تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مشرف..خروج غير مشرف! طباعة ارسال لصديق
18/08/2008

أمجد الشلتوني ـ الجزيرة توك
ربما لإعجابه بصورة الزعيم القوي مثل أتاتورك فقد تعلق مشرف بهذه الشخصية في خياله ورأى أنها التي تليق به في تاريخ باكستان إلا أنه بخروجه من الحلبة السياسية ضعيفا مهزوما أمام تحدي العزل القانوني يكون أبعد ما يكون عن تلك الصورة! حاول مشرف أن يكون ذلك الزعيم في كل مراحل حكمه لكن صورة الضعيف الذي يحاول أن يستقوى بالظروف المحيطة به ظلت تلاحقه منذ أول يوم تولى فيه السلطة!

يومها جاء محمولا بخلاف بين المؤسسة السياسية والعسكرية وكان على الجيش الباكستاني أن يقرر ما إذا كان مخلصا لطموحه للسياسة أم أنه بات جيشا مهنيا معنيا بشؤون الأمن في البلاد ولما كان الجيش ما يزال وفيا لتاريخه في السياسة فقد اختار أن ينحاز لمشرف ضد رئيس الوزراء انذاك نواز شريف!

وصل مشرف للحكم بقوة الجيش لكنه سرعان ما حاول طمأنة الغرب بأنه القادر على حكم دولة تعاني من ارتباطها بالإسلام فحاول جاهدا أن يعنون لمرحلته باسم الليبرالية باديا في لقطة تلفزيونية يداعب كلبا في ساحة منزله الخلفية متحدثا بإنجليزية العسكر مع المراسلين الأجانب!
ارتكب مشرف أكبر خطيئة في تاريخه حين قرر التخلي عن الرأي العام الشعبي لصالح دخول بلاده في تحالف الحرب ضد الإرهاب وكان بإمكانه أن يعتمد الأسلوب التركي في رفض التورط بحرب العراق عبر بوابة البرلمان أو أن يعمد لاستفتاء شعبي ينقذه من الحرج مع الولايات المتحدة التي وضعته أمام خيار أن يكون معها أو عليها فاختار أن يكون سيف باكستان مع أمريكا وقلبه عليها!

وفي حين أنه ترأس أول دولة مسلمة تمتلك سلاحا نوويا فقد حول هذا السلاح من مصدر قوة لمصدر ضعف لبلاد فأصبح عنوان استسلامه للخيار الأمريكي أنه يحافظ على سلاح بلاده النووي من أعدائه!


بدأت سلسلة الأخطاء تتسع مع زج مشرف جيش بلاده في أتون الحرب على الإرهاب فتحول الجيش في نظر الشعب الباكستاني من مدافع عن تاريخ البلاد ومستقبلها إلى جيش يعمل لخدمة المصالح الغربية وتفرغ الجيش الباكستاني من مراقبة الحدود الكشميرية مع الهند إلى جبهة داخلية ساحتها في مناطق القبائل والمسجد الأحمر!

يقول المقربون منه إنه لم يصدق يوما وعود الولايات المتحدة كما لم تصدقه فظلت علاقة الشك المتبادل تحوم حول علاقتهما وتظهر في تصريحات الطرفين بين سيل من تصريحات الصداقة والتحالف المخصصة لوسائل الإعلام لكنها كانت تخفي دائما في المؤتمرات الصحفية ضعف مشرف أمام ضيوفه ومضيفيه الغربيين حتى على مستوى السفراء!
لم تفلح كل وسائل مشرف في إظهار نفسه باعتباره زعيما شعبيا فكانت شعبيته المصطنعة تتقهقر أمام كل اختبار حقيقي رغم الأموال التي أغدقت على البلاد والنهضة العمرانية التي شهدتها كبرى المدن الباكستانية والاستقرار الشكلي في العملة الباكستانية!

رغم نجاته من محاولتين انقلابيتين إلا أن مشرف أطلق على نفسه الرصاصة القاتلة حين تخلى قسرا عن زيه العسكري وعاد للساحة السياسية مسلحا بالدستور وحده الذي أخل بالكثير من بنوده في مناسبات سابقة وحين هدد أنصاره باللجوء للدستور كان الجميع قد استنفد حاجته للجنرال المتهالك الذي لم يعد يملك من الشرعية الشكلية ما يواصل به خدماته فتخلوا عنه واحدا بعد الآخر!
ربما تبدو استقالة مشرف نهاية للأزمة السياسية في باكستان ولكنها قد لا تكون سوى حلقة من مسلسل الأزمات التي تعيشها البلاد أو بداية فصل جديد من الأزمات لتحالف لم يكن يجمعه سوى التوافق على عزل مشرف!
التعليقات (7)add
mnjuhbg
أرسلت بواسطة م الأمين , August 20, 2008
.m,vffgy jbvgdro mkdsery mklp[;.dfhj jhgno,lkfd .oiuybvnjhf
بيستاهل
أرسلت بواسطة مغترب , August 19, 2008
والله من زمان كنت منتتظر شوف هاليوم بمشرف الدمية الأمريكية الرخيصة اللي ما بيملك من الشرف الا اسمو000ليذهب مشرف الى الجحيم غير مأسوف عليه smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif
نهاية قصة
أرسلت بواسطة أحمد ثابت , August 19, 2008
هذا ما يطلق عليه جزاء سنمار، فأمريكا أعلنت فيما مضى أن مشرف حليف مهم واستراتيجي وأساسي في الحرب ضد الإرهاب، ويوم احتاج رجلها عوناً منها تركته قائلة ان إقالته شأن داخلي باكستاني، وحتى أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية قائلة أنه لا نية لبلادها في إعطاء مشرف حق اللجوء لأمريكا..الذي ربما سيجد هذا اللجوء على شواطىء البحر الأحمر في مدينة جدة!!

نرجوا أن تكون بداية للخير في الأرض الطاهرة الباكستان smilies/grin.gif
عبرة
أرسلت بواسطة جمال , August 19, 2008
مشرف لم يشفع له طاعته العمياء وامريكا من بقاؤه في السلطة وفي الاخير انتصرت ارادة الشعب الباكستاني على الدكتاتورية ولم يجد الدكتاتور اي شفقة من قبل امريكا ومنحه للجؤ السياسي تماما كنهاية كل الدكتاتوريات في العالم ولكن من يعتبر؟!!!
مشرف والقاعده والغرب
أرسلت بواسطة سيد محمد ول احمد , August 19, 2008
ان المتبصر في حياة مشرف السياسيه والقاعده ليعلم انه كان في اغلب مراحل صراعه معها محقا لكن كانت له هفوات لايمكن ان تغتفر وهي ولائه المطلق لاسياده في لغرب
...
أرسلت بواسطة مريم , August 19, 2008
ما اغبى الانسان الم يكن مشرف يعرف ان لكل بداية نهاية.....لاينال الانسان الا ما يستحق
...
أرسلت بواسطة ناجي التميمي , August 18, 2008
عنوان رائع
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع