تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
إذا كنت ريحاً لاقيت إعصاراً طباعة ارسال لصديق
21/09/2008

د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
لا تكاد تمر بضعة أعوام إلا وتتعرض بعض الولايات الأمريكية إلى سلسلة من الأعاصير المدمرة التي تأتي على الحرث والنسل، فبالأمس القريب حوّل إعصار "كاترينا" الرهيب ولاية لويزيانا إلى مستنقع كبير، مشرداً عشرات الألوف من السكان. وكلنا شاهدنا أولئك المساكين وهم يتكدسون فوق بعضهم البعض في مجمعات في ظروف إنسانية بائسة، ناهيك عن أن الإعصار أودى بحياة ألوف الأشخاص.
وفي الآونة الأخيرة أعلنت السلطات الأميركية حالة الطوارئ بولايات ميسيسبي ولويزيانا وتكساس وآلاباما، خاصة بعدما أتى إعصار "غوستاف" ومن بعده "آيك" على الأخضر واليابس في أكثر من مدينة أمريكية كبرى. وقال مركز الإحصاء الأمريكي إن أكثر من 5ر11 مليون شخص ممن يقطنون على ساحل الخليج من فلوريدا وحتى جنوبي تكساس تتهددهم الأعاصير، مشيراً إلى أن الأخيرة يمكن أن تؤثر بين الحين والآخر على أكثر من 176 ألف كيلومتر مربع من السواحل الأمريكية..

هذا وتدفق آلاف الأشخاص نحو الداخل من ولايات ميسيسيبي ولويزيانا وآلاباما الأمريكية حيث كان الرئيس جورج بوش قد أعلن حالة الطوارئ ليفسح المجال أمام الحكومة الاتحادية لتنسيق جهود الإغاثة.

وقال حاكم لويزيانا لشبكة "سي أن أن" الإخبارية "من الممكن أن نرى في المستقبل فيضانات أسوأ مما شاهدناه خلال إعصار كاترينا".

لا يمكن للمرء وهو يشاهد الدمار العظيم الذي تلحقه الأعاصير العاتية بالولايات الأمريكية إلا أن يتضامن، ويتعاطف من أعماق أعماقه مع المنكوبين والمشردين الذين ذهبت منازلهم أدراج الرياح، وأصبحوا بين عشية وضحاها لاجئين بلا مأوى، أو تناثرت أشلاؤهم في عرض البحار.

ليت القيادة الأمريكية وهي تنظر إلى مأساة ضحايا الأعاصير الأمريكيين، تشعر بشعور ضحايا الهمجية الأمريكية في العراق وأفغانستان والصومال وفلسطين، ومن قبل في فيتنام وغيرها.

إن ما ألحقته الأعاصير بشعبكم يا سيادة الرئيس جورج بوش لهو عشر ما ألحقته آلتكم العسكرية البربرية بألوف الأفغان العزّل، فكما دمرت الفيضانات المنازل في بعض الولايات الأمريكية، وجرفت بعض أصحابها إلى عرض البحار والأنهار ليتحولوا طعاماً للحيتان والأسماك، فإن طائراتكم دمرت مئات البيوت فوق رؤوس سكانها في أفغانستان بشكل أكثر عشوائية من عشوائية الإعصار "غوستاف" أو "آيك". وعلى الأقل فإن فرق الإسعاف والإغاثة الأمريكية المشهود لها بمهارتها وتأهبها الرائع أنقذت وأغاثت العديد من المنكوبين في لويزيانا وآلاباما. أما ضحايا قصفكم العشوائي في أفغانستان فلا بواكي أو مغيثين لهم. ولم يتعد كرمكم مع بعض الضحايا الأفغان مبلغ مائتي دولار للرأس الواحد، وهو مبلغ لا تستطيع أن تبتاع به هذه الأيام خروفاً صغيراً.

ليت محنة المنكوبين في لويزيانا وتكساس والمسيسيبي تذكركم يا سيادة الرئيس بمحنة أكثر من أربعة ملايين لاجئ عراقي شردهم داخلياً وخارجياً غزوكم المغولي لبلاد الرافدين، وحرمهم من نعمة الاستقرار. ليتكم تتذكرون وأنتم تذرفون الدموع على القتلى الأمريكيين الذي قضوا بسبب الفيضانات والأعاصير، ليتكم تتذكرون أكثر من مليون عراقي انتقلوا إلى رحمة الله نتيجة احتلالكم للعراق وعـُثوّكم فيه خراباً ودماراً.

ليتكم يا سيادة الرئيس وأنتم تتفقدون أحوال رعيتكم المحاصرين بالفيضانات والرياح العاتية في الولايات المنكوبة، ليتكم تتذكرون أكثر من مليون محاصر في قطاع غزة الذي لا يجد شعبه حبة الدواء ولقمة الخبز بسبب الحصار الإسرائيلي الهمجي الذي تباركونه وتدعمونه.

ليتكم يا سيادة الرئيس وأنتم توزعون المعونات على المشردين الأمريكيين، ليتكم تتذكرون أكثر من مليون ونصف المليون صومالي من نساء وأطفال وشيوخ يتضورون جوعاً، ويموتون في البراري ميتة لا تليق بأدنى مخلوقات الله بسبب دعمكم ومباركتكم للغزو الأثيوبي لبلاد الصومال. فكلنا يعلم أن الذين حولوا حياة ملايين الصوماليين إلى جحيم لا يطاق يعملون تحت إمرتكم وبإيعاز وحماية دولية مباشرة منكم.

ليتكم يا سيادة الرئيس بوش وأنتم تشاهدون ألوف الأمريكيين يتدافعون في الشوارع مذعورين وهائجين هرباً من جحيم الأعاصير، ليتكم تتذكرون مئات الألوف من الفيتناميين الذين كانوا يندفعون في الشوارع مرعوبين من القنابل الانشطارية الأمريكية والعنصر البرتقالي الذي قتل، وشوّه أكثر من ثمانية ملايين فيتنامي لعقود وربما قرون قادمة.

لا نقول هذا الكلام شماتة بمنكوبيكم يا سيادة الرئيس. معاذ الله! فكلنا معرّضون للكوارث الطبيعية في هذا العالم. فقط نغتنم فرصة محنتكم لنواسيكم، ولنذكركم بالمحن غير الطبيعية التي سببتموها، وما زلتم تسببونها لنا، فصواريخكم وطائراتكم وقاذفاتكم وقنابلكم الرهيبة لا تقل فتكاً وإرهاباً ودماراً وخراباً عن غضب الطبيعة.
التعليقات (7)add
الى "هذا رأئي"
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , September 29, 2008
المجتمعات في البلدان الديمقراطية اختارت بملء إرادتها الديمقراطية كطريقة حياة وأنهم لن يبدلوها بأي نظام استبدادي سواء كان مبنيا على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني. المعتقدات الدينية للشعب في الولايات المتحدة هي قضية شخصية ونحن لا نسمح لان يقوم احد بفرض معتقداته على الآخرين. وفي هذه الأيام ،فأن الإنسانية تحتاج إلى الديمقراطية أكثر من أي وقت مضى.

الأعداد التي تُذكر هي إعداد مبالغ فيها إلى حد كبير وعلى أي حال فإن غالبية الذين قُتلوا في العراق قُتلوا على يد أشخاص جاءوا من الدول المجاورة لفرض الرعب على العراقيين. عدم القدرة على تقبل تلك الحقيقة يندرج تحت نفس حالة الرفض الواضح لحقيقة أخرى وهي أنه بالرغم من العديد من الصعوبات في العراق فأن الوضع آخذ بالتحسن وبشكل كبير.

رفض قبول الثقافات والأديان الأخرى سوف يظل عائقا رئيسيا للسلام العالمي. ومع ذلك ، إن التصرف بشكل مسؤول والانضمام لجهود العالم في مواجهة الكوارث سوف يساعد في تحقيق عالم أفضل وأكثر أمنا. الإرهاب هو سبب القلق الأول الآن ولا يمكن للشعوب المتحضرة السماح له بأن يسود.

وفيما يتعلق بادعائك عن النفط في العراق ، اسمح لي أن أذكرك والقراء الأعزاء أن النظام السابق بدد عائدات النفط في الغزوات الفاشلة وتقديم الدعم لأساليب حياة منحلة لزعماء حزب البعث. هذه السياسات لم تكن لصالح الشعب العراقي. اليوم ، النفط العراقي هو ملك للشعب العراقي والحكومة العراقية تجني عشرات المليارات من الدولارات من مبيعات النفط التي ينبغي أن تساعد في وضع بنية تحتية أقوى للاقتصاد العراقي.

شعوب المنطقة يفهمون أكثر من أي وقت مضى أن تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى تكافح من أجل مصالحها الخاصة وأجندتها التكفيرية الضيقة الأفق وهي وللأسف الشديد تستخدم الشعوب كوقود في حرب وحشية. آخر هجوم في إسلام أباد، والذي كان قد تم توقيته في ساعة الإفطار في رمضان وهجوم صنعاء هما أمثلة حقيقية على وحشية هذه الإستراتيجية.

تكنولوجيا البلدان المتقدمة تُستخدم لخدمة البشرية في جميع مناحي الحياة كقهر الأمراض،وإيجاد الحلول لتلبية احتياجات العالم. هل فكرت كيف يمكن لك أن تساهم في ذلك بدلا من انتقاد التقدم؟

مع التحيات

سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية

ديمقراطية الكرتون
أرسلت بواسطة هـــذا رأيــى , September 28, 2008
أولاً يا هذا الولايات المتحدة ليست إله و لا رسول جديد أرسله الله للأرض ليأتى بشئ ناقص من دين محمد بن عبد الله سيدنا وسيد البشر اجمعين لانه وبكل بساطة انها الرسالة الخاتمة .. و عليه فإن البشرية اليوم ليست بحوجة إلى ديمقراطية الساسة الامريكيين القائمة على مبدا الفتونة و القوى يأكل الضعيف ...
البشرية يا هذا لا تحتاج لديمقراطية الهمجيين الذيم تملأ آلتهم العسكرية الأرض دماءاُ و فساداً و ظلماً ...
البشرية يا أيها الفيلسوف لم ولن ترى اخطر من القوى الظلامية الإرهابية المتنفذة فى السياسة و الساسة الامريكيون تحكم و تامر و تنهى ... و من لا يعجبه يذهب باى طريقة فهلوية من تدبيرهم الذى سيدمرهم و يدمر امريكا التى صنعوها ...
الإرهابى يا صديقة هو الذى لا يشبع و لايقنع باى كم و يحتكر اموال العالمين ... يتلاعب بقوتهم فيجوعوا فيمرضوا فيموتوا ... يتلاعب بمناخهم فتاتيهم الفيضانات و الاعصاير و غيرها من حصاد الاحتباس الحرارى الذى يؤدى للجفاف و التصحر و كل ما يذيد من أعداد البشر الضعفاء المستضعفين الذين يغادرون الأرض الكبيرة الوفيرة بكل ما يحتاجه المغادرون لكن للأسف فإن هناك فى العالم سرطان أسمه الصهاينة يريدون كل شئ و لا يتركون لغيرهم اى شئ !!!

بعد كل هذا فإن امريكا تساند هؤلاء الذين تقرصنوا على وطن عربى مسلم و شردوا ثلث أهله و قتلوا ثلثهم .. أما الثلث الباقى يا عزيزى الفيلسوف فإنه إماخائف ينتظر الموت فى أى لحظة باحد الصورائخ الامريكيةالصنع أو مسجون ينهى شيئاً فشيئاً أو عميل مسترزق

أما ديمقراطية الكرتون الامريكية التى تدعيها سوءاً فى العراق الذى كان اهله يتقلبون فى خير نفطهم فى عهد صدام رغم بطشه فإنهم اليوم يتقلبون فى الخوف من الموت فى اى لحظة - جائعين حتى صغارهم - مكلومين حتى نساءهم المزوعات بأيدى العسكر المطلقة العنان لتخدش حياءهن مرة .. تفزعهن ببنادقها ليلاً تبحث و تبحث بلا جدوى او تطلق النار عليهن مباشرة واو على أفرادهن و اطفالهن !!!
العراقيين الذين تجرعوا و ما زالوا يتجرعون الويلات .. لم يكن هناك سبب سوى كلمة اطلقها رمز سيادتهم ذات مرة و لم تكن لصهيونى بل بل لأخيه فى الدين و الهوى و الهوية ...
كلمة واحدة كانت تدور حول سعى بل فكرة لامتلاك سلاح راى فيه الصهاينة خطر عليهم فاعدوا له الخطط و المخططات سريعاً ليجهضوا الفكرة و لو على داء كل العرب ناهيك عن العراقيين المساكين ...

إنك واهم يا هذا لان ديمقراطية الكرتون لم تقوى على الصمود فلقد ساحت كحلاوة القطن بدماء العراقيين او آهات المكلومين و صراخ اطفال العراق الذين و الذين و الذين .......

اما عرجت لافغانستان فإن الهروب الكبير من جحيم صوراريخ الطائرات الامريكية الذى لا يفرق بين إنسان و لا حجر و عدو إلى نعيم او جحيم طالبان و القاعدة ... فالرمضاء خير من النار

ما يؤسف يا صديقى ليس من ينتقدون سياسة امريكا الخرقاء الهمجية العشوائية ما دون المتخلفة من الصحفيين الحقيين الذين لا يخافون الحق لومة لائم او صاروخ طائر او سجن عائم
بل أولئك المنتفعين الواهمين داخل الموسسات الرسمية الامريكة الذين يحاولون ان يجعلوا من الفسيخ شربات او يجملون القبيح و القبيح لا يمكن تجميله ...

اتدرى يا هذا ما هى مشكلة امريكا و الصهاينة ؟؟؟

مشكلتهم انهم مؤمنين بان القوة ستهد هذا الدين الراسخ المجيد لقوم على انقاضه دولة إسرائيل الكبرى من الفرات غلى النيل !!!

و ليس بعيداُ عنك رأيت بالصورة و الصوت بعض المناظر من فليم ليس بهليوودى لكنه عنوانه "" يد الله فوق أيديهم "" ستراه من حلقات سنستمتع بها نحن جداً ليس فى الجزيئية المتعلقة بموت الأبرياء المستغفلين من الأمريكيين لكن من باب الواهمين الحقيين بالنصر على الله و الغسلام و المسلمين ...
فقط انتظر فإننا منتظرون
و بين هذا و ذاك فإن المد الجهادى فى العالم مستمر رغم كل التكونوجيا التى ملكتها امريكا و حلفاءها و منظريها الصهاينة فماذا انتم فاعلون ؟؟
تضامن ناقص
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , September 24, 2008
يبدأ الكاتب مقاله ببادرة إيجابية عندما يبدي تضامنا مع الشعب الأمريكي الذي أصابه الضرر بسبب الأعاصير التي ضربت ولاية تكساس وغيرها من الولايات الأمريكية. ومع ذلك ، فإن تعاطفه كان قصير الأجل حيث اخذ يلوم الولايات المتحدة على الصعوبات التي تواجهها بلدان مثل العراق وأفغانستان ، والصومال ، متجاهلا المجموعات التي تؤذي الناس في هذه البلدان.

ومن الجدير بالذكر وفي الوقت نفسه ، فأن الكاتب يتجاهل أن الشعب الأمريكي هو الذي يختار حكومته وكأنه يلمح إلى أن الحكومة الأمريكية مُُسيطر عليها من قبل قوة ظلامية وسرية. وبالطبع ليس هذا هو الحال.

اليوم في أفغانستان والعراق هناك حكومتان انتخبتا من قبل شعبيهما ، ونعم ربما لا تزال تواجهان الصعاب في تحقيق الإصلاحات والتغييرات وذلك في أعقاب عقود من الظلم والتخلف الاقتصادي. المجموعات الإرهابية في الدوليتين لا تزال تُقدم على تنفيذ أعمال إرهابية فهي لا تستطيع أن تتخيل أن تتجذر التجربة الديمقراطية في المشرق العربي كما هو الحال في العراق.

تنظيم القاعدة وحركة طالبان تسعيان إلى استعادة حكم التخلف والممارسات الغير متحضرة. أما في الجانب الآخر ، فكل من الشعبين العراقي والأفغاني وجنبا إلى جنب مع القوات المتعددة الجنسيات في البلدين قد ضحوا بالكثير لضمان ديمقراطية تنمو وتسود.

ومن المؤسف أن نرى مثل هذه المواهب في وسائل الإعلام العربية التي سمحت لنفسها أن تُقاد من قبل مذاهب ضيقة الأفق. ومن المؤسف أكثر أن جماعات مثل القاعدة وحركة طالبان لديهما متعاطفين معهم وعلى استعداد لقبول الممارسات الوحشية طالما أنها تأتي في سياق الإساءة إلى الولايات المتحدة.

قرأت مقالا لصحفي آخر من قناة الجزيرة يتحدث عن أسبانيا كونها "بلادي سابقا" مصغيا الي صرخات تعود إلى 800 عاما مضت. أن دعم الصحفي لأوهام القاعدة تجعل المرء يهز رأسه باستغراب وحزن.

سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية

Maroc
أرسلت بواسطة amine , September 23, 2008
ان كل هذه الأعاصير ليست عبتا ًًِبل إنها حكمة ربانية لعلهم يرجعون
الولايات المتحدة خدمت الصهيونية و مشاريعها الكبرى ـ و الماسونية وجه آخر موازي للصهيونية و لكنها مقنّعة
أرسلت بواسطة آهات مغترب , September 21, 2008

قرأت مقالاً مترجماً عن العبرية ربما أو الانكليزية صادر عن مصادر حاخامية يهودية و ربما أن عنوانه ( المسيح في تل أبيب ) و فيه مافيه من كلام عن الولايات المتحدة الامريكية و انها ستتعرض للدمار القريب كونها ستتحول عن العمل لمصلحة الشعب اليهودي ،
هذا ما أذكره من معنى ما قرأته
و التسأؤل : هل هناك نيّة مبيّتة ما لدى اليهود بتدمير الولايات المتحدة و فكفكتها إلى ولايات متفرقة و دول كما حصل مع الاتحاد السوفييتي سابقاً .
و طبعاً بكل تأكيد فالولايات المتحدة الامريكية من بعد كل ماحصل بفعل يديها الآثمتين فهي خاسرة لانّها حققت أهداف الصهاينة المتعددة العديدة مع تحمّلها خسارة كبيرة تاريخية و إعادة تجربة فيتنام بذكرياتها المؤلمة للشعب الامريكي رغم كل الأكاذيب التي تقدم لذلك الشعب و الحقائق التي تخفى عنه .
مقال الدكتور فيصل القاسم يستحق التقدير

.............................

الماسونية و الإسلام :
المهمّ أنّ القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة و بدافع يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية التي يتزعمها اليهود .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،
الماسونية الدولية التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
أتمنى من القراء الكرام الاهتمام بهذه المقدمة المنشورة أدناه عن أحد اساطين اليهودية و الماسونية في العالم و الذي يدّعي الاسلام و يضلّ و يخدع شعوباً مسلمة طيبة و التي ضُلِلت و غابت عنها الحقيقة .

الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:

الأمير كريم آغا خان و كما يُعرّف هو زعيم طائفة المسلمين الإسماعيليين

كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
ظهر الآغا خان الأول في الهند و الذي توفي عام 1881 ثمّ بدأت الدعوة له على أنه إمام الإسماعيلية الذي ظهر حينها و من ثم ابنه آغا خان الثاني الذي خلف والده و المتوفي عام 1885
و بعده كان الآغا خان الثالث سلطان آغا خان و الذي تولّى زعامة عصبة الأمم في فترة سابقة من القرن التاسع عشر و توفي عام 1957 و قد كانت وصيته أن يكون حفيده كريم هو إمام الطائفة الإسماعيلية من بعده و ليس ابنه الأمير علي خان الذي توفي في حادث سيارة .
هو الأستاذ الأعظم للماسونية
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .

( منقول باقتباس عن إسلام اونلاين : مواجهة بين الإسلام والعلمانية ) .



...
أرسلت بواسطة حدّة منّاع تبسّة الجزائر , September 21, 2008
There is no difference between Bush or any other human being else Mr Fayçal as there is no differences between the nations.They are all alike.Simply because might ;wealth,power blinds us. and push us to behave differently .It makes us feel that we are from another planet .We should do everything.It is not strange.If Somalia or any poor nation was as powerful as the USA ;it would behave similary.
...
أرسلت بواسطة othman , September 21, 2008
اللهم لا شماتة!
أمريكا.. الأمة الجبارة بدأت تركع!
بدون شك ومهما تفلسفنا.. فالسبب الحقيقي هو انتقام الله العزيز الجبار..حين اعتدى الثور الأمريكي الهائج على امم ضعيفة مثل أفغانستان و العراق..
ألا تلاحظون انه في فترة قصيرة للغاية تعرضت امريكا لسلسلة من الضربات الموجعة:
1-ضربة اقتصادية (الأنهيار الكارثي لأسواق المال الأمريكية)
2-ضربة عسكرية(الخسائر الفادحة في صفوف الجنود الأمريكيين في العراق و افغانستان)
3-ضربة سياسية واستراتيجية (فشل كل سياسات أمريكا في الشرق الأوسط ومعظم النقاط الساخنة التي تعبث فيها الأيدي الأمريكية كالسودان و الصومال و غيرها..)
3 ضربة طبيعية -ان جاز هذا التعبير-(اعصار كاترينا و أخوانه غوستاف و ايك.. و البقية تاتي)
هذه السلسلة من الضربات والأزمات الموجعة..ربما ستهدئ هذا الثور الأمريكي الأرعن و تعيد اليه صوابه.
وان أبى ان يعود لرشده و يهدأ.. سترسله هذه الأزمات والكوارث رأسا الى المسلخة!
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع