تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الريس خالد يوسف طباعة ارسال لصديق
17/08/2008

أكرم الإمام - الجزيرة توك
الشاهد أن المخرج خالد يوسف استطاع أخيراً أن يثيرالكثير من اللغط حوله وحول أفلامة الأخيرة بعد طول إنتظار لم تستفز فيه أفلامة الأولي - بعيداً عن عباءة استاذة يوسف شاهين - ردود فعل تذكر اللهم إلا بعض المجاملات الرزينة لتلميذ المخرج الذي فُرض علي التاريخ السينمائي المصري كأعظم مخرج خلال مئة عام
يعتقد المخرج خالد يوسف أنه أدرك سرالخلطة الخاصة بالطبخة السينمائية الناجحة, فهو لا يحتاج الا الي فكرة ..جديدة ... غريبة ... شاذة... وصادمة ,وإن اجتمعت كل هذه العناصر فلا بأس طبعاً, وهذا الحد كافي جداً بالنسبة له كي يشمر عن ساعديه ..

, ويبدأ في عملية الطبخ السينمائي باضافة المقادير التي يراها مناسبة من عناصر الطبخة السينمائية ( عنف ,مخدرات ,خمر,دعارة,ولابأس من بعض الفكاهة أوالسياسة وطبعاً وقبل كل شيئ الكثير من الجنس مطعماً بكثير من السباب وشعرة حذرة وذكية من الدين والمتدينين -حتي يتم تصنيفة في حالة الغضب عليه كفاسق وليس ككافر- وقد يكون من المناسب تزيين الطبخة بقليل من المواعظ الأخلاقية المباشرة والمقحمة حتي يكون هناك شيئ يقال أمام وسائل الإعلام, ولأن الجنس كما يبدو من القضايا الهامة بالنسبة للمخرج خالد يوسف فقد افرد لمشاهده مساحات واسعة وحرص علي أن ينوع في طرق عرضة من فيلم الي آخر بحيث لا يكون نمطياُ فهو في حالات اغتصاب, وشذوذ في حالات أخرى , وهو سادي أخيراً .

ولكن يبدو أن المخرج خالد يؤسف نسي أن هذة الخلطة السينمائية ليست جديدة تماماً فقاعات عرض الأفلام السينمائية من الدرجة الثالثة كانت تحرص قديماً علي وضع هذة المقادير علي أفيشات الأفلام امام الجمهور فمع صورة ساخنة علي الأفيش تقرأ ( أقوي أفلام الموسم -عنف -اثارة - حب -خيانة - رغبة - ولامانع احياناً من وفاء ) ولكن الحقيقة أن صناع هذة الأفلام قديماً لم يكونوا يتدثرون برداء الفن, ولم يحملوا أفلامهم أي رؤي فنية خاصة أو عامة , وكان الكسب المادي صيغتهم المعلنة , كذا فإن إعلانهم عن هذة المقادير يخلي مسئوليتهم أمام المشاهد الذي عليه أن يتخذ قراره بأن يتذوق هذة الطبخة أو لا يتذوقها, ولأنهم لم يكونوا يحملون هذة الحصانة الفنية ولم يكونوا تلاميذ لمخرجين كبارفقد حاولوا دائما ان يتحايلوا علي هذة المشاهد فجعلوها تُظهر ولاتُظهر تكشف وتستتر تشف ولاتعري , أما خالد يوسف فإن اكثر مشاهد أفلامة دراسة وبحث من الناحية الإخراجية هي المشاهد الجنسية التي يقوم معجون المشاهد الأخرى غير ذات الملامح بالتخديم عليها.

عندما يبدأ مخرج في كيل المديح بطريقة مبالغ فيها الي كاتب سيناريو وليس الي النص السينمائي نفسة تدرك ان هذا المخرج قد قام بتمزيق هذا النص السينمائي شر ممزق, وأنه اعمل فية قلمة وقام بتشريحة ولي عنقه ليخدم تصور مسبق في رأس المخرج ليس من روح السيناريو وأن المخرج يقوم بالإعتذارضمنياً من كاتب السيناريو عن الإهانة التي لحقت بالنص أثناء عملية الإنتاج, وهذا ما فعله المخرج خالد يوسف مع السيناريست هاني فوزي في فيلمهما الأخير ( الريس عمر حرب ) في مقابلة تلفزيونية فإذا اضفنا لهذا سيطرة المهنة الأصلية للمخرج خالد يوسف ( مساعد كاتب سيناريو ) مع المخرج يوسف شاهين فنستطيع أن نتفهم شبقة الي التدخل في النص السينمائي وخاصة اذا كنا نتكلم هنا عن نص منسوخ ممسوخ غير مكتمل لعناصر البناء الدرامي كنص فيلم ( الريس عمر حرب ).



إن عمل خالد يوسف في كتابة النصوص السينمائية مع يوسف شاهين وبخاصة سيناريوهات الأفلام الأخيرة من سلسلة السيرة الذاتية وماتلاها من نصوص - ربما لايتسع المجال هنا للكلام عنها بالتفصيل - قد أدت وبشكل عام الي إزالة هذا الإحترام المبدئي للنص السينمائي عند خالد يوسف وقللت في نظره من أهمية المجهود الواجب علي المخرج اتباعه لجعل النص يفصح عن أسراره بدلاً من لي عنقه ليقول مالم يقله.

الريس عمر حرب كنموذج

الفكرة: أسرار العالم الخفي لصالة قمار يسيطر عليها رجل قوي جداً وذو قدرات خاصة (الباتشينو يعني) ولا أبالغ إذا قلت أنه عند هذا الحد تقريباً تنتهي قصة الفيلم, وتبدأ عملية الطبخ.

اولاً برزت عقبة أولي في رسم هيكل السيناريو إعتماداً علي الشخصية المحورية والأساسية وهي شخصية مدير صالة القمار(خالد صالح) لأن البناء حول هذة الشخصية يحتاج الي بحث حقيقي والي قدرات خاصة في الكتابة , فما من حل إلا اللجوء الي الحيلة القديمة بإقحام شخصية الراوي (الحكاواتي) الذي سيتولي رواية الأساطير عن هذة الشخصية التي عجز السيناريو عن رسم ملامحها فكانت شخصية هاني سلامة والتي أكاد أجزم أنها وبالرغم من أنها شخصية بطولية إلا ان حذفها تماماً لم يكن ليؤثر في سياق الفيلم بل ربما كان خدم الفيلم أكثرلولا ضعف الثقة في النص الذي جعل العملية الإنتاجية تخشي إسناد البطولة مطلقة لخالد صالح , ولإقحام شخصية الراوي فقد قامت بنفسها وعن طريق الرواية (الحكي) أيضاً برسم سريع لتاريخ ساذج ومباشر يتلخص في انفصاله عن خطيبته وأهله وأصدقائه دفعة واحدة ( يالاااا بقي ) وذلك بعد قراره العمل في صالة القمارنتيجة ظروفه المادية (هو كده ...واهو بالمرة يبقي فيها إسقاطة علي مشاكل الشباب ), وهكذا يتم استخلاص شخصية الراوي بعد الخمس أو العشر دقائق الأولي لصالح قصة الفيلم ولصالح صالة القمارنهائياً وسد الباب حول أي تساؤلات قد تثار عنها في مستقبل الأحداث ( ماقلنالك أهله متبريين منه عشان كده عايش لوحده وماحدش يعرف عنه أي حاجة ولا حتي المخرج ) ولأنها شخصيه بلا ملامح وتاريخ مختزل فقد جاء أدائها ضعيفاً ومتخبطاً فهل هي الراوي للأحداث, الشارح للشخصيات وانفعالاتها والتي عجز السيناريو عن شرحها بنفسه أم هي الشخصية المسكينة مهيضة الجناح التي تصفع علي وجهها فتسيل دموعها ويقذف عليها الماء البارد وهي نائمة وتنذهل وتنح لأرجل النساء العارية أمام موائد القمار, أم هي أخيراُ الشخصية ذات الطموح الكبير التي تحاول الإيقاع بالريس نفسه والذي يدرك بدوره ذكائها الحاد وقوتها وقسوتها ماجعله يري فيها خليفة له .

ولأن هذا الريس ذو الشخصية الجبارة سيعجب بهذا الراوي الساذج - كما بدت ملامحه وأدائه في الفيلم - وسيقرر أن يتبناه لسبب غير واضح عند المشاهد فسيقوم السيناريو بفركة مشهد يسأل فيه الريس العاملين عدة أسئلة في جدول الضرب وهنا يكتشف عبقرية شخصية الرواي ويقرر أنه يختلف عن الأغبياء العاملين عنده ويتخذ قراره بتبنيه ( ياحلاوة ).

أما شخصية مدير الصالة الجبار فقد القي عبء تشكيلها كاملاً علي عاتق الفنان خالد صالح والذي وللحق بذل مجهوداً ضخم في العمل عليها فيما وقف النص يتفرج علي أداء خالد صالح من بعيد شاكراً له مجهوده في انقاذ الموقف وفي المرات القليلة التي تدخل فيها النص السينمائي فإنه كان معوقاً لأداء خالد صالح أكثر منه داعماً وتجلي ذلك بقوة في فرضه شخصية الراوي الضعيفة واقحامها علي الخط الدرامي لشخصية الريس, كذلك بعض المشاهد الساذجة كمشهد سيطرته علي الكلاب بالنظر والذي كان اخراجة في غاية الضعف والسذاجة وأحرج أداء خالد صالح.

الحقيقة أن الفيلم حافل بالثغرات الدرامية والسذاجة الإخراجية وهو ماأحدث حالة من التخبط في أداء الممثلين الذين حاول كل منهم علي حدة العمل علي شخصيته بمعزل عن الآخرين وبمعزل عن النص فيما انشغل المخرج بالإعداد للمشاهد الجنسية ومحاولة تبريرها درامياً كإقحامه غادة عبد الرزاق في معركتين نسائيتين أستعمل فيها شد الشعر والسب والصفع والركل عل هذا يؤسس ويبرر لساديتها وشبقها الجنسي التي سيظهر فجاءة عند رؤيتها للدم في المشهد الأم.

كما قلت إن الفيلم حافل بالثغرات الدرامية والإخراجية ولكن في النهاية أقول للفنان العراقي ( بهجت الجبوري) أحسنت, قيمة مضافة للسينما المصرية , ولخالد صالح... أنت ممثل ذو امكانات ضخمة والسينما في المرحلة القادمة بحاجة الي أمثالك فلا تتعجل احرص علي التنوع واحذر تصنيفك في قالب محدد من قبل المخرجين والأخطر من قبل نفسك , غادة عبد الرزاق مجهود ملحوظ يدل علي ذكاء ممثلة ولكني أقول لك أن إمكانياتك هي أكبر وأهم من جسد فلا تسمحي لأحد بإهانة الممثلة الحقيقية بداخلك ,الي سمية الخشاب وهاني سلامة وداعاَ ,أما الي خالد يوسف فقد أعلنت عن نفسك وأعتقد أن هناك من يهمه أن يشتري .

التعليقات (6)add
kjuy
أرسلت بواسطة م الأمين , August 20, 2008
mnhbgtrfdewsaqzxs njhbytg vghbytujn mkijunhP nbaqzujikmnjh .l, vfcdews bghtyvokmju
كلام
أرسلت بواسطة anas , August 20, 2008
سيدي إن الاخراج ليس مناظر ولا لقطات وكاميرا ولا رؤيا مجردة من الفكر. ان ما ما نلاحظه في أفلام خالد يوسف تخلف ليس من الأخراج فأخراجه جيد لكن هل تكفي التقنية لنصنع رؤيا , أفلامه نحمل الكثبر من النتانة كافية لأن تغطي على جمال أخراجه .
النقد الفني
أرسلت بواسطة sami hadaf , August 20, 2008

لا أعرف ماذا يريده النقاد بالضبط ولكن الذي أعرفه ومتأكد منه أن النقاد يريدون النقد لأجل النقد ومن النادر أن أقرأ لناقد فني نقدأ إيجابيا لعمل فني ما. ياترى ماهي الخلطة الفنية التي يريدها الكاتب . هل هي مزيج من المواعظ والأرشادات و كثير من المظاهر والشكليا ت الدينية . يغفل النقاد او يتغافلون عن كثير من الجوانب الحياتية المتصلة بالفن فهم ينسون او يتناسون ان الإبداع لا ينمو في جو من الرقابة والنقد والمنع والتوجبه الوعظي. ينسون او يتناسون رغبات وطلبات الجمهور . ينسون او يتناسون طلبات المنتجين والعامل التجاري في صناعة الأفلام والذي يضمن استمرار عجلة الإنتاج السينمائي . ينسون او يتناسون الإتجاهات العالمية والإقليمية والتي تتبدل باستمرار . يريدون النقاد ما يسمونه "أعمالا رصينة جادة " والتي ما يلبث النقاد ان يتناولونها أيضا بالتشريح بدعوى أنها بعيدة عن الواقع المجتمعي وانها لا تواكب الإتجاهات الفنية الحديثة وهي كذلك مملة ولا يتقبلها الا طبقة قليلة من المثقفين ... الخ . إرحمونا ايها النقاد من هرائكم .

الدوحة -قطر
أرسلت بواسطة عزيز فهمي , August 18, 2008
أنا لم أشاهد فيلم الريس عمر حرب بعد .. و لكنني شاهدت فيلم حين ميسرة للمخرج خالد يوسف و لا أستطيع الا أن أبدي اعجابي الشديد بالفيلم بكل جوانبه الفنية .. الفيلم كان أكثر من رائع ..
...
أرسلت بواسطة بنت النيل , August 18, 2008
اولا انا لم ارى الفليم لذلكليس لى تعليق عليه لكن عن خالد يوسف ارى انه بعيد تمام عن يوسف شاهين و ليس تحت عبائته و ععن الجنس فلاى افلامه اريدان اسالك سوال هل تعلم ان الشباب يتساءلون قبل دخول الفليم (ده قصه ولا مناظر)اذا المناظر على حد قولهم عامل ججذب فما المانع من ادخالها على القصه و, وبالرغم من هجومك الغبر مبرر على المخرج الا انى ارى انه له الفضل فى اعلاء اسم المخرج فبعد ان كان الفليم ينسب لممثله اصبح ينسب لمخرجه فهو من القلائل الذى تمكن من صنع اسم العديدي من الافلام المصريه رائعة لكن الجماهير لا تعرف مخرجيها ولا تفقه رؤيتهم!
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع