|
ستون فكرة لمناصرة فلسطين (2) |
|
|
|
12/09/2008 |
|
خالد المحمود - الجزيرة توك
مع التذكير بقول الله سبحانه وتعالى: {إنْ تنـْصُروا اللهَ يَنصُرْكُمْ}، ينبغي التأكيد على أن النصر الموعود يأتي بالعمل الجاد فقط. فكن من الذين أسهموا في الإعداد له.
13.تظاهر من أجل فلسطين: فالمظاهرات توجه رسالة عبر الإعلام إلى القوى العالمية برفض الاحتلال الإسرائيلي والتحيز الغربي – خاصة الأمريكي – لها. وابتكر طرقاً جديدة في إظهار السخط الشعبي على الظلم الذي يقع على الفلسطينيين من المجتمع الدولي المنحاز إلى المصلحة لا العدالة.
14.{واعْتصِمُوا بحَبْل اللهِ جَمِيعاً}: فعندما نتوقف عن تكفير وتخوين بعضنا، ستكون كلمتنا مؤثرة. وقد تعلمنا أن سياسة الاستعمار الغربي هي (فرّق تسُد) وهي التي مكنتهم من السيطرة على الأمة. هذا لا يعني أن نتوقف عن النقد البناء، ولكن لنعمل ونترك الآخرين يعملون، مع ثقتنا بأننا جميعاً جنودٌ في معركة واحدة، نهدف لغاية واحدة، ولن يتحقق النصر إلا بالعمل صفاً واحداً.
15.تعرّف على حقيقة الهولوكوست: صحيح أن هتلر أحرق الكثير من اليهود في أفران الغاز، ولكن تلك الحقائق أخرجت من سياقها لتصبح أسطورة. تعرّف على حقيقة المحرقة النازية لليهود لتعرف أنها واحدة من الأساطير التي استخدمها الصهاينة لتبرير استيطانهم للأراضي الفلسطينية. يمكنك الرجوع إلى موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) للمفكر الراحل عبدالوهاب المسيري.
16.اتصل بممثلك البرلماني: إذا كنت تعيش في بلد ديمقراطي، فعبّر عن موقفك تجاه القضية الفلسطينية، وينبغي على من انتخبته تمثيلك بشأنها. أعلمه أن فلسطين ليست أرضاً بلا شعب لتؤوي شعباً بلا أرض، وأن من حق الفلسطينيين أن يعيشوا في بلدهم المستقلة، وعاصمتها القدس.
17.أعلِم أصدقاءك من غير العرب والمسلمين: تذكر أن الغالبية العظمى من الناس تصلهم صورة مناقضة للحقيقة لما يحدث في فلسطين، حتى بين النخبة. بل إن الكثيرين يعتقدون أن العرب هم من يحاول إخراج السكان الأصليين (اليهود) من أرضهم! بإمكانك تعريفهم بالحقيقة، وستجد الكثيرين يتعاطفون مع القضية، ويقومون بأعمال تناصر الفلسطينيين. فاعمل على أن يكون الآخرون أنصاراً للقضية لا محايدين، ناهيك عن أن يكونوا منحازين. وافعل ذلك بشكل خاص مع الأجانب المقيمين بين ظهرانينا دون أن يتعاطفوا مع قضايانا!
18.أوقف في سبيل الله: فالوقف الدائم يعني أن المورد سيستمر أكثر وأطول من الصدقة المؤقتة. فإذا استطعت تحويل الصدقة إلى صدقة جارية، فذلك يعني أن تسَدّ أحد ثغور الرباط في فلسطين. راجع الجمعيات الخيرية لمعرفة سبل الوقف.
19.انشر على الإنترنت: هناك المئات من المواقع الصهيونية على الإنترنت أنشئت خصيصاً لدعم إسرائيل، يلفقون فيها الأكاذيب وينشرون فيها صور ما يصفونه بـ(الإرهاب الفلسطيني/ العربي/ الإسلامي) بحيث يظهرون الوجع الإسرائيلي الناتج عن العمليات الفدائية الفلسطينية، دون أن يظهروا الوجع الفلسطيني الذي يتسببون هم فيه. فلا تتركهم ينتصرون في ساحة معركة أخرى، فبإمكانك الانتصار قضيتك في ميدان الشبكة الدولية، وبيان الأكاذيب الصهيونية حول القضية الفلسطينية. هذه مواقع يمكنك الرجوع إليها لمعرفة وجهة النظر الفلسطينية، مثل (www.pchrgaza.org) و(www.electronicintifada.net).
20.أعط الأمل للأجيال: إذا كنت ممن يتولى شأناً من شؤون التربية كأن تكون مدرساً أو خطيب جمعة أو مشرفاً على موقع إلكتروني، فتأكد من زرع الأمل في نفوس الناس بأن النصر قادم، وأن الواجب علينا أن نعمل بجد لتحقيقه بكل طريقة شريفة وإن كانت بسيطة، حتى نكون جزءاً منه وسبباً فيه.
21.ادعم القطاع الصحي الفلسطيني: ما يعانيه الفلسطينيون تحت آلة التدمير الإسرائيلية يجعل الاحتياجات الطبية الفلسطينية بحاجة ماسة ودائمة للمؤن والمعدات الطبية مثل سيارات الإسعاف والأسرّة والأدوية وغيرها. يمكنك التبرع لهم بالأدوات العينية أو المالية لتمويل شراء تلك الاحتياجات. فحياة الكثير من الفلسطينيين تعتمد على ذلك. ادخل موقع (www.pmrs.ps).
22.تعرف على الموقف الفلسطيني: هناك الكثير من الأخبار المغلوطة التي يتم نشرها تعاطفاً مع الجانبي الإسرائيلي. تذكر دائماً أن هناك رؤى مختلفة للقصة الواحدة، فلا تركن إلى الرواية الإسرائيلية لأنك ستجد الكثير التحريف واجتزاء الحقائق من سياقها لصالح الرواية الإسرائيلية. تعرف على الموقف الفلسطيني من مصادر الأخبار الموثوق فيها، مثل (www.palestine-info.info).
23.ناصر اللاجئين الفلسطينيين: فالدعم ينبغي ألا يقتصر على الفلسطينيين في الداخل، فهناك ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعولون أسرهم من المنفى بينما تقيم أسرهم في الداخل المحتل. وتذكر أنهم بحاجة إلى وطن ليعملوا فيه على استعادة الوطن, فلا تكن أنت والصهاينة ضدهم. ساعدهم في تغيير القوانين التي تقيد حركتهم وتعاملهم باعتبارهم من الدرجة الأدنى.
24.ربّ أبناءك على حب فلسطين: فالقضية لا تنتهي في جيل واحد، وينبغي التأكد من أن الأجيال المقبلة تحمل همّ موطن القبلة الأولى. وتأكد أن أبناءك لا يعاملون الفلسطينيين بعنصرية لأنهم (لاجئين)، فنحن مسؤولون عن هذا الوضع.
نواصل الأسبوع المقبل، إن شاء الله...
|