تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الدوحة.. بكل ألوان الصيف ! طباعة ارسال لصديق
26/08/2008
أمجد الشلتوني ـ الجزيرة توك
إذا كانت المدن الخليجية ظلت في مخيلة الكثيرين مناطق مأهولة بالسكان والعمالة والأبراج يهجرها سكانها والمقيمون فيها صيفا باتجاه بلدانهم وأوروبا فربما آن لهؤلاء الكثيرين أن يغيروا انطباعاتهم!
على الأقل هذا ما توحي به لي الدوحة هذه الأيام ؛ حركة نشطة ...سيارات تملأ بعوادمها الأجواء دفئا هي غنية عنه وتملأ مواقف السيارات في المجمعات مهما كان الوقت الذي تقصده فيها..!
جزء من هذا النشاط يعود إلى مهرجان صيفي ترويجي انتهي قبل نحو أسبوعين ووصفته الصحف بالمتميز غير أن ذلك لا يعكس سوى جانب فقط من الحكاية وبقيتها أن هذه المدن دخلت بإرادتها أو بدونها دائرة العولمة فلم تعد قطاعات العمل والنشاط الإنساني تتوقف عند حدود درجات الحرارة!
تتعدد صور العولمة هذه لكن اقربها إلى ذاكرتي في هذه اللحظة عولمة المعدة .. فوحدها تلك المدن توفر لي في غياب عائلتي خلال الإجازة سياحة معوية في محيط لا تزيد مساحته عن الخمسة كيلومترات مربعة!

وبمقتضى هذا الدليل السياحي غير المعلن فبإمكاني أن أتناول فطوري في السودان وغدائي في تركيا وعشائي في لاهور الباكستانية ثم أمارس بعدها تمارين الرشاقة في النادي الكوري وأن أبحث عن قائمة مشترياتي في نيويورك أولندن أو اليابان وإن كان المطاف سينتهي بي في الغالب إلى الصين أو الهند!

و رغم ما يحيط بالتعددية من آفات وانتقادات فسأظل أعتبر أن مثل هذه التعددية تجعلني قادرا على أن أعيش مدنا عدة في مدينة واحدة كما تمكنني من أن أجوب عدة عواصم عالمية لا يسعفني وقتي أو مالي أو جهدي في الوصول إليها!

وإذا كان هذا النشاط البشري يثير حفيظة البعض باعتباره نمطا استهلاكيا ووجها كئيبا من أوجه العولمة فإن الأحياء المتلونة بالكثير من ألوان البشر تجد لها مدارس ومكتبات بل و مساجد وأحياء تتلون بألوان سكانها فثمة الباكستاني والمصري والتركي والأسيوي والأوروبي بالإضافة إلى اللون الأصيل لسكان البلاد!

وإذا كنت في شك من حجم التنوع فارجع البصر إلى شرفات المنازل ينقلب إليك بعشرات الأطباق اللاقطة التي تستقى من عشرات المناهل حول العالم وتتلفت بوجهها في كل الاتجاهات بحثا عن ثقافات متنوعة!

وفي مدينة لا تعد من أغزر المدن الخليجية سكانا كالدوحة فإنها بفضل تنوعها اللغوي قادرة بجدارة على إنتاج نحو من عشر صحف يومية بعدة لغات تجد في النشاط البشري اليومي ما يستحق أن يقرأ!

الملفت أنه رغم هذا الثراء فلا يزال نصيب هذه المدن في كثير من الأدبيات رديفا للتغول والقسوة ولا تكاد تذكر سوى بالإشارة إلى تاريخها باعتبارها مدن الملح وإلى حاضرها باعتبارها مدن الأسمنت المسلح أو على أنها مدن بلا قلب أو مدن بلا ذاكرة!
ومهما كانت الأسباب فهي ليست سوى انعكاسات شخصية لحالات نفسية تختزن فيها حالة الغربة والبعد عن ملاعب الصبا ولكنها لا تمثل القصة كاملة فثمة كثيرون وجدوا في هذه المدن قصص نجاحات لم تجد من يرويها
التعليقات (2)add
...
أرسلت بواسطة المهندس رضوان , August 31, 2008
رائع ان نحول الانظار الى السياحة الداخلية وجلب الاستثمار بدلا من اخراج العملة الصعبة
...
أرسلت بواسطة (بنت النيل , August 29, 2008
من المفرح ان اسمع عن رواج سياحى فى الخليج فدائما ما تمنيت ان تكون مدن الخليج زهرة لاهللها صيفا و شتاءا لان فكرة الهروب من البلاد فى الصيف للمرح فى مكان اخر تزعجنى و اعتقد ان تهدم فكرة الانتماء .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع