تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
أفضل رئيس ! طباعة ارسال لصديق
11/10/2008
حسين دلي - الجزيرة توك
هل أدرك العراقيون والأفغانيون ومن لف لفيفهم في التيار الجهادي المقاوم أنهم سيكونون مسماراً في نعش السيادة والسطوة الأمريكية ؟
هل أدركت الدول التي تسمى بالعظمى أن تغاضيها عن انفراد أمريكا بعنجهيتها من اتخاذ القرارات وصياغتها بالشكل الذي تريد.. كشف سوء نفاقها ؟
أم أن الكل صمت على أمل أن يؤدي هذا الطغيان إلى عاقبة وخيمة ؟
هل خيار انتخاب جورج بوش الابن وخاصة في الولاية الثانية كان وبالاً على أمريكا ؟.. الجواب : نعم وبكل تأكيد.
كل الأموال التي أنفقتها أمريكا في حربها على العراق وأفغانستان ودعم الصهاينة في فلسطين والإثيوبيين في الصومال وما عملته في السودان وغيرها من دول العالم .. انقلبت عليها وبالاً.

وهي وكما يقول الحق جل وعلا: " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون...."

معظم التحولات الجذرية التي طرأت على العالم في الفترة الأخيرة يقول بأن الأزمة المالية العالمية الحالية في أمريكا أصابتها في مقتل، ليست هي فحسب بل كل الدول التي عملت بالنظام الرأسمالي الأمريكي وأخذت بنصائح صندوق النقد الدولي ذراع أمريكا الاقتصادي الفاسد الذي ارتكز على مفهومين قائمين على الظلم وهما الربا والاحتكار.

أكثر الرؤساء الأمريكيين مقتاً من شعبه ومن شعوب العالم كان .. بوش، فهو الذي ابتدأ سنيّ رئاسته بكارثة على بلاده من خلال أحداث سبتمبر وأنهاها بأزمة أكبر وأشد وهي أزمة الرهن العقاري التي قادت إلى أزمة مالية شاملة وبطالة غير مسبوقة.

وكما يقول الفيلسوف البريطاني جون غراي الذي نُشِرت ترجمة مقاله في صحيفة الأوبزيرفر البريطانية على موقع الجزيرة نت، يقول: ورغم إصرار الولايات المتحدة على أنها استثناء فإنها في الواقع لا تختلف كثيرا (عمن سبقها)، إذ إن حرب العراق وفقاعة الرهن العقاري قوضتا بشكل قاتل زعامة واشنطن الاقتصادية. إ.هـ

فإذا أضفنا إليها أن الإنهاك الذي أصاب الجيش الأمريكي وتخبط سياسته في أفغانستان والعراق، والضربة التي وجهها التدخل الروسي في جورجيا وكشفه عن الوعود الزائفة التي أعطتها أمريكا إلى القيادة الجورجية، انهى بحسب معظم المتابعين الزعامة التفرد العسكري الأمريكي بشؤون العالم.

لذا ليس من الخطأ القول أن الاعتماد على أمريكا وسياساتها رهان فاشل، وليس من الخطأ حثُّ ثالوث زعامة السياسة في العراق على تصويب وتقويم سياستهم بالابتعاد عن فلك التبعية لأمريكا أوإيران والاقتراب من قلب المواطن وهمه.

كما انه ليس من الخطأ حث قيادات فلسطينية متورطة بانحراف ولائها للأجنبي على ترك الأحقاد التي يواجهون بها إخوانهم، وكذا الكلام يصح توجيهه للّبنانيين الذين يوزعون ولائهم شرقاً وغرباً ولكل الزعماء والرؤساء العرب على انتهاز الفرصة واقتناصها في فك عرى الارتباط بأمريكا سياسياً واقتصادياً.

بل وكل من علَّق فكره وانتمائه بالمثل والسيادة الأمريكية وطباعها وظن انها لن تقهر، ليس الاقتصادية والعسكرية وحسب، بل وحتى قيم الحرية المنفلتة والجفاء الروحي والأخلاقي الذي تقود إليه نظمها.

لا بد من تذكير فرنسيس فوكوياما _الكاتب الأمريكي الياباني الأصل_ بخطأ نظريته عن نهاية التأريخ بسيادة النظام الغربي إلى ما لا نهاية.

على العالم أن يشكر جورج بوش على رعونته وسياسته التي قادت أمريكا إلى الهاوية، وعلى القيادات العربية والعالمية أن تأخذ العبرة من طريقته في الطغيان.

فلا بد من توثيق هذه التجربة التي لم يحابها الله تعالى بل _وهو أحكم الحاكمين_ أجرى عليها ما أجرى على غيرها من السنن الربانية في انحلال وأفول الأمم السابقة الظالمة، ولئن كانت أمريكا لم تسقط بعد.. فإن مصيرها سيؤول إلى ذلك إن شاء الله.
التعليقات (12)add
الجزائرولاية جيجل
أرسلت بواسطة شمس الدين , October 27, 2008
]بوش هو الارهاب بحد ذاته هذا من جهة ومن جهة اخرى العراقيون هم الذين جنو على انفسهم اليس زمن الشهيد صدام افضل؟من ناحية اخرى لماذا على الرؤساءوالزعماء العرب السماح لتلك الدول الكبرى وخاصة الو ا م التدخل في شؤونها الداخلية والخارجية. رأي احنا الي جبناه لانفسنا.
العراق - بغداد
أرسلت بواسطة قتيبة العراقي , October 22, 2008
أمريكا رآها كل ذي عينين في بلادنا العراق وهي تسحق تحت أقدام المقاومة .. ولكن ثم لكن .. الإعلام يشوه الحقائق ويطمس الوقائع .. وهل يستطيع الغربال أن يحجب ضوء الشمس .. أمنيتي من الحياة أن أعيش حتى يصبح علي ذاك الصباح الذي تتناقل فيه وسائل الإعلام ركوع أمريكا واستسلامها لقدرها المحتوم .. (ألا إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) .. وتحية مني للمقاومة البطلة لا سيما جيش النقشبندية .. والأزمة المالية ضربة القدر لكل متكبر في هذا العالم .. فإنها لا تفصح عن الحقائق .. هل نسيتم خسائرها في العراق الصابر .. وإلى متى ستصمد أمام ضربات المقاومة الشريفة .. حرب العراق هي رصاصة الرحمة التي انطلقت صوب هذا الغول الكاسر (أمريكا) فأرجو أن لا تغيروا الحقائق .. وانظر من فضلك ما تصنع المقاومة (وجيش النقشبندية) بالأمريكان :
www.alnakshabandia-army.org
الخثة والندالة السعودية
أرسلت بواسطة الشريف/ جمال طه ت / 0104710778 , October 15, 2008
حق التعبير وابداء الرأى كقله الدستور المصرى
أطالـــب بطـــــرد كــــــــل مــــــن : ـــــ
أولا :ـــ السفــــــير السعـــــــــــــــــودى من مصر
ثانيا :ـــ الغـــــــاء اللجنـــــــــــه المصرية السعـــودية المشتركة
ثالثا :ـــــ منـع السـعودى من دخــــــول بلدى بدون تأشيرة وكفيل لتكون المعاملة بالمثل
رابعا :ــــ طـــــــــرد ألأمير طــــلال بن عبد العزيز من مصــــــــر
خامسا :ــــ طــــــــــرد ألأمير تركـى بن عبد العزيز من مصـــــــر
سادسا : ــــ منع ألأمــير الولـــيد بــــن طــــلال من دخـــــــول مصــــــر
وجميعهم يعلمون بمأساتى فى السعودية والتى دامت على مدى ثلاثة عشر عاما والتى
بدأت من 2/11/1992م وحتى عودتى لبلدى مصر فى 8/5/2005م وعلمهم بكل
ماتعرضت له من ظلم وقهــــــــر وقمــــــــع ولم يحركوا ساكنا لأن المصرى دمه وماله
وان لـــم يكن عرضه مستباح للسعودى فى بلدهم
علآوة على كذب الداخلية والخارجية السعودية فى كتاباتهم للقنصلية المصرية بجده
والذى كشفته وفضحته بالمستندات وفوق كل هـــذا امعانا فى الظلم والقهر تدخل الملك
عبدالله بن عبد العزيز فى القضاء لضياع حقى يوم أن كان وليا للعهــــد
وأخيرا وليس بآخر أتحدى مناظرة علنيـــة مع أى مسئول سعودى رجل دولة أو رجل دين
ممن يتاجرون سواءا بالدين أو بالعلاقات الثنائية بين مصر والسعودية أو العلاقات بين
الشعبين السعودى والمصرى
وهـــــذا رجاءا الى كل من يطلع على هذا البوست نشــــــــره على مدونته وجميع مواقع
المنظمات الدولية لحقوق ألأنسان وكذا جمعيات حماية حقوق الحيوان فى العالم
وذلك لاصابتى نتيجة للظلم والقهر والقمع فى السعودية بمرض السكر ومضاعفاته
ومرض القلب وكذا مرض الضغط وتعرضى لفقد البصر لولا تدخل السفير المصرى
بنقلى الى احدى المستشفيات الخاصة لأننى كأجنبى ممنوعا من العلاج فى السعودية
شر البلية ما يضحك
أرسلت بواسطة سليمان , October 15, 2008
اعتقد بان كاتب هذا المقال اخذ يدور حول نقطة بداءها عامة ثم مالبث ان وقع على اجرح واصابه ايما اصابة واضحكني بعض من كتب في تعليقه عن السلام الامريكي والديمقراطية التي تنشرها امريكا اود توضيح نقطة واحة فقط انا شخصيااعيش في دائرة الحدث في العراق واصبح لدي يقين بان امريكا اكذوبة كبيرة جداوكل اصدقائها في العالم يعرفون بانها كذلك وانها تضحك على نفسهاوليس على الشعوب لانها بالونه كلما كبرت اصبحت قريبة من التلاشي..
syria
أرسلت بواسطة khalid_aleraqi , October 14, 2008
الحمد لله رب العالمين فان نهاية الدول امر حتمي وهي سنة كونية متبعة ولكن نهاية امريكيا اضافة الى ماتقدم اخي العزيز هو ماتفضلت به من انها شنت حروبا على دول ضعيفة مقارنة بها وبلا اي مسوغ اخلاقي او قانوني فكانت بذلك حاملة لواء الظلم والبغي في العالمبالاضافة الى اقتصادها الذي بنته على الربا واكل اموال الشعوب الفقيرة بالباطل والتجبرومسانتدها لكل حكومات الظلم في العالموكم اتمنى ان يبقى صاحب نظرية نهاية التاريخ حيا لكي يرى نهاية امريكيا بعينه قبل ان يكون القرن القادم امريكيا.اخي العزيز مقال رائع وتحليل منطقي نرجو منك المزيد اخوك العراقي
العراق
أرسلت بواسطة المحامي , October 14, 2008
يقال ان غلطة الشاطر بمليون...ولكن هل من معتبر بهذا .....هل من مراجع لحساباته....هل من يفيق من ظل طوال تلك العقود المنصرمه خاضعا لرغبات اسياده.........عسى ان يتذكر اولو الالباب.....
" ويقولون متى هوقل عسى أن يكون قريبا"
أرسلت بواسطة عثمان , October 14, 2008
هي سنة الله في خلقه وليست أمريكا بدعاً مختلفاً عن بقية البشر، ولئن كانت قد أمضت نحوا من ثمانين سنة في الصعود فقدآن لها أن تتقهقر.
سنة العدل التي لا يحيد عنها أحد فقد سقط الاتحاد السوفيتي ومن قبله بريطانيا وفرنسا ومن قبلهما الدولة العثمانية التي كانت أكبردولة عرفها التأريخ: فقد استمرت بحكم العالم نحو خمسة قرون وحكمت أكثرمن نصف العالم حكما فعليا. ومع ذلك أفلوا كلهم لمّا فرقوا بين شعوبهم واستأثروا بالسلطة والخيرات وانهارت قيمهم قبلهم.
هو فخر لهم
أرسلت بواسطة عربي مظلوم , October 14, 2008
بالفعل ...فقد أظهر الكاتب وغيره عاقبة الظلم الأمريكي الذي توزع على العالم يمنةويساراولم تستثن أحداً، وهاهي أمريكا تزرع حصاد ما زرعت.
ليست النكبة الأولى التي تمر بهم. وربما لن تسقطها. فصراع الملاكمة في الحلبة قد يستمر جولات عديدة. وليس بالضرورة أن يخسر الملاكم الأضعف بالضربة القاضية.
الى Mariam رقم 3
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , October 13, 2008
استنتاجك ان الولايات المتحدة تسعى "للقضاء على" العرب هو إهانة للحس العام. وهناك تاريخ طويل من الصداقة والتعاون بين الولايات المتحدة والعديد من الدول العربية ونحن نسعى لتعزيز هذه العلاقات.

الولايات المتحدة تعترف بأنه كانت هناك انتهاكات للقانون من جانب بعض الاشخاص في بعض مراكز الاعتقال وهؤلاء الذي لم يلتزموا بهذه المعايير هم قيد المساءلة. لا يمكنك الوقوف عند حالة سجن أبو غريب لكي يكون ذريعة لاسقاط التضحيات للمساعدة في إحلال نظام ديمقراطي في كل من العراق وأفغانستان.

ونحن نعلم بأننا سوف ننتصر في هذه الحرب لأننا نعرف العالم الحر لن يسمح ان يصبح رهينة للإرهاب.

مع التحيات

سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية

...
أرسلت بواسطة Mariam , October 13, 2008
ما الانجازات التي قام بها بوش لشعبة وللعالم اجمع؟

تتكلمون عن الارهاب؟ وماذا تسمون بما قام به بوش في " ابوغريب" العراق و افغانستان .. وصمتة على الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان ؟
وتهديدها وتدخلها المباشر لسيادات دول ؟ و اعدامها لرؤسائها ؟

بوش هو الذي سمح للارهاب لان يظهر .. لان شي طبيعي اي شخص متضرر راح يفكر بالانتقام .. هو الذي زرع الكره في الشوب وتحالف مع اسرائيل الطاغية .. متاملا ان يمسح العرب مثلما امريكا المستعمره طردت السكان الهنود الاصليين لامريكا ولكن " هذا حلم ابليس بالجنة " ..

و الله ارسل لكم رياح وعواصف وازمات ونكبات .. و الله لا يضيع حق احد
رغبات سوداء
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , October 13, 2008
النكبات التي يتمنى الكاتب ان تضرب الولايات المتحدة تشير إلى أنه قد فقد البوصلة الأخلاقية وعلى الرغم من ادعاءاته الكاذبة فهو لا يتكلم بالنيابة عن الله أو أي دين.

الأزمة الاقتصادية التي هي سائدة هذه الأيام هي عالمية ولا تؤثر فقط على الولايات المتحدة. في الواقع ، فإن الاقتصاد العالمي ينمو بشكل مترابط أكثر وأي نكسةاقتصادية في أي سوق مالي رئيسي ستكون لها تأثير على بقية العالم؛ بما فيها البلدان ذات التنمية الاقتصادية الضعيفة.

الشعب الأمريكي سيختار الرئيس المقبل في ثلاثة أسابيع ومن خلال نفس العملية الديمقراطية التي اتبعت دائما.

مرة أخرى، شعبا العراق وافغانستان هما من يختارا ممثليهما وقد فعلوا ذلك. اماهؤلاء الذين يتعمدون استهداف وقتل المدنيين ليسوا سوى إرهابيين حتى اذا سموا أنفسهم أسماءا مثل المجاهدين. التفجير المتعمد للمستشفيات والفنادق كما رأينا في باكستان ليس بعمل نبيل.

لا تزال تدعم الولايات المتحدة كل من فلسطين ولبنان من خلال مشاريع تدعم الاستقرار والنمو الاقتصادي هناك.

وفي حين يود الكاتب أن يرى كوارث تضرب الولايات المتحدة والعديد من بلدان العالم ، سنواصل الجهود للمساعدة في اقامة دولة فلسطينية وانهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967. وكما يستمر الكاتب برغباته السوداء ضدالولايات المتحدة، سنستمر في الإسهام في تحسين البنية الأساسية الفلسطينية حيث افتتحنا مؤخرا مشروعا للمياه والذي يخدم حوالي 550.000 فلسطيني يعيشون في المناطق الشرقية والجنوبية من منطقة الخليل.

سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية

...
أرسلت بواسطة أميرة الحياة , October 12, 2008
ص[صدقت .. لكل ظالم نهاية .. و يبدو أن نهاية أمريكا أصبحت أقرب مما كنا نتصور.

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع