تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
إعدام طائفي ورسائل طائفية طباعة ارسال لصديق
03/01/2007

أحمد موفق زيدان

يستغرب المرء من قصر نفس المليشيات الطائفية الصفوية والفارسية في العراق، ويستغرب معه أكثر مواقف تلك الدولة التي تريد لنفسها أن تلعب دورا إقليميا بينما تتفق مع موقف الكيان الصهيوني في تأييدها وفرحها وسرورها وغبطتها بإعدام صدام حسين ولعل ذلك يدفع المغمضين إلى فتح أعينهم على هذا الحقد الصفوي الفارسي الطائفي الذي أراد أن ينتقم ربما لمئات السنين التاريخية بأثر رجعي .

مرة أخرى تتحدث الحكومة الطائفية في عراق الرشيد عن تحقيق العدالة بإعدام صدام حسين، في حين لم تتمكن هذه الحكومة المولودة سفاحا من رحم الاحتلال البعيد كل البعد عن العراقة العراقية والأورومة العربية لم تتمكن من العثور على مرافقين للرئيس العراقي السابق أثناء توجهه للمشنقة بعيدا عن الطائفية فنفسّوا عن حقدهم الطائفي بالهتاف للحكيم والصدر وغيرهما من قادة الصفويين،ورأينا كيف يشمت البعض برجل وهو على حبل المشنقة، بينما الرجال وحتى الأولاد يعرفون أن لا شماتة بالموت ، وبعد هذا تتشدق هذه الحكومة الصفوية الطائفية بتحقيق العدالة..


ألم يكن ممكنا الانتظار ليوم أو يومين بعد عيد الأضحى المبارك، لينفذ حكم الإعدام في يوم عيد الأضحى الذي احتفل فيه كل المسلمين باستثناء عملاء الاحتلال في بغداد الرشيد، كل ذلك ينم عن تحد سافر ووقاحة وبجاحة ما بعدها بجاحة واستهتار بكل المشاعر والعواطف..

يقولون إنه تحقيق للعدالة، فإن كان كذلك فلماذا لم يُحقق مع الرئيس العراقي في القضايا  الأحد عشر التي اتهم بها ، ولماذا هذا الاستعجال في تنفيذ الحكم، هل هي مخاوف من الكشف عن حقائق ربما تهدد كيانات وأشخاص ودول ورموز ليتم الاستعجال بتنفيذ الحكم ، ولماذا تنفيذ الحكم في قضية الدجيل المحسوبة على الشيعة وليس في قضية الأنفال المحسوبة على الأكراد، ولماذا لم يحقق في استهدافات صدام لرموز السنة من  الشيخ عبد العزيز البدري والآلاف من أمثاله، وحصر المشكلة في قضية الحكيم والصدر  وأمثالهما، ولماذا تجميد قضية الأنفال، هل ذلك لإسدال الستار عن التورط الإيراني وتورط العلمانيين الأكراد في قضية الأنفال...

الخلاصة أن إعدام صدام طرح أسئلة أكثر مما حل إشكالات، وكرّس الطائفية المقيتة التي يعمل لها الاحتلال وأذنابه، وليسترح الجار الفارسي الصفوي على الجبهة الشرقية، وليسترح معه حكام العرب الذين صمتوا صمت القبور على الإعدام ...

 

التعليقات (1)add
...
أرسلت بواسطة احمد , February 09, 2007
الغرابة في العقلية العربية انها دائما ما تراهن عل الفرس الخاسر
وحتى بعد خسارته تحاول تسويقه على انه المنتصر بطرح لا يعدو بان يوصف بالغبي
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع