تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
خارج المكان: باب التبّانة طباعة ارسال لصديق
11/08/2008
واقعٌ قاسٍ ينعكس في الاشتباكات المتكررة
مريم عيتاني - الجزيرة توك - بيروت
حتى وقت قريب، ظلت الاشتباكات في شمال لبنان تندلع بين وقت وآخر: جبل محسن وباب التبانة. اشتباكات صنفت ضمن التصنيف الذي كان كل شيء يصنف فيه ضمنها: معارضة وموالاة، وعجزت عناوين الأخبار أن تنقل في طياتها ولو شيئاً قليلاً من الواقع الأعمق والأصعب المسبب، ومن تاريخ عمره على الأقل ثلاثون عاماً، فتحت فيه صفحات كثيرة من المشاكل، ولم تغلق أي منها.
وهم: "جيل الأيتام" ... قضى أكثر آباءهم قتلاً أو في السجون السورية أو في مجزرة باب التبانة المعروفة .. 
ذكرى المجزرة الرهيبة هي الذاكرة الجمعية الأليمة التي تجمع سبعون ألفاً من الفقراء، وتجعلهم أكثر تمسكاً بالسلاح، وربما في سعي دائم للانتقام. نسبة البطالة عندهم تقارب الـ90%، ومدرستين فقط بالكاد تؤوي قلة من الأطفال بينما يعمل الباقون بأجور تتراوح بين دولارين إلى سبعة دولارات كحد أقصى أسبوعياً، أو يعتاشون من البحث في القمامة وبيع ما يصلح للبيع منها كالحديد مثلاً. هكذا تبدو الحياة في باب التبانة.

أما جبل محسن، فيقع إداريا في منطقة باب التبانة. هما إذاً ليستا قريتين منفصلتين أو منطقتين مختلفتين. هما منطقة واحدة قسمها التاريخ والأحداث. ومن شارع سوريا، الشارع الرئيسي بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة، انطلقت في الستينات والسبعينات المظاهرات المطلبية المشتركة للمنطقتين المتداخلتين جغرافياً، واللتان تعانيان من الفقر، وانطلقت كذلك المظاهرات المؤيدة للقضايا العربية الرئيسية عندها، وفي مطلعها القضية الفلسطينية. لكن دخول القوات السورية في الحرب اللبنانية لمساندة القوى المسيحية أواخر السبعينات كان أولى الشرارات التي حولت الشارع منذها إلى منطقة تماس.



ساند أهالي باب التبانة المقاومة الفلسطينية وساند أهالي جبل محسن القوات السورية، حيث كانت أغلبية أهالي جبل محسن من الطائفة العلوية الحاكمة في سوريا والأقلية في لبنان. ودخل العامل الطائفي أيضأ عندها، وعندما انتهت الأشهر الأولى المنهكة من الحرب الأهلية اللبنانية الأولى أواخر السبعينات، وتمت التهدئة في الجبل بين الدروز والمسيحية، وكانت الجبهة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط أبرز مساندي المقاومة الفلسطينية، لم يلتفت أحد إلى هذه البقعة الصغيرة في الشمال، ولم يعبأ أحد باقامة مصالحة بين أهالي جبل محسن "العلويين" وأهالي التبانة "السنة"، بل حتى عندما انتهت الحرب، وتم منح التعويضات للمتضررين من الحرب الأهلية لاحقاً، لم تصل مثل هذه المنح إلى أهالي هاتين المنطقتين الفقيرتين.

وعندما تم ترحيل مقاومي منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت أوائل الثمانينات، حاول ياسر عرفات العودة عبر طرابلس حيث تم استقباله ومساندته، لكن سوريا دخلت أيضاً وقامت بترحيله مرة أخرى، وقضت على كل من احتضنوه في الشمال وفي مقدمتهم حركة التوحيد وأهالي باب التبانة، وفي منتصف الثمانينات، كان أهالي باب التبانة على موعد مع مجزرة رهيبة ارتكبها بحقهم السوريين وأهالي جبل محسن، راح ضحيتها حوالي 300 قتيل وتم فيها التعرض للنساء والأطفال واغتصاب بعضهم. كانت تلك المجزرة عملياً نهاية الاشتباكات حيث انتهى الشباب بين أهالي باب التبانة (من هنا كانت تسمية جيل الأيتام للجيل الحالي)، وبعدها كانت السيطرة السورية على لبنان التي تعمدت أن تبقي هذه المنطقة في حالة حرمان وعوز دائم كنوع من الانتقام؛ ومع الانسحاب السوري في الـ2005، استبشر أهالي باب التبانة خيراً، لم يتحقق أي منه حتى الآن.



وجيل اليوم جمعوا بين الشعور بالحرمان والتهميش، وبين الخوف في ذاكرتهم اللاواعية للمجزرة، وبين التمسك بالبندقية. يدركون تماماً أنهم مستغلون من قبل السياسيين للخوض في معركة عنوانها الأبرز صراع المعارضة والموالاة، لكنهم يعرفون تماماً أنهم يخوضون معركتهم الخاصة ويسعون لانتقامهم الخاص، أو أنهم في أفضل الحالات، يدافعون عن أنفسهم خوفاً من مجزرة جديدة. ولا شيء يدعو للخجل من حمل السلاح هنا، بالعكس، "والدي اغتالوه قتلاً، وفي المجزرة هربونا الى بيت خالتي حيث كانوا يحملون اسم والدتي ويبحثون عنها تحديدا وعنا نحن أنا واخوتي الصغار. وعندما أحمل البندقية أنا أدافع عن أهلي، وأحارب من قتلوا أبي".

الكل يملك سلاحاً، فهو ضرورة أولى تأتي قبل الخبز وقبل أي شيء آخر.

والنازحون من تخوم باب التبانة لا زالوا في المدارس، يخشون العودة.

وشاب يختار أن يضع سريراً ويبيت في الشارع على أن يرى أمه واخوته نازحون في المدارس فريسة للعوز والحاجة والمرض.

والفقر قاتل صامت، لكنه في باب التبانة مرض مزمن، يعذّب ولا يميت؛ والموت هنا "رخيص" والاشتباكات بالنسبة للسياسيين "تكلفتها معقولة"، فلا هي وسط العاصمة ولا هي منطقة اقتصادية حيوية قد تؤثر على الاقتصاد، شاغل قوى 14 آذار الرئيسي؛ أما المعارضة فترى في جبل محسن "موقعاً استراتيجياً" في "قلعة المسلمين" طرابلس، ما يفترض أن يكون "معقلاً رئيسياً لتيار المستقبل". وتحت هذه العناوين، انتشر السلاح، واتخذ الجيش موقع الحياد، وسكت السياسيين عن أي تدخل حاسم، وتركت المنطقة فريسة للجوع وللاشتباكات: تسجيل النقاط.

نقاط الدم الأحمر، دم الفقراء الذي يسترخصونه دائماً.
التعليقات (22)add
...
أرسلت بواسطة رمزية , October 01, 2008
الله الله يا مريم.... لم أرى المقالة الا الآن. والفرحة تعتريني كلام صادق يصوغه قلم ذكي. بقي ان تقرأه عيون يقظة.
...
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , September 01, 2008
جل من لا يخطأ يا عصام، كما أن حب ليلى ليس بعيب، و لقد قيل ( كل يغني على ليلاه ) سواء كانت هي ليلى أو مريم
شكراً لكل من شتمني
أرسلت بواسطة awab , August 14, 2008
شكراً لكل من شتمني
ألف ألف مبروك
أرسلت بواسطة adil , August 14, 2008
ألف ألف مبروك
الظاهر هناك قصة حب تأخذ طريقها بين مووووح ومريم
أرسلت بواسطة عصام محمد , August 14, 2008
الأخ مووووح اصبح يهذي باسم مريم حتى انه من فرط ما يهذي بها خاطبها باسم ليلى في رده على الأخ سليم (و لا بد أن أقول لك ما قلته للأخت ليلى في عنوان تعليقك على السلامة عودتك يا سليم، ف ليلي كتبت ... )
هههههه وكأنه ظن نفسه قيس (في قيس وليلى يعنى)
خاطبها أيضا في تعليقه على موضوع بعيد عن مريم .. في موضوع الاخ محمد شاكر من لندن الذي نشره اليوم حول قناة الحوار ورئيس مجلس ادارتها عزام التميمي .. كان الله في عونك يا مووووح
هههههه
حبيبي الصوت الحر شوف
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 14, 2008
أولا يا صوت الحر أنا أولا جزائري و إبن الجزائر بلد المليون و نصف مليون شهيد و ليس بلد المليون شهيد، يغني 1.5 مليون.
ثانيا مجال التعليقات ليس للشكر و توزيع البركات و القبلات بل هو للحوار و النقاش يعني الأخذ و الرد في الكلام بإحترام و أنا إلتزمت بالإدب و الإحترام و لا أجد عيبا إن خاطبت أي شخص بإسمه الخاص.
ثالثا أن تكون الصوت الحر أو مراقب الجزيره فهذا لا يهمني و أنا لم أسألك عن هذا، و لا أهتم للهويات و لا الجنسيات بل للأفكار حبيبي، أما الكلام باللهجة الجزائرية فأنا متأكد أنك لن تفهمها إلا إن كنت جزائريا
رابعا كلامي حول لبنان ليس لي وحدي بل هو رأي الكثيرين، و لن تهدأ لبنان مادام هنا من يريد إحتكارها لنفسه و لا يريد الإستماع للآخر،.. أما الدروز فأنا لا موقف لي إتجاههم، بل لهم موقع مهم و موقف رائع في لبنان، و أرجوا أن تتوقف أنت و غيرك من الحديث بإسمي و نسب ما لم أقله لي.
و رحم الله إمرإ عرف قدره و وقف عنده، و السلام عليكم.
صدعتنا يا مووووح
أرسلت بواسطة الصوت الحر , August 13, 2008
من الصوت الحر إلى مووووح الجزائر.
يا أخي وينما رحنا نلقاك تتخاصم مع الناس.
بالأمس مع الغضنفر الهزبري، واليوم مع سليم، وغدا لا ندري مع مين.. ريحنا الله يخليك وكون راجل.
لمعلوماتك الصوت الحر مش هو مراقب الجزيرة والدليل إني الان أكتب باسم الصوت الحر. والمعنى اللي لازم يفهمو كل قارئ هو إنه "الصوت الحر" اللي يساند مووووح في كتاباته هو احد اصدقاءه أو هو موح نفسه لكن مع تبديل الاسماء. عار عليك يا موح!!
الامر الثاني، إنك يا موح موش جزايرى، وماعرفش ليه بتحط الجزائر في اسمك. كلام الجزائريين معروف وانت كلامك بعييييد عنهم. انت اللي بتقول ان ما يقوم به تيار المستقبل من إمداد الطائفة السنية بالسلاح إنما هو للدفاع عن نفسها و لها الحق بذلك لأن الحرب الطائفية لم تضع أوزارها ، هذا كلام للتفرقة وإزكاء النعرات الطائفية بين اللبنانيين.. هذا مش ممكن أبدا أنه ياتي من حفيد لجزائر المقاومة وبلد المليون شهيد.
وبتعيّر كمان فيصل القاسم بانه درزي ، مين امته كان الجزائريين يعادوا ويعيروا الدروز؟؟

يا جزيرة توووووووووووك
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 13, 2008
ألا يوجد مقالات جديد لهذا اليوم أختى مريم
حبيبي آهات مغترب
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 13, 2008
شوف حبيبي، اليهود عليهم لعنة الله صاروا يتبعون سياسة أضحي شوي و أكسب كثير و الغاية عندهم تبرر الوسيلة، كما أنه لا شك في أن لديهم دخل في كل شيء يحدث في المنطقة تحت سياسة فرق تسد و أيضا نشر الفوضى لإرباك الخصم..
و بالمناسبة عن كريم آغا خان أنا كتبت إلك ملاحظة في موضوووع ثاني خلاصتها أن طائفة الآغا خان هذا أوجدها اليهود و شكلوها بحيث تخدم مصالحهم فلا تستغرب.... أما حكاية الكاميرات و الطعام فلك الله، و من مثل الله ... و إياك أن تستخف بالدعاء و التضرع للمولى عز و جل.. أنت بس خليك عنيد و مقاوم و اصبر...
خلينا نسمع أخبارك
بيان جديد يا مووووح ـ إبحث عن كل دمّ مظلوم يراق في هذه الأرض و ستجد بالنتيجة أنّ لليهود يدٌ فيه
أرسلت بواسطة آهات مغترب , August 13, 2008


هل نحن في عصر فرعون الذي طغى في الأرض فأكثر فيها الفساد
هل كان القرن الذي مضى و هذا هو القرن الواحد و العشرين نكوصاً حتى تعود الإنسانية القهقرى لعهدٍ و عصر شبيه بعهد و عصر فرعون القائل كما ورد في القرآن الكريم { ما أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد } و { ما أرى لكم من إلهٍ غيري } .
عليك اللعنة ألف مرة يا فرعون هذا الزمان و على كل فرعون في كل عصر و أوان .
هل كل من كفر بك و من هو مستعدٌّ أن يكفر بك يا ملك الكيان الصهيوني يا آغا خان الذي تدّعي الإسلام و تدّعي زعامتك لطائفة من المسلمين سيكون مصيره حرباً شعواء على حياته و صحته وكل وجوده .
إن كان المقيم مثلي في دولة متقدمة ديمقراطية تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان مثل السويد التي تعيش فيها الكلاب و القطط حياة مرفّهة يفتقدها كثير من فقراء العالم
الثالث كما يسمّونه و أعيش في خضم محاربة يومية على مدار الساعة بتدبير من أجهزة اليهود الأمنية الخبيثة و الموساد الإسرائيلي كوني كفرت بفرعون هذا الزمان الآغا خان فكيف بمن يقيمون في دول بوليسية فبالتأكيد أن مصير كل من كفر بك يا آغا خان أو من هو مستعد للكفر بك و بصهيونيتك أن يكون مصيره القتل أو المعتقل بتلفيق التهم له كما فعل ماسونيّوك سابقاً معي و كما يفعله معي اليهود و الموساد حالياً في قلب الديمقراطية الغربية أيضاً و المؤامرات التي تحاك ضدي دوماً ، أو مصيره أن تناله السموم الممرضة التي تنالني يومياً و التي تدخل جسمي عبر الطعام و الشراب .
منذ أكثر من عامين و أنا مقيم في السويد و مراقبتي و محاربتي على مدار الساعة و المنزل الذي أسكنه و الذي تقدمه البلدية السويدية لكل مقيم مثلي مزروع بكاميرات التجسس الأمنية و بالأجهزة الألكترونية الكفيلة بإزعاجي و طعامي و شرابي فيه ما فيه من السموم الممرضة الكفيلة بتحطيمي صحياً .
كل ذلك كوننا كفرنا بك و بصهيونيتك يا آيها الفرعون الآغا خان و لكوني لم أرضى أن أكون عدوّاً لوطني و دولتي .

لقد سبق لي و أن أرسلت رسالة مقتضبة إلى الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله حول مشكلتي و قد راسلت الصحفي أحمد موفق زيدان كمحاولة مني للتأكد من وصول الرسالة الى الشيخ القرضاوي و كذلك راسلت الدكتور أحمد منصور في قناة الجزيرة .
مدونة الأستاذ الصحفي أحمد موفق زيدان كانت الاكثر رواجاً دائماً و فجأة غابت مدونته عن صفحة الاكثر رواجاً و قد سبق لي أن نشرت فيها بعض تعليقات لي و كذلك المدوّن الصحفي أحمد زيدان غاب فجاة عن التدوين لسبب لا أعرفه و قد سبق له أن أرسل لي رسالة قصيرة ردّاً على رسالة مني له .

أتمنى أن يكون بخير
.........
تحياتي للجزيرة توك و عذراً لنشر تعليقنا هذا هاهنا
خبر عاجل .. إنفجار في طرابلس يخلف بين 9 إلى 11
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 13, 2008
إنا لله و إنا إليه راجعون
تفرج عمى سليم،
ربي يعيشك يا مريم، تسلمي أختى
...
أرسلت بواسطة jaimie , August 12, 2008
شكرا لك مريم على هذه المعلومات عن منطقة طرابلس المحرومة، فعلا السياسيين في لبنان وغيره لا يهمهم الا كرسيهم وأموالهم ويشترون الفقراء والجوعى بأموالهم


آسف على إحراجك يا سليم .... و لا تنسى أن الإعتراف بالذنب فظيلة
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 12, 2008
أولا. حبيبي سليم أنت لم تقرأ مقالات الأخت مريم و هذا واضح من خلال تدخلك الأول الذي تهجمت فيه على مريم و إتهمتها بأنها لم تكتب في عده مواضيع إتضح لك فيما بعد أنك كنت غائبا أو نائم الله أعلم، و بدلا من الإعتذار تعود و تدعي أنك قرأتها و حاولت تصحيح أو تحريف كلامك ليظهر على عكس ما قلته في تعليقك الأول
ثانيا. لبنان هي عبارة عن معارضة تمثل إيران بدون أدنى شك و موالات تتبنى المشروع الأمريكي، أما حديثك عن (ضيق في المجال الفكري الحيوي للإنسان مع كل ما قد يعنيه هذا من السلبية على حياته الفردية والاجتماعية والنفسية) ، فأقول تفلسف الحمار فمات جوعا أما الضيق ففيك أنت من حيث أنك لا تقبل بالآخر و تدعى الصواب لرأيك.
ثالثا. آرائي في المواضيع الأخرى لا أتفرد بها و ليست جريمة فهى تشكل و إنتقادك لي في آرائي يدل على ضيق صدرك و عدم تقبلك للآخر..
أما موضوع الشتم فالحمد لله ليس هذا أسلوبي، لكن لا أتوارى في وصف من يشتمني بأنه قليل الأدب و هذا حقي، و تعليقاتي مازالت موجودة و الحمد لله، أما الغدنفر فإن رد فعل رقابة الجزيرة توضح جيدا من الذي إستعمل الألفاظ الوضيعة حيث تم شطب كل الكلمات السوقية التي إستعملها.
نصيحة إليك أن لا تتسرع في الردود مرة أخرى كي لا تقع في الإحراج كالذي حدث لك هنا، و أن لا تتردد في الإعتذار إن أخطأت لأنه من شهامه و نقاء نفس الإنسان أن يغتذر إن أخطأ.
كما وعدتك مريم
أرسلت بواسطة سليــم , August 12, 2008
كما وعدتك أختي مريم، تقاريرك وتقارير أواب إبراهيم في الأشهر الثلاثة الماضية. أعيدي قراءتها وستتأكدين من قراءتي لكِ .. أرجو ألا أكون مخطئا ..

/مريم عيتاني – 11/08/2008 – رقم التقرير حسب التسلسل في الجزيرة توك : 3126
خارج المكان: باب التبّانة - واقعٌ قاسٍ ينعكس في الاشتباكات المتكررة
/أواب إبراهيم – 25/07/2008 – رقم التقرير : 3036
14 آذار مطالبة بكشف "الحقيقة"!
/أواب إبراهيم – 18/07/2008 – رقم التقرير : 2991
اللبنانيون بانتظار مفاجآت وزراء المعارضة
/مريم عيتاني – 17/07/2008 – رقم التقرير : 2987
الرضوان: عندما تعود آخر الوجوه
/مريم عيتاني – 07/07/2008 – رقم التقرير : 2654
إلى آخره .. يرضى عليك
/أواب إبراهيم – 05/07/2008 – رقم التقرير : 2944
حتماً.. لبنان أسعد بقاع الأرض!
/مريم عيتاني – 02/07/2008 – رقم التقرير : 2928
يبدأ مع بدء الصيف
/أواب إبراهيم – 26/06/2008 – رقم التقرير : 2904
أرجو"كم".. لا أريد الكتابة "عنكم"
/أواب إبراهيم – 19/06/2008 – رقم التقرير : 2872
المشاركة في المقاومة بلبنان واجب.. وحق
/مريم عيتاني – 10/06/2008 – رقم التقرير : 2828
لحظة ... لو يقف العمر لحظة - 141 صورة بعدسات أطفال المخيمات في لبنان
/أواب إبراهيم – 09/06/2008 – رقم التقرير : 2824
مصارحة بين "أبوعلي" و"أبوعمر"!

...
أرسلت بواسطة سليــم , August 12, 2008
السلام عليكم أختي مريم وعلى الجميع.
أنا لم أقل في مداخلتي إنه يجب عليك أن تكتبي حول كل الأخبار والمواضيع المطروحة، ولكنني انتقدت فيك الانتقائية في المضامين والأوقات.. يعني تكتبين بلسان فريق سياسي في لبنان وفي الوقت الذي يحتاج فيه للدعم، في حين المدونات وجدت للتعبير عن الرأي الحر للجماهير.
وخذي هذه كملاحظة صغيرة مني يمكن أن تقبليها أو ترفضيها: أليس في هذه الدنيا أو في لبنان إلا أخبار التعارك بين المعارضة والموالاة؟ ألم تجعل المدونات لغير هذا؟ يجب التعاطي لهذا وذاك على أقل تقدير. والتمادي في المضامين في اتجاه واحد لا يدل إلا على ضيق في المجال الفكري الحيوي للإنسان مع كل ما قد يعنيه هذا من السلبية على حياته الفردية والاجتماعية والنفسية. أنا مثلا من خلال كتاباتك فقط قد أكـَوّن فكرة عن نشاطاتك اليومية كيف تكون، وهذا لا يليق بك أنت المفروض يعني أن تكوني على مستوى عال من الثقافة والإدراك. أرجو أن يكون كلامي مفهوما.
ثم قلت إنني لم أتابع مقالاتك وإلا لكنت قرأت مواضيع عندما كان وقتها. لقد قمت بمجهود صغير الساعة فقط حول مقالاتك في الأشهر الثلاثة الأخيرة على الجزيرة توك وأرجو ألا أكون مخطئا، سأعطيها مباشرة بعد هذه المداخلة، وهي تؤيد كل ما قلت : ضيق في الأفق ومضمون في اتجاه واحد.
رد علي أيضا المدعو موووح الجزائري. في الحقيقة يا موووح أنا أقرأ تعليقاتك بين الفينة والأخرى وأقول لك إنها تعجبني من حيث المنطق المتبع أو الأسلوب إلا فيما يخص الشيعة والصحراء المغربية ولبنان فأنت هنا تنطق بلسان المتعصب، وعلى أية حال أحاول دوما أن لا أرد عليك لأنك في عصبيتك تستعمل مرادفات الشتم والسب وكان آخرها بالأمس مع المدعو الغضنفر في ردكما على مقالة هنا في الجزيرة توك، وهذا المستوى من السجال لا أراه يليق بي. تحياتي smilies/smiley.gif

شكرا لك
أرسلت بواسطة عمر , August 12, 2008
تحياتي لك أخت مريم على هذا التقرير المبدع
حقيقة كشفت لنا معلومات مهمة وبعضها نسمع عنه أول مرة ، وهذا جهد مميز منك .
الصراح في هذه المنطقة اتضحت أهدافه واتضح من يموله.
إبنهم يبحثون عن دولة كبرى لطائفتهم ويبحثون عن موطئ قدم لاحتلال جديد .
سوف يبقى هذا الصراع مادام ذلك النظام يمده ويذكيه .
وعلى الجميع أن ينتبه قبل أن يسبق السيف العذل !!
ماذا بعد
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , August 12, 2008
أعتقد إن رهان الكاتبة رهان خاطئ, لأن الأنتقام يأتي مِن مَن يملك القدرات القتالية على ذلك, وهؤلاء الفقراء كما تدّعين لا يملكون السلاح اللازم لذلك, بل حتى مَن يملك المال لن يستطيع توفير السلام لأنه فرضه على نفسه بنفسه وبقرارات دولية, ولكن في جبل محسن وكما أزعم فإن من السهل الحصول على كل أنواع الأسلحة وأنتِ أعلم بذلك, وتأتي دون دفع للأموال بل تأتي مع الأسلحة الأموال, في ظل هذا الحال أعتقد إنكي تدفعين هؤلاء الفقراء إلى الإنتحار وليس إلى الإنتقام, وهذا ما حصل لسنة العراق ولولا صحوتهم لتم القضاء عليهم دون رحمة .
سليم
أرسلت بواسطة مريم , August 12, 2008
شكراً على "حرصك" على "مهنيتي"، لكن أتمنى لو أنك تتابع أكثر، لكنت قرأت مواضيع فيما يهمك عندما كان وقتها.
أما بخصوص أن أكتب في ذكرى كل شيء فأنا لست ممن يمجدون التذكارات، أنظر حولك للواقع ستجد أشياء تستحق الكتابة أكثر ألف مرة من الذكريات التي تتحدث عنها.
ما قيمة الانتصارات اذا كانت ستصبح متاجرات سياسية، واذا كانت الناس ستبقى تعاني وتتألم ويتم تجاهل معاناتها وفقرها؟
لا تجذبك هذه المواضيع لا تقرأ غيرها، ومواضيع التي تمجد وتذكر وتخلد بكل من تحدثت عنهم تجدها بسهولة في عدة أماكن محددة، أكيد تعرفها.
وكل انسان يحتاج لمراجعات في حياته، لكن اذا كانت حياتنا نحن متأزمة عندك لهذه الدرجة، فالأزمة عندك وليست عندنا أعتقد، حاول أن تحلها ببعض النصب التذكارية والصور الكبيرة لزعماءك وقادتك.
إرضاء الناس غاية لا تدرك يا سليـــــــــم
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 12, 2008
لو جاز ما تقوله يا حبيبي سليم على الأخت مريم فقد تحتاج هي إلى جيش من الكتاب ليكتبوا عن لبنان تاريخا و حاضرا، و لا بد أن أقول لك ما قلته للأخت ليلى في عنوان تعليقك على السلامة عودتك يا سليم، ف ليلي كتبت عن الأسرى و عن سمير القنطار و عن دلال المغربي رحمها الله و عن الحكوووومه و عن إنتخاب الرئيس سليمان و البدلة البيضاء و و و ... لكنك على ما أضن كنت غائبا أو نائما من يدري لذلك أقول لك على السلامة إستيقاضك يا سليـــــــــم.. فإرضاء الناس غاية لا تدرك
على السلامة عودتك يا مريم
أرسلت بواسطة سليــم , August 12, 2008
قبل يومين فقط بدأت الساحة السياسية اللبنانية تشتعل من جديد في أروقة مجلس النواب، وبينما كنت أتابع الأخبار وجدت نفسي أضحك وأنا وحدي في الغرفة.. ترى ما الذي يضحكني؟ لقد تذكرت الجزيرة توك!!!
تذكرت وجهين من الأوجه الكاتبة في الجزيرة توك واللذين لا ترى لهما أثرا إلا عند أخبار التشنج والتعارك والتقاذف القادمة من لبنان، وللأسف هما الوحيدان اللذان يكتبان من لبنان الحبيب حتى أصبحا عندي وجهين مشؤومين لا يمكن أن تقرأ في أفكارهما أو تقاريرهما خيرا.. وما أضحكني في أمرهما هو أنني قلت في نفسي : لقد طال غياب هذين الوجهين المشؤومين، وها قد عادت أجواء التشنج تعود إلى لبنان .. لا بد أنهما قد أتحفانا بجديدهما في الجزيرة توك. smilies/smiley.gif
إنهما المدعو أواب إبراهيم والمدعوة مريم عيتاني كاتبة الموضوع الحالي، واللذان على فكرة مواضيعهما تأتي متزامنة تماما بعد طول غياب وفقط عند أخبار الشؤم، فاليوم وبعد طول غياب بسبب الانتصارات السياسية المتوالية للمعارضة أو ما كان يسمى معارضة قبل حكومة الوحدةً، أنا شخصيا وبفعل قراءتي النفسية لسلوكهما أكاد أجزم أن أواب إبراهيم قد أنجز موضوعه ليطرحه في المنتدى ابتداء من الغد.. من يقارعني على ذلك؟؟ smilies/grin.gif
لقد رأينا يا مريم في الأيام الأخيرة أحداثا كانت تستحق تخصيص جزء من وقتك الثمين لها في مجالك على الجزيرة توك، فأين كنت؟
أبدأ بحادث شبيه قليلا بموضوعك اليوم حيث تتذكرين أحداثا أليمة جرت في الشمال.. لقد كانت قبل أيام ذكرى مجزرة قانا الثانية، ألم يكن لهذه الذكرى حيز تفردينه لها وتعلقين عليه، فما الذي أعماك عنه؟
هناك الذكرى الثانية لانتهاء عدوان تموز، هل سنرى لك تقريرا في الموضوع؟
كانت هناك أيضا أحداث أخرى أقول إنها تاريخية في مسار لبنان..
أذكر على سبيل المثال تحرير الأسرى من السجون الصهيونية، ألا يستحق هذا منك عناءً للكتابة؟ ألا يستحق سمير القنطار منك مقالا واحدا، وهو ما هو من تاريخ وصبر وجلد ومقاومة؟
أذكر أيضا انتخاب الرئيس سليمان.. كيف لا تكتبين عن هذا وهو رئيس كل اللبنانيين ورئيسك أيضا الذي لم يأت إلا بعد ما تعلمين في لبنان؟
تشكيل حكومة الوحدة.. هذا أيضا لم يمر بخاطرك أن تعلقي عنه؟
و..
و..
و..
إذا لم تجدي جوابا مقنعا فاعلمي أن الجزيرة توك ليس لك مكان فيه يا مريم. عليك حينئذ بمراجعات كثيرة في حياتك المهنية تستطيعين بعدها المعاودة بأسلوب أكثر احتراما لجمهورك. (وأقول فقط بأسلوب أكثر احتراما لجمهورك)
أنا عندي تعليق
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 12, 2008
إن حقيقة ما حدث في لبنان في السابق تبقى شبه مبهمة و يتقصد إبهامها لأن أسياد الموت لا يزالون أحياء، و ما أكثر ما إرتكبوه من مجازر، ما حدث في لبنان هي فعل و رد فعل تحت غطاء طائفي، و لكل جهة أسبابها و مبرراتها، لذلك نجد أنه من الصعب توحيد الآراء و تحميل جهة معينة المسؤولية... لذلك أنا أرى أن الأحداث الحالية هي إمتداد و إستمرار لما حدث سابقا لأن إتفاق الطائف لم يكن سوى ثلاجة وضعت فيها الأزمة.. أما ما يقوم به تيار المستقبل من إمداد الطائفة السنية بالسلاح إنما هو للدفاع عن نفسها و لها الحق بذلك لأن الحرب الطائفية لم تضع أوزارها بعد، خاصة و أن الجميع يحمل السلاح لذلك ليس من العدل أن تبقى الطرف الوحيد الأعزل و المهدد من غيرها في أي لحظة لأن لبنان لم ينعم بالإستقرار بعد كما أن الدولة لا تحكم، فأنا لا أستبعد أن تقع أي طائفة أخرى في فخ قد ينصب لها و تقوم بما لا يحمد عقباه إتحاه طائفة أخرى و بالتالى يدفع الأضعف الثمن و الدليل ما يحدث في الشمال، و لا يحق لأي كان أن يحمل تيار المستقبل المسؤولية كاملة لأن ما يحدث في الشمال هو فعل و ردة فعل، كما أن الوطنية ليست حكرا على أحد.
أرجوا أن أجد من يناقش بأسلوب جميل بعيدا عن السب و الشتم..

...
أرسلت بواسطة مريم , August 11, 2008
انا لاكون صادقة لا تعليق عندى على الموضمع
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy