تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
"جهاد" في المزاد! طباعة ارسال لصديق
10/08/2008

د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
ليس هناك أدنى شك أن الجهاد من أجل تحرير الأوطان من ربقة الغزاة والمحتلين والطوغيت والظالمين شرف لا يضاهيه شرف. وقد سطــّر التاريخ أسماء المجاهدين الذين قادوا الثورات ضد المستعمرين بأحرف من ذهب. وقد كرّم الإسلام الجهاد، ورفع من شأنه بأن جعله فريضة يتباهى بها كل من أداها. ونظراً لأهمية الجهاد في الثقافة الإسلامية وطيب سمعته يطلق ملايين المسلمين على أولادهم اسم "جهاد" تيمناً. لكن، كما تمت المتاجرة بالكثير من المشاعر الإسلامية الطيبة، فقد غدا الجهاد في عصرنا هذا مرادفاً إما للتكسب المادي إذا كان الوكيل الجهادي راضياً عن "مجاهديه"، أو مرادفاً للإرهاب إذا كان الوكيل ساخطاً. وبالتالي فقد حان الوقت لوضع النقاط على الحروف.

الكثيرون مثلاً لاموا زعماء الدول الأعضاء في "منظمة المؤتمر الإسلامي" على إلغائهم رسمياً فريضة الجهاد من العمل الإسلامي في مؤتمر داكار بالسنغال. لا بل اعتبرهم البعض وقتها "منبطحين ومستسلمين". لكن لو نظرنا إلى قضية إلغاء مفهوم الجهاد من زاوية أخرى، لوجدنا أن الزعماء المسلمين أحسنوا صنعاً. كيف لا وقد غدا الجهاد في الربع الأخير من القرن العشرين ألعوبة في أيدي بعض القوى التي سخرته لأغراض سياسية دنيئة لا علاقة لها أبداً بتلك الفريضة الإسلامية السامية.

هل يستطيع أحد أن ينكر أن الجهاد أصبح منذ الغزو السوفياتي لأفغانستان أشبه بحروب المرتزقة؟ فمن المعلوم أن "المجاهدين" الأفغان لم يجاهدوا بأي حال من الأحوال لتحرير بلدهم من ربقة المحتل السوفياتي بقدر ما كانوا ينفذون مهمة عسكرية (دون أن يدروا) نيابة عن الذين كانوا يمولونهم، ويزودونهم بالعتاد، وعلى رأس هؤلاء كانت تقف وكالة الاستخبارات الأمريكية وبعض الدول العربية التي دفعت أكثر من اثنين وعشرين مليار دولار كأتعاب لـ"المجاهدين"، لا لتحرير أفغانستان طبعاً، بل لدحر السوفيات الذين كانوا يشكلون باحتلالهم لأفغانستان خطراً على المصالح الأمركية في المنطقة، وخاصة على الطرق المؤدية إلى نفط بحر قزوين. ناهيك عن أن الأمريكيين"محرري أفغانستان" المزعومين عادوا، واحتلوا البلاد بعد خروج المحتل الروسي تحت مزاعم لا تنطلي حتى على تلاميذ المدارس. واتذكر أنني تعرفت على طبيب أفغاني في لندن كان متعاطفاً مع "المجاهدين" ورعاتهم الأمريكان. وكان الدكتور "أكبر" يتغنى كل مساء بمآثر المجاهدين الذين، حسب رأيه، كانوا " يمرغون أنف المحتل السوفياتي بالتراب". لكن بعد سنوات قابلت الدكتور "أكبر" مرة أخرى، وسمعته يلعن الساعة التي هلل فيها لـ"المجاهدين" وكل من ساندهم.

وبما أن العملية بأكملها لم تكن جهاداً، بل مجرد حرب مدفوعة الثمن، أو بالأحرى حرب بالوكالة “war by proxy” لصالح جهات خارجية، انتهى الجهاد الأفغاني إلى حرب عصابات بين "المجاهدين" الذين حولوا البلاد إلى مسرح للاقتتال الداخلي على الغنائم. وقد عانت أفغانستان بعد خروج الغازي السوفياتي على أيدي "المجاهدين" أكثر مما عانت أيام الاحتلال. فلو كان "المجاهدون" يجاهدون فعلاً من أجل بلدهم لنهضت أفغانستان بعد التحرير. غير أن العكس قد حصل.

لكن بعض "المجاهدين" العرب لم يع الدرس الأفغاني تماماً، فراحوا يكررون الخطأ نفسه. ومع الاحترام لكل الحركات "الجهادية" التي تملأ الساحة ضجيجاً منذ العقدين الماضيين من القرن الماضي، فإنها تحاكي النموذج الأفغاني، حتى لو اختلفت الطرق والأساليب والداعمون. واتحدى أي حركة مقاومة استطاعت أن تحرر بلدها منذ حرب فيتنام من دون أن تكون مدعومة من جهات لها مصلحة في مساندتها.

فلولا الدعم السوفياتي والصيني لفيتنام نكاية بالأمريكيين لما نجحت حركة المقاومة الفيتنامية. فليس هناك دعم للمقاومة لوجه الله في أي مكان من العالم. كله بحساب. وما ينطبق على المقاومة الفيتنامية ينسحب على الحركات "الجهادية" في أي مكان كان. وفي اللحظة التي تسحب فيها الجهات الداعمة دعمها لهذه الحركة أو تلك لا شك أن الكثير من الأمور ستتغير، حتى لو كانت تلك الحركات في جوهرها حركات مقاومة أصيلة ولديها مشاريع تحرير حقيقية.
لنكن صريحين: ألا تخدم الكثير من الحركات "الجهادية" العربية أجندات خارجية لا تخفى على أحد؟ هل كان لتلك الحركات أن تزدهر وتتصاعد لولا أن أن هناك أيد خارجية تمدها بالدعم المالي والإعلامي والمعنوي؟ هل أخطأ أحد الساخرين عندما قال إن العرب نوعان، الأول "يناضل" نيابة عن المشروع الأمريكي، والثاني نيابة عن القوى الأجنبية المعادية للمشروع الأمريكي؟ أي أننا مجرد أدوات لا أكثر ولا أقل، حتى لو صدم هذا الكلام بعض المكابرين.

لا أعتقد أن هناك مشروعاً جهادياً عربياً خالصاً حتى الآن، بل مجرد "جهاد بالوكالة". لقد ظن الكثيرون، وكل الظن إثم هنا، إن هناك حركات "جهادية" في العراق مثلاً، ثم تبين لنا أن معظمها مخترقة من العديد من أجهزة المخابرات العربية والدولية. وكل واحدة منها تعمل بمقدار. ولعل أكثر ما يثير السخرية وربما الضحك أن بعض تلك الحركات تعمل بتوجيهات مباشرة أو غير مباشرة من أنظمة لا تطيق سماع كلمة "إسلاميين"، مع ذلك فقد اقتضت الضرورات إباحة المحظورات لغايات لا علاقة لها أبداً بـ"الجهاد". ما حدا أحسن من حدا، فقد استوت الأنظمة الإسلاماوية مع الأنظمة العلمانية في المتاجرة بـ"الجهاديين". فبما أن "الجهاد" أصبح سلعة فلا بأس أن يشتريها ويبيعها الجميع على مختلف مشاربهم. ربما استفاد المتاجرون الجدد من أولئك الذين تاجروا بـ"المجاهدين" في أفغانستان.

قد يقول البعض إن المتاجرة بـ"المجاهدين" لعبة خطيرة قد تنقلب على المتاجرين بها وبالاً، كما حدث للأمريكيين وأعوانهم من جراء ظاهرة "الأفغان العرب" وما تلاهم من منظمات "إرهابية" حسب التوصيف الأمريكي. فقد شعر المجاهدون الذين أبلوا بلاء حسناً في الحرب ضد السوفيات بأنهم كانوا مجرد بيادق في أيدي أمريكا وبعض الدول العربية، فثأروا لأنفسهم بأكثر من طريقة هزت الجميع. لكن مستشار الأمن القومي الأمريكي الشهير بريجنسكي كان أفضل من وازن بين المتاجرة بـ"المجاهدين" والأهداف الاستراتيجية التي حققها الأمريكيون من وراء ذلك. فعندما سألوه ذات مرة: "ألا تندم أمريكا على دعمها ومساندتها لإسلاميي أفغانستان وأخوانهم العرب، بدليل أن الأمريكيين فرّخوا حركات مضادة لهم في المنطقة"، فأجاب بريجنسكي قائلاً: "أيهما أهم ظهور جماعات إسلامية بسيطة، أم التخلص من الامبراطورية السوفياتية"؟ بعبارة أخرى فإن بمقدور الأمريكيين تحمل نتائج تلاعبهم بـ"المجاهدين" مقابل القضاء على عدوهم التاريخي الاتحاد السوفياتي الذي كان غزوه ومن ثم طرده من أفغانستان على أيدي "المجاهدين" ووكلائهم الأمريكيين القشة التي أودت بالاتحاد السوفياتي إلى غير رجعة.

وما ينطبق على أمريكا ينسحب على الجهات الأخرى التي تاجرت بـ"المجاهدين" في العراق وغيره. لا بل إن بعض العرب تفوقوا على الأمريكيين في التخلص من قادة "مجاهديهم" بعد أن تكون قد انتهت مهمتهم.

هل بعد كل ذلك ما زال الجهاد في سبيل الله والأوطان، أم إنه "جهاد في المزاد"؟

التعليقات (28)add
...
أرسلت بواسطة -EJ/ , August 15, 2008
أحلى نكتة سمعتها في هذا الموقع كلام معلق يقول ان برنامج الاتجاه المعاكس برنامج فاشل. والله ضحكت كتتتتتتتتتتير على هذه الطرفة. العمى بعينك هذا اكثر برنامج اثار العرب وحركهم منذ العصور الاولى. فعلا نكتة سخيفة ان تقول عن اخطر برنامج أنو برنامج فاشل. بس معليش النكتة مضحكة. وشكرا للراوي.
أهلين أخي ؟؟؟ ؟؟؟؟؟
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 14, 2008
أولا شكرا على الكلام اللطيف و الأسلوب الحضاري، ثانيا أنا لا أختلف في أن اليهود تغلغلوا و وصلوا إلى كل الزوايا و الأركان، و لكن هذا لا يعني أن آغا خان يدين بدين الإسلام قلبا و قالبا كما لا يعني وصول اليهود إلى كل الزوايا أنه لم يعد هناك دين إسمه الإسلام، و لكي لا تختلط علينا الأمور و لكي لا يصعب علينا التمييز بين الحق و الباطل و بين الصديق و العدو ما علينا سوى الرجوع إلى المصدر الذي من خلاله يتضح صاحب المعدن المزيف و بذلك نفضحه أما الناس... كما أن مجرد الكلام قد لا يكفي لإقناع من يؤمنون به بل لا بد من توجيه الناس بالأدلة و الصور إن وجدت من النت...
أنا عن نفسي أول مرة أسمع عن الآغا كريم خان كان عن طريق آهات مغترب... على كل حال الله يسترنا و ينصر الإسلام.
...
أرسلت بواسطة ???? ????? , August 13, 2008
حبيبي موووووح
تركيزنا هو على حاخام يهودي يخدع شعب مسلم مؤمن بالله ربّاًو ملتزم بالإسلام ديناً و بمحمّدٍ نبياً و رسولاً و واجبنا توضيح الحقيقة لأننا نتمنى و نأمل أن نكون جميعاً من أهل الجنّة .
و إنما لو تناولنا الحديث بالتفصيل عن عامّة المذاهب و الأديان التي اخترقها اليهود و تقنّعوا بأقنعتها نفاقاً و تكلّموا بلسانها لما استثنينا دينا و لا مذهباً .
متعلّق بالحاخام اليهودي
أرسلت بواسطة آهات مغترب , August 13, 2008
دعوة و ردّ لطيف على الدعوة :

( مبارك للاسماعيليين (في سوريا) وللإنسانية جمعاء قدوم الأمير كريم الحسيني الآغا خان
إمام العصر والزمان إلى سوريا (ربما ؟؟!! في نهاية شهر آب أغسطس 2008 أو بداية أيلول سبتمبر)
أتمنى منك يا أخ ومن كل المتشككين بالآغا خان أن يحضروا الملاقاة في سلمية
عسى أن يهديكم الله سبحانه وتعالى إلى الطريق الحق طريق أهل البيت المطهرين طريق
الإمام كريم الحسيني...
والسلام..
الآغاخاني الوفي.. )

و الردّ اللطيف عليها :

( بصراحة و المسألة لا مجال فيها للمجاملة
بالنسبة لي فانني أستعيذ بالله تعالى أن أكون وليّاً للطواغيت
و أعوذ بالله تعالى من الضلالة بعد الهدى و من الكفر بعد الايمان
و أسأل الله تعالى أن يعيذني من أن أكون ظهيراً للمجرمين
و أسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل
و أن يرينا الحقّ حقّاً و يرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلاً و يرزقنا اجتنابه .
و أسأل الله تعالى لي و لكم أن لا يجعلنا كفقراء اليهود الذين خسروا الدنيا و الآخرة )

الآغا خان
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 13, 2008
أولا شكرا للصوت الحر على موقفه اللطيف جدا
أما أنت حبيبي آهات مغترب، فبالنسبة ل موضوووع الآغا خان و بالنسبة لسؤال الذي طرحته يا أخي آهات معترب (" تفكّروا و فكّروا كيف يتفق أن يكون كريم آغا خان زعيماً أعلى للماسونيّة و في نفس الوقت زعيماً لطائفة إسلاميّة؟؟؟ ")
أقول لك لا تستغرب هذا لأن هذه الطائفة تفرعت من طائفة أخرى أوجدها يهودي، و إن إنعطفت في بحثك قليلا عن أصل الطائفة الأولى لوجدت الحقيقة و لو قرأت عن النهاية التي يبحثون عنها و ينتظرونها لوجتهما مشتركان في نفس الهدف.
تحية للجميع ـ 3
أرسلت بواسطة آهات مغترب , August 12, 2008

هل نحن في عصر فرعون الذي طغى في الأرض فأكثر فيها الفساد
هل كان القرن الذي مضى و هذا هو القرن الواحد و العشرين نكوصاً حتى تعود الإنسانية القهقرى لعهدٍ و عصر شبيه بعهد و عصر فرعون القائل كما ورد في القرآن الكريم { ما أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد } و { ما أرى لكم من إلهٍ غيري } .
عليك اللعنة ألف مرة يا فرعون هذا الزمان و على كل فرعون في كل عصر و أوان .
هل كل من كفر بك و من هو مستعدٌّ أن يكفر بك يا ملك الكيان الصهيوني يا آغا خان الذي تدّعي الإسلام و تدّعي زعامتك لطائفة من المسلمين سيكون مصيره حرباً شعواء على حياته و صحته وكل وجوده .
إن كان المقيم مثلي في دولة متقدمة ديمقراطية تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان مثل السويد التي تعيش فيها الكلاب و القطط حياة مرفّهة يفتقدها كثير من فقراء العالم
الثالث كما يسمّونه و أعيش في خضم محاربة يومية على مدار الساعة بتدبير من أجهزة اليهود الأمنية الخبيثة و الموساد الإسرائيلي كوني كفرت بفرعون هذا الزمان الآغا خان فكيف بمن يقيمون في دول بوليسية فبالتأكيد أن مصير كل من كفر بك يا آغا خان أو من هو مستعد للكفر بك و بصهيونيتك أن يكون مصيره القتل أو المعتقل بتلفيق التهم له كما فعل ماسونيوك سابقاً معي ، أو مصيره أن تناله السموم الممرضة التي تنالني يومياً و التي تدخل جسمي عبر الطعام و الشراب .
منذ أكثر من عامين و أنا مقيم في السويد و مراقبتي و محاربتي على مدار الساعة و المنزل الذي أسكنه و الذي تقدمه البلدية السويدية لكل مقيم مثلي مزروع بكاميرات التجسس الأمنية و بالأجهزة الألكترونية الكفيلة بإزعاجي و طعامي و شرابي فيه ما فيه من السموم الممرضة الكفيلة بتحطيمي صحياً .
كل ذلك كوننا كفرنا بك و بصهيونيتك يا آيها الفرعون الآغا خان و لكوني لم أرضى أن أكون عدوّاً لوطني و دولتي .

لقد سبق لي و أن أرسلت رسالة مقتضبة إلى الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله حول مشكلتي و قد راسلت الصحفي أحمد موفق زيدان كمحاولة مني للتأكد من وصول الرسالة الى الشيخ القرضاوي و كذلك راسلت الدكتور أحمد منصور في قناة الجزيرة .
مدونة الأستاذ الصحفي أحمد موفق زيدان كانت الاكثر رواجاً دائماً و فجأة غابت مدونته عن صفحة الاكثر رواجاً و قد سبق لي أن نشرت فيها بعض تعليقات لي و كذلك المدوّن الصحفي أحمد زيدان غاب فجاة عن التدوين لسبب لا أعرفه و قد سبق له أن أرسل لي رسالة قصيرة ردّاً على رسالة مني له .

وأتمنى أن يكون بخير

تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي
أرسلت بواسطة abu_mos3ab_albidawy , August 12, 2008
والحرّ لا يلقي القياد لكل كفّـــار وعاصي
وبغير نضــح الدّم لا يمحى الهوان عن النواصي


اللهم منزل الكتاب و مجري السحاب و هازم الأحزاب اهزمهم و انصرنا عليهم.

http://majahden.org/vb/showthread.php?t=11376

الجهاد و المقاومة يكونان ضد اليهود الصهاينة و أذنابهم الجنود الأمريكان ان اقتضت الضرورة 1
أرسلت بواسطة آهات مغترب , August 12, 2008
الجهاد يكون ضد العدو المعتدي يهودياً إسرائيلياً أو أمريكياً و ليس ضدّ شعب مسالم لا علاقة له بما يدّبره اليهود في مكائدهم التي لم
تنقطع .
المسلمون كانوا دوماً في وجه مدفع الحرب الشعواء على عقيدتهم و حياتهم و وجودهم منذ قرون و حتى اليوم و تجلّت الحرب الحاقدة المستعرة ضدّ الإسلام والمسلمين والتي تقودها جبهة الشر العالمية بتدبير اليهود الكفرة بالكتب السماوية و الأنبياء في عصرنا هذا
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،
الماسونية الدولية هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
أتمنى من القراء الكرام الاهتمام بهذا البيان المنشور أدناه عن أحد اساطين اليهودية و الماسونية في العالم و الذي يدّعي الاسلام و يضلّ و يخدع شعوباً مسلمة طيبة و التي غابت عنها الحقيقة
هذا البيان أدناه المنقول عن مصدر موثوق يتحدث عن حاخام يهودي يدّعي الإسلام .

الجهاد و المقاومة يكونان ضد اليهود الصهاينة و أذنابهم الجنود الأمريكان ان اقتضت الضرورة 2 بيان
أرسلت بواسطة آهات مغترب , August 12, 2008

(إلى السادة الكرام الذين علّقوا على موضوع الآغا خان وانتقدوا ما كتبناه ..
من بعد قدومي إلى السويد و منذ بداية مجيئي أردت بدافع حب الاطلاع و زيادة المعرفة أن أبحث في الإنترنت عن مواقع تتناول الحديث عن الآغا خان
و ربما الصفحات التي ظهرت لي و كما أعتقد لن يتمكن الكثيرون و ربما الأغلبية من رؤيتها هي صفحات مميزة و تدعو كل ذي عقل و وعي و إنصاف إلى التفكير و إعادة التفكير ،
إحداها في موقع البيجوم إنارة ظهرت لي صورتها التذكارية مع المجرم رئيس الكيان الصهيوني ( رئيس إسرائيل ) شيمعون بيريز .
هذه واحدة فقط من المعالم أو على الأقل الملاحظات التي تدفع كل مسلم منصف عاقل يؤمن بالله و اليوم الآخر إلى التفكير ..
أستحلفكم يا من دافعتم عن الآغا خان و قلتم أنه الإمام المبين و أنه إمام المسلمين
كيف يتفق أن يكون إماماً للمسلمين المؤمنين الموعودين بجنة عرضها السموات و الأرض و زوجته و شيمعون بيريز معاً في صورة تذكارية .. صورة تذكارية علناً مع أحد مجرمي التاريخ .. مجرمٌ يهودي صهيوني سفك دماء إخوانكم العرب المسلمين في فلسطين .
هل يرضى شريف منكم أن يصافح شيمعون بيريز فضلاً عن أن يقف معه في صورة تذكارية
كيف يتفق ذلك مع إمامة المسلمين و أن الآغا خان هو الإمام الذي يجب اتباعه على قاعدة الآية التي ذكرتموها سابقاً :
{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم } و { كل شيءٍ أحصيناه في إمام مبين } .
يا أخي تفكّروا و فكّروا كيف يتفق أن يكون كريم آغا خان زعيماً أعلى للماسونيّة و في نفس الوقت زعيماً لطائفة إسلاميّة ؟
كيف يكون كريم آغا خان من أكبر الدّاعمين للكيان الصهيوني المجرم الذي ارتكب و نفّذ جريمة هولوكوست بحقّ الشعب العربي و المسلم ؟
كيف يكون كريم آغاخان إماماً للمسلمين و هو حليف رئيسي لـ ( إسرائيل ) و الكل يعرف أنّ الحاخام اليهودي كريم آغا خان هو أغنى شخص في العالم و الموساد الإسرائيلي يرتبط به بعلاقات وثيقة جداً فكيف تعتبرون كريم آغا خان جهلاً و ضلالاً إماماً للمسلمين و يتمّ الترويج له على أنه هو المهدي المنتظر الذي سيظهر للعالم ؟
هذا الآغا خان اليهودي يتحمّل مسئولية مباشرة عن كل نقطة دم بريئة أريقت من أولئك الأبرياء .
كريم آغاخان هذا الزعيم الماسوني و الذي يحرص كل ديكتاتور ماسوني أن يلتقي به و يؤكّد له جدارته الماسونية .
ثمّ لماذا كل من كان من طائفة كريم آغا خان ثم خرج عنه و كفر به يصبح مهدداً و ملاحقاً من قبل الموساد الإسرائيلي ؟
ماعلاقة كريم آغا خان بالموساد إن كان كما يدعي زعيماً لطائفة إسلامية
و لماذا الأجهزة اليهودية تحارب كل من كفر بكريم آغا خان ؟
ما علاقته باليهودية والصهيونية ؟؟؟؟
و ما هو موقعه من الماسونية الكونية ؟؟؟
و ما هو ارتباطه بـ ( إسرائيل ) ؟؟؟
و من يكون كريم آغا خان بالنسبة لـ ( إسرائيل )؟؟؟
و مختصر الحديث فـ كريم آغا خان لا علاقة له بالإسلام إلا علاقة العداء و المحاربة و اقرؤوا الماسونية و ما هي الماسونية .
و كريم آغا خان حاخام يهودي معروفٌ و أحد أكبر الدّاعمين لـ ( إسرائيل ) بالأموال و لذلك فهذا الحاخام اليهودي آغا خان مشاركٌ فعليٌّ في كل نقطة دم أريقت من دماء شعبنا البريء الذي أريقت دماؤه و ما تزال تراق . و مسئول عن كل نقطة دم مظلوم سفكت على أيدي السفّاحين الصهاينة .
هل يكون زعيماً مسلماً و له نفوذ واسع و لم نرى منه و فيه إلا حليفاً و صديقاً للمجرمين ماسونيين و صهيونيين .
كل من والى هذا الحاخام اليهودي كريم آغا خان فهو معه في نار جهنّم { ولا تغرّنكمُ الحياة الدنيا و لا يغرّنكم بالله الغَرور } .
و أغلب المروّجين لعبادته و موالاته هم من الماسونيين الملاحدة الذين يخدعون الشعوب البسيطة و يلعبوا بعقولها و عواطفها .
لمن يطّلع و يهتم يعرف أن الحاخام اليهودي آغا خان له اسم آخر فرنسي يُعَرّف به إعلامياً أحياناً و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و الحقيقة أن ذلك ليس إلّا للتغطية على نشاطه الفعلي و دوره الحقيقي و مكانته الماسونية الدولية .
في أحد أعداد مجلة الحوداث اللبنانية لعام 2007 هناك صورة فوتوغرافية لزيارة أحد الزعماء العرب بلباسه ( السّبور غير المعتاد ) و لقائه بالآغا خان و في شرح خبر اللقاء تمّ الإعلان عن اسم فرنسي للآغا المذكور و بكونه رئيس نادي في فرنسا .
و ما كان يجري و ما يزال جارياً أنّ السّموم اليهودية المتنوعة التي هي السلاح الأساسي لخدمة الماسونية و الصهيونية هي نفسها التي تستخدم لخدمة الآغا خان كزعيم لطائفة فضلاً عن الأساليب الأمنية المتنوعة الساعية لتكريسه و هو الحاخام اليهودي بصورة الإمام الزعيم لطائفة إسلامية .
لذلك لا عجب أن الكثيرين ممن خرجوا و كفروا بهذا الآغا خان اليهودي ممّن نعرفهم قد استهدفتهم تلك السّموم نفسها المستخدمة أمنياً بشكل خاص لخدمة الموساد الإسرائيلي و مصالحه و بشكل عام لخدمة أهداف الصهيونية و الماسونية اليهودية ).
So What?
أرسلت بواسطة واحد صريح , August 12, 2008
أنت تقتات من مقلاتك التي تنشرها هنا وهناك.
وبرنامجك الفاشل الذي أصبح محط سخط الجميع.

وبعد هذا وذالك تتكلم عن المؤامرة!!

يا ذكي زمانك لماذا لم توقف مؤامرة وفاء سلطان وغيرها من الافواه المأجورة يوم فعت في وجهك وانت زي الولد الصغير لما يهرب من قدام أبوه لضربه ؟!

أم أن الفلوس أهم ما تفكر فيه .

وبدك تفتح قناة كمان وبتتكلم عن المؤامرة .

أنتم أكبر مؤامرة في التاريخ الحديث .

ما اتعديها يا شاطر ، وخليك في الشلاليط أحسلك على الاقل المكياج بنفع وبعدي على الناس الهبل .
كل كلامك يا مووووح صحيح
أرسلت بواسطة الصوت الحر , August 11, 2008
من مالا خلاف فيه أن الإحترام والأدب واجب تجاه الرسل والعلماء، لأنهم رموز أمة وتاريخها مختزل في شخصياتهم، ولكن البعض من من لاينتمي إلى أي حضارة لانستغرب منه إذا سب هذا او ذاك، فكما يقول المثل: إذا كان بيتك من الزجاج فلا ترمي الأخرين بالحجارة، ومن يسب الأنبياء والرسل والعلماء قطعن أنه إبن الشارع ولا بيت ولا دين له، وشكرا لك يا موووح الجزائر

إلى كل مسلم
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 11, 2008
ليس كل من يكتب عربي فهو مسلم، لذلك أي إساءة للإسلام أو رموز الإسلام فهو مرفوض و على كل مسلم غيور على دينه أن لا ينجر وراء الحاقدين على الإسلام.
عجيب أمر الناس.... إتقوا الله في ورثة الأنبياء
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 11, 2008
أولا أنا أستغرب أن يقول أحد ما أن الجهاد ضد السوفيات كان يخدم الشيطان الأكبر و يقصد أمريكا ، و كأن ذلك الجهاد إن لم يكن موجودا سيخدم الملاك الأكبر ألا و هو السوفيات... كلاهما شياطين سواء سوفيات أو امريكان.. أنا لا أرى أي مشكل فيما إذا كانت مصلحة المجاهدين في أفغانستان في طرد الروس تساوي مصلحة الأمريكان في ذلك، المهم أنه تم طرد الروس عندما كانوا محتلين و يتم مقاومة الأمريكان الأن و هم محتلين أيضا..
ثانيا أنني أرفض الإساءة لعلماء المسلمين من طرف غير المسلمين و أدعوا المسلمين جميعا للتصدي لهذه الحملة ضد ورثة الأنبياء، فهم من ينقل و يحافض على هذا الدين فكيف لنا أن نسمح بالإساءة إليهم، و إذا كان لدى أي شخص تحفظ على إمام أو داعية معين فلا يسيء للكل، إتقوا الله في ورثة الأنبياء فهم لا يريدون منكم لا مال و لا جاه و لا سلطان.. أعداء الإسلام يهاجمون كل رموز الإسلام إبتداء من محمد صلى الله عليه و سلم إلى سنته الحميده من خلال التشكيك في الصحيحين البخاري و مسلم و كذلك الإساءة لأصحاب الرسول ثم الآن محاولة فصل المسلمين عن علماءهم عن طريق الإساءة إليهم..فإتقول الله في علمائكم أصحاف الفضل عليكم.
إلى مووووح الجزائر
أرسلت بواسطة الصوت الحر , August 11, 2008
أخي العزيز شكرا لك على لباقتك، وأنا أتمنى أن لاتنزلق وراء أي كان لأن مستواك ومستوى تعليقاتك ينم عن رزانة ومعرفة وأدب، هذا ماجعلني أذكرك بتدخلي، أما بخصوص الغضنفر فهو زائر جديد حال مايتعود على التعليق على هذا الموقع المحترم فإنه من مالاشك فيه أن سينزل عند مستوى معلقيهالمحترمين وشكرا للجميع.

سامة و رجاله ليسوا من رواد المزادات
أرسلت بواسطة المعتز , August 11, 2008
نعم فى العالم الكثير من المسترزقين من البندقية حالهم كحال بلاك ولتر لكن أسامة وأصحابه فانها كانت مكيدة و الخرب خدعة ... لكن فى المقابل كان الصهاينة يفتكروا انهم يستغبون اسامة و العرب المجاهدين لتعشوا بهم ....
لكن اسامة و رجاله طلعوا أذكى منهم او محروسين بحماية القوى العتيد.. فتغدوا بهم قبل ان يتعشوا بالأمريكان ( وحدهم طبعاً ) فى بناية كان يعمل بها اكثر من 30000 يهودى قبل الحادثة بيوم واحد !!!!
أن أستغرب من يريد ان يقارن المنافقين بالجهاد باهل الجهاد الذين تركوا حياة القصور و السرور و هاجروا غلى حياة الدبال و الصخور !!! هل اولئك لهم مصلحه فى المزاد او يبحثون عن مجد أو متاع حياة زائل !!!!
يا سيدى لا تخلط الرجال بالارزال فبينهما كما بين السماء والارض !!!
أولئك يبحثون عن الآخرة و مجد الإسلام .. و هؤلاء يبحثون عن الدنيا و زينتها .. أولئك كالانعام أو أشد وضاعة ...
كيف تخلط رجال الإسلام برجال الصهاينة !!! كيف يستوون !!!!!!!!!!!!
شوف يا الغضنفر الهزبري ....... الأخ الصوت الحر
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 11, 2008
يكفي أن تنظر إلى رد فعل رقابة الجزيرة توك لتعرف من منا الذي قلل أدبه إتجاه الآخر و من منا يحمل داخل فمه لسان قذر و داخل رأسه عقل متعفن، أما قولك جادلهم بالتي هي أحسن فأنا لم أقصر في ذلك، ثم إن الله لم يقل إشكرهم على تعرضهم للدين و المسلمين بالأذية، كما أننى قمت بوصفك من خلال كلامك لا أكثر.
أما وصفك لنا بالإرهاب فهذا منطق أسيادك الأوروبيين و الغرب، و ما أنت إلا بوق سيرمونه في الزبالة حين ينتهي دوره
الأخ الصوت الحر أنا لا أختلف معك فلا بأس بإختلاف الأفكار، و لكن البأس أن يطلق الإنسان لسانه للشتائم و أن لا يكون في مستوى الأدب، و خاصة الإساءة للإسلام فهو خط أحمر و ينبغي الرد عليه.... و شكرا على التذكير
دين التسامح
أرسلت بواسطة الصوت الحر , August 11, 2008
إلى الأخ مووووح والأخ الغضنفر لا إشكال في إختلاف الأفكار لقد إقتضت سنة الله في خلقه أن جعل الناس مختلفين في ألوانهم وألسنتهم ومداركهم وتصوراتهم، ولكن الله جل شأنه لم يرد أن يكون هذا الإختلاف بين الناس مدعاة إلى النزاع والشقاق، بل جعله دافعاً إلى التآلف والوئام. وهذا ما يعبر عنه القرآن الكريم في قوله تعالى «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا..»(سورة الحجرات/13) فهذه الآية الكريمة لفتت نظر الناس جميعاً إلى حقيقة ثابتة لا جدال فيها وهي وحدة الأصل الإنساني، ثم تبين أن الله أراد أن يجعل من ذرية آدم شعوباً وجماعات مختلفة: «ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولايزالون مختلفين إلاّ من رحم ربك ولذلك خلقهم» (سورة هود/ 11smilies/cool.gif ولكن هذا الإختلاف الذي هو حقيقة واقعة لاشك فيها ـ ينبغي أن يكون محركاً للناس نحو التعارف والتآلف كما تشيرالآية الكريمة «لتعارفوا» وهذا التعارف من شأنه أن يكون مبنياً على الإحترام المتبادل، والفهم المتبادل، ومؤدياً إلى التعاون المشترك فيما فيه خير الجميع.


مووووح أم لووووح
أرسلت بواسطة الغضنفر الهزبري , August 11, 2008
اخي مووووح لا تنهي عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم. انت تشتمنا لأننا استخدمنا لغة سوقية. وأنت سوقي من الطراز الاول. عود الى سطرك الاول لترى كم انت بذيء وبحاجة لتربية اخلاقية وهذا ليس من الاسلام بشيء. الاسلام يقول جادلهم بالتي هي احسن. اما انت يا لووووح فتجادل بالارهاب والكلام الساقط الذي ينم عن شخصك. واضح ان هذا القاسم داس على ذيولكم جميعا فانطلقتكم وراء القافلة تععععععععععع.
هذا السوق لا يقبل المزاد.
أرسلت بواسطة Mizaanoun , August 11, 2008

مع كل إحترامي للدكتور و لآرائه، آسف لما يكتبه حول قضيّة من أهم قضايا الأمّة بل و أهمّها على الإطلاق في هذه اللحظة، لانّ أي شعب من شعوب الأرض لا يمكنه بناء اي شئ في غياب حريّته و في غياب سيادته الكاملة و التخلّص بكل الوسائل من الإحتلال الأجنبي و من كل مخالبه، و هي كثيرة .فالجهاد في هذه الآونة هو الأولويّة الكبرى سواء اكان ذلك في إفغانستان، او في العراق ، او في فلسطين ، او في الجزيرة العربيّة، او في المغرب الأقسى، او في غيرها من ارض العرب و المسلمين. فكل ارض العرب محتلّة باتمّ معنى للكلمة. اكرّر ان كلّ اراضي العرب محتلّة إقتصاديّا، ثقافيّا، إجتماعيّا و عسكريّأ ايضا و ليس في ذلك اي شك. اكبر قاعدة عسكريّة للعدو هي موجودة امام مكتب الدكتور.

عندما نتحدّث عن فيتنام او عن الجهاد في إفغانستان ضد الإتحاد السوفياتي لابدا ان نضع الأمور في إطارها التاريخي و السياسي في ذلك الوقت. في ما يتعلّق بفيتنام، نعم تلقت فيتنام مساعادات ضخمة من الإتحاد السوفياتي، و لكن إرادة الشعب وهي التي كانت العنصر الأساسي في المعركة و هي التي اخرجت الأمريكان من ارضهم و ليس الإمدادات السوفيّاتيّة. كما كانت ايضا إرادة الشعب الفيتنامي هي التي اخرجت فرنسا في اكبر عمليّة مقوامة للمحتلّ في التاريخ و هي عمليّة Dien Bien Phu الشهيرة. و لا اعتقد انه لم تكن هناك مساعادات سوفيّاتيّة في هذه المعركة، معركة الشرف لشعب فيتنام و لاي شعب. كانت ملحمة عظيمة. ملحمة الحق ضد الظلم و الإظتهاد. و انتصر فيها الحق. و هنا بدون الدخول في كون الشعب الفيتنامي له معتقدات دينيّة مختلفة عنّا. فهذا شان آخر.

و لكن عندما قام الجهاد في إفغانستان، كان و اضحا لكلّ ذا بصيرة ان الأمر لم يكن، مع الأسف جهادا لتحرير افغانستان المسلم من الإحتلال السوفياتي الملحد. كان واضحا انّه كان جهادا بالنّيابة على الشيطان الأكبرو الشياطين الصغار. و مع انّ الإقبال على هذا الجهاد كان كبيرا وكان "محمودا" من طرف علماء الشياطين الصّغاريمكن القول بحقّ انّه كان جهاد في المزاد. إنّة من المؤسف القول انّه كان قد وقع تلاعب كبير بدماء مجاهدين ابطال.
بطبيعة الحال الذين كانوا في ذلك الوقت يصدرون الفتاوى و يموّلون الجهاد بالملايين او بالميليارات هم الذين اليوم يصدرون الفتاوى ضدّ نفس المجاهدين تقريبا، و هم الذين يصفونهم بكل النعوت المشينة و هم الذين يحاصرون، و يقتلون المجادين في السجون و في بيوتهم و في الشوارع و هم الذين اوصلوا الأمور إلى هذا الحد حتّى أصبحنا نشكّك في ž