تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
قصّةُ إسلامي ! طباعة ارسال لصديق
22/08/2008

خالد المحمود ـ الجزيرة توك

عندما وعيت على الدنيا مسلماً، لم يدر بخلدي أني سأسلم مرة أخرى. دعوني أخبركم كيف حصل ذلك، ولماذا!
في صيف عام 1994 قدّر لي أن أزور بريطانيا للمرة الأولى في حياتي. كنت أثناءها أدرس اللغة الإنجليزية في جامعة قطر. وسافرت بتمويل من المجلس الثقافي البريطاني للالتحاق بدورة للغة الإنجليزية والتعرف على الثقافة البريطانية.
عندما وصلت إلى مدينة إكستر عاصمة مقاطعة ديفون (Exeter,Devon) كنت أشتعل حماساً لعرض الإسلام على كل من ألاقيه من الطلبة والمدرسين والعامة! كان الخطاب الإسلامي حينها، ولعله ما يزال، يؤكد أن الخواء الروحي في الغرب يجعل الناس يقبلون على الإسلام بشكل مذهل. وأن بعضهم ما أن يسمع عن سماحة ديننا وعظمته حتى ينطق بالشهادتين..

وارتسم في مخيلتي أنني سأجد الناس هائمين على وجوههم بحثاً عمن يرشدهم إلى الصراط المستقيم. وأنني لست بحاجة سوى أن أقولَ لأحدِهم (أسلِمْ، تسلم)! خاصة وأنا أستحضر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم {لئِنْ يَهْديْ بكَ اللهُ رَجُلاً واحداً خيرٌ لكَ مِمّا طلعَتْ عَليهِ الشَمس}.

طبعاً، لم يكن الواقع تماماً كما تخيلته، وربما تمنيته. لكن ذلك لم يعقني عن تصيّد أي مناسبة، مباشرة أو غير مباشرة، للحديث عن الإسلام. حتى أصبح معروفاً لدى الجميع أنني إذا جرى الحديث عن الثقافة، فسيكون الإسلام محور حديثي، وإذا سُئلت عن حياتي، فسيكون الإسلام هو جوابي، وإذا تحدث محاضر عن معالم الحياة في بريطانيا فإنني لا بد أن أقحم الإسلام في الموضوع.
 
ومن الطبيعي أن النتيجة هي أن أحداً لم يسلم على يدي! بل لعلي شوّهت صورة الإسلام أو بغّضته في قلوب بعض من تحدثت إليهم. ذلك أنني افتقرت إلى الكثير من متطلبات الحكمة والرفق في دعوتي.

 
في إحدى المرات، مع اقتراب نهاية الدورة، جرى الحديث بين مجموعة من الزملاء حول اختلاف معتقداتهم، وأهمية أن يحترم المرء دين الآخر بغض النظر عن مدى قناعتنا به.
 
أوشكت أن أتدخل لأقول إن من المهم أن يتأكد المرء من صحة اعتقادته أولاً، حتى لا يكون تابعاً لما أملته عليه ظروف نشأته والبيئة التي عاش فيها. وكنت أتأمل أن يفتح ذلك التعليق باب السؤال في نفوسهم حول صحة معتقداتهم.
 
لكنني – ويا للغرابة – لم أقل شيئاً البتة. وما أوقفني عن السؤال هو خشيتي أن يسألني أحدُهم عن مدى تطبيقي لما أعظ به. أوَلستُ مسلماً سُنياً لأنني ولدت ونشأت في بيئة تدين بالإسلام، وكان ذلك مذهب أهلي ومجتمعي؟! فبأي شيء أختلف عنهم إذن، فيما أنا واقع في نفس الدائرة!
 
كانت تلك الحادثة نقطة فارقة في حياتي.
 
لم أحَدّث أحداً بعدها عن الإسلام، بل كنت أقرب إلى الانزواء بنفسي عن مخالطة الآخرين. كنت أعرف أنني مؤمن، ولكن مشاعر مختلفة بدأت تمور في داخلي حول حقيقة إيماني، وما إذا كنت قد آمنت بقلبي وحده دون أن يكون عقلي شريكاً في ذلك.

عندما عدت إلى قطر عزمت على البحث عن الدين الحق.
بدأت البحث في إيماني بالله سبحانه وتعالى. وكانت خلاصة بحثي استبعاد كلّ الديانات غير السماوية، لأن مفهوم (الإله) عندها قاصرٌ عن الكمال المطلق الذي ينبغي للخالق سبحانه أن يتصف به.
 
ثم تعمقت في ديانتي أهل الكتاب، فوجدت اليهودية ديانة مادية أقرب إلى العنصرية، ووجدت المسيحية مفرطة في العناية بالروح دون الجسد، ناهيك عن مسائل الاعتقاد الخاصة بالتثليثِ والخطيئةِ الأولى والمسيح المخلص!
 
لكن ذلك لم يعن أن الرحلة انتهت. فرغم تزايد ثقتي بأن الإسلام هو الدين الحق، فإن البحث ظل مستمراً بخصوص مذهبي (سنيٌ أم شيعي) والمدرسة الفقهية التي أتبع (حنفي أم مالكي أم شافعي أم حنبلي) والتوجهات الفكرية، وحتى الحزبية، المعاصرة التي يمكن أن تأخذني من صحراء التيه إلى الحقيقة.
 
ووجدت أثناء ذلك كله الكثير مما يتنافى مع العقل وروح الدين الحنيف. وجدت بعض ما أدخل على الإسلام وليس منه في شيء. وجدت الآراءَ التي فرضت علينا باعتبارها من صلب الدين، ولا تعدو كونها اختياراً فقهياً أو فكرياً لعالم جليل أو مفكر مبرز (وأحياناً لم تكن حتى تنتمي إلى أيّ من هذين!). وجدت مساحاتٍ يجوز الاختلاف فيها، وأنها ليست قطعية كما يزعُمها أتباع هذا المذهب أو ذاك. بل وأكثر من ذلك، وجدت الكثيرين ممن يتحدثون عن الإسلام وباسمه، بينما يجهلون حقيقته وروحه. وأنهم مثلما كنت عندما ذهبت إلى الغرب للمرة الأولى في حياتي.
 
عرفت عندها سبب تأكيد القرآن على العقل، وإشاراته المتكررة إلى أولي الألباب. وصارت للكثير من الآيات معنى حقيقياً يلامس إدراكي, مثل نقد القرآن الكريم الكفار كلما قالوا {إنّا وَجَدنا آبَاءَنا عَلى أمّةٍ وإنا عَلى آثارِهِمْ مُقتدُونْ} لأننا صرنا نسير على هدي أبائنا دون تمحيص، فاعتبرناه من المسلمات لأنه كان أول شيء سمعناه!
 
بعدها بثلاث سنوات عُدتُ ثانية إلى نفس البلد ونفس المدينة. ووجدتني أسير في نفس المكان الذي دار فيه حوار احترام الأديان ذاك. وقفتُ مبتسماً، ثم تنفست بعمق وقلت: ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهَدُ أنّ مُحَمّداً رَسُولُ الله).
 
 
كانت أروع شهادة قلتها في حياتي. لأنني غدوت بها مسلماً باختياري، لا بالولادة فحسب !
التعليقات (23)add
...
أرسلت بواسطة بنت النيل , August 29, 2008
مر هذا الموضوع على عقلىو انا فى حصة فلسفة فمدرسى اراد ان يقنعنى ان علينا جميعا ان نورث الدين و انها حقيقة ملموسة لكنى اعترضت دون ان ادلراى و قلت له و ما المانع ان ندرس اليانات السماوية الثلاثة كوننا مؤمنين و نترك بعد ذللك عندما ننضج لحرية الاختيار ؟ قلت له لماذا لا نجعل المسلمين يعرفون المسيحية و العكس ؟ لم يجبنى و لم يرد و فى هذه اللحظة فعلا تغيرت لدى مفاهيم جديدة رفضت ان ياتينى الاسلام فى صورة برامج ديينية او او شعارات قررت انان ابحث عنه بنفسى و ما ادتنى تللك التجربة الا ايمن اكثر بدينى و فهم اعمق . من الرائع ان تعلم نفسك انت دينك ان تفهمه بنفسك الا تقبل بما يقوله او ما توصل اليه الاخر من افكار ليس صحيحي ان نسلمبكل الاشياء و لكن لعل هذا بسبب ان نضع تحت الدين الف خط و احيانا تكون المناقشة فيه ممنوعة!
لبنان
أرسلت بواسطة ريما , August 28, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم جزاك الله خيراً على ما كتبت، موضوعك جميل ومعبّر.. ولكن أحبّ أن أضيف أمراً قد يغيب على أذهان بعض المسلمين، وهو أن كثيراً من المسلمين (وأقصد بالمسلمين المتّبعين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم) لا يقدّرون النعمة العظيمة التي وهبهم الله إياها وهي أن يولدوا وينشأوا في عائلةٍ مسلمة، ويتربّوا تربية إسلامية ولو كانت ناقصة في كثير من الجوانب وتعتمد التقاليد في تطبيق الإسلام أكثر من تطبيق الأحكام الشرعية.. إلا أنّ هذه نعمة عظيمة يكون المسلم بفضلها قطع نصف الطريق إلى الله سبحانه وتعالى..
لذلك يجب أن نفخر ونعتز بأننا ولدنا في بيئاتٍ مسلمة، وإن كنا لم نقل أشهد أن لا إله إلا الله بنية الدخول في الإسلام، إلا أننا نقولها في اليوم خمس مرات في الحدّ الأدنى (في كل فريضة صلاة) ناهيك عن السنن الرواتب والنوافل..

وليعلم كل مسلم بأن تلك النعمة (نعمة الإسلام) سيُسأل عنها ماذا عمل بها ومن دعا إليها..

نسأل الله لنا ولك الثبات أخي الكريم على المنهج القويم.. منهج نبينا الكريم وأصحابه الميامين وآل بيته الطيبين

إلى اكرم
أرسلت بواسطة benji , August 25, 2008
أود في البداية أن أنوه أن كل من يكتب هنا ليس بالضرورة هو كما يقدم نفسه، فقد يكون في نفسه شيء ما ولبلوغه يلتف حول شخصية وهمية واسم معين ويقدم نفسه وكأنه صادق في ما يقول، ولكن الانترنت علمتنا أن من هؤلاء الكثير في زماننا، وقد يكون صاحب الفكرة فعلا كما يقول لكن في جل الأحيان إذا رأيت موقف شاذ فالأ َوْلى أن تتبنى موقف سوء الظن حتى يتبين الصواب.
أقول هذا للتعقيب على أكرم سعيد (سواء أكان هذا اسمه فعلا أو لا).
قد تكون صادق يا أكرم في ما تقول، لكن كلماتك لا تبدو مطلقا أنها تأتي من مسلم وما اثارني فعلا فيها هو أنني سمعت نفس الكلام ونفس الافكار (يعني التبرك بالبول وارضاع الكبير و...) من نفس الصنف من الناس الذين همهم الوحيد هو الضرب في الاسلام وليس معرفة حقيقة الاسلام. أرجو ان لا تكون منهم.. وعلى كل..
لا يجوز بحال أن تحكم على الإسلام انطلاقا من المسلمين، وهنا أقول لك كلمات تأثرت بها كثيرا من رجل بريطاني أسلم هو كاث ستيفنس المغني الشهير حيث قال عند ما زار لأول مرة بلد مسلم بعد إسلامه : الحمد لله الذي هداني للإسلام قبل أن أعرف المسلمين. أظن أن هذه كلمات للتأمل، وهو صادق في ما قاله.
وكما قالت ليلى بارك الله فيها، إذا أعطيناك كتاب في الفيزياء أو العلوم النووية أو غيرها من العلوم فتعسر عليك فهمها، هل ستقول حينها أن هذا الكلام في هذا الكتاب لا يمت للحقيقة بصلة؟ بالطبع لا ولكن الأولى أن تذهب إلى المختصين في هذا العلم حتى تفهمه وإذا لم تكن مسلح بإرادة الوصول إلى هدف المعرفة والفهم فلن تفهم ذلك أبدا.
في مسألة الردة، ما رأيك لو أن أمريكي مثلا قالا انه لا يؤمن بمبادئ الولايات المتحدة وهاجم هذه المبادئ وقال انه سيتحول إلى تيار إسلامي متشدد؟؟ هل ستقول في هذه الحالة أن الأمر حرية رأي وأن على الأمريكيين أن يتركوه وشأنه؟ بالطبع لا ومصيره سيكون معروفا مسبقا وامريكا هي اكبر دولة من حيث نسبة السجناء وميزانية ادارة السجون عندهم أكبر من ميزانية التعليم !!!
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
انتبه يا اكرم واقرأ ورد علي
أرسلت بواسطة ابراهيم , August 25, 2008
لا شك والله بدين جاء من عند من يعلم ما خلق وصنع من هذه السماوات والارض الذي هو اعلم منا بكل علم كان في الدين او الدنيا
الى اكرم سعيد الذي يطلب المساعدة العاجلة
أرسلت بواسطة ليلى , August 25, 2008
اولا انت تبحث عن الاسلام في معبد مسيحي وهذا مناقض للصواب
اما بالنسبة عن حكم الاسلام عن الذي يدخل الاسلام ثم يرتد هو حكم
لاينفذه الا ولاة الامر وليس اي سلطة اقل ولماذا يعاقب لانه عرف الحق
ورجع عنه عنادا واما انه دخل الاسلام وتركه ليعطي انطباع لمن لا يعرف
الاسلام انه ليس بالدين الصحيح وهذا له اثر مسيء لصورةالاسلام

ثم ماالاصح من جميع المذاهب والفرق طبعا من تمسك بالقران الكريم
وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم نجا وابتعد عن الخوض في امور لايعلمها
الا الدارسين والعلماء

اما التخلف والفساد لان المجتمعات العربية ابتعدت عن الدين وشرع
الله سواء الحكومات او الاشخاص ولاتنسى ان العرب والمسلمين قادوا العالم
ايام الخلفاء الراشدين والخلافات الاسلامية

وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب (نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغيناالعوة فيما سواه اذلنا الله )

اما عن صومك رمضان يااخي حاول ان تشعر بحلاوة الصيام والشهر الفضيل
بان تسمع وتقرا لشيوخ ودعاة ثقة واترك الاخرين ممن هم شيوخ يسعون
للشهرة واثارة الفتاوى العقيمة للفت النظر لهم

اما العلماء والدعاةالثقاة منهم القرضاوي وراتب النابلسي والكبيسي
وسلمان العودة ولهم مواقع على الانترنت يمكنك تصفحها
اما كتاب الله محكم الايات وليس فيه تناقض ولكن نحن نحتاج للتفاسير
لفهم ما عجزناعن ادراك معناه ويااخ كريم اكرمك الله هل اذا اعطيتك
كتابا في علم الفيزياء لعالم مشهور وطلبت منك ان تقرأه وتفهمه سيصعب
عليك ام لا طبعا فمابالك بكتاب القران الكريم فهو السهل الممتنع نفهم اغلب معانيه ولكن ليواكب فهمنا له تطورات العصر لابد للعلماء
ان يجتهدوا ليفسروه للعامة من الناس

ورمضان كريم علينا وعليك يااخ كريم واكرمك الله بصيام الشهر الفضيل
باقتناع وحب للطاعة وتحياتي
موضوع مميز
أرسلت بواسطة ابوفيء , August 25, 2008
اختيار موفق لموضوع يلامس قلوبنا واحتياجاتنا وأتمنى تخصيص زاوية لمناقشة مثل هذه المواضيع بالحجة والبرهان وبإشراف علماء
الرجاء المساعدة عاجل جدا
أرسلت بواسطة Akram Said , August 25, 2008
موضوع شيق; للأسف لم أصل لنفس نتائجكم. كنت أمس في معبد مسيحي علي أرى مايروم عندهم. فيما يتعلق بالإسلام وجدت من الإسئلة ما يحير:
لماذا لايجوز شرعا للمسلم تغيير دينه؟ أليس ذلك تسلطا على حرية الفرد في التفكير؟
حالة المسلمين اليوم:تخلف, وجهل السواد الأعظم من الشعوب, والإسلا م بدأ ب"إقرأ"; الفساد التام لجل مؤسسات بلاد الإسلام وخير نموذج صفقة اليمامة التي أثارت في نفسيتي مفارقة عجيبة: فالبلاد التي إنطلق منها الدين تقبض رشاوى و تتستر على الفاعلين, بل تضغط لإيقاف التحقيقات التي تريد بلاد الكفار القيام بهاه. اين الإسلام من دلك من شئ. بالمقابل نسمع خطب رجال الإفتاء في هذا البلد صباح مساء يصمون آذاننا بالفتاوي....
إذا كان الإسلام كاملا بدون نقص; لماذا ظهر الإجتهاد؟؟
من على صواب الصوفية أم لشيعة أم السنة,ولماذا؟ ولم اختلف هؤلاء إن كانوا خير أمة أخرجت للناس؟ وماموقع المتطرفين الإرهابيين من المجموعات المسلمةا لأخرىل؟ جل رجال الدين الذين يقودون تعاليم الإسلام ليس لهم الحد أدنى من العلم الحديث المعاصر; جلهم حفظ بعض كتب القرن الرابع ويوهمنا أن له من العلم مايعطيه الحق ليفتي بجواز هذا وتحريم دلك. إذن هذا كله يجعلني أفكر مرارا أين الحقيقة؟ وإن سلمنا جدلا أن الإسلام أقل سوأ من الأديان الأخرى; فأين هو هذا الإسلام الحقيقي ؟ ولماذا؟ في القرآن الكريم آيات بعضها لاينسجم مع البعض الأخرى. بالله عليكم هل يعقل أن نكون في الألفية الثالث وفتاوى علماء الإسلام تتحدث عن جلد الصحفيين; وإرضاع الكبير; والتبرك بالبول.
إني لا أستثني الأديان الأخرى من التناقضات, أعتقد صراحة أن العلم والعلوم العلمية أفادت البشرية أكثر من الأديان.
إخوتي في الله; لا أخفيكم أني في حيرة كبيرة; رمضان القادم على الأبواب وأخشى أن يكون أول شهر لن أصومه
للمراسلة هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته .
...
أرسلت بواسطة عصام , August 24, 2008
لا أعرف مادا أقول يا صديقي ، لكن يكفيني أن أعترف بأنك لخصت ما أنا أبحث له عن خلاصة مند زمان .
إنها فرصة لاتأكد أن في مجتمعنا الاسلامي لا زال هناك شباب يحكم العقل قبل أن ينطق .
أنا أومن بشدة بما أعتبره مبدأ النيات ( إنما الاعمال بالنيات)
أطال الله في عمرك.
الى الحائر
أرسلت بواسطة ليلى , August 24, 2008
السلام عليكم يااخي جيد ان تتعرف الى دينك الاسلام ولكن ليس من المنطق
ان تشكك بما انزل بالقران وان محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الانبياء
لمقارنتك القران الكريم كلام الله تعالى بكلام اتباع البهائية ماهذا
يا مسلم اين العقل اين المبدا ابحث واقرا في مصادر ثقة هداك الله وايانا
ديني الاسلام وكتابي القرآن ورسولي محمد صلى الله عليه وسلم
أرسلت بواسطة ehab , August 24, 2008
اشكرك استاذ خالد على هذا المقال الرائع الذي لابد لكل واحد منا أن ينظر في نفسه هل أنا مسلم حق أم بالنشئة فقط لأن موضوع النشئة في كثير من الأحيان يظهر الاسلام بصورة غير صورته الحقيقة وشكرا مرة أخرى على هذا المقال الرائع
الامة الأسلامية
أرسلت بواسطة الباحث عن النور , August 23, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم البحث عن القائد
نتيجة الأوضاع الراهنة وفشل القادة العرب الحاليين في توحيد العرب في أمة وعدم امتلاكهم للعقلية المطلوبة في أدارة الأزمات العربية بالإضافة إلى خيانة بعض القادة للأمة جاء أليكم ما أسميته بالبحث عن القائد. سوف أعرض عليكم في هذا المقال أذا اعتبرناه مقالا عدة سيناريوهات محتملة في البحث عن القائد بالإضافة إلى سيناريوهات محتملة لتحرك الأمة بالتزامن مع أيجاد القائد أي إعلان العصيان وقلب الأنظمة لن أطيل بالكلام : بداية لن أتكلم عن القائد سوف أتحدث عنه في النهاية لأن موضوعه هو الأهم والأغرب لذلك سوف نتناول سيناريو الأمة بداية
سوف أقسم البلدان العربية إلى عدة أقسام حسب الحالة الأمنية في البلد : القسم الأول البلدان الآمنة أمنياً ( مصر –سوريا –الأردن – السعودية –المغرب –موريتانيا – ليبيا –الأمارات –الكويت –عُمان –البحرين –تونس )
البلدان الغير آمنة أمنياً (–اليمن –الجزائر –الصومال –العراق –فلسطين –جيبوتي –السودان –لبنان )
في هذه البلدان على جميع الشعوب بآن واحد القيام بعصيان مدني بحماية عسكرية تؤمنها فرق عسكرية مدربة ومؤلفة من المجاهدين السابقين للاستفادة من خبرتهم في المعارك التي خاضوها قديماً (بشكل خاص مؤلفة من العنصر الإسلامي المتدين بالعقائد الدينية الصحيحة بشكل خاص السنة ) يستمر العصيان ويبدأ بتصعيد أنشطته يوم بعد الآخر بدون أسلحة حتى يعلن قبل النهاية عن ظهور القائد الأعلى الذي سيرسل بشكل رسمي رسائل موجهه إلى الزعماء العرب جميعاٌ تتضمن ما يلي ( من القائد الإسلامي الأعلى رئيس الأمة الإسلامية , أسلموا تسلموا يأتكم الله أجركم مرتين والبقية معروفة ) , طبعا يتضمن الرسالة الموجهة إلى الزعماء الإعلان عن عاصمة الأمة بالإضافة إلى الإعلان عن جميع مظاهر الدولة الكاملة .
طبعاً أنا لا أضمن عدم إراقة الدماء العربية لكن خطتي تكمن في سيطرة الإسلاميين على جميع قطاعات الدولة العسكرية بشكل خاطف وسريع وذلك عن طريق ما سأقوله الآن وهو تكملة للخطة الموضحة قبلاً الخطة تكمن بتطويع أكبر عدد ممكن في جميع الدول المذكورة من الإسلاميين السنة و انخراطهم في الجيش والقوات المسلحة بشكل سري قد يتطلب من المسلم السني المنخرط في الجيش القيام بأشياء غير مقبولة مثل قص اللحية وعدم الصلاة أمام العناصر العسكرية أو أشياء أخرى مع الأسف ولكن ذلك من اجل سلامة المخطط (خلايا نائمة ولكن نشطة على الصعيد العسكري ) .هذه العملية يجب أن تكون في الدول الآمنة أمنيا فقط مدة العمل والتنفيذ من سنتين ونصف إلى خمس سنوات كأقصى مدة ممكنة.
أما الآن فقد عدنا إلى أهم نقطة في المخطط وهي إيجاد القائد مع الأسف القائد الأعلى ليس عربياً وهذه أهم نقطة بسبب الحالة المعنوية المنخفضة التي يعيشها العرب حالياً والتي لا تسمح لهم بالقيادة وذلك لوقت مؤقت لذلك القائد يجب أن يكون مسلما سنياً من دول محدودة وهي البوسنة والهرسك أو من منطقة القوقاز وبشكل خاص الشيشان أو من منطقة ستان الدول المنفصلة عن الاتحاد السوفيتي سابقاً مثل قرقيزية أو تركمانستان أو أذربيجان أو كزخستان الخ أما القادة الآخرون قادة المجموعات والقادة الميدانيون فيجب أن يكونون من المجاهدين السابقين العرب في البوسنة , كوسوفا ,أفغانستان,الشيشان أو القوقاز حصرا من هذه الدول لذلك أطلب من جميع قادة المجاهدين في هذه الدول والمجاهدين إعلان النفير العام من أجل البحث عن القائد الأعلى والتوجه إلى عقد اجتماع يظم جميع الأطراف المعنية المذكورة سابقاً للتباحث في هذا المخطط و نشره بجميع اللغات الحية وغير الحية وبالأخص اللغة البوسنية والألبانية والأفغانية وجميع لغات القوقاز . لقد آن الأوان يا أخوتي
يا أخوتي لقد عقدنا أملنا عليكم أبدؤوا المخطط على بركة الله و الله أكبر
التوقيع
الباحث عن النور

...
أرسلت بواسطة مريم , August 23, 2008
شكراعاى المقال الاكثر من رائع
ألى من يسأل عن الفئة المنحرفة المرتدة البهائية
أرسلت بواسطة ماجد مكى , August 22, 2008
أخى الفاضل بالنسبة للبهائية فكما تلاحظ فى العنوان قلت أنها مرتدة وذلك ليس كلامى وحدى فكل علماءنا يقولون ذلك ويحذرون منها

فهم يحرفون القرآن الكريم ولا يعترفون بكثير من عقائدنا الثابتة التى لا يختلف عليها اثنان من المسلمين.

البهاء ذلك اللعين صاحب هذه العقيدة المرتدة قال أنه المهدى المنتظرثم زاد فى طغيانه وقال أنه نبى ثم قال أن أهل البيت جميعا ومنهم رسول الله يتجسدون فيه ثم وصل للحد الأقصى من العته والطغيان والحماقة والكذب وقال أن الله رب العالمين يتجسد فيه!!!

وأنا عندى كتاب كتبه أربعة من العلماء عن هذه النحلة الضالة وقد فندوا فيه كل دعاواهم الباطلة .ليتنى أستطيع ايصاله لك.

على العموم لا تشغل نفسك بهذه الترهات ويكفيك أن المسلمين جميعا كفّّّروا هؤلاء المجانين
وشكرا

...
أرسلت بواسطة بنت الريف , August 22, 2008
سياتي يوما ... ساعود لاجيبك هنا ... لانني لا زلت في ما كنت عليه انت اثناء بحثك عن الدين ... اليوم لا استحق ان اكون مسلمة ... لكن ربما غدا ساكون ..لكن مسلمة باختياري!!
ملا حظات بسيطة على الموضوع
أرسلت بواسطة ماجد مكى , August 22, 2008
مقال جيد
ولكن عندى بعض التحفظات البسيطة:
يا أخى ليس كل مؤمن بدين الله (الإسلام) لابد وأن يكون قرأ وتعمّق فى الديانات الإخرى وقارن بينهماأقصد بين الديانات الأخرى سواء كانت سماوية أو وضعية (فالآن ستجدها جميعا ديانات وضعية) وبين دين الحق الإسلام.

ولا أدرى لماذا أظهرت أنها-أى اكتشاف أن الإسلام وحده الدين الحق - صعبة هكذا مع أنها ظاهرة وواضحة بقليل من التفكير الطبيعى السليم والصحيح.
و
ثم
*من قال أن العقل لابد وأن يشترك فى الإيمان مع القلب فدور العقل يأتى بعدالإيمان وهو دور القلب
*
أما البحث فى دين غير دينى لا أحبذه إلا بعد أن اصبح عندى المرحلة الأكبر من الإيمان وهى اليقين وأيضا بعد طلب العلم الشرعى علوم القرآن وعلوم الفقه وباقى فروع العلوم الشرعية وحتى الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة

أى لا يجب على مسلم أن يتعمق فى الديانات الأخرى إلا بعد أن يكون قد تعمّق فى دينه أولا.


والفرق بيننا وبين أتباع الديانات الأخرى كبير
فى أننا لابد وأن نقيم صلاتنا يوميا خمس مرّات ومن المستحيل أن تجد انسانا يقيم صلاته وويهتم بها وهو لا يؤمن بدينه الإسلام ويعلم أنه على الإسلام ليس لأنه مولود من أب وأم مسلمين وفى بيئة مسلمة بل لأنه مقتنع تمام الإقتناع بدينه

أما هم فتجد النادر القليل من يذهب كل أحد أو كل سبت إلى الكنيس -لاحظ انها مرة واحدة كل سبعة أيام -

لذا هم مستمرون على ضلالهم تبعا لبيئتهم وأهلهم أما نحن (ولله الحمد )فمستمرون على الحق الإسلام تبعا لعقيدتنا ووعينا لذا تجد أن الفارق عظيما

على العموم الملاحظات التى قلتها بسيطة ولا تشكل اختلافا كبيرا

شكرا لموضوعك
وتقبّل تحياتى...
بةركت!!
أرسلت بواسطة منجية ابراهيم , August 22, 2008
حقيقة شعرت بكل كلمة في مقالك لأنني في الواقع أيضا أسلمت مرة أخرى مثلك تماما و كان شعورا جميلا و بديعا لا يوصف الحمد لله على نعمة الإسلام
بوركت سيدي الفاضل
غزة
أرسلت بواسطة حسن غانم , August 22, 2008
بارك الله فيك يا اخي الكريم والله اسأل ان تكون ممن قال فيهم الرسول انهم ممن كونون قرئاتا يمشي على الارض
صراحهيا اخي العزيز ليسكل من هو مسلم بالفعل مسلم
فهناك من هو مسلم بالهويه وهناك من هو مسلم ليقال عنه انه مسلم فأسال الله ان يفرج حالنا ويهدينا للاسلام جميعا وينصرنا على اليهود
اخوكم حسن غانم
ابو اسماعيل
ابن فلسطين
...
أرسلت بواسطة هاله سرور , August 22, 2008
الحمدلله على نعمة الإسلام..
جميل ما كتبت أخي الكريم ..
لاشك أن عدد منا يمر بهذالتساؤل؟!
هل أنا انتمائي لديني وإسلامي انتماء فطري أم عن إيمان وعقيدة راسخة؟!!
نسأل الله ان يثبتنا على ديننا .. امين

اصبت بارك الله فيك
أرسلت بواسطة أحمد EHFJ , August 22, 2008
لماذا أصلي ، لماذا أصوم ، لماذا علي أن أكون مسلماً؟ أهي بالوراثة؟ أم هي بالتبعية العائلية والعصبية القبلية؟ ... يوماً سألت نفسي وانا وانا أتعامل مع زملائي النصارى ونحن صغار.. كنا نتجادل ونتقاذف الألفاظ وربما أيضاً اللكمات ... وسألت نفسي وانا أسألهم "لماذا أنا مسلم؟ ولماذا أنا على الصواب ولماذا لايكونوا هم الصواب وأنا الخطأ"؟
ربما كنت طفلاً لا أعي كثيراً ، فسألت جدتي رحمها الله وارشدتني وفهمتني وادخلتني لحلقة تحفييظ قرأن بالمسجد... لم يكن هذا كافياً حتى كبرت ووعيت أكثر وقرأت وعرفت عظمة ما أنا عليه ..

إسلامنا أعظم ما نستطيع التوصل إليه وبلوغ شواطىء الطمأنية على ضفافه
ربُ كريم .. نطيعه فيثيبنا ، نخطأ فينتظر منا عودة ، نعود فيفرح بنا فرحة الوالهة على حبيبها ثم نخطأ فيغفر ، سأل الصحابة النبي إلى متى يغفر الله لعبده قال إلى أن يمل من ذنبه".
انظر لموقف الديانات الثلاثة من المرأة الحائض مثلاً تجد عظمة الاسلام تجسيداً:
عند اليهود هيا شيء وكأنه الوباء والعدوى يجب ان يجتنب
عند النصارى لافرق فهيا هيا
عند المسلمون لنا حدود ننهى عن اشياء ولكن نأمر بأن نعاملها بالحسنة ونتودد لها.
هكذا ديننا وهكذا علمنا نبينا.

أخي خالد .. يكفي قلمك ماخط من كلماتٍ في هذا المقال

حياك ربي وروضك بالجنة

وغفرلنا وهدانا وحقق لنا مانصبوا إليه في ظل طاعته ورضوانه علينا.

حياك ربي وبياك
great article
أرسلت بواسطة فاطمة برقجي , August 22, 2008
حقيقة أؤمن بهذه الفكرة، على الإنسان (حين ينضج) أن يسلم من جديد، بحيث يكون اسلامه عن اقتناع وبحث. وقد مررت بنفس التجربة ووجدت بأن الأديان السماوية الأخرى ناقصة ..ولم أجد الكمال إلا في الإسلام. وما أسعدني اليوم حين أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لأنها لم تعد كلمات نرددها أو لا نعي أهميتها...الإسلام كنز لا يشعر بقيمته إلا من بحث وتعب في الوصول إليه
مقال أكثر من رائع
تحياتي
تعجبني .. انت يا خالد !!
أرسلت بواسطة عمر عاصي , August 22, 2008

حكايتك رائعة .. هي نفسها حكاية الف عالم وعالم ..

ذات يوم وجدت مقالا رائعة ..

الغزالي سبق ديكارت ب650 سنة

ابو حامد محمد الغزالى علم من اعلام الفكر الاسلامى .. وهو من مواليد عام 450 هــ _ 1058 م فى طوس بخراسان من اصل فارسى ولاب تقى فقيراليد .. غنى الروح .. يكسب قوته من غزل الصوف وخدمة رجال الدين .
تلقي الغزالي العلم في المدارس الدينية بطوس علي يد استاذه الطوسي ثم سافر الي جرجان طلبا لمزيد من العلم .
ضاقت طوس بتطلعات الغزالي فرحل الي نيسابور ثم عاد الي بغداد وبدأ في تأليف كتبه ثم غادرها وبدأ رحلته التي طوف فيها بالبيت الحرام ودمشق وبيت المقدس ومصر والاسكندرية واستمرت رحلته عشر سنوات الف خلالها بعض كتبه ورسائله .
عاد الي بلده طوس ومكث بها يدرس ويتعبد ويعظ الناس حتي وفته المانية في الرابع عشر من شهر جمادي الاخرة عام 1505 هـ الموافق لعام 1111 مـ .
والغزالي قد بحث عن الحقيقة حتي اهتدي اليها وكان حجة الاسلام وقدوة للناس في حياته وبعد موته ، وقد سلك الغزالي للوصول الي الحقيقة الخطوات التالية :
ـ الشك مقدمة اليقين .. وسبق بذلك فلاسفة اوروبا كديكارت وهيوم ، وقد قال الغزالي ..( من لم يشك لم يبصر ، ومن لم يؤن لم يعرف ) .. وقال ايضا :
( الشكوك هي الموصلة الي الحق فمن لم يشك لم ينظر ومن لم ينظر لم يبصر ) .
ـ حرية البحث وموضوعيته .. ويقول في هذا الصدد :
( كنت اتوغل في كل مظلمة واتهجم علي كل مشكلة واقتحم كل ورطة واتفحص كل عقيدة وفرقة واكشف اسرار مذهب كل طائفة حتي اميز بين المحق والمبطل والمتسنن والمبتدع ) .
ـ الاعتماد علي الملاحظة والتجربة والتأمل والباطل .. وفي ذلك يقول الغزالي :
( انا امارس تجربة روحية حرة .. انا اتحرر .. انا اتذوق .. انا اتألم فأنا موجود ) وبذلم قد سبق ( ديكارت ) بحوالي 650 سنة حيث قال ديكارت : ( انا افكر فأنا اذا موجود ) .
ـ الاعتماد علي الاختيار الاجتماعي .. ويقول في ذلك : ( تتبعت مدة احاد الخلق اسأل من يقصر منه في متابعة الشرع واسأله عن شبهته وابحث عن عقيدته وسره ) .
وبهذا استحق الامام الغزالي ان يكون حجة الاسلام ومجدد القرن الخامس .
__________________________
ـ مقال للكاتب ابراهيم خليل ابراهيم
جريدة المساء / الجمعة 5 يونيو 1998


ارجو ان تستفيدوا منه ..

ا