الأمريكية او قاربت علي الموت وتأكل سيادة الدولة وتحللها وأن شمس العصر الأمريكي قارب علي الغروب والزوال وهذا هو الميراث المر فما زرعه بوش الأب بحربه علي العرب عامة والعراق خاصة عام 1991 يجني ثماره بوش الصغير ليكمل ما بداه أبوه وذلك بغزوة العراق وإعلان الحرب علي المسلمين والأسلام في كل بقاع الأرض متذرعاً بجملة من الأكاذيب والأساطير ، وها هو اليوم يشعر هذا النظام وهذه هي الطبيعة الأمريكية رغم وحشيته وغطرسته وجبروته بالرعب والهلع ويقف حائراً وحيداً بعد أن تركه حلفائه يواجه مازقاً ومستنقعاً خطيراً علي أرض الرافدين بعد أن واجه إرادة صلبة تتحدي جبروته من أبناء فصائل المقاومة العراقية القومية والإسلامية التي تقارعه وتطارده في كل مكان وأصبح جرزان المحتل وأذنابه يعيشون في حالة رعب وهلع من ضربات المقاومة بل ويفكرون في الإنسحاب والعودة من حيث أتوا ، لقد ساهم الأرعن الصغير هولاكو العصر بوش بغبائه المعهود والذي حذرت منه امه عندما تم إنتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وقالت لقد صار أغبي ابنائي رئيسا لامريكا فلينتظر العالم تصرفات هذا الغبي وقال أحد الساسة الأمريكيين بان بوش ربما يكون أخر رئيس للولايات المتحدة الأمريكية فهذه السياسة العنصرية التي أدار بها يوش البيت الأبيض وأمريكا سوف تساهم في تركه ميراثا وإرثًا أسوداً ثقيلاً علي الرئيس القادم للبيت الأبيض سواء أكان جمهورياً او ديمقراطياً ، لقد أهدر بوش بحربه علي العراق وأفغانستان والأسلام ما يربو علي سبعمائة مليار دولار دون طائل ومن المحتمل أن تصل تكاليف الحرب الي ثلاثة تريليون دولار بالإضافة الي إهداره دماء ملايين من الأبرياء في كل من العراق وأفغانستان وتهجيره الملايين وتدميره البني التحتية لكل مقومات الحياه والعودة بكل من البلدين الي العصور الوسطي ناهيك عما تسبب فيه من مقتل الآلآف من الشباب الأمريكي وآلاف الإعاقات والإصابات التي تركت آثارها علي هؤلاء الشباب الذي غرربهم هذا الآفاق والغبي بسياسته العدوانية والعنصرية والتي وجدت فيه إدارته من المحافظين والمتصهينين الجدد ضالتهم المنشودة لتحقيق مآربهم ومصالحهم الصهيونية ، وبعد كل هذا الدمار الذي أحدثه مجرمي الحرب وبعد أن حلت علي أمريكا هذه الكارثة المالية والإقتصادية بدت أمريكا علي حقيقتها وهي تقف مذعورة تهرول للبحث عن حل يوقف النزيف والإنهيار الوشيك الذي أسقط ورقة التوت عنها وظهرت أمريكا علي حقيقتها وطبيعتها وهي علي شفا هاوية والنموذج الأمريكي بدأ يترنح وإنطفات أنواره وصار مظلما لقد جرعت المقاومة الباسلة في العراق السم لزعيم الأمبراطورية ولقنته درساً لن يكون من دروس الماضي بل درسا تتعلمه الأجيال فقد أفشلت المقاومة العراقية الباسلة والمجاهدة أهداف بوش الإستراتجية بجعل العراق نقطة إنطلاق لاستعمار المزيد من الأراضي والبلاد العربية و أسقطت كل خططه وإرهابه في إعادة ترسيم المنطقة العربية لصالح الكيان الصهيوني وقد أثبتت المقاومة العراقية بان أمريكا مهما فعلت من فتن ومؤامرات وعقد إتفاقيات مع عملائها من اللصوص والجواسيس التي نصبتهم علي رأس الحكم في البلاد فلن تخرج إلا مهزومة ذليلة تجر آزيال الخيبة والعار هي وممن جاءت بهم علي ظهر الدبابات الأمريكية والبريطانية والصهيونية وهذه هي بداية النهاية لطاغوت العصر ، لقد ورِِث هذا الطاغوت الذي بات قاب قوسين اوأدني علي رحيله من البيت الاسود غير مأسوف عليه الرئيس القادم لامريكا إرثاً أسوداً بكل معاني الكلمة ولن يجدي معها نفعا لا ديموقراطي ولا جمهوري فأركان الدولة قد تأكلت وفي طريقها الي التحلل والتفكك وهذه هي أفضل تركة يتركها لنا الأرعن الصغير وهذا ليس تفائلا منا ولكن هذه هي الحقيقة فان سجله الأسود في تاريخ العالم الحديث ينضح بكل المأسي والفشل الذريع والكذب والخداع وعلي قدر ما تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها المقامر ما حدث للعالم من كوارث وفتن وحروب وإقتتال حتي بين الأخوة الأشقاء العرب وبعضهم البعض كما في فلسطين ولبنان والسودان والعراق والصومال وفي كل دول المنطقه العربية والأسلامية علي قدر ما يتحمل النظام الرسمي العربي جزء كبير من هذه المسئولية فهو وجد ضالته في أوطان وحكام أذلاء فعاث في الأرض فساداً نحن من سمح له بان نكون أمة بلا شرف او شرعية نحن في نظره أمة بلا ثمن كما بائعة الهوي تقدم بلا ثمن لقد أصبح الجبار فرعون بصناعة الخائفون الأذلاء، والقوي بصنيعة الضعفاء وليس في ذاته وكل جبار مهيمن بضعف الأخرين وإستكانتهم وإستسلامهم وإستقوائهم به وتغييب عقولهم لقد أصبحنا ندين بالدين الأمريكي الجديد وأصبح حجنا الي واشنطن وطوافنا بالبيت الأبيض بديلا عن قبلتنا الي بيت الله الحرام لقد أصبح حجنا الي أمريكا فرضاً وشد الرحال الي بيت الله الحرام سُنة وهو أول من نادي بسياسة الإستسلام والخضوع والإبتزاز والدفاع عن الحقوق المشروعة وهو الغازي الغاصب والمحتل وكم من الجرائم التي أرتكبها باسم الديموقراطية و حكامنا العرب شركاء فيما ارتكبه هذا الرئيس من حماقات من خلال تعاونهم وشراكتهم معه وهرولتهم الي البيت الابيض لكي ينالوا الرضا السامي ويكفي ما أقترفوه أصحاب الجلالة والفخامة من ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية ومن راقصوه وأستقبلوه إستقبال الفاتحين في صمتهم بل ومشاركتهم في غزو العراق وإعلان الحرب عليها
الـــــوعـــي العـــربـــي
www.alarabi2000.blogspot.com

فيصل القاااااااااااااااااااااااا اااااااسم
أرسلت بواسطة عبدالرحمن اسحاقي , October 17, 2008
تحية كبير لفيصل القاسم الذي يتحدى الجنرلات والطغاة والفاسديين من خلال برنامجه الشهير الاتجاه المعاكس واحسن الاشخاص بنسبة لي هم الاعلامي فيصل القاسم والكاتب انور مالك والاعلامي يحيى ابو زكريا
سوريا حلب
أرسلت بواسطة مازن , October 17, 2008
سسبحان الله أنا دايما كنت أقول لأصدفائي لما يسبوا جورج بوش ..لك ليش بتسبوه لك الله يكتر من امثالو لأنو امثالو زان سببو للعرب وللعالم ضررا حاليا ولكن بغبائه وغباء امثاله ستنهار اميركا التي هي العدو الاول للعرب والمسلمين شئنا أم ابينا
...
أرسلت بواسطة ردود , October 16, 2008
من اجمل واكثر التعليقات سخرية حول هذا الموضع
العرب والغباء السياسي
أرسلت بواسطة عاصم دنيا , October 16, 2008
حبذا لو اهتم كل باختصاصه; الأزمة العالمية لم تسببها حروب بوش بل الجشع والمضاربات العقارية; وكل ربط بين أفغانستان والعراق ليس إلا ذر للرماد في العيون
أما الشعارات التي تدغدغ القارئ العربي من قبيل ًسقوط أمريكاً وًالمسمار في نعش الإمراطوريةً،،، فلاقيمة له ألا تزال أمريكا حاضرة عسكريا في الدول الإسلامية فلا هي غادرت الخليج ولم تفقد ولادولة من الدول العميلة. ثم الإقتصاد الأمريكي يسيطر على الأسواق العالمية إن تراجع فالكل يتراجع وعليه فالترتيب العالمي لا يتغير أي من في القمة يبقى في موقعه;
ولو فرضنا جدلا أن أمريكا ستفقد بعضا من نفوذها هل تعتقد يا فيصل أن ذلك سيكون لصالح العرب; إن ذلك لن يكون إلا لدول غربية ستعاود نفس ما قامت به أمريكا، والدليل هو أن تراجع دور بريطانيا وفرنسا أمام الكاوبوي لم يفد العرب في شئ تخلصنا من الإستعمار العسكري المباشر لنصير تحت حكم عملاء للغرب. وما لا أستوعبه هو كم مرة علي أن أكرر أن أمريكا لم تهزم في العراق فهي دمرت عدوا لها نحرت قائده وهاهي تسيطر على كل مقدراته وتنهش لحمه كل يوم أين الورطة؟؟؟ منذ زمن لم نسمع عن محتل منهزم رغم أنه لم ينسحب بعد ولانية له بذلك.؟؟
هل نشكر حكامنا
أرسلت بواسطة مجاهــــــــــــــــدقطران_صـــــــــــــــنعـــاء , October 16, 2008
ما لفت انتباهي بالمقال هو انه لا لوم ولا انتقاد لسياسة حكامنا العرب بالرضوح لسياسة بوش لماذا ؟
لان سياساتهم تلك هي التي جعلت بوش يسعى في سياسته العدوانيه دون تفكر او تدبر لنتائجها .
ولكن الؤال الذي يطرح نفسه هل كان حكام العرب يريدوا هذه النتيجه التي لم تقع بعد الا وهي سفوط امريكا؟وهل هم مستعدون لمرحلة ما بعد السقوط؟
ذلك فيما اذا صدقت التنبؤات .
اما اذا لم تسقط وظلت كما هي هل نعود كما هي عادتنا بالقاء اللوم على حكام الامه ونتهمهم بالجبن والخيانه والتبعيه للعام سام؟
يبدو ان المشكله متشعبه ولن نجد لها حل الا في الجمله التاليه:-
لناكد وجودنا نحن العرب ويصعد من صعد ويسقط من سقط.
...
أرسلت بواسطة مريم , October 15, 2008
رائع فيصل القاسم..تحية لك = ) ..
وقاكم الله شر ألأندال
أرسلت بواسطة الشريف/ جمال طه ت / 0104710778 , October 15, 2008
حق التعبير وابداء الرأى كقله الدستور المصرى
أطالـــب بطـــــرد كــــــــل مــــــن : ـــــ
أولا :ـــ السفــــــير السعـــــــــــــــــودى من مصر
ثانيا :ـــ الغـــــــاء اللجنـــــــــــه المصرية السعـــودية المشتركة
ثالثا :ـــــ منـع السـعودى من دخــــــول بلدى بدون تأشيرة وكفيل لتكون المعاملة بالمثل
رابعا :ــــ طـــــــــرد ألأمير طــــلال بن عبد العزيز من مصــــــــر
خامسا :ــــ طــــــــــرد ألأمير تركـى بن عبد العزيز من مصـــــــر
سادسا : ــــ منع ألأمــير الولـــيد بــــن طــــلال من دخـــــــول مصــــــر
وجميعهم يعلمون بمأساتى فى السعودية والتى دامت على مدى ثلاثة عشر عاما والتى
بدأت من 2/11/1992م وحتى عودتى لبلدى مصر فى 8/5/2005م وعلمهم بكل
ماتعرضت له من ظلم وقهــــــــر وقمــــــــع ولم يحركوا ساكنا لأن المصرى دمه وماله
وان لـــم يكن عرضه مستباح للسعودى فى بلدهم
علآوة على كذب الداخلية والخارجية السعودية فى كتاباتهم للقنصلية المصرية بجده
والذى كشفته وفضحته بالمستندات وفوق كل هـــذا امعانا فى الظلم والقهر تدخل الملك
عبدالله بن عبد العزيز فى القضاء لضياع حقى يوم أن كان وليا للعهــــد
وأخيرا وليس بآخر أتحدى مناظرة علنيـــة مع أى مسئول سعودى رجل دولة أو رجل دين
ممن يتاجرون سواءا بالدين أو بالعلاقات الثنائية بين مصر والسعودية أو العلاقات بين
الشعبين السعودى والمصرى
وهـــــذا رجاءا الى كل من يطلع على هذا البوست نشــــــــره على مدونته وجميع مواقع
المنظمات الدولية لحقوق ألأنسان وكذا جمعيات حماية حقوق الحيوان فى العالم
وذلك لاصابتى نتيجة للظلم والقهر والقمع فى السعودية بمرض السكر ومضاعفاته
ومرض القلب وكذا مرض الضغط وتعرضى لفقد البصر لولا تدخل السفير المصرى
بنقلى الى احدى المستشفيات الخاصة لأننى كأجنبى ممنوعا من العلاج فى السعودية
ماذا بعد ؟
أرسلت بواسطة حسين نور الدين الحموي , October 14, 2008


لا أظنّ أن وصول أمريكا ـ الولايات المتحدة إلى حافة الهاوية أمرٌ بعيد عن حسبان و حساب أصحاب المخططات الكبرى .. بعيداً عن نظرية المؤامرة طبعاً و التي ضخوا في العقول أنها نظرية تحتمل الخطا و الصواب و ربما لا وجود لها أصلاً .. أي أنّ العالم بدوله و حكوماته يسير حسب دفّة الصدفة أو بشكل طبيعي تماماً من دون مؤامرات تحاك .. و لا هم يحزنون .


د فيصل
أرسلت بواسطة فلسطيني اردني , October 14, 2008
احيانا اكرهك كره مالو حدود واحيانا احبك حب مالو حدود .. انت الشخصية الوحيدة التي لا أجد موقف وسطي لها ..

عن جد مقال قمة القمة .....

احييك يافيصل فلقد اوجزت فكان مقال كالسهام تصيب ولا تخطئ
كفى مهاترات
أرسلت بواسطة مراقب , October 14, 2008
أليس استرضاء الديناصور أفضل من مواجهته؟
وعلى هذه القاعدة يا مستر فيصل كانت قطر تهدف الى توريط بوش عندما اغرته بقاعدة السيليه...........عفوا بنقطة انطلاق الدمار والموت وكافة اشكال الاجهاز على كل ما له علاقة بالبوابة الشرقية للوطن العربي ........
فطوبى لقطر ووزير خارجيتها انذاك الشيخخخخخخ جاسم بن حمد على استدراجة لبوش بهدف توريطه بدم العراق واهله..............

وطوبى لك يا مستر فيصل لانك جعلت امريكا وبوش في حيص بيص لانك موهت جيدا فهاجمت معظم الانظمة التي لا ترغب امريكا وعلى راسها فخامة الامير الفعلي لقطر (صاحب مشروع دعم حركات التحرر حمد جاسم والعربي البدوي الحقيقي في اعطاء الضيف الامريكي امارة قطر بكل ما فيها بهدف استدراج امريكا الامبريالية لشرك الاندثار؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

وطوبى لك لانك وعن جدارة تستحق لقب م.أ





منا....أفندي؟؟؟!!!!!!!!!
...
أرسلت بواسطة أميرة , October 13, 2008
م هذا المقال الساخر من أروع المقالات التي قرأتها عن الأزمة المالية و نظرية سقوط أمريكا ... ربما لأنه جعلنا نرى الامبراطور الدكتاتور أحمقامتهاويا في النهاية!

دمت متميزا يا د فيصل .



فرعون القرن
أرسلت بواسطة عاصم الحاج , October 13, 2008
مشكلة الإنسان التاريخية و التى لا يستفيد منها ليدلل كل مرة انه كالذبابة و إن سلبته الذبابة فلن يستطيع إسترداد شئ .. أو كالانعام بل هم اضل
له قلب لا يفقه به ... و له عقل لا يفهم سوى الغباء المنبثق من الإستعلاء
الإستعلاء هذا هو لب القضية التى أهلك ملك الكون بها كل من تبطر و أغتر .. علا و افتخر ظاناً بأن يدا الله ليست فوق يديه و إمهاله هو إهمال !!!

ما لك فى الدنيا يا انسان سوى طاعة الخالق ... ليست عبادة المساجد و الكنائس بل عبادة الإنكسار للواحد القهار ... فخياراته كثيرة ملونة ومتعددة

فهل عقل المرضى الدرس ؟؟؟


أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع