تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تعصّبُنا المَسكُوتُ عنه طباعة ارسال لصديق
07/08/2008
خالد المحمود - الجزيرة توك
الوزرُ الذي نرتكبُه بحق أنفسِنا بسبب تعصّبنا الأعمى أكبرُ بكثير من الوزر الذي يرتكبه الآخرون بحقنا!
أستأذنكم في الإجابة على السؤالين: كيف ولماذا.
قبل نحو عامين انتشر في منتديات الشبكة الدولية والبريد الإلكتروني خبرٌ مفاده أن (الصليبيين الحاقدين) أقاموا مبنى يشبه الكعبة الشريفة في منهاتن، نيويورك الأمريكية، وأطلقوا عليه اسم (تفاحة مكة). الخبر دُعم بصور لبناء تكعيبي متشح بالسواد على مقربة من موقع برجي التجارة العالمي اللذين استهدفا في أحداث سبتمبر.
القصة كانت مرفقة بخبر منقول عن وكالة أنباء أجنبية، مع ترجمة لم يكن أيٌ منها موفقاً في نقل الخبر صحيحاً، حيث قيل في الترجمة إن (تفاحة مكة) ستكون حانة مفتوحة على مدار أربع وعشرين ساعة طيلة أيام العام للشواذ جنسياً ومن يرغبون في الحصول على صور خليعة من ألمانيا!
وكالعادة، انهمرت اللعنات والشتائم على أصحاب ذلك المشروع من قِبل المسلمين المتحمسين للدفاع عن بيت الله الحرام، وبأسلوب خرج في بعض الأحايين عن سياق أدب المسلم في خصومته مع عدوه أياً كان.

المهم في الأمر، أن تفاصيل القصة انجلت بعدها بنحو شهرين، عندما تم افتتاحُ ذلك المبنى الزجاجي الخاص بشركة Apple (أو تفاحة) العملاقة التي تصنع أجهزة الكمبيوتر والـ(iPod). وكان الغرض من تغطيته بالسواد عدم الكشف عن تلك التحفة المعمارية التي تغطي فرع المبيعات التابع للشركة أسفل ذلك المبنى الزجاجي.

الغرض من تسمية المكان بـ(Apple Mecca) هو أن كلمة (مكة) باللغة الإنجليزية تستخدم بديلاً لكلمة (القِبلة) التي لا يوجد لها نظيرٌ في الإنجليزية، باعتبار أن مكة أو الكعبة الشريفة هي المكان الذي يتوجه إليه المسلمون في أداء شعائر الصلاة والحج. وبالتالي فإن المقصود من الاسم أن هذا المكان سيصبح بمثابة (قِبلة) لزبائن شركة (Apple) لتكون الترجمة الصحيحة هي (قِبلة التفاحة)!

بعض أولي الألباب من رواد المنتديات قاموا بنشر توضيح لما جرى، مشيرين إلى أهمية عدم استعجال نشر قصص من هذا النوع، كونها تثير مشاعر الكراهية لدى المسلمين تجاه قوم لم يقوموا بما يستحق أن نعاديهم عليه.

لكن ذلك التوضيح، لم يلق نفسَ الاستقبال العاطفي لدى من ثارت ثائرتهم تجاه تشبيه حانة الشواذ جنسياً ومن يقتنون الصور الخليعة من ألمانيا بالكعبة الشريفة (مع ملاحظة سوء الترجمة الواضح في نقل الخبر).

حاولت أن أترصد أسماء الذين ساهموا في نشر الخبر لعلـّي أعثر لهم على رد بشأن التصحيح. سواء كان الرد اعتذاراً للشركة صاحبة المبنى على ذلك التجني في نقل الخبر وتسويقه، أو اعتذاراً للأمة الإسلامية التي شـُغلت بالقصة دون داع.

وكما توقعت، لم يحصل شيء من ذلك. فقد مر التصحيح دون أي صدى لدى ناشري الخبر المكذوب. بل إن البعض واصل الشتيمة رغم التوضيح. وكالعادة، انتقل مروجوا الخبر لمواضيع – وربما أكاذيب – أخرى لنشرها على صفحات الإنترنت والرسائل القصيرة لتؤكد تزايد (الحرب على الإسلام من الغرب الصليبي الحاقد!).

* * *

أحب أن أؤكد في هذا المقام أنني لست بصدد الدفاع عما قامت به شركة (Apple). فأنا شخصياً ضد استخدام الرموز الدينية (لأي ديانة) بغرض التسويق بأي شكل كان. ومعارضتي لتسمية المكان باسم مكة يساوي معارضتي تسمية المشروب الغازي البديل لكوكاكولا باسم (مكة كولا) رغم التباين الواضح في الجهل بين الحالتين.

لكنني في المقابل استحضر موقف النبي عليه الصلاة والسلام عندما جاءه يهودي يطالبه برد دينه إليه، وذلك قبل الموعد المستحق للأداء. اليهوديُ وصف النبيَ وآلَ عبدالمطلب جميعاً بأنهم (قومٌ مـُطل) في أدائهم حقوق الغير. هذا القول أغضب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأشار إلى رغبته في ضرب عنق اليهودي. وعندها تجلت أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم بأن قال ما معناه { كنا أحوجَ إلى غير هذا منكَ يا عُمَر، أن تأمرَني بحُسن الأداء، وتأمُرَهُ بحُسن التقاضي}. ثم أمر برد دين اليهودي كاملا ً، بل وزيادته عشرين صاعاً إرضاءً له، بعدما روّعه ابن الخطاب بمقولته. وكانت نتيجة هذا الخلق الرفيع أن أسلمَ اليهوديُ من فوره!

وحسبُنا بذلك {أسْوَة ٌ حَسَنة ٌ، لِمَن كانَ يَرجُو الله َ واليَومَ الآخِر}.

هذا فيما يتعلق بإجابة السؤال (كيف)، أما (لماذا) فإجابتها لها قصة أخرى لا تقل سوءاً. ذلك أن ما جرى في قضية (تفاحة مكة) ليس إلا أحد تجليات التعصب المقيم في صدور كثير من المسلمين تجاه (الآخر) أيا ً كان عرقه أو دينه أو مذهبه.

استأت كثيراً عندما ثارت قضية الرسوم الدنماركية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، تماماً كما استاء المسلمون في أنحاء الأرض قاطبة على ذلك التهجم غير المبرر لشخصية هي الأعظم في التاريخ، باعتراف منصفي الغرب نفسه. ولك أن تراجع كتاب (المئة – The Hundred) للمؤرخ الأمريكي مايكل هارت، عندما وضع الرسول صلى الله عليه وسلم على رأس مئة شخصية تاريخية اعتبرها الأكثر تأثيراً في حياة المجتمع الإنساني كافة.

لكن استيائي صاحبه استغراب مماثل تجاه درجة الغضب المصاحبة لردود فعل المسلمين بشأن القضية.

منبع استغرابي كان ازدواجية المعايير التي نخوض فيها من أخماص أقدامنا إلى قمم رؤوسنا. لقد تظاهرنا وأحرقنا الأعلام وأصدرنا حكم الإعدام على الذين وصفوا حبيبنا صلى الله عليه وسلم بـ(الإرهابي) و(النسونجي).

بينما نحن لا نعدم حالات من التعصب مماثلة لتلك التي نشأت عنها الرسوم الدنماركية، لكننا في المقابل لا نجد من يقف لها معترضاً. فكيف إذن نطالب أن ينصفنا الآخرون فيما نعتدي عليهم بنفس القدر، وأكثر!

للتدليل على ما أقول, خذ مثلاً كلمة (كنيسة). الاسم الذي يُطلق في إحدى دول الخليج على أي مسكن يشتبه في أنه بيت دعارة! أمرٌ لا يمكن تفسيره بحال عدا كونه تعصب أعمى تجاه المؤمنين بالعقيدة المسيحية. وإذا كان يمكن للمرء أن يتعذر لأهل (تفاحة مكة) بأن بناءهم يشبه الكعبة شكلاً، ويتأسى بكونها قِبلة في توجه الأتباع إليها على مدار العام، فإن أحداً لا يستطيع أن يتعذر لمن يشبهون بيت العبادة ببيت الدعارة.

أما اللعنات التي تصب ليل نهار على اليهود (كلّ اليهود) فهي أوضح من أن تخصّ بالذكر. ومن يعرف بعض عوام الفلسطينيين فإنه سيلاحظ كيف أن كل لحظة غضب يصاحبها قول أحدهم (الله يلعن اليهود).

قد يقول البعض إن الله سبحانه وتعالى لعن اليهود في كتابه، لكن هؤلاء يتناسون أن التعميم لم يرد في كتاب الله ولو مرة واحدة. وكل ألفاظ اللعنة التي جاءت في الكتاب الكريم كانت مرتبطة بفعل محدد، مثل {الذينَ كفروا مِن بَنيْ إسْرائِيل} أو{الذينَ قالوا إنّ اللهَ فقيرٌ ونحْنُ أغنِياء} وغيرها مما يستحق المرء لأجله الطرد من رحمة الله تعالى.

إلى ذلك، فإن المسلم مطالب بأن يشغل وقته بالفعل الإيجابي، مثل الدعوة والذكر أو الدعاء بالخير، فليس له حاجة لطلب نزول اللعنة على اليهود. ورحم الله ذلك العالِمَ الذي عذبه الحجاج، فلما مات الحجاج بات الناس يلعنونه أمامه استرضاءً له، فلما رأوه صامتا سألوه عن ذاك، فقال (لئن أجد في صحيفتي يوم القيامة "سُبحانَ الله والحَمدُلله واللهُ أكبَر" خيرٌ لي من أن أجد فيها "لعنَ اللهُ الحجاج").

والتعصب الذي أتحدث عنه ليس موجهاً لأصحاب الديانات الأخرى وحدهم. فما أكثر نماذج التعصب بين أبناء المذاهب المختلفة للمسلمين أنفسهم.

معروف لدى أهل الخليج ذلك الزعم أن الشيعي إذا أهدى طعاماً إلى سُنـّي فلا بد أنه تفل فيه. وتزداد درجة التعصب لدى بعض المتدينين الذين ما انفكوا يبحثون عن الأدلة على كفر الشيعة بحيث لم يعودوا لا من أبناء الأمة ولا من أهل الذمة.

وليس الحال عند الشيعة أفضل منه عند السنة. وما الطعن في عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ولعن وتفسيق كبار صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا إحدى تجليات ذلك التعصب الذي أعمى جهلاءهم من العامة أو الوعاظ.

ويزداد ذلك التعصب المذموم بشيوعه بين محدودي الأفق من أتباع التوجه الوهابي حيث يقول بعضهم إن الشيطانَ لا بد أن يكون حَنفياً (أي من أتباع الإمام أبي حنيفة)! ذلك أنه رائد مدرسة العقل وتحري المقاصد في المذاهب الأربعة، فيما هم يتبعون إحدى تفريعات المذهب الحنبلي القائم على النقل واتباع النصوص.

لماذا إذن تثور ثائرتنا حين تظهر الرسوم الدنماركية، بينا نقهقه إذا جيء على ذكر (كنيسة) في حيّ مجاور؟ وكيف يمكن لقوم يزعمون اتباع الحق أن يعموا عن رؤيته لهذه الدرجة؟

إن الاقتراب من التقوى في الإسلام مرتبط بحرص المؤمن على العدل مع عدوّه، مهما كان شنآنه معه. أمرٌ يجهله، وربما يتجاهله من يدّعون أنهم (فداؤك يا رسولَ الله) دون أدنى حرص منهم على اتباع سنته في معاملته السامية لـ(الآخر)، حتى وإن كانت جنازة امرئ مات على اليهودية. وكيف لا... {أوَليسَتْ نفساً}؟!

كل ما أقوله هو: اعدِلوا، وَيْحَكم، {اعْدِلوا, هُوَ أقرَبُ لِلتقوَى}. صدق الله العظيم.
التعليقات (16)add
...
أرسلت بواسطة فاطمة , August 10, 2008
اخي بارك الله فيك على هذا المقال وجزيت خيرا ان تعبر عن افكار صعب علينا التعبير عنها باسلوبك المتميز فبارك الله فيك
عندما قرات النقال
تذكرت امرا
عندما كان الكفار يجوبون ويتجبرون طلب فئة من المسلمين النبي الكريم الحليم ان يدعو عليهم فاجابهم النبي العظيم( وما بعثت الا رحمة للعالمين)

انا وجهة نظري فهي كالتالي
انني فلسطينية ومسلمة وأنثى
ولم يقهر احدا اكثر مني
واعلم تماما معنى القهر ومعنى الظلم ومعنى استخاف النفس وطمس كيانها
من عمل هذا هم من اقرب اقرب البشر حولي الفلسطينيون المسلمون اهلي بالترتيب تابعا للصفات التي ذكرتها سابقا عني
ما اريده من كلامي
اتقوا اتقوا اتقوا الله يا بشر واصلحوا واصلحوا ارجوكم
وبارك الله فيكم
ونهاية
اننا اصحاب عزة لا نسقط ابدا مهما مرت الظروف
فانتبهوا سيأتي يوم للثورة تقطع رؤوسكم ايها البشر فانتبهوا واول من يقطع الرؤوس اقرب الناس لكم
اراكم على خير
أحسنت....
أرسلت بواسطة سعيد كان , August 09, 2008
متفق معك على طول الخط، و أجد أن حاى مثل صوتك مرفوض عند بعضنا سامحهم الله، فمنهم من شكك في دينك، نسأل الله الهداية والصواب للجميع
...
أرسلت بواسطة (بنت النيل , August 09, 2008
جائتنى دعوة بالفعل لجروب ضد هذا المبنى و بعد ذللك تكشفت الحيقيقة و لكن الا تعتقد انه مقصودة من تجاهمم؟و اكبر دليل على ذللك خداع الكثيرين ووقعوهم فى الفخ كما انى اريد ان احذر من هذهالاخبار و اطلب التاكد من كل معلومة قبل نشرها فهناك جروب اسمه معنالازاله اسرائيل و عندما تشترك فى هذا الجروب تكتشف انها تشكر فى اسرائيل كل الاعلام خدعة فيجي ان نكون موقظين!
...
أرسلت بواسطة الكوهجي , August 09, 2008
تم بحمد الله نشر المقال على طريقة انشر ولك الأجر!
هذه الدنيــــأ
أرسلت بواسطة فـــراشـــة , August 09, 2008
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما والله اني قد وصلني كباقي من وصلهم هذا البريد لكني لم اقف عنده ودون تردد مسحته و قلت لابد ان هناك سوء فهم لهذا المبنى مع ان البريد كان دعوة لنشر هذا الخبر كدليل على تعدي الغرب علينا و على مقدساتنا
برأيي أقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة و ما أفكارك التي طرحتها أخي الكريم إلا إضاءات لنا كي نتيقن من الخبر قبل تحديد ردود الفعل و عدم تلقي الاخبار جزافا و هذا تشكر عليه و جعله الله في ميزان حسناتك إذ أن الإسلام كان دعوة للخروج من ظلمات الجاهلية إلى نور الهداية والبينة
أما أعداء الله فلا أعذار لهم ولا دفاع عنهم مطلقا فقد قتلوا الأنبياء واغتصبوا الحقوق وأراقوا دماء بريئة لا ذنب لها إلا أنها تمسكت بحقوقها في أرضها و في أوطانها و مقدساتها التي دنسوها
كلماتك إضاءات على الفكر المستنير إلا الدفاع عن اليهود بارك الله فيك
فهم المغضوب عليهم و لم يخصص حينها فئة معينة منهم
أولسنا نقرأ الفاتحة في كل صلاة يا أخي الكريم و نطلب من الله عز و جل أ، يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين؟
فتح الله لك ابواب رحمته و جعل لك نورا تمشي به في الأرض و جعلك مفتاحا للخير و مغلاقا للشر و جعلك مباركا أينما كنت و غفر لنا و لك.
أطيب تحية و أصدق دعاء
...
أرسلت بواسطة jamal 84 , August 09, 2008
اااحيي كاتب المقال على هذا الفكر المتنور والطريقة الموضوعية في التفكير والتحليل ففي حقيقة الامر ان كل البلدان انما هي مزيج من التنوع الاثني والمذهبي والقومي فاذا فكر كل انسان من منطلق تعصبي فهذا لن يؤدي الا الى عداوة مستديمة وكره دائم بين جميع الاختلافات وما احترام كل طرف الطرف الطرف الآخر على اساس التعايش المشترك والتساوي في الحقوق والواجبات انما هو الضمان لهذا التعايش الذي يجب ان يبقى ابديا
وما ذكر الكاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم والامثلة التي اوردها وطريقة تعامله مع اتباع الدينات الأخرى انما تعطينا فكرة واضحة عن عظمة دين الاسلام الذي لا يمكن ان توجد فيه عصبية انما هذه العصبية كونت من تفكير بعض الذين يرون فيها محولة لنصرة هذا الدين وما كانو صائبين فيه

للقدس سلام آت
أرسلت بواسطة الغضب القادم , August 08, 2008
من أجلك يا مدينة الصلاة أصلى ...
عيوننا إليك ترحل كل يوم ...
تدور فى اروقة المعابد .. تعانق الكتائس القديمة ...
وتمسح الحزن عن المساجد ...
يا ليلة الإسراء .. يا درب من مروا إلى السماء ..
عيوننا ترحل إليك كل يوم .. و إننى أصلى ..
الطفل فى المغارة امه مريم ... وجهان يبكان
يبكيان ..
لاجل من تشردوا...
لأجل اطفال بلا منازل ...
لأجل من دافع واستشهد فى المداخل ...
وأستشهد السلام فى وطن السلام ...
وسقط العدل على المداخل ..
حين هوت مدينة القدس ... تراجع الحب .. و فى قلوب الدنيا أستوطنت الحرب ..
الطفل فى المغارة امه مريم ... وجهان يبكان
و إنن أصلى ..
الغضب الساطع آت ... و انا كلى إيمان...
الغضب الساطع آت .. سأمر على الأحزان ...
من كل طريق آت ... بجياد الرهبة آت ...
و كوجه الله الغامر آت ... آت .. آت
و كوجه الله الغامر آت .. آت .. آت ...
لن يغفل باب مدبنتنا .. فأنا ذاهبة لأصلى ...
سأدق على الأبواب .. و سافتحها الأبواب ...
و ستنسج يا نهر الأردن وجهى بمياه قدسية ..
و ستمحو يا نهر الأردن آثار القدم الهمجية ..
الضغب الساطع آت ...بجياد الرهبة آت ...
و سيهزم وجه القوة ... و سيهزم وجه القوة ... و سيهزم وجه القوة
البيت لنا .... و القدس لنا
البيت لنا .... و القدس لنا
البيت لنا .... و القدس لنا
و بأيدينا سنعيد بهاء القدس ...
بأيدينا للقدس سلام آت ...
بأيدينا للقدس سلام آت ...
بأيدينا للقدس سلام آت ...

للقدس سلام آت ...
للقدس سلام آت ...
للقدس سلام ىت



الأرض مقابل السلام هل أستجابوا ؟!؟!؟!
أرسلت بواسطة الكومنادوز الأسلامى , August 08, 2008
أنا اتفق معك فى ضرورة التعقل فى الرد على الحلف الصهيو صليبى ... و عندما نذكر الحلف لفأننا نقصد القرار السياسى الغربى المقيد باللوبى الصهيونى الذى تغلل فيهم كالسرطان ... و عندما نذكر اللوبى الصهيونى فاننا لن نتجاوز برتوكول موضوع و واقع معاش للسيطرة على العالم بكل تعدداته الثقافيه والدينية تحت جناح دولة إسرائيل الكبرى و عاصمتها القدس القدس القدس يا هذا !!! لو فرضنا اننا نبحث عن العقلانية و السلام الذى قدمه العرب قبل بضع سنين مغلفاً بالتطبيع الكامل التطبيع الكامل ... ماذا جرى بعده ؟!؟! أترك لك و للقراء الإجابة !!!
يا صديقى عندما يكون فى العالم فئة أنانية تعتبر فى دستورها انها الفئة الاجدر بالحياة والسيادة دون العالمين فهنا لن ينفع مع هؤلاء غير المعاملة بالمثل ... ( و من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )
عندما نتحدث عن لوبى صهيونى يتحكم فى الإقتصاد العالمى و الإعلام ليحدد لنا كم و كيف نعيش ؟؟
كم ناكل ؟؟
ماذا نشاهد ؟؟؟
من نحن فى أذهان العالم المتحضر ؟؟ مسلمين مدافعين عن حقوقنا ام إرهابيين ؟؟
ماذا نقرأ وكيف نفكر ؟؟
و بعد هذا الإستعمار المركب و تعيب على المكبوتين لحظة غضب !!!!
فالضغط يولد الإنفجار !!!
أتعرف يا سيد خالد ما هى مشكلة الصهيوينة التاريخية ؟؟؟
أنهم موقنيين بأن القوة هى التى ستحسم الصراع التاريخيى بينهم و العالمين وخصوصاً المسلمين !!!
و هنا أستشهد بأسامة و رجاله الذين ما زالوا يقاتلونهم لما يزيد عن تسعة سنوات فى مكان محدود بحلف كامل العدة و العتاد بكل مقومات النصر بينما بالمقابل يقف أسامة و رجاله بقليل من العدة والعتاد !!!!! فما بالك لو تحول الكثير من ( المعتدلين ) فى الوطن العربى وحده لمنهج بن لادن كيف سيكون حالهم ؟!؟!
مشكلتهم التاريخية انهم مقنعين بانهم سيكسبون الصراع يوماً ما لكن الواقع التاريخى يقول بأن الإسلام كلما أستهدف فإن حواء الإسلام ولاده لرجال قادرين على حسم المعركة و لو بعد حين
عندما يكون العدو مريض نفسياً فانك لن تسطيع ان تروضه فقط بوصفتك التى تجدى معه فى كل الاحيان .... يجب ان تنوع له وصفات العلاج لانه كما تاكد بانه ليس من النوع الذى يستجيب لهذا النوع من العلاج الذى وصفته لنا يا سيد خالد ... هؤلاء يحتاجون لجرعات مستمرة من نوع
UNIVERSITY OF BIN LADIN !!!
طالما ان الغاية واحدة ليمضى كل فى طريقه ... أنتم فى طريق التدليل و الفلسفة و الأخرين فى طرق البندقية و ستثبت لك الأيام من الأكثر تاثيراً !!!!!
هناك مقارنة معاصرة بين حركة حماس المسلحة من اجل تحرير الأرض الفلسطينية من دنس الصهاينة .... و حركة اخرة منتفعة تبحث عن السلام عبر وعود و عهود بنى صهيون ... و بغض النظر عن النتيجة فإن المحصلة مزيد من السجناء .. القتلى ... المشردين و الاكثر منه تهويد القدس الذى يمضى على قدم وساق !!!



لقد شطحت
أرسلت بواسطة صالح بن عبدالرحمن , August 08, 2008
في توضيحك لصفة المبنى وشرح كونه بريء من التجني على قبلتناوحرم الله هو تحليل جيد بكل الزوايا.
ولكن ماتبع ذلك يبدوا تجنيا علينا كمسلمين ومحاولة منك بوضعنا موضع الجهلة الذين لايفقهون ما يفعلون وشملت بذلك كل المسلمين وخاصة اهل الجزيرة.
انا يبدوا لي بأنك لست مسلما او انك بعيد عن الدين الأسلامي وتضع نفسك الضعيفة بدرجة عليا.
انظر لنفسك بالمرآة وحدد وجهتك وأحترم الآخرين يحترموك....
بارك الله فيك
أرسلت بواسطة bousaada , August 08, 2008
بارك الله فيك وأحن إليك لقد أمطت اللثام عن جرح كبير لم نره أو أننا لا نريد أن نراه بارك الله فيك

احسنت
أرسلت بواسطة قصي بن خليفة , August 08, 2008
أحسنت يا أخ خالد
لعلنا افتقرنا إلى خلق الحلم وأصبحت عواطفنا هي التي تحكمناونسينا "وجادلهم بالتي هي أحسن" و"ولايجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى"
فيا أحباب محمد تعلموا من سيرته صلى الله عليه وسلم
الحذر الحذر
أرسلت بواسطة JHF3 , August 07, 2008
أنه لمن الطبيعي أن تكون الردود بذلك الشكل الا أنه حقيقة يجب التحري عن الأمر قبل الاقبال على نشره.....
الا لعنة الله على اليهود..................................
أرسلت بواسطة علاء , August 07, 2008
لقد قرات مقالك وكنت افضل الا " تحشر" اليهود بالوسط ، ولا بد ان اقول اني اوافقك على كل ما في المقال الا عندما يتعلق الأمر باليهود فانهم ملعونون الى يوم الدين

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> الا لعنة الله على اليهود
لا مجال للمقارنة
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 07, 2008
أنت يا حبيبي تساوي الضحية بالجلاد و هذا لا يعقل أبدا، و لا مجال للمقارنة في الأمثلة التي ذكرتها و إذا ما أخذنا كل ما يقال عنا نحن المسلمين و ما يكتب عنا و يقال في كل أجهزة الإعلام و في الشوارع و الحاراة ما إستطعنا أن نحصيها، ربما أنت لا تعيش معنا أو ربما إختلط بهم فكونت هذا الرأي لذلك أقول لك إننا لا نعمم كما سبق و ذكرت أنت.
ثم أنت تتكلم عن معاملة الآخر و كأننا من يسيء للآخر و أقول لك نعم (" فداك يا رسول الله")، و لتعلم أنت و و من يفكر مثلك أن كل من كان يأذي الرسول صلى الله عليه و سلم كان يقتل و بأمره صلى الله عليه و سلم في عهده أو من بعده.
بعض إستدلالاتك ليست في محلها، لذلك نرجوا من أي شخص يستدل بالحديث أو القرآن أن لا تكون الصحف و المنتديات و الكتب الغير متخصصة مرجعا له إحتراما لقداستها

بارك الله فيك
أرسلت بواسطة أريج , August 07, 2008
بارك الله فيك على هذه الدعوة الطيبة للتفكر فيما يعرض علينا قبل إتخاذ الموقف المتعصب الجاهل ، وهي دعوة للجميع ان يتقوا الله ويحذروا مقالة السوء والظن
بارك الله لك.......
أرسلت بواسطة Aladdin , August 07, 2008
بارك الله لك.....مقال رائع ومنظم..........فعلا اتذكر هذا الموضوع وقد وصلني عبر البريد الاكتروني....وكنت اعيش في نيويورك في ذلك الوقت واعرف حقيقة المبني فتعجبت من ذلك........
خلاصة الامر انه يجب علينا معاملة الناس بالسماحة الاسلامية وليس من منطلق الحساسية المفرطة دون تعقل او معرفة اصل الامور......
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع