تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مع عياش درّاجي في غزة طباعة ارسال لصديق
31/08/2008
زيارتي الى القطاع "حجاً صغيراً" وحتما سأعود مرة أخرى
إبراهيم عمر - الجزيرة توك - غزة
"مغامرة وحدث كبير بكل ما تحمل الكلمة من معنى".. بهذه الكلمات وصف مراسل قناة الجزيرة في باريس، وموفدها إلى غزة على متن سفينتي كسر الحصار، عياش دراجي، رحلته "الصحفية والإنسانية" إلى القطاع، والتي قام خلالها بتغطية قدوم 46 متضامنا أجنبيا يمثلون 17 دولة من قبرص، وقال قبيل لحظات من رحلة العودة وفي مقابلة خاصة مع "الجزيرة توك"، إن الهدف من الرحلة تحقق، سواء بالنسبة لمجموعة المتضامنين، أو بالنسبة له كإعلامي كان الوحيد الذي يمثل وسيلة إعلامية على متن السفينتين.
الجزيرة توك: بداية كيف تصف رحلة الوصول إلى غزة ؟
دراجي: في الحقيقة الرحلة كانت بالنسبة لي حدث كبير إعلاميا وإنسانيا، وكذلك الحال بالنسبة للمتضامنين الأجانب الذين أرادوا كسر الحصار، وعاشوا تجربة إنسانية نادرة، بينما أنا جمعت بين التجربتين الإنسانية والصحفية.

وبالنسبة لنا في الجزيرة ورغم أننا القناة الوحيدة التي كانت على متن السفينتين وغطت الرحلة بكل تفاصيلها ومنذ ما قبل الانطلاق، فإننا لم نصنع الحدث وإنما واكبنا صناعته، وصنعنا الخبر، وأعتقد انه من حق القائمين على الرحلة أن يفخروا بما قاموا به وأنجزوه رغم كل الإشكالات التي اعترضت طريقهم.

الجزيرة توك:ما هي العقبات التي اعترضت السفينتين قبل الوصول إلى غزة؟
دراجي: لو أردتني أن أتحدث عن نفسي فانا لم أواجه أي عقبات تذكر، فأنا كصحي جئت لتغطية حدث ما، وأيا كان ما جرى خلال مسيرة الرحلة فهو يندرج تحت إطار هذا الحدث، والأمر الوحيد الذي قد نعتبره عقبة حقيقة هو إصابة جهاز الهاتف المحمول أو الكاميرا بالعطب، وغير ذلك لا يدخل في إطار العقبات، والأمر كذلك بالنسبة للفريق الإنساني الذي كان على متن السفينتين، وقد اتفقنا ضمنيا على انه في حال اعتُرضت السفينتين من قبل البوارج الحربية الإسرائيلية فإن ذلك يعتبر حدثا إعلاميا، وإن أوقفتا وجرى فيهما اعتصام من المتضامنين فإن هذا أيضا حدث إعلامي، وإن وصلتا إلى غزة وهو ما تحقق فهذا أيضا حدث إعلامي، وهنا قال ضاحكا "عجبا لأمر الإعلامي إن أمره كله خير" !.

الجزيرة توك:ما هي الرسالة التي أراد المتضامنين إيصالها من خلال هذه الرحلة، أو المغامرة كما وصفها البعض؟
دراجي: اعتقد أن الرسالة كانت بسيطة وواضحة، وهي كسر الحصار، وإعطاء مثال على إمكانية إحداث تغيير بغض النظر عن العقبات، والعمل على فتح نافذة للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، وإذا كان هؤلاء المحاصرين غير قادرين على فتح النافذة من الداخل، فإن الفريق المتضامن أراد أن يفتحها من الخارج، ويبرهن على أن الحصار ومهما كان شديدا إلا أن كسره ليس بالأمر الصعب طالما توفرت العزيمة.

الجزيرة توك:وهل تعتقد أنهم نجحوا في إيصال تلك الرسالة؟
دراجي: بغض النظر عما سيترتب على هذه المبادرة، وما إن كان سيحدث تغيير فعلي أم لا على حياة سكان غزة، فإن المتضامنين بخطوتهم تلك، فتحوا نافذة صغيرة في جدار سميك هو الحصار، وهذا بحد ذاته انجازا كبيرا ينبغي أن يكون له ما بعده، ويُتبع بخطوات أخرى، وصولا إلى كسر الحصار بشكل كامل.

الجزيرة توك: صف لنا شعورك وأنت تزور فلسطين للمرة الأولى في حياتك وفي ظروف استثنائية ودوق تخطيط مسبق؟
دراجي: في الحقيقة كنت دائما احلم بأن يأتي ذلك اليوم الذي تطأ فيه قدماي أرض فلسطين، وأعتقد أن الملايين في العالم مثلي يتمنون زيارة هذا البلد العزيز علينا جميعا، وقد شعرت بسعادة غامرة وأنا ازور بقعة عزيزة من فلسطين، ويمكنني القول بأن ما قمت به هو حجا صغيرا، وحلما كبيرا تحقق، ومن خلاله نجحت بضرب عصفورين بحجر واحد، الأول زيارة فلسطين بعد انتظار طويل، وملامسة واقع أهلها المحاصرين في غزة، والثاني تغطية الحدث إعلاميا وضمن الإطار المهني.

الجزيرة توك:كيف وجدت غزة وأهلها؟
دراجي: وجدتها مدينة تنبض بالحياة رغم واقعها المأساوي والمرير، أجمل مما تخيلت، وأهلها رغم حصارهم الخانق إلا أنهم صابرون ومكافحون، طيبون ويحبون الحياة ويحرصون على أن لا يوأد فيهم هذا الحب، لكن بشكل عام الصورة الكاملة عن غزة لم تكتمل عندي بعد، فأنا أمضيت هنا أقل من أسبوع، كان خلاله البرنامج مكثف جدا، فضلا عن أن الزيارة كانت مفاجئة وغير مخطط لها.

الجزيرة توك:إذن هل تفكر بالعودة قريبا إلى غزة لكل تكتمل وتختمر فكرتك عنها؟
دراجي: بالطبع، زادت رغبتي بزيارتها من جديد والتعرف أكثر عليها وعلى أهلها، وفي حال سنحت لي فرصة قريبة سأعود حتما، سواء كانت الفرصة إعلامية أو مهنية أو شخصية، وأنا أفكر جديا بأن آتي إلى هنا من اجل إنتاج أفلام وثائقية عنها، فكل شيئ هنا يستحق أن يُنجز من اجله فيلما كاملا وليس تقرير فقط.

الجزيرة توك:لماذا كانت الجزيرة وحدها من بين القنوات الفضائية التي حضرت ضمن هذه الرحلة؟
دراجي: ينبغي هنا أن نسأل لماذا الآخرون غابوا، لا نسأل الحاضرين لماذا حضرتم، فحين يحضر الأستاذ إلى الصف لا يسأل عن سبب حضور تلاميذه بل عن سبب غياب بعضهم !، وقبل أن تقلع الرحلة كانت الجهة المنظمة قد دعت الجميع للحضور والتغطية، وخصصت عدة مقاعد للإعلاميين، ولا أدرى ما هو سبب تجاهل القنوات الأخرى، ما يهمني هو أن الجزيرة حرصت على الحضور وتغطية هذا الحدث منذ البداية، وحتى النهاية.

التعليقات (13)add
الجزائر
أرسلت بواسطة دراجي مبروك , September 29, 2008
بارك الله فيك يا عياش و دمت انت و امثالك في الجزيرة و كل الالفضاءات الاعلامية العربيةرموزا شامخة.
مزيدا من التالق
أرسلت بواسطة طارق , September 03, 2008
الجزيرة نجم في سماء الاعلام و ابطالها هؤولاء الصحفيين المميزين و من بينهم الجزائري عياش دراجي . الله يحفظ الجزيرة و الجزائر التي انشأتك.
حياك الله يا عياش
أرسلت بواسطة ابو احمد , September 02, 2008
بارك الله لك في دينك وعملك واولدك وزجتك وادمك الله زخرن للاسلام والمسلمين والجزيرة ونحنو في غزة نشكرك كل الشكر لنك كنت من الزين حرصو علي ان يكونو اول النتضامنين
هههههههههههههههههه
أرسلت بواسطة هههههههه , September 02, 2008
عنجد مهزله

دراجي وبطيخي
وابراهيم عمر وابراهيم أمل

قال متضامنين ياشيخ يروحو يشوفو مكان ينقبرو فيه
كناس فايقه ورايقه والكل بدو يسير صحفي ومذيع
لو شفنا الناس بتبيع كلام عند الجامعه هنسير زيهم

فك لايف


شو هالكلام الفاضي


...
أرسلت بواسطة مريم , September 01, 2008
حياك الله يا عياش وسلام
...
أرسلت بواسطة غفاري , August 31, 2008
مية مية يا ابراهيم.. قمت بما كان واجبا، شكرا لك يا صديقي وشكرا للرائع دراجي smilies/grin.gif
...
أرسلت بواسطة المطالع , August 31, 2008
ترى انا انسان , ايضا اخطات خطا طباعي و ليس لغوي

جد الخطاين يا مسلم
خطئين لغويين بالعنوان و الله المستعان
أرسلت بواسطة المطالع , August 31, 2008
"زيارتي الى القطاع "حجاً صغيراً" وحتما سأعود مرة أخرى " - جد الخطئين يا مسلم...

لو كنت تطالع لما اخطات هذين الخطاين
...
أرسلت بواسطة عبدالله شرقية , August 31, 2008
تقرير رووووووووووووووووووووعة جدااااااااااااااا يااخ ابراهيم عن جد شي جميل جميل جداااا بوركت وبورك قلمك الرائع وفكر النير
الى الامام والمزيد من التقدم والنجاح
...
أرسلت بواسطة نمر من نمور عرب ال 48 ( نمر الجزيرة ) , August 31, 2008
اشكرك جزيل الشكر اخي ابراهيم على موضوعك وحوارك الممتع مع الصحفي والمراسل المبدع في فرنسا وخصوصا باريس عياش الدراجي ...
واستمر في عطائك هذا ومواضيعك المصورة والرائعة دوما .
حصاراً ينبض إبداعاً
أرسلت بواسطة أحمد ثابت , August 31, 2008
تحية للزميل إبراهيم عمر على سبقه الذي طالما تسائل عنه كثيرون . أين الجزيرة توك من عياش دراجي .. وإذ بإبراهيم عمر يستل قلمه وعدسة كاميرته ليحقق هذا السبق الرائع مثلما هو إبراهيم دائماً.

حصار دلل على أن هذه أمة واحدة ، يشعر بعضها بألم البعض الأخر، ابن الجزائر هناك في غزة عياش مع ابراهيممع مسحال مراسل الجزيرة بالقطاع عرب مسلمون في مواجهة الحصار، تجمعهم قواسم كثيرة مشتركة .. ومنها هذا الصرح الاعلامي .. الجزيرة

والله إنه حصار ينبض إبداعاً وعزة لمن أراد، وذلاً وخنوعاً وعاراً لمن أراد

حيا الله أبن الجزيرة عياش دراجي وابن الجزيرة توك ابراهيم عمر..
عياش رجل النقاط الساخنة
أرسلت بواسطة عاصم الحاج , August 31, 2008
جاء للسودان ضمن عين على السودان و زار نقطته الساخنة دار فور و رجع محملاً بالحمى و الصداع و رغم كل آلامه فإنه لم يبخل على احد بإبتسامته و روحه المرحة ... الأخ الحبيب / عياش راح أبعت لك بطيخة من بطيخى فهل انت مستعداً ؟؟؟
التاالحبيب عياش
أرسلت بواسطة رشيد عون , August 31, 2008
كل كل الحب والتقدير والإحترام للغالي عياش....... استمر أيها الرائع
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع