تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
صورة العربي في السينما العربية ! طباعة ارسال لصديق
08/08/2008

أمجد شلتوني - الجزيرة توك
بيني وبين السينما وأفلامها حالة جفاء متبادل.. إلى الحد الذي نسيت متى كان آخر فيلم شاهدته !
لست أدري إن كان لثقافة الأخبار دورها فسندويتشات القصص الإخبارية القصيرة جعلتني أزهد في القصص الطويلة ولا أصبر على متابعة أحداثها!
كما أن تعدد الفضائيات إضافة إلى الريموت كونترول جعلني لا أطيق المكث على قناة واحدة وأجد في التقليب بينها هواية يساعدني عليها الغث الكثير في فضائنا ! كل ذلك ربما يتغير الآن فقد قررت أن احمل نفسي عنوة على صلح منفرد مع الفن السابع لأعوضه عن غياب يوسف شاهين بعدما قرأته من تحليلات ومقالات عن الفراغ الذي أحدثته وفاته على السينما العربية!

غير أن نفسي أبت عليّ أن تقفز للفن السابع قبل أن تدرك ماهية الفنون الستة التي سبقته وبعد جدل وأخذ و رد مع غوغل اكتشفت أنها تسمية إغريقية للفنون المعتبرة لديهم آنذاك وهي: العمارة والموسيقى والرسم والنحت والشعر والرقص!

ربما فهمت الآن سبب تخلفنا في الفن السابع فباستثناء الرقص تبدو بضاعتنا في ألوان الفنون الأخرى أضعف من أن تؤهلنا للرقي الفني!



على كل حال قررت أن أول خطوة على طريق الولوج إلى عالم الأفلام أن اشاهد مجموعة منها وقد استشرت أحد الشويفة فنصحني بقائمة من الأفلام عثرت منها على فيلمين هما:عمارة يعقوبيان ومرجان أحمد مرجان وخيل لي أن فيهما من الطرافة ومحاكاة الواقع ما يكسبني خبرة تسهل لي فهم اسراره!

الصدمة كانت قاسية وتعددت وجوه قسوتها فثمة مقياس للمجتمع العربي في هذه الأفلام يحاكي مقياس رختر في انضباطه تتعدد صوره ولكنه يتميز برتابة مملة ،وحسب هذا المقياس فإن شديد التمسك بدينه هو إرهابي بالضرورة يتكلم بلغة غريبة عن بيئته وتعود للعصور الغابرة !

وإذا ما تراجع مستوى تدينه كان حشاشا بالممارسة أو متاجرا بالحشيش يستر بما يبديه من تدين ما يخفيه من موبقات!

وإن فاته هذا وذاك فهو زير نساء وملذات أو هو خارج تلك المنظومة عبيط جاهل لا مكان له في عالم يديره الحشاشون والمعربدون!

أما المرأة فإما أنها ربة بيت ساذجة لا تدرك ما يحيكه حولها أبناؤها وزوجها أو هي منفتحة على العالم سقطت في براثن الأصناف السابقة من الرجال!

وفي حين كانت السينما أداة لإبراز تنوع الحياة الغربية في مواجهة الاتحاد السوفييتي إبان الحرب الباردة ثم تحولت أداة للترويج للعولمة الغربية فإنها عندنا ليست سوى أداة لأسوأ ما يعتمل في نفوس معديها ومخرجيها من نزوات!

هل نلوم بعدها سينما هوليود وبوليود(السينما الهندية) واليهود على تشويه صورتنا في السينما العالمية أم نتساءل عن سبب إخفاقنا في الدفاع عن ديننا في وجه ناشري الرسوم المسيئة للإسلام؟

النتيجة كانت أن زهدت مع نفسي في مشاهدة أي من الفيلمين حتى النهاية وشعرت للمرة الأولى في حياتي بأن الواقع العربي على سوئه يظل أفضل حالا من الصورة التي تقدمها لك تلك الأفلام!

وعلى الجانب الأسوأ من التجربة فإنها زهدتني لعدة سنوات على الأقل في المشاريع السينمائية، وحتى إشعار آخر أفضل أن اتفرغ للفيلم الطويل الذي لا تنتهي فصوله بعنوان غلاء ودماء من بطولة وإخراج الرئيس الأمريكي جورج بوش

التعليقات (6)add
انا لا اصدق
أرسلت بواسطة ابو عبيدة , August 15, 2008
حقيقة وبلا وجل لااصدق انه بات شغلنا الشاغل كيف تخرج الفتاة في عرض ازياء لا يليق بشرف الغاليات وكانها ننست انا الغاية الجوهرة المكنونة
سحسبنا الله على من يجد ليله ونهار على تفعيل الزنا العلني

وحياة اللى بتحبيهم يا أختى بنت النيل ...
أرسلت بواسطة سيد المصرى (فارس الحب والحرب ) , August 13, 2008
بلاش كلام الهبل والخيابة دى يعنى اية ( أفلام الولقع ) أصل أنا ملاحظ اليومين دول طالع كام ما يسمون نفسهم بالمثقفين ( يقولون أن هذا واقعى ) بلاش كلام هبل.أنا همشى معاك (_ ان دى واقعية بس مش من المفروض اننا نغير من واقعيتنا دى ونحاول أن نجعل العالم أجمل وان كان حتى عالما افتراضيا "...ولا نبقى فى أم الهبل دة ونقول دى واقعية ........وربنا معانا أصل احنا شعب غلبان أوى بيضحك علية .....
...
أرسلت بواسطة بنت النيل , August 09, 2008
لم افهم الهدف من المقاله و لكنى كلنا يعلم ان السينما فى حاله هبوط عام و لكنى بملاحظة بسيطة فانها بدات تحاكى الواقع و تعرضه اكثر من قبل فافلام موسم صيف 2008 تحاكى الواقع مثل كباريه حسن و مرقص و بعضها رمزى مثل الريس عمر حرب و بعضها مبدع مثل اسف على الازعاج و بعضها مسف مثل ....
...
أرسلت بواسطة نور محمد , August 08, 2008
انا لا اعلم لماذا لا يقوم احد بعرض بعض افلام الشباب كالتى توجد على اليوتيوب فهم اقرب من غيرهم للواقع كما يصورون لنا الحياة كما نحياها و ليس كما يتمناها بعض المخرجين الحاليين
ولكن ..
أرسلت بواسطة عمر عاصي , August 08, 2008
ماذا عن السينما في الدول الغربية والغير ملتزمة !!

كثيرا ما يصادف انني عندما نذهب للسينما نجد عبارة ممنوع تحت الـ 18 عاما .. وهنا لا بد للمسلم من ان يعرف ببساطة انه دائما تحت الـ 18 !! كما عبارة التحت 14 عاما ..

فأفضل الحلول هو طرح مسألة سينما ملتزمة ..

ويوسف شاهين لم يعرض المواطن العربي ولم يقدم للسينما اكثر مما قدمه غيره .. ولا ارى ان الامة خسرت شيئا بوفاته .

والسلام ..
تعقيب
أرسلت بواسطة abdellah2141 , August 08, 2008
اخي امجد شلتوني , ان الموضوع جيد وكان دائما هو مشكلة السينما العربية التائهة و التي لازالت تبحث عن ذاتها التي من الصعب ان تجدها ما دامت تحتقر دينها و ثقافتها , لاكن تعقيبي هنا اخي هو علي يوسف شاهين فمن وجهت نظري فان من كان مثلك لا يمكن ان تفوته هذه المفارقة في النص فيوسف شاهين هو من الذ اعداء الدين في افلامه التي تتسم بالسخف من جهة و النذائة من جهة اخرى , و نحن كمجتمعات عربية لا يمكن ان نفصل بين الثقافة و الدين الذي هو عمود ثقافتنا
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع