تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
صرخة أم عراقية ؟ طباعة ارسال لصديق
22/01/2007

بقلم : أحمد منصور ـ الجزيرة توك
أثناء تغطيتي لحروب أفغانستان والبوسنة والهرسك والعراق كان الجانب الإنساني يأسرني دائما ، فأسوا ما في الحروب ليس تدميرها للقرى والمدن فهذه يعاد بناؤها ، ولكن أسوأ ما فيها هو تدميرها  للإنسان ، وقد لاحظت مع كثرة التقارير الإخبارية سواء التليفزيونية أم الصحفية التي تقدم عن الحرب في العراق أن الجانب الإنساني يكاد يغيب فيها ، قليل من الصحفيين والمراسلين من يحاول الدخول  إلي النفس الإنسانية وإلي أعماق الإنسان العراقي ليكتشف حجم ومقدار الجريمة التي ارتكبت في حقه وحجم الدمار الذي لحق بأركان نفسه وجوانبها .

في مطار عمان استوقفتني سيدة عراقية في نهاية العقد الرابع من عمرها ـ وكانت معها ابنتها علي أعتاب الشباب ـ فقالت المرأة لي : لماذا لا تعكسون في برامجكم وأخباركم الجانب الإنساني لنا  في العراق لاسيما للنساء ، أنا اعتقلت من القوات الأمريكية وقضيت ستة أشهر في سجن أبو غريب ، وابنتي هذه الصغيرة اعتقلت وقضت شهرا في السجن وهناك مئات النساء العراقيات الأخريات لازلن في السجون الأمريكية والعراقية ربما منذ بداية الاحتلال ، ولا يتحدث عنهم أو عن مأساتهن أحد ، وكأن الأمة لم يعد بها نخوة أو غيرة أو رجال ، ورحم الله المعتصم ، ربما أعانني الله وخرجت صلبة في ظاهري علي الأقل ، لكن ابنتي هذه واجهت صدمة شديدة وهي في مقتبل عمرها وأصبحت كأطلال امرأة هرمة وهي بعد لم تبدأ حياتها ، حينما كشفت فضيحة سجن أبو غريب هاج العالم وماج ، ثم خفت كل شيء وانتهي وكأن سجن أبو غريب قد أغلق ، وكأن من ارتكبوا ويرتكبون الجرائم فيه قد توقفوا ، كل شيء علي ما هو عليه لم يتغير شيء سوي أن الناس والعرب والمسلمين تحديدا قد صمتوا ، التعذيب والانتهاكات التي تحدث علي أيدي القوات الأمريكية أو علي أيدي القوات
الحكومية الموالية لها لا تخطر علي بال أحد ، ومن الصعوبة أن تروي ولو
رويت ربما لا يصدقها  الناس ، إنني في طريقي لحضور أحد المؤتمرات لأروي تجربتي وتجربة ابنتي ربما تلامس آلامي وآهاتي وجراحي أسماع أحد من هؤلاء الصامتين أو الراقصين علي جراحنا ، وسوف أفضحهم وأفضح أفاعيلهم ربما تخفف قليلا عن نساء العراق الأسيرات لدي الأمريكيين أو القوات الحكومية الموالية لها ، ما ذنب ابنتي ومئات مثلها ممن لا يكدن يغادرن طفولتهم حتى يمروا بتلك الصدمة القاسية التى تركتها حطاما كما تراها ؟ ما ذنب الأمهات والأخوات والبنات اللائي يلقين فى السجون لأنهن يردن وطنهن حرا خاليا من المحتل ؟ إنهم هم الذين بغوا علينا واحتلوا بلادنا وقتلوا أبناءنا وأزواجنا وآباءنا أو اعتقلوهم ؟ لم يعد أحد آمن فى بلادنا ،


إنني أتمني من كل كاميرات الدنيا أن
تأتي وتسجل تلك الآلام التي نعيشها كأمهات عراقيات ، وكيف أصبحت الواحدة تصبح وهي لا تدري من الذي سوف يمسي حيا من عائلتها وتمسي ولا تدري من الذي سوف سيبقي حيا أو غير معتقل  من أسرتها ، إنني أتألم وكل امرأة في العراق تتألم وكل عائلة تتألم وألمنا الذي سببه المحتل أصبح في كل شيء ، وأسوأ آلام الحياة هو الخوف وعدم الأمن ، والأسوأ منه الوضع الاقتصادي المتردي ، فالأمهات في كثير من الأحيان لا يعرفن ماذا وكيف يطعمن أطفالهن ، وفرق الموت تنشره فى كل  مكان ولا تفرق بين طفل وشيخ وامرأة ، والقوات الأمريكية تظل تحاصر بعض أحياء بغداد لعدة أيام لا يستطيع أحد خلالها أن يخرج من بيته بحجة إلقاء القبض علي مسلحين ، وهم في الحقيقة يحاصرون نساءا وأطفالا وشيوخا وقلة من الشباب الذي يدافعون عن أنفسهم وعائلاتهم من عمليات التطهير المذهبي والعرقي التي يعيشها سكان بغداد ، لم نعرف الطائفية إلا بعد الاحتلال ، لم نعرف الخوف وعدم الأمن بهذا الشكل المرعب إلا بعد الاحتلال ، لم نعرف الجوع والعوز والفاقة إلا بعد الاحتلال ، لقد كنا نعيش حياة رغدة قبل ستة عشر عاما ، وكانت عملتنا تساوي أكثر من ثلاثة  دولارات ، وكنا لا نعرف شيئا عن تلك الآلام التي نعيشها الآن والتي أنستنا كل نعيم عشناه .

ظلت المرأة تتحدث وأنا أنصت دون تعليق حتى أعلن
المضيف الداخلي في مطار عمان عن النداء الأخير علي رحلتي المتجهة إلي الدوحة ، لم أستطع أن أقول لها أريد أن ألحق بطائرتي فقد كنت مختنقا من الدموع التي كانت تغالبني وخشيت أن أتكلم فأنفجر باكيا ، لكنها استدركت و قالت لي :  أعرف أني قد أطلت عليك ولا أريد أن أؤخرك عن طائرتك ، ولكني أستحلفك بالله الذي جمعنا علي  غير موعد أن تنقل تلك الصرخة .. صرخة أم عراقية إلي الأمة ربما تصادف صرختي لدي أحد نخوة المعتصم .

 

التعليقات (5)add
اناانا مقيدة يا عربي
أرسلت بواسطة دموع بغداد , July 27, 2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..عندنا رأيت هذه المذكرة ..تذكرت يوم من الأيام .حين كانت امرأة عراقية في سجن ابو غريب وارسلت رسالة الى معتصم الميت او على الأصح من يذكر نخوة معتصم ..قالت فيها يا أبن الانبار ..انا مقيدة انا سجينة كلاب أمريكا الكل غضب وحزن على هذه الفتاه التي كتبت اناتها على ورقة كي تصل الى من لديه الانخوة العربية ..كنت اسئل ان كانت هذه المرأة الوحيدة التي تتواجد في سجن ابو غريب سيئ الصيت ..لكن بعد ان ضهرت الكثير من التقارير التي تؤكد ان هناك عشرات النساء العراقيات في سجون كلاب أمريكا ..هل الائك النساء وصل صوتهن الى من يهمة الأمر ..لا اعتقد ذالك ولا اعتقدهة في يوم من الايام ..وسوف تنظر العفيفة الاسيرة ربما يصحو معتصم ...
أختكم في الله أسيرة صمت العروبة ..بنت العراق ..دموع بغداد
بغداد
أرسلت بواسطة صفاء , June 14, 2007
وإذا الرجال سؤلوا عن ليلى....
رسالة إلى رجال الأمة


ودعنا نحن أهل العراق قبل أيام عالمة جليلة وامرأة فاضلة وفقيهة قل نضيرها حتى بين الرجال وأشباه العلماء
لم يصلي عليها إلا قليل من الرجال لم يتجاوزوا أصابع اليد ولم يسمع بخبرها إلا قليل فالفضائيات مشغولة بأخبار الفنانات والمطربات وساسة الكذب.
إن هذه الامراة التي نحن بصددها صاحبة موقف كبير ففي الوقت الذي اختلف فيه العلماء والساسة على الجهاد في العراق وطرد المحتل فقد خرجت بفتوى لم تلزم بها احد الا نفسها حيث جاء في فتواها (لا أغادر وطني ولا أغادر منطقتي ولا اغادر داري ولا اغادر مسجدي الذي بقربي الا على جثماني).
فالكل يعلم ماذا حل بمساجد بغداد وروادها وحتى مناطقها ما أدى إلى خروج الرجال والمصلين منها بل حتى من العراق.

لكنها قالت (لا).

فرابطت وجاهدت منذ بدء الاحتلال إلى قبل أيام حيث داهمت قوة من مليشيات طائفية مسنودة بما يسمى حفظ النظام (جامع الرحمن )في البياع وبعد ان سرقوا وحرقوا ودمروا المسجد و.... ذهبوا الى البحث عن (ليلى)فلما عثروا عليها اعتقلوها فعذبوها وقتلوها ورموا جثتها في الطرقات ولم يرعون حرمة النساء.

وقال المجرمون ان تهمة هذه البطلة هي الثبات في المسجد وصنع الطعام لحراس المسجد.

ذهبت اختنا ليلى التي لم تدرس على يد العلماء والمشايخ لكن في بداية مقالتي قلت العالمة الفاضلة والمربية أتدرون لماذا؟؟؟
لانها عرفت فريضة الجهاد وواجب الوقت هو الثبات وعدم التولي يوم الزحف من أمام الاعداء وهذا ما لم يعترف به الكثير من العلماء والمشايخ وحتى السياسيون.

وداعا اختنا وهنيئا لك وللكثير من المجهولات مرافقة أّمّنا خديجة رضي الله عنها في جنان الخلد..
وللحديث بقية...


اللهم ارحمهم واغفر لنا
أرسلت بواسطة سالي مشالي , January 22, 2007
مقال اكثر من رائع نحتاج دائما ان نقرأ مثله لعلنا نفيق .
لا ادري مشكلة ان الكلام متداخل فنية متعلقة بجهازي فقط ام انها مرتبطة بالتحميل ......... رجاء التاكد
الرباط
أرسلت بواسطة عتيقة , January 22, 2007
عندما اطلعت على عنوان المقال , قلت في نفسي مقال كغيره يروي الاما واحزانا نعيشها كل يوم و كلما تطلعنا الى نشرات الاخبار التي اجزم انها لم تعد تاتينا بما يسر . المهم دفعني الفضول لاتمم المقال كله , لكن وانا اتابع القراءة عادت بي الذاكرة الى ماساة البوسنة والهرسك التي كنا نتابعها ونحن طلبة سنة اولى بالجرائد اوبمتابعتنا لاخبار النازحين من ههناك . وغير بعيد منا لازالت روايات المعتقلات في الخيام وفي فلسطين المحتلة تهزني من الداخل وانا امراة مثلهن اعيي تماما ما يمثل ما يتعرضن له من ذل وهوان . فاحيت في صرخة المراة العراقية كل تلك الالام والجراح.
ولكن ما عسانا نفعله سوى ان نسمع صوتنا لمن لا اذان لهم, فعلا لا حياة لمن تنادي .فالساسة بتسيس مشاريعهم مشغولون . والعلماء في خلافاتهم منهمكون .ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم .
وصرختك يا ختاه وصلتنا وتصلنا صرخات مثلها دائما . وسنعمل على تبليغها في كل مكان علنا نستفيق يوماما ونجد الاذان وقد شفيت من الصمم.
...
أرسلت بواسطة شيء أخر , January 22, 2007
عالم شيعي: حوزة النجف تسعى للسيطرة على الحجاز والشام والعراق
الاثنين4 من محرم1428هـ 22-1-2007م الساعة 01:48 م مكة المكرمة 10:48 ص جرينتش


مدينة النجف

مفكرة الإسلام: صرح أحد علماء الشيعة خلال مداخلة له بقناة "المستقلة" الفضائية - أمس - أن الحوزة الشيعية في "قم"، و"النجف"، تسعى للسيطرة على كل منطقة "الحجاز"، والشام، واليمن، والعراق، وأن هدف المرجعية هو "رئاسة العالم الإسلامي كله"، وأن تمدد الشيعة "ليس له حدود"، وأنهم يسعون إلى التمدد على كل الآفاق.
وجاءت تصريحات العالم الشيعي المعروف باسم "الكيناني"، في تعقيب على حوار بقناة "المستقلة"، ردًا على أحد المحاورين، من أهل السنة.
وقال في مداخلته: "يا سيدي، نحن أصحاب عقيدة واضحة وضوح الشمس، في الحقيقة، وبصراحة، كل من استضفتموهم يقولون سياسة، وليس عقيدة، العقيدة الجعفرية تقول، وبكل وضوح: "كل من لا يؤمن بولاية "علي" عليه السلام وأولاده، فهو لا يملك شيئًا، لا في الدنيا، ولا في الآخرة" وهذا رأي المتأخرين، والمتقدمين، والسيد الخميني رضي الله عنه، قال: "نحن نسعى إلى وحدة سياسية، وليست دينية" لأنه لا يستطيع على جلالة قدره أن يخالف ما قاله أهل البيت.
وأضاف: "ونحن نقول صراحة: نحن شيعة أهل البيت، لدينا قدوم عظيم، ليس له حدود، نحن نسعى إلى التمدد على كل الآفاق، بعد أن زال صدام، أصبح لدينا العراق، وهناك مواقع عديدة، نسعى للوصول إليها، نحن أمة لا تعرف الكلل والملل".
واستطرد قائلاً: "أنا أقول لك بصراحة: الخليج هو الثاني، واليمن الحوثيين، والزيديين إخواننا، سوف يكونون الطوق الذي نسعى إلى امتدادنا على كل المنطقة، نحن لا نسعى إلى الأندونيسيين، أو إلى الجزائريين، أو إلى أفريقيا، لأن هؤلاء يتبعون آفاق هذه المنطقة العراق".
ثم زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (بالحرف الواحد) على حد قوله: "رأس الأمة الشام، والعراق، وإيران، [هكذا] والجزيرة واليمن" نحن نسعى إلى السيطرة على هذه المناطق، لا يهمنا أندونيسيا، ولا تهمنا أفريقيا، لدينا طموح نسعى "ليل نهار"، للسيطرة على كل الإسلام، رأس الإسلام في الشام، وغير الشام.
ويواصل حديثه: أما ما يقوله أهل السنة، بأنهم ليسوا بإخواننا، وأن الشيعة ليسوا بمؤمنين، فنحن لسنا بإخوانهم، ويشهد الله ورسوله، لا نتعرض عليهم لا في الدنيا، ولا الآخرة، نحن أمة عظيمة، أمة جاهدنا من ألف وأربعمائة سنة، كنا ألفي شخص يا رجل، الآن أصبحنا ثلاثمائة مليون، ماذا يقول أهل السنة، يعيش في وادي، والله، نسعى إلى السيطرة على الحجاز، وعلى نجد، وعلى الكويت، وعلى البحرين، والحوثيين موجودين إخواننا الزيديين "زيد بن علي بن الحسين بن علي"، وليس "زيد بن عمر بن الخطاب".
ثم استطرد كلامه موجهًا حديثه إلى الضيف السني: "نحن أمة لا تقطعنا حدود، نحن لدينا عقيدة واضحة، هي رئاسة الأمة الإسلامية بأكملها، رئاسة الأمة بقيادة المرجعية في النجف وقم، الذي يعجبه يعجبه، والذي لا يعجبه عليه أن يضيق البحر، هذا هو الوضوح في عقيدتنا، لا نجامل في عقيدتنا، لا نهادن في عقيدتنا".


..................................................................شيء أخر

صرخة أم عراقية ؟







ها هيَ ذي طائِراةٌ امريكا في سماءَ العراق

من فوقِها ملك الله
ومن أسفَلِها رجس الصفوي ورجس الصليب

ها هيَ تُلقى حمم الحقدي وما تبدي وماتعيد!

لِلّهِ ما أثقَلَهاعلى نساء البيد !

أأمّةٌ قد أُلقِيَتْ .. أَم ( صدام يوم العيد )؟!

لا فرقَ ما بينَهما

كلاهُما شهيدْ

(صدام ) يهوي عالياً ملاقياً رَبَّهْ

يَجرُّ خَلْفَ ظهرهِ ، إلى العُلا ، شَعبَهْ

يُقسِمُ بالكعبةْ

أن يتركَ الكِلْمةَ وَعْياً قاتلاً

لبوش البليدْ!

لااله الا الله الذي يبدي ويعيد

ويلك امريكا من صراخ العبيد





أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع