تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ستون فكرة لمناصرة فلسطين (1) طباعة ارسال لصديق
04/09/2008
خالد المحمود - الجزيرة توك
أؤمن أن إشعال شمعة في ليل أمتنا أفضل من شتم الظلام. وأحب اقتراح أمر إيجابي يدفعنا للفعل بدل السباب، وذلك بعد مرور ستين عاماً على نكبة احتلال فلسطين. فزعمنا أننا نناصر فلسطين وشعبها، بحاجة إلى بَيّنة. وبينة ذلك الزعم هي الفعل.

هذه أفكار لن تغير كل معطيات الواقع. لكن التغيير الذي سنجده في ذواتنا حين نمد يد العون سيكون إنجازاً بمعنى الكلمة. وحسبنا في هذه المعركة الانتصار على أنفسنا.

1.اعرف عدوك، أولاً: ينبغي أن تتأكد من عدم انسياقك وراء الخطاب العاطفي الذي يجتزئ الحقائق ويخرجها من سياقها. فمواجهة العدو تستدعي معرفته بشكل دقيق، وقد كان هذا دأب الرسول القائد صلى الله عليه وسلم في علاقته مع أعدائه. ولِتعرف المزيد عن اليهود واليهودية والصهيونية...

  1. يمكنك الرجوع إلى كتب الدكتور عبدالوهاب المسيري، رحمه الله، وبخاصة موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية). وهذا سيفتح عينيك على حقيقة عدوك وكيفية التعرف على نقاط ضعفه ومن ثم مواجهته بأفضل الطرق.
  2. تكلم: لا تقل (أين من يرد على أكاذيب الصهاينة)، بل كن أنت ذلك الشخص. أمسك قلمك واكتب أو ارفع سماعة الهاتف وتكلم. وبإمكانك الحديث إلى الناس مباشرة، خاصة إذا كنت تعيش في الغرب. أنت لا تدري أي تأثير يمكن أن يكون لرأيك. أسوأ ما تقوم به هو التزام الصمت، فقل شيئاً لأجل فلسطين!
  3. تحَرّ الحقيقة: الشبكة الدولية (الإنترنت) أضحت مصدراً جباراً للمعلومات، وبإمكانك استجماع صور الوحشية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة (وكل فلسطين محتلة) لتظهر للآخرين حقيقة الصراع. وتأكد أن تحصل على المعلومات من مصادر موثوقة، فلا تنشر دون أن تتثبت من الحقيقة. وتذكر أن المسلم مطالب بتحري الحق مع الجميع {أنْ تـُصِيبُوا قوْماً بـِجَهَالة}.
  4. ادعُ، و ذكّر الآخرين بالدعاء: ابتهل إلى الله بالدعاء للمرابطين في فلسطين بالثبات، فـ{الدُعَاءُ سِلاحُ المُؤمِنْ} كما قال عليه الصلاة والسلام. وذكر الآخرين من خلال البريد الإلكتروني والمجالس العامة ورسائل الجوال يوم الجمعة، فإن فيه {سَاعَة إجَابَةٍ لا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُؤمِنٌ إلا أعطاهُ اللهُ مَسألته}. وتذكر أن يكون دعاؤك إيجابياً، لا بأن يجمد الدم في عروق الصهاينة وأن يخرجوا كالمجانين، فهذا إلقاءٌ لتبعة العمل عن عاتقك.
  5. قاطع البضائع الإسرائيلية: تأكد قبل شراء أي منتج أنه ليس مصنوعاً في الدولة العبرية، حتى لو كانت بلادك وتجارها يستوردونها. فالمسلم مطالب بعون أخيه بأن {لا يَظلِمُه ولا يُسلِمُهُ ولا يَخذلـُه}.
  6. قاطع البضائع الصهيونية: الخلاف حول المقاطعة يطول، لكن المهم التأكد أن ما تشتريه لا يعود لشركة تناصر الكيان الصهيوني وتساعد مشروعه الاستيطاني وجيشه. تأكد من أن تلك المؤسسات تلقى عقابها على وقوفها مع الباطل في وجه الحق، بأن لا تحوّل المال الذي تجنيه من جيبك لدعم عدوك.
  7. اشتر البضائع الفلسطينية: قد لا تكون تلك البضائع متوفرة بسبب الاحتلال، ولكن إذا توفرت، فبادر لشرائها، فلعلها تكون عوناً لأسرة فلسطينية.
  8. اتصل بفلسطيني: بإمكانك التقاط الهاتف وتخابر شخصاً في فلسطين. وخاصة ضحايا الجرائم الإسرائيلية من الجرحى والمعاقين. شـُدّ من أزرهم، وأعلمهم أنك تقدر معاناتهم في سبيل الدفاع عن أرض النبوات وتمتن لمصابرتهم على الحق. وإذا كنت لا تعرف أحداً فاستعن بفلسطيني لديه أهل في أرض الرباط. وإذا كانت لديك القدرة المادية، فاقض لهم إحدى حوائجهم، فـ{مَنْ فرّجَ عن مُسلم ٍ كُربَة مِنْ كُرَبِ الدنيا، فرّجَ اللهُ عَنهُ كربَة مِن كُربِ يَوم ِ القِيامَة}.
  9. احتجّ على التحيز: للإعلام تأثير كبير على الرأي العام. فإذا اكتشفت تحيزاً للكيان الصهيوني فبادر بالاتصال بالمؤسسة الإعلامية وأعلمها عن سخطك على تغطيتها المتحيزة للدولة العبرية. وأشرك معارفك في الاحتجاج على سياسة تلك المؤسسات. إليك هذه المواقع التي تنظم التصدي لذلك التحيز (www.pmwatch.org) و(www.auphr.org) و(www.arabmediawatch.com).
  10. تصدّق: فالمال أحد أهم الأسلحة التي يقاوم بها الفلسطينيون، لأنه يعينهم على الثبات في وجه الفاقة والجوع والمرض. وبإمكانك أن تتوجه للجمعيات الخيرية لتسألهم عن أفضل الصدقة في فلسطين.
  11. ارفع العلم الفلسطيني: فالعلم ليس مجرد قطعة قماش، بل هو رمز للوطن. فارفعه بجوار علم بلدك الأصلي على بيتك وألصقهما معاً على سيارتك، وهاتفك المحمول. أشعر من حولك جميعاً بأن فلسطين تهمك قدر موطنك، لأنها فعلاً كذلك، ولأن فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم بل قضية كل عربي وكل مسلم، بل وكل مؤمن بالحق والعدل والحرية. علم أولادك كيف يرسموا العلم الفلسطيني وخارطة فلسطين، وعلق ما يرسمون على جدار غرفتهم أو أي مكان في المنزل، اجعله قريباً منك ومنهم.
  12. كن مع الله: واعلم أن الله ينصر الذين ينصرونه، وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. وتذكر أن الفتح الأول ارتبط بقول الخليفة المؤمن (كنا أذلّ قوم ٍ فأعزنا الله بالإسلام، فمهما طلبنا العزة بغيره، أذلنا الله).

نواصل الأسبوع المقبل، بإذن الله...
التعليقات (4)add
لجزائر
أرسلت بواسطة عبد الحكيم , September 07, 2008
أن تشعل شمعة خير لك من أن تلعن الظلام هضا ما تحتاجه منا أمة إلاهها نور ونبيها نولر و دستورها... القران ... نور لكنها أبت ان تعيش إلا قي الظلا م
ه
ه
...
أرسلت بواسطة فاطمة , September 06, 2008
بارك الله فيك اخي
وجزاك الله خيرا
روعة
أرسلت بواسطة يمان , September 05, 2008
مقال روعة و أفكار أروع عمل طيب و يجب دعمه في جميع المواقع العربية و يجب التعاون مع جميع المواقع العربية أو الغربية التي تدعم الإخوة الفلسطينين ليكون قوة لها و تشجيعا لغيرها ، نحن يجب أن نتبع سياسة التكريم للمتضامنين مع إخواننا العرب كما تقوم الدول الغربية بدعم المسيئين للعرب .
من لفلسطين؟!
أرسلت بواسطة أحمد درويش , September 05, 2008
الأفكار والأطروحات بداية الطريق الصحيح .

ولكل منا مسؤولية التنفيذ على حسب قدرته ... ولا بد إذا عزم الواحد منا على الفعل والعمل ... سيعمل الكثير وسفعل الأفاعيل .

انبه على أن لا تخلوا أفكارنا من الخبث والخديعة والقوة ... لأن اليهود يعلمون أن العواطف تحركنا دون تخطيط وتوجيه منظم ومستمر .

بوركت بانتظار الجزء الاخر .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع