تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حرية التعبير أم فتنة الدين؟ طباعة ارسال لصديق
22/09/2008
مناقشة صغيرة على اثر كم من المشاهدات الحياتية..
ميساء أحمد - الجزيرة توك - حيفا

كنا ننتظرهما حتى نفطر سوية : ننتظر قدومهما من مركز القدس حيث الأقصى ..وصلتا واستقبلناهما محملتين بكتب ومطويات مثيرة للاهتمام ..واتضح لي أنها كتب توزع كجزء من نشاطات حملات التنصير في أسواق القدس القديمة هناك.. كتابين ومطوية وشريط مسجل يسرد ما في الكتب المقدسة وأشياء اخرى لا افهمهما جيدا ولكن عليك من الآن فصاعدا أن تهتم بكل صغيرة وكبيرة وتسأل عن كل صغيرة وكبيرة أيضا..
ولم اكتف بهذا وحسب فقد قررت بعدما اطلعت قليلا على مضمون المواد الذهاب لمقابلتهم وسؤالهم عن بعض ما ورد في مرفقاتهم وسد رمق شي من الفضول.
 ذهبت في المرة الأولى لأنقب عن أثارهم في الطريق المعتادة فلم اجد منها شيئا، قررت في اليوم الذي يليه ..

ان اسلك مسالك اخرى في دهاليز البلدة القديمة لم اسلكها من قبل والتي بالعادة أشعرتني بالضيق وتحس كم ان الخطر اقرب الينا من انفسنا ولا مجال للصد او الرد..خطر الاحتلال الذي لا يستنكف عن ملاحقة إسلامية معالم هذه المدينة الرائعة.. وفي المرة الثانية ايضا لم اجدهم...اختفوا او تبخروا!

لا أخفينّكم انني بمجرد ما عرفت بالموضوع لم اتمالك نفسي وشعرت بالغيظ ، قلت او لا يفهم هؤلاء ان سلاح هذه القلة في هذا المكان اليتيم هو ايمانهم ومعتقدهم الذي يعتقدون، او لا يعلم هؤلاء ان تخلي هذه القلة عما تؤمن هو تجريد من مقومهم الاخير على الصمود في هذه المعركة.. ثم انه كثيرا ما يخدشك احدهم عندما يقول ندعو لمسلمي العالم بالهداية فتساءلت: الهداية مماذا والى ماذا؟؟!!

ولا أفهم ما هذه الطفرات التي صارت تكثر في مجتمعاتنا لتصبح ظاهرة يجب التوقف عندها، فليس من بعيد قام احد محرري الصحف الحزبية في الداخل الفلسطيني بعملية انتقاد جريئة ولكنها لم تكن موفقة البتة فقد اسقط انتقاده نحو عادات الناس الرمضانية على ركن الصوم وشهر الصيام وبلغ به الأمر الى التعرض للذات الإلهية ، وعلى اثرها قامت ضجة كبيرة وشيئا من تبادل الردود والمشادات بين الحركة الإسلامية والتجمع الوطني الديمقراطي والذي قدم بدوره اعتذارا ولو اعتبره البعض خجولا .


فتقلب هذه الأحداث في ذهنك لتهاجمك تساؤلات عدة بين الضد والمع والبين بين، فتعييك جدا وتحاول الوصول الى إجابة ولو مؤقتة.

انها حرية في التعبير (او الدعوة) فلا انس ان الكثير من الفتوحات الاسلامية كانت على اثر منع الامبراطوريات المجاورة لشبه الجزيرة العربية ممارسة نشاطاتهم الدعوية فلجأوا الى السيف وان لم يضطرها الامر الى اراقة الدماء، يعتبرها البعض اسبابا اخلاقية واعتبرها المستشرقون من جهة اخرى ان الطريق بطبيعة الحال كانت ميسرة في تلك الفترة وهذه الممالك كانت تعاني الكثير من المشاكل مما ادى الى قبول البديل الاسلامي بقوة! لأجد هذا المثال يقيم الحجة على المس بالحرية في التعبير وشرعية استعمال القوة لأجلها، كل بما يعتقد وعقول المتلقين هي الفصل في هده المعركة.

 ولكن ماذا عندما نستورد بضائع الغير فنستوردها مقطوشة مشوهة مزاجية، فنتعلم التعبير عن رأينا وننسى تعلم احترام مشاعر الآخرين خصوصا فيما يتعلق بالمعتقد والدين.وماذا عن العامة البسيطة التي لا تشكل عاملا مهما سوى بحسابات الكم فتخشى ان تفتن فعلا في دينها فتصير عليك بدلا من ان تكون لك! وهل يبيح القلق على هذه الفئة صد الحرية في التعبير (او التبشير)؟! 

 من جهة اخرى ماذا عن الجهاد الذي يقتضي قتال من يفتنون المسلمين في دينهم في ديارهم؟ ام ان الفتنة اليوم متوفرة في كل مكان وما عليك انت بنفسك وملكتك العقلية ان تقرر اما لها او عليها..
هل جاء فعلا ذلك الزمن الذي فرض الواقع علينا ان نثق بعقول الناس وقدراتهم العقلية وان نكف عن الاستخفاف بها، بعد كل محاولات سابقة لفرضها على الواقع واستباق الزمن مرة في الحياة؟ هل سيساعد هذا في تحقيق حلم من نادوا طوال سني عمرهم ان الثقة بالناس وعامتهم هي الكفيل الوحيد للارتقاء بها من الحد الادني الموجودة عليه في كل مرحلة من المراحل؟؟

التعليقات (8)add
فلسطين
أرسلت بواسطة اديم احمد , September 24, 2008
بارك الله فيك اختي ميساء على طرحك لهذا الموضوع الهام واعتقد انه من المهم ان نكون واعين لمثل هذه الممارسات و اظن ان اهم شيئ يجب القيام به هو ان نكون جادين في دعوتنا للاسلام حتى نتصدى لدعواتهم الواهية الضعيفة و التي لم ولن يفلحوا بها
وفقك الله ووفقنا جميعا الى ما يحب ويرضى
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
أرسلت بواسطة د/هلال , September 23, 2008
هم قلقون جدا من انتشار الأسلام وخاصة بيندكت بابا الفاتيكان الألمانى العنصرى وسبب قلقه هو انتشار الأسلام باوروبا وخاصة المانيا بلدهالتى يدخل للأسلام من شباب المانيا يوميا مئات منهم وهذا سبب قلقهم وانتشارهم للتبشير ولاتنصير بالعالم العربى لأنهم يعتقدون ان منبع الدعوة للأسلام والخطر على النصرانية قادم من بلاد العرب وهنا لى عتاب على الجمعيات والمنظمات الأسلاميةالعربية المانيا بها عدد لابأس به من المسلمين الجدد ينقصهم كتاب الله بلغتهم وكتب الأحاديث والسيرة ولا يوجد من يمدهم بذلك اناشدكم بمد يد العون وتعرفونا كيفية الوصول لكم نريد كتب دينينة وفقه حديث هل من مجيب لدعم الملسمين الجدد هم لايحتاجون غير الكتب التى تعلمهم تعاليم رسولهم الكريم ومبادئ ألسلام لكى يدافعوا عن دينهم الجديد بالحجة والبرهان
...
أرسلت بواسطة ابو اشرف , September 23, 2008
بارك الله فيك يا اخيه ونحن نثمن لك حرصك عل دين محمد صلى الله عيه وسلم وفقك الله في الدفاع عن هذا الدين الحنيف واعلمي يا اخيه انهم يحاولون اطفاء نو ر الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ان الغزو الصليبي الفكري لم يتوقف يوما ولكن تختلف الاساليب والمواقع .
بوركت على الموضوع القيم الذي يكشف جانب من المؤامره التي تحيط بنا .
تهويد وتنصير
أرسلت بواسطة abed , September 22, 2008
فعلاً صدقت
حملات التنصير في القدس تزداد بشكل ملحوظ .. بل وبشكل كبير جداً وامام أعين كل الناس .. القدس بتتعرض لتهويد من قبل الصهاينة ولتنصير اهلها من قبل اولئك المبشرين .. ووصلت بهم الوقاحة الى حد توزيع اوراق يوم الجمعة الماضي للمصلين في المسجد الاقصى تدعو للتعاطف مع طائفة صينية تتعرض للقتل من قبل النظام الصيني وتطلب المساعدة من خلال موقع الكتروني .. وعندما دخلته وجدت ان هذا الموقع يدعو لأمور وثنية ..

...
أرسلت بواسطة fadia omar , September 22, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا بارك الله فيك اختي ميساء على ما تقومين بارساله لي فانا فعلا سعيدة
اما الثاني فان ظاهرة التبشير عندهم لا تقتصر على الوقوف في الشوارع وتوزيع المنشورات او حتى كما قرات في الردود عن طريق ارسالها عبر البريد فهناك ايضا قناة تلفزيونية تبث معتقداتهم وافكارهم ’ والجدير ايضا بالذكر هو حملات التنصير التي ارسلت الى العراق وهي امدادهم بالمؤن وبالمقابل ايضا يشرحون عن الديانة الخاصة بهم ويعطونهم نسخة من الانجيل
ولكن كما قالت الاخت هنادي : نحن نتعلم منهم شيء واحد رغم كل الشبهات الني يلقونها على الاسلام وهو ان نبذل الغالي والنفيس من اجل الدعوة الى ديننا فمنا من يخجل أن يقف مجرد وقوف في السوق ويوزع أي مادة إسلامية دعوية .
وجزاك الله خيرا
عادي أختي ميساء
أرسلت بواسطة إبراهيم صفا , September 22, 2008
أختي ميساء
أشكرك أولا على تقريرك،
بالنسبة لهذه المنشورات مرت فترة على مكة المكرمة والمدينة النورة ومنذ فترة طويلة نوعا يرى في صندايق البريد أناجيل مترجمة إلى العربية بل وأيضا كتبا لبعض المبشرين المعروفين وكانت مغلفة بالطبع بحيث لا يتم الشك في أمرها، لكن المصادفة أختي الكريم وأخواتي وإخواني أن هذه الكتب كانت ترسل من قبل مؤسسات غير معروفةوهي تعنى بالثقافة والنشر وهي دور النشر والتوزيع، وقد قامت وقتها السلطات السعودية وقتها بمحاولة معرفة وتتبع من هي تلك الدور لكن دون جدوى، لكن بعد وقت طويل وانقطاع الإرسال وبعد فترة طويلة نسبية تم معرفة المصدر الرئيسي لهذه الكتب والمنشورات وهي الفاتيكان !!

لا تنسوا أن الفاتيكان أصدر بيانا قال فيه أن عدد المسلمين في العالم أعلى من عدد الكاثوليك، وبالضبط كما قالت الأخت هنادي قواسمي في ردهاأن ينشر هؤلاء المبشرون الدين بالطرق السلمية العادية نعم لكن ليس بالتعدي وبهذه الشكل.

بقي أن أذكر هنا أنا زيارة بابا الفاتيكان إلى الولايات المتحدة وبالرغم من الخلافات بين الكاثوليك والإنجيليين إلا أنه لم يكن هذا اللقاء إلا لمجابهة مايريدون تسميته بالإرهاب أو التطرف الديني.
على الأقل هذا تحليلي والله أعلم

وشكرا لك مرة أخرى عى التقرير
...
أرسلت بواسطة هنادي قواسمي , September 22, 2008
من جهة، أظن أن لكل صاحب معتقد الحرية في التعريف به والدعوة إليه، طبعاً دون أي تغرير أو تدليس او قلب للحقائق .. بمعنى عندما يريد النصراني أن يبشر بدينه، فعليه أن يفعل ذلك دون أن يلجأ إلى التكذيب على الإسلام وإثارة الشبهات حول تعاليمه. من جهة ثانية ،أظن أن أي زيادة خارجة عن هذا تدخل في إطار "فتنة الدين " ..أضرب لك مثلاً : عندما يدعو المسلم إلى دينه يبدأ بالتعريف بالعقيدة الإسلامية، بماذا يؤمن المسلمون، ماهي أركان الإيمان .. إلخ .. بينما عددٌ لا بأس به من المبشرين في بلادنا العربية يتكلمون من جانب الهجوم على الإسلام،وإثارة الشبهات حول بعض الأحكام الإسلامية( كتعدد الزوجات مثلاً) وليس التعريف بالعقيدة النصرانية وما تحمله من إيمان.

على أية حال،
لطالما رأيت مثل هؤلاء المبشرين في أسواق القدس القديمة، وكنت دائما استقي منهم عبرة ألا وهي : تفانيهم في سبيل المبدأ الذي يحملونه أياً كان هذا المبدأ .. فمنا من يخجل أن يقف مجرد وقوف في السوق ويوزع أي مادة إسلامية دعوية .



اخبار غير سارة
أرسلت بواسطة ناجي التميمي , September 22, 2008
يذكرني هذا التقرير بمجموعات التبشير التي تتواجد ايضاً في الشوارع والأحياء العربية في العاصمة البريطانية لندن حيث يقف المبشرون بالدين النصراني ويقومون بتوزيع ما يطلقون عليه "هدية مجانية" وهي طبعا نسخة من الكتاب المقدس باللغة العربية يحاولون من خلالها التبشير داخل الجالية العربية خصوصاً في الاوقات المقتظة بالزوار العرب القادمين من الخليج العربي وكافة الدول الإسلامية.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع