تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
القاعدة .. الموجة الثالثة ..!! طباعة ارسال لصديق
07/10/2008
محمد لطف الحميري - الجزيرة توك
بعد مرور عشرين عاما على تأسيس تنظيم القاعدة في مدينة بيشاور الباكستانية وسبع سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 والتي قيل إن تنظيم أسامة بن لان هو من دبرها ونفذها وأكد التنظيم ذلك القول عندما سمى تلك الهجمات بغزوتي نيويورك وواشنطن الأمر الذي دفع المحافظين الجدد إلى تبني سياسات عدائية تجاه العالم الإسلامي وما كان لها من تداعيات خطيرة ونتائج كارثية حيث أسقطت دولة طالبان الحليفة والراعية للقاعدة واحتلت أفغانستان والعراق وتم العبث بالسلام والتعايش في كثير من البلدان الإسلامية كاليمن والسعودية وعدد من دول المغرب العربي ، كل ذلك يجعل سيلا هادرا من الأسئلة بحاجة إلى إجابات بعد هذه الفترة الزمنية من إنشاء التنظيم وبعد هذه الأحداث الجسام التي أخرت العالم الإسلامي عقودا ورسمت صورة نمطية سيئة للمسلمين في الغرب وعززت الخوف من ديننا العظيم حتى برز على نطاق واسع ما يعرف بـ الإسلامفوبيا ومن هذه الأسئلة أين أخفق تنظيم القاعدة وأين نجح ؟ وهل لا يزال لمشروعه الذي ينادي به قبول لدى عامة المسلمين ؟
هل لا يزال يشكل خطرا على أمن العالم وخاصة الدول العربية ؟ وما حقيقة الموجة الثالثة من شباب المسلمين المؤمنين بأفكار بن لادن ؟ هل فعلا يمكن أن تحقق هذه الموجة حلم زعيم التنظيم في رؤية أنظمة كثير من الدول الإسلامية تتهاوى لتحل محلها دولة الخلافة الإسلامية ؟يرى كثير من المراقبين والدارسين لتاريخ التنظيم واستراتيجياته أن مشروع أسامة بن لادن وحلمه القائم على تحويل العالم الإسلامي إلى دولة خلافة أو إمبراطورية يحكمها أمير المؤمنين قد مني بفشل ذريع لأنه رسم صورة لهذه الدولة تحاكي في ألوانها دولة طالبان البائدة التي جعلت أولى أولوياتها هدم تماثيل بوذا التاريخية بدل الالتفات إلى معاناة الأفغان وتضميد جراحهم وإشاعة قيم الحرية والعدالة ، وكان بن لادن يعتقد أن مهاجمة العدو البعيد ونقل المعركة إلى دياره كفيل بتحقيق هدف رؤية الأنظمة الإسلامية الحاكمة وهي تتهاوى الواحد تلو الآخر ، إلا أن هذ المشروع كانت له نتائج عكسية إذ تعززت العلاقات ما بين الدول الإسلامية وأمريكا وارتفعت درجة العلاقة مع بعض هذه الدول إلى مستوى الحليف الاستراتيجي لإلحاق الهزيمة بعدو مشترك هو " الإرهاب " .

كما أن قيام تنظيم القاعدة بقتل الآلاف من المسلمين في بلدان إسلامية عدة قوض ادعاءاته بأنه الممثل الوحيد لفسطاط الحق الذي يجمع شتات المسلمين الأمر الذي جعل فرع التنظيم في بلاد الرافدين أشبه بجثة هامدة ذلك أنه فقد السيطرة على مناطق عراقية واسعة وتخلى كثير من العراقيين عن تأييد مقاتليه وتوفير الدعم اللوجستي لهم بعد أن رأوا ممارسات التنظيم الطالبانية في كثير من المناطق حيث الفتاوى التي تحرم السجائر وحلاقة اللحية وكشف الوجه للنساء بينما دماء العراقيين تهرق أنهارا .

النجاح الوحيد الذي ربما يحسب لتنظيم القاعدة أنه جعل الجيش الأمريكي المتغطرس يغير عقيدته العسكرية من جيش تطال يده أي مكان في العالم دون الحاجة إلى حلفاء خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي إلى جيش لا يمكنه أن يخوض حربا بمفرده بل مع دول حليفة لكي يربح السلام حيث يقول قائد الأسلحة الموحد للجيش الأمريكي ويليام كولدويل إن لعمليات الاستقرار في العالم أهمية توازي عملية الهجوم .

يبدو أن إستراتيجية التنظيم خلال السنوات المقبلة ستكون التموقع في ملاذات آمنة يمكن من خلالها استقبال جحافل المؤمنين بأفكاره وتدريبهم ليكونوا وقود حرب لا متماثلة وهذه الحرب تستدعي اختيار مناطق تضعف فيها سلطات الدول أو تنعدم ومنها الحدود الباكستانية الأفغانية والحدود الصحراوية بين دول المغرب العربي واليمن إلا أن هذه الأخيرة في رأي أسامة بن لادن تمثل قاعدة مركزية حيوية ويتفق معه في الرأي خبراء في النشاطات الإرهابية حيث يرون أن اليمن البلد الأفضل نظرا لبيئته الجبلية الوعرة ومناطقه الصحراوية الواسعة وسواحله المفتوحة الممتدة لأكثر من ألفي كيلو متر وواقعه الاجتماعي الغارق في القبلية واحترام المتدينين وتلك ميزة تسهل لأعضاء التنظيم الاندماج بشكل سلس مع السكان المحليين أضف إلى ذلك ضعف سلطة الدولة مقابل سلطات زعماء القبائل وتردي الأوضاع الاقتصادية التي تسهل تجنيد المزيد من الكادحين وفوق كل ذلك غليان الحياة السياسية التي إن لم يصل الحزب الحاكم والمعارضة إلى كلمة سواء وأصر كل طرف على مواقفه واحتكار الحقيقة والوطنية فقد يتحقق لتنظيم القاعدة ما يطمح إليه وهو ملأ الفراغ وجعل اليمن كما تشير أحدث التقارير قاعدة جديدة له ومنها يمكنه بسهولة التأثير في السعودية والخليج العربي والنفاذ إلى مناطق شرق أوسطية كما أن تأثيره سيمتد بسهولة أيضا إلى القرن الأفريقي وشرق أفريقيا والهند وجنوب شرق آسيا وإيران وغيرها من المناطق . أضف إلى كل ذلك علاقة التنظيم القديمة مع عدد كبير من اليمنيين حيث توضح الإحصائيات أن أكثر مقاتليه هم يمنيون وسعوديون وفي المقابل تشير تقارير أخرى إلى أن أمريكا تسعى لإقامة قاعدة جوية في إحدى الجزر اليمنية لأجل القيام بمراقبة أنشطة الخلايا النائمة التي بدأت في التحرك بشكل أزعج السلطات اليمنية خاصة تواتر عمليات التنظيم في محافظة حضرموت مسقط رأس آل بن لادن والهجوم الأخير على السفارة الأمريكية في صنعاء والذي أظهر بدون شك خطورة هذا التنظيم على مستقبل اليمن وإن كانت هناك أطراف ستسفيد من تردي الوضع الأمني .

الموجة الثالثة لتنظيم القاعدة من الشباب الذين يؤمنون بأفكار أسامة دون أن يروه وأكثرهم لا يرتبط بالتنظيم بصورة مباشرة بل قد يكون للكثير منهم أهدافا ذاتية تختلف عن أهداف القاعدة ومشروعها الذي تسعى لجعله واقعا كما أن الأمراض التي يعاني منها الزعيم التاريخي وربما وفاته بعد ذلك قد تلقي بظلالها على مستقبل التنظيم خاصة أن ما يجمع شتات هذه الموجة هو كاريزمية القائد إذ يبدو ظهور الرجل الثاني أيمن الظواهري من وقت لآخر كما لو كان ناطقا إعلاميا باسم القائد الرمز الذي لو خلى أي تنظيم منه تصبح الفاعلية والعمليات غير مؤثرة .

وبغض النظر عن تنبوءات المتشائمين والمتفائلين بمستقبل تنظيم القاعدة وهلامية وعدم الانسجام التنظيمي للموجة الثالثة إلا أن ما يجمع عليه عسكريون وسياسيون أمريكيون أن تنظيم القاعدة لا يزال يشكل خطرا كبيرا لأن أساسه فكرة وهذه الفكرة تجد قبولا بشكل أو بآخر طالما استمر الاحتلال الأمريكي لبلدان إسلامية وكذلك الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وطالما بقيت الأنظمة الديكتاتورية في مجتمعاتنا تحرم شعوبها من أبسط الحقوق ومنها حق العيش بكرامة.
التعليقات (16)add
تصحيح في العنوان
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , October 18, 2008
الجبل الثابت
تلذذوا،طوبى لكم أيها الجبل الثالث
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , October 18, 2008
الجيل الثالث هو الريح التي تسبق العاصفة،هو ما نجى من ثمار جهاد الرجال نحسبهم والله حسيبهم ،هو من سقى شجرة المروؤة بدمه في زمن أشباه الرجال،هو من يسلم الراية التي ستجمع أمة محمد عليه الصلاة و السلام لفتية الأقصى الذين هم من سيحرر فلسطين.
هنيئا لك يا حميري هذا التأييد الأمريكي
أرسلت بواسطة العراقي , October 11, 2008
أنا أقول للأخ محمد... لقد عهدناك صاحب فكر وعقل في مقالات قديمة، لكنك فاجأتنا بهذه المقالة الهزيلة للأسف، ويكفي أن يمدحك من يسمي نفسه مسؤول التواصل الأمريكي على ما كتبت، استنتاجات ومقدمات غير صحيحة حكمت بها على القاعدة، ومع أننا لا نزكيهم على الله ولا نبرئهم من الأخطاء وبعضها كارثية ، لكن هذا ليس تقييما حقيقيا يسند فيه المرء على ما تبثه وسائل الإعلام من سموم تجاه تنظيم كل المتابعين والدارسين الذين تنقل عن بعضهم يقول إن فكر القاعدة وليس خلاياها فحسب قد انتشر في أكثر من ثمانين بلد في العالم، ثم أن تنظيم القاعدة بشر وليس ملائكة واتفق مع الكثيرين على القاعدة جنت سوءا من تشدد وضعف فقه كثير ممن يحسب نفسه من أنصارها، لكن هذا لا يلقي بالتبعة عليها فـ" كل نفس بما كسبت رهينة" وعموما فإن مقالتك لن تضرهم لكن النافع والضار هو الله.
تعليق الكاتب .. مع التقدير للجميع
أرسلت بواسطة د. محمد لطف الحميري , October 11, 2008
أشكر كل من أدلى بتعليق على مقالي القاعدة ... الموجة الثالثة !!
لكن ما أريد توضيحة بعد أن رأيت الكثير منهم انطلق من أفكار مسبقة بشأن ما تناولته ووضعني في فسطاط يروق له كما هي ثقافة الكثيرين الذين يحملون مفاتيح الجنة بأيديهم .. عندما تطرقت إلى موضوع تماثيل بوذا كان الهدف من الإشارة إليها توضيح أن طالبان تتمتع بفكر قاصر ولم تأخذ بفقه الأولويات حيث كان الأولى هو الاهتمام بشعبها وإطعامه من جوع وتأمينه من خوف ثم بعد ذلك تأتي مراحل أخرى مع العلم أن التماثيل لم تكن تعبد من دون الله .. وإن عبدها الوثنيون فديننا يقول لاإكراه في الدين ..
خالص تقديري للقراء الكرام
دمشق الشام
أرسلت بواسطة محمد كامل , October 10, 2008
السلام عليكم،
يبدو أن الكاتب محمد لطفي ليس على اطلاع حقيقي وعميق وموضوعي لما يجري في أفغانستان. وأركز هنا على حركة طالبان بالذات وليس على القاعدة.
أخي الكريم يبدو أن معلوماتك مستقاة من الإعلام العام فقط وهو واضح جلي حيث أنك ذهبت إلى أن أول أولويات الحركة هو هدم تماثيل بوذا وهو ما قامت به الحركة في آخر عهدها وليس بالصورة التي صورها الإعلام.
علماً بأن هذه التماثيل كانت تعبد بأرض أفغانستان المسلمة!! ولست هنا لأفصل في هذه النقطة السطحية.
قامت طالبان بإنارة معظم أرجاء البلاد وهذا مالم يحدث في تاريخ أفانستان، وقضت على قطاع الطرق ودخلت مناطق لم يدخلها أحد منذ أكثر من تسعين عاماً.
وأقامت السدود وقضت تقريباً على زراعة الحشيش على عكس ما يروجه الإعلام الغربي، ولموقع الجزيرة مقال على ذلك وبإقرار من الأمم المتحدة!
ونشرت المدارس وخصصت مدارس للبنات حتى الصف السادس ففقط نظراً لطبيعى المجتمع والفقر الشديد وضعف الإمكانيات والموارد.
وهذا غيض من فيض وبضغط هائل من العدوان الداخلي والمقاطعة الخارجية.
أنا لست أدافع عن القاعدة وإنما أعرض وجهة نظري حول عدم امتلاككم للمعلومات الصحيحة عن طالبان.

والله تعالى أعلم
الى رقم 7 - عاشق بوذا الحميري
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , October 09, 2008
ببساطة لا يمكنك أن تزعم أن لديك مفاتيح الجنة وتزدري معتقدات الآخرين. لست هنا لأتكلم بالنيابة عن الكاتب أو للدفاع عنه ولكنه كان قادرا ان يتبع نهجا موضوعيا اتجاه تنظيم القاعدة.

ومن الواضح أنك تريد غض الطرف عن الجرائم التي ارتكبها تنظيم القاعدة وغيره والتى اودت بحياة الالاف من الابرياء ومعظمهم من المسلمين

علينا أن نكون قادرين على شجب الإرهاب ليس فقط عندما يسىء الى أتباع طائفة معينة أو عرق أو ديانة ، ولكن في كل مرة تلجأ مثل هذه المجموعات إلى العنف لغرض فرض برنامجهم السياسي.

من حق أي جماعة دينية ممارسة طقوسها ، طالما أنها لا تؤذي الآخرين وهذا يجب ان لا يكون موضع شك.

سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية

الغرهاب
أرسلت بواسطة محمود , October 09, 2008
شكرا أخ منتصر. موقع قنطرة موقع رائع
ممصادر الإرهاب وماذا يغذيه.
أرسلت بواسطة محمود , October 09, 2008
شكرا اخ منتصر على هذه النصيحةز أنا زرت موقع قنطرة للحوار مع العالم الإسلامي وهو أثر اعجابي لتنوع مواضيعه وآرائه، خاصة وان نخبة من كبار الخبراء والمختصين تكتب فيه.

http://www.qantara.de/webcom/show_softlink.php?wc_c=339
دوشنبة طاجكستان
أرسلت بواسطة أحمد , October 09, 2008
أخي الكاب إنك قد نسيت مذا فعل النصاري بنبي محمد عليه السلام و بدأت تنتقد الناس لا تعريف عنهم شيأإنك جاهل حقا
...
أرسلت بواسطة عاشق بوذا الحميري , October 08, 2008
احسنت يا حميري واشاركك الحزن على سيدك بوذا العزيز ولاشك بانك حزين معي لان تماثيل اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى التاريخية والتي لا تقدر بثمن هي الاخرى تم تدميرها بهمجية وياليتك تتبنى مشروع مع اصدقائك لاعادة نحث تماثيل هذه الالهات ودمت مدافعا شجاعا وصلبا عن كل الالهات والارباب يا حمايري ويا ايها البوذيون اتحدوا .
مقال يستحق القراءة بكل عناية وأهتمام
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , October 08, 2008
لا بد لي من القول أنني أجد الكثير من الأفكار المثيرة للاهتمام في هذا المقال ، وبالتأكيد أنه يعكس مستوى عاليا من النضج والنهج العلمي من قبل الكاتب ، وخاصة قدرته على التحليل والفهم الكامل للأجندة الضيقة لإرهابيي تنظيم القاعدة. وهذا يثبت مرة أخرى أن هذه المجموعة وغيرها من الذين يستخدمون الدين كغطاء لإخفاء نواياهم ومساعيهم الحقيقية، لا يمكن أن يجذبوا عقول الناس في العالمين العربي والإسلامي عندما تحلل الأمور مليا.

ونحن نوضح أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى البقاء في العراق يوما واحدا أكثر من الضروري من أجل ضمان استقرار الوضع الأمني. . وبينما شهدنا كثيرا من التحسن على مستوى الأمن في العراق ، فأن الظروف على الأرض تبقى في حالة تغير دائم.

اسمحوا لي أن أذكركم أن هجمات تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر هي التي دفعت الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات ضد حركة طالبان في أفغانستان بعد أن رفضت تسليم زعماء تنظيم القاعدة الذين وقفوا وراء تلك الجريمة البشعة وحولوا البلاد إلى ملاذ آمن للإرهابيين لينسقوا الهجمات على جميع أنحاء العالم.

في كل من أفغانستان والعراق هناك حكومات منتخبة تتمتع بالسيادة ، وهاتان تدركان الحاجة الماسة للمساعدة الخارجية لتطبيق الأمن وإحراز تقدم في بناء مجتمعات ديمقراطية مزدهرة . والفشل في تحقيق ذلك سيوقع ضررا بشعوبهما و بالمنطقة.

الولايات المتحدة تعمل جاهدة مع الأطراف على التوصل إلى حل سلمي للصراع العربي الإسرائيلي وان سياستنا الخارجية تدعم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في حين أن الرئيس بوش أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967 .

إضافة لذلك وبالرغم من بعض القضايا الخطيرة مع سوريا ، فإن الولايات المتحدة تشجع أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة بين إسرائيل وسوريا من اجل التوصل إلى سلام. نحن نعلم أنه من أجل أن يزدهر السلام يتعين على البلدان تصحيح سلوكها بشكل شامل نحو قضايا مثل الإرهاب وما إلى ذلك.

في كل مرة تسيطر دول المنطقة على الجماعات الإرهابية وتحد من عملها نكون أقرب إلى التوصل إلى تسوية شاملة لهذا الصراع الطويل والمرير.

سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية

...
أرسلت بواسطة ماجد مكى , October 08, 2008

وهل كرهت ما فعلته طالبان بالأصنام وتنتقدها فيه ّ!!!!

ريب هذا

على حد علمى أنك مسلم وبالتالى لم تحزن عندما سمعت لأول مرة أن الرسول الكريم حطّم الأصنام والخليل ابراهيم حيث فعل نفس الفعل
-عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والتسليم -

أنت تتسائل الأن - كما أتوقع - عن رأيى فى تدمير ابو الهول مثلا

سأقول لك لا (لا أؤيد تدميره)
ستستغرب وتقول لماذا هذا التناقض ؟

فأقول لك - بكل بساطة - أن الأصنام التى دمرتها طالبان كانت تعبد من دون الله من بعض الأقليات الدينية فى الهند وباكستان لذلك دمروها


أما أبو الهول فلا يوجد فى الأرض كلها أحدا يعبده لذلك لا اؤيد تحطيمه

شكرا لك أخى
وكل عام أنتم بخير
والسلام عليكم...
...
أرسلت بواسطة ماجد مكى , October 08, 2008
لقد أخطأت يا عزيزى خطأ كبيرا (لا أدرى كيف وقعت فيه) حيث ذكرت فى طيات كلامك المتدفق كالماء الهادر (ولكنه ملئ بالشوائب والأخطاء)
أن ضربات 11 سبتمبر أدت إلى حربى أفغانستان والعراق وغزو أمريكا لتلك البلدين
لن أختلف معك فى أنها (أى الضربات) أدت لحرب أفغانستان رغم أننى أتوقع أنها كانت ستتم إن عاجلا أو آجلا تحت أى ذريعة أخرى فأمريكا لا تسئم تلفيق الذرائع

ولكن كيف أدت تلك الضربات ايضا لغزو العراق والإطاحة بصدام ؟؟؟ !!!

إلا إذا كانت حربى الخليج وحصار العراق وقصفه باليورانيوم المنضب و و

بعد 11 سبتمبر 2001 وانا لا أدرى

ألا ترى يا عزيزى أن مثل هذا الخطأ يسيئ إليك وإلى مقالك كله وقد يتهمك أحد ما ب... بشئ لا تحبه أبدا

على العموم سأرد على بعض الأسئلة التى طرحتها فى بداية مقالك الذى لم يعجبنى لأنه ملئ بالأخطاء ويحاول أن يقرر أشياء ما وكأنها حقائق لا تقبل المناقشة رغم أنها منافية للواقع تماما
(واعذرنى على صراحتى)

نعلقد أخفق التنظيم ونجح
نجح فى كل البلاد التى وصل إليها وفتح له فرع فيها( ولقد أصبحت كثيرة بحمد الله )
وأخفق فى عقول البعض وأنت منهم للأسف الشديد.

وله ولله الحمد والمنة القبول الكبير ويزداد كل يوم.

وأى خطر على البلاد العربية هذا الذى تدعيه

هل محاولة إزالة تلك الأنظمة الفاسدة المفسدة الضالة المضلة والتى تذكرنا بأمراء الإمارات العربية الخونة أيام عماد الدين زنكى ونور الدين وتلميذه صلاح الدين الذين كانوا يتسابقون لأرضاء الصليبيين ولو على حساب شعوبهم المسحوقة وعلى حساب الإسلام وأهله ؟؟

هؤلاء الأمراء الذين لم ينتصر نور الدين وصلاح الدين على الصليببين ويطردهم من بلادنا الإسلامية وخاصة بيت المقدس إلا بعد أن تخلصوا منهم بالقتال والثورات.

يا أخى اتق الله لم ينفذ مجاهدو قاعدة الجهاد عملياتهم فى الجزائر مثلا إلا فى المواقع العسكرية التى تحمى الخائن بوتفليقة

وفى اليمن هاجموا ماذا ؟؟ السفارة السعودية ؟ أم السفارة سورية ؟ أم كانت السفارة الأمريكية؟؟؟
نعم سفارة امبراطورية الطغيان والظلم سفارة دولة الصليب أمريكا.

وفى العراق من كان ضدهم وقاتلهم أليس الأمريكان وحلفائهم من الصحوات ؟

ألا تعلم أن الصحوات ممقوته ومكروهة وقد فسقهم كل حركات المقاومة الأخرى التى لم تبايع الدولة الإسلامية حتى الشيخ حارث الضارى خوّنهم برغم أنه ليس خمن القاعدة أوطالبان وقال الجميع أنهم مرتزقة


من بقى من أعدائهم فى العراق لم نذكره ؟؟؟ نعم الشيعة والروافض

كيف يمكن أن يوالى الروافض تنظيم قاعدة الجهاد ؟؟؟

لا يمكن للروافض أن يقبلوا بحكم أهل السنة
لذلك عادوهم

ننتقل لأفغانستان

من يقاوم فيها : القاعدة وطالبان والبعض الآخر والى الأعداء وانبطح فى الجيش والشرطة الأفغانيين (بقيادة الدمية كرزاى)

فإن كان الجيش والشرطة عملاء

وطالبان والقاعدة متشددين ومتعصبين وعلى خطأ

فمن فى أفغانستان على الحق وعلى طريقر مستقيم إذن ؟؟؟؟

اتق الله يا أخى ولا تظلم المؤمنين المجاهدين.
وعذرا على الإطالة

هل أصبحت أفغانيا أكثر من الأفغان ؟؟ !!!!
أرسلت بواسطة ماجد مكى , October 07, 2008
إذا كنت يا أخى الفاضل تسخط على تنظيم قاعدة الجهاد لأنه نفذ أكبر عملية فى العصر الحاضر ضد أكبر دولة بل امبراطورية فى العالم فى الوقت الحاضر فقط لأنه تسبب فى غزو أفغانستان من قبل الصليبيين:

إذا كنت فعلا حزينا على الإطاحة بنظام طالبان أقول لك : هل أنت أفغانيا أكثر من الأفغان ؟؟؟
أو أقول هل أنت طالبانيا أكثر من طالبان ؟؟؟

ففى مقابلة مع ((وزير الإعلام فى حكومة طالبان الأخ المجاهد قدرة الله جمال))

سأله أحمد زيدان (مراسل الجزيرة) هل أنتم ساخطون على أسامة بن لادن لأنه نفذ عملية كانت السبب فى انتزاع الحكم منكم ؟ ثم سأله هل أنتم نادمون على أنكم لم تسلموه ل الأمريكان؟
كانت الإجابة التى نتوقعها من أسود مجاهدين مؤمنين بالله وبالقدر خيره وشره وبمنتهى السمو والإرتقاء فى سماء الإخاء وحب الجهاد

(يبدو أنك علمت الإجابة وحدك لذلك لن أكتبها)

ثم هل تظن أن تلك الحرب الظالمة على أفغانستان لم تكن لتحدث إلا من أجل هذا السبب ؟؟

وإلا فخبرنى بالله عليك :

هل نفذت القاعدة هجمات الحادى عشر من أيلول فى بريطانيا عندما اجتاحت الدولة الصليبية الأكبر فى ذلك الوقت أفغانستان قبل أن يلقنها المجاهدون درسا قاسيا سيلقنوه بعون الله لخليفتهم أمريكا ومن معها ؟؟؟
أم هل نفذوها - 11 أيلول - فى الإتحاد السوفيتى الذى اجتاح أيضا تلك البلد العصية على الإحتلال (أفغانستان) ؟؟؟

متى ستفهمون الأمر على حقيقته : إنها حرب شعواء ضروس يشنها الغرب الصليبى على الإسلام وأهله


***** ثم حتى وإن كان السبب (لغزو أفغانستان) هو ضربات العزة 11 سبتمبر

ألم تسأل نفسك أليس من حقنا - نحن المسلمين - أن ننتصر لأنفسنا ونشعر ببعض العز المفقود من أمريكا التى فعلت الأفاعيل بإخواننا فى العراق فى حرب الخليج الأولى والثانية؟؟؟

هل نسيت ما فعلته اسرائيل تلك الدولة اللقيطة - دمرها الله- بإخواننا فى فلسطين بإيعاز ودعم وتمويل وغطاء وشرعية وأسلحة أمريكية ؟؟؟

أم أنكم لا تتذكرون إلا ما فعلوه بنا( بعد ) تلك الضربات المباركة ؟؟؟

****ولهذا السبب لم ننتقد أو نحمل المسؤولية لحزب الله اللبنانى الذى هاجمت اسرائيل بلده بعد أن نفذ فيها عملية قتلت 8 جنود وأسر 2


القاعده علي قلوب المرتدين والكفار قاعده
أرسلت بواسطة ابو قتاده الليبي , October 07, 2008
ان الامريكان او الصلبين بتعبير افضل لايحبون ا لمسلمين من ابد الابدين اليوم الشيخ بن لادن حفظه الله درعة هذا العصر لمحاربة الاسلام وبالامس عدم تنفيذ الدمقراطيه وغدا ما الدريعه يا ترا
الحركات الاسلامية
أرسلت بواسطة منتصر , October 07, 2008
ما ماذايغذي الإسلاموية الراديكالية؟ وما الفوارق بين تياراتها المختلفة؟ فولكر بيرتيس، الخبير المعروف في شؤون الشرق الأوسط يقدم في تحليله المعمق فروقا جذرية بين هذه التيارات ونقاطا محددة للدور البنّاء الذي يمكن لأوروبا أن تضطلع به في العالم الإسلامي.
ضرورة معرفة الفوارق بين الحركات الإسلاموية ومنطلقات كل واحدة منها"
هذا ما ادركه الغرب مؤخرا عن الحركات الاسلامية هذا ما قرائته في موقع قنطرة الماني عن ضرورة فهم الحركات الاسلامية http://www.qantara.de/webcom/s...e2561e5edc

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع