|
ستون فكرة لمناصرة فلسطين (4) |
|
|
|
25/09/2008 |
|
خالد المحمود - الجزيرة توك
قبل سؤال الفلسطينيين عن واجب الرباط، ينبغي أن نسأل أنفسنا عن واجب النصرة.
37.اكفل طالب علم فلسطيني: واحد من أسباب النصر على العدو هو تمكّننا من أدوات العصر الحديث، وهذا لا يتم إلا بالعلم. بإمكانك أن تتولى نفقات طالب فلسطيني سواء داخل الأراضي المحتلة أو خارجها. وبهذا تبقي الجانب الفلسطيني على أهبة الاستعداد لمواجهة التقدم الذي بلغته إسرائيل بسبب دعم الغرب لها. راجع الجمعيات الخيرية في ذلك.
38.ناصر الإعلاميين الفلسطينيين، وغير الفلسطينيين المؤيدين للقضية الفلسطينية: فهناك أصوات كثيرة تدافع عن الحق الفلسطيني وتسعى لنقل الحقيقة لشعوب العالم..
وهؤلاء، باختلاف معتقداتهم وأجناسهم وأعراقهم، أحد أهم وسائل التوعية بما يجري على الأرض المقدسة من انتهاك لكافة الحقوق. وأقل ما يمكن فعله أن نناصرهم بالكتابة المباشرة لهم ليعرفوا أن ما يقومون به له أثره. وبالتالي يشد من أزرهم وهم يقفون على خط النار مع الجيش الإسرائيلي الذي لم يتوانى أن يصفي بعضهم جسدياً، ليخرس صوت الحق الآتي من هناك. وإذا لم تعرف لهم عنواناً، فراسل المؤسسات التي يعملون فيها، لتقوم هي بنقل رسالتك إليهم.
39.قاطع الإعلام المنحاز لإسرائيل: وأخبر المؤسسات الإعلامية أنك لن تشترك معهم في جريمة الأكاذيب التي يروجونها، وذلك عن طريق قطع اشتراكك معها وحرمانك إياها من أي مبلغ يوصلهم إلى مبتغاهم. وادعم في المقابل المؤسسات التي تناصر الحق الفلسطيني، وأخبرهم بأنك تقوم بذلك لأنك تؤمن بأنهم يقومون بما ينبغي لكل إعلامي حر أن يقوم به.
40. ادعم المؤسسات التي تسعى لرفع الحصار عن الفلسطينيين: وتذكر أن القضية ليست قضية المسلمين وحدهم، وأن الشرفاء والمؤمنون بالحق والعدل في العالم يقفون إلى صف الفلسطينيين، وهم يقومون بدور فاعل في الداخل الإسرائيلي وفي الأراضي المحتلة لكسر الحصار عن أهلنا. فاعمل على تأييدهم بما تستطيع من مال أو دعم معنوي أو سياسي أو إعلامي لتحقيق تلك الغاية المشتركة.
41. ثق بالنصر واحرص أن تكون شريكاً في صنعه: واعلم أن الكيان الصهيوني تمكن أولاً من هزيمتنا نفسياً حتى يتمكن من كسرنا عسكرياً. وتذكر أن تكون جزءاً من الحل، لا جزءاً من المشكلة. ذلك أن الثقة في النصر تبعث الأمل، ولكن العزم على الفعل هو ما يضاعف آلية الحركة ويعزز دور الأفراد والمؤسسات في صناعة النصر. وتذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم {اِعـْقِلهَا... وتوَكـّل}.
42. حافظ على ذاكرة الأمة بشأن القضية: فأسوأ ما يمكن أن تتعرض له قضية ما، هو أن تتعرض للنسيان من قبل أجيالها المتعاقبة. يمكنك دعم مواقع (www.palestineremembered.com) و(www.palestinehistory.com) و(www.palestinefacts.org) للحفاظ على ذاكرة الأمة التاريخية، وتوفير أرشيف لكل من يرغب في الاطلاع على تاريخ القضية متكاملاً وموثقاً.
43. أقم الفعاليات المضادة للأنشطة المناصرة للكيان الصهيوني: هناك الكثير من الصهاينة الذي يقومون بأنشطة لمناصرة الكيان الصهيوني ودعمه. لا تشتكي من ذلك في صمت، بل قم بنشاط مضاد يُبيّن جرائم تلك الدولة في حق الفلسطينيين العُزّل، أعط الناس في الخارج الحقيقة التي يتم تغييبها عنهم بشكل متعمد, واعتبر نفسك سفيراً للقضية أينما كنت.
44. وظـّف خبرتك في المعركة: فإذا كنت من ذوي الخبرة في مجال الكمبيوتر والإنترنت مثلاً، فبإمكانك إنشاء مواقع معنية بالقضية الفلسطينية، ويمكنك توظيف الأفكار المطروحة في هذه السلسلة لتنظيم العمل لصالح القضية. كما يمكنك أن تأتي بأي فكرة يمكن أن تخدم في تنظيم العمل وتكثير الأتباع لتزيد في فعالية المقاومة.
45. انهض بنفسك ومن حولك: اعلم أن قضية فلسطين ليست إلا عَرضاً للمرض الكبير الذي أصاب أمتنا، ألا وهو تخلفنا. ولن نستطيع التخلص من العَرَض إلا إذا عالجنا المَرَض. فكل خطوة تخطوها أنت باتجاه تحسين حياتك وفكرك والنهوض بأمتك ستكون خطوة تقربك للغاية النهائية.
46. اسأل الفلسطينيين عن حاجاتهم: لا تفعل ما تحسبه أنه حاجة للفلسطينيين دون الرجوع إليهم، والتحقق من صحة ظنونك. أهل مكة أدرى بشعابها، وهم أقدر على توجيه مساعدتك إلى المكان الأنسب والأكثر فاعلية.
47. اتصل بالرئيس الأمريكي: فهو حريص على تأكيد دعمه المطلق لإسرائيل، فأكد له سخطك على مناصرتهم للمحتل. وإذا كنت مواطناً أمريكياً فأعلمه بأنه لن تنتخب رئيساً ينحاز إلى الباطل ضد الحق، ويقوم بتكليف دافعي الضرائب أمولاً يتم دفعها لمغتصب الحقوق الفلسطينية. البريد الإلكتروني للرئيس الأمريكي هو (
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
) أو اترك تعليقاً على الهاتف: (202-456-1111 أو 202-456-1414).
48. ساند المقاومين الفلسطينيين: عندما يعلم المقاوم الفلسطيني أن أهله سيجدون من يمد لهم يد العون، فإنه سيُقدِمُ بثقة أكبر في أن الله لن يخذله. وهذا سيتأكد عندما تقف الشعوب مع أسر المقاومين والشهداء بحيث تعينهم على فقدان أحبتهم فتتكفل بمصاريف حياتهم ا ليومية وتكفيهم همّ الفاقة والحاجة.
حلقتنا الأخيرة الأسبوع المقبل، إن شاء الله...
|
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة و بدافع يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) القادم كما تشير كل الدلائل و المعطيات .