تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مرسيدس صنعت في العراق ! طباعة ارسال لصديق
05/08/2008
ما زلنا في المتحف البريطاني
فريق الجزيرة توك ـ خاص ـ لندن
تمنيت لو أن فيها تمرا ، فلربما أكلت بعضا منه ، خطفني منظر النخلة العراقية ،وهي تقف منذ أكثر من ألفي عام ، جُلبت سرقة من أعالي بغداد إذ هي مرسومة على الحجر كما النظر ، لتكون وديعة التأريخ على جدران ذات يمين وشمال ، تعلوا الرؤوس في المتحف البريطاني ، وكأن الشهر الثامن من كل سنة قد حان لقطف ثمرة النخلة وهي التمر" باسم الله"
و تدور عيني مع دوران العجلة ، يجرها الخيل والبغال والحمير وبني البشر ، كرامة لعيون الملوك ،هي تشبه سيارة المرسيدس الآن ، لقد كانت صناعة عراقية خالصة ، يوم لم يكن احد بعد قد اكتشف العجلة المدورة التي تسهم في تيسير المسير..

حالها حال صناعة الكتابة ، فدق المسامير يطرز القاعة المخصصة لعرض آثار العراق ، مسامير في كل مكان ، ترسل شعاع الكتابة المسمارية التي لا نعرفها ، إنما نعرف حين ما نراها ان كاتبا أوصل لنا فكرة منذ اكثر من ثلاثة آلاف عام، أوصل الفكرة بالكتابة التي اخترعها هو ليعلم الناس القلم .

 




 


تلك القاعة الرائعة ، والتي تحوي بين جنباتها الثور المجنح المخيف ، لا يشببه في النسيج التأريخي الفني طراز آخر قد نحت ، فأرجله خمسة ، لا نفقه تماما إن كان حيوانا أسطورة ، أو حقيقة انقرضت مع الأيام ، لكن شاخصاه بقيا في المتحف .

وأخت حضارة العراق ، هنا الفرات ، وهناك النيل ، ، ، لا يبعدهما سوى أمتار ، أو هما متداخلتان ، يمثل العراق ومصر صدر القاعة الأولى ، هي الأقدم ، والأجمل ، يقف أبناء الكنانة عاجزين اليوم أمام ما صنع أجدادهم، ربما الصور تكفي عن الحكايات ،والاهرامات ابلغ معلم يحكي خبر قوة المصريين الاوائل ، لكن دورة التاريخ مرة علقم ، فهل يعقل بان أحفاد أجيالهم يأخذ السياح في نزهة على الإبل لقاء نزر من المال يسير ، لا تدور الدوائر وتعود لتصنع تاريخها الا بالمعجزات.

كان دخول المتحف البريطاني مجانا، نعم مجانا، لا تدفع ، لا تفتش ، لا تسحب منك كاميرا، لا يقول لك أي أحد شيء،












 

أكثر من مليون قطعة أثرية ، هي ملك للبشرية بالطبع ، الآثار علم ، نعرف الأجيال بها ، ويريد الله لنا ان نأخذ منها العبر ، فكم من مومياء نجاها الله الى عيننا لتكون لنا فيها العبر ، ذاك منتهاهم ، والى الآخرة قرارهم ، ونِعْم بالله العظيم ، إنها أمام أعيننا شاخصة ، ميتة ، ومحنطة.

ومع أن الاهتمام على اشده بحضارة الرافدين ووادي النيل ،إلا أني أخذت سلبيات كثيرة على المتحف في طبعته الإسلامية




اولها أن طريق الوصول إليه معوج ، تلتف بعيدا ، ثم تدخل غرفة تبدو حديثة العهد ، وتقترب زمنيا حتى من بعض أقراص الأدوية الحديثة التي عمرها ربما خمسون عاما ، ثم تنزل درجا لا يكاد يعرف مكانه لكبر حجم القاعة ، وبعدها تنزل عند الجناح الإسلامي









اذن هذه سلبية واحدة ، عن المكان وبُعده ، والسلبية الأخرى ، هي قلة المعروض ، وإذا أبعدنا بعض ما ادخل على المتحف الإسلامي فقد لا تزيد المعروضات عن مائتي قطعة ، من بينها مسكوكات ، وأحجار بالكاد تؤرخ للعهد الأندلسي ، وليست بالجميلة أو الحاوية لمعاني الجمال في فن العمارة الإسلامية 
 






 
 إضافة إلى الأسطرلاب لكنه صغير نسبيا ، ووجدت أكثر المقبلين على هذا الجناح يتجهون نحو خنجر رشيق ، يشدهم إليه لونه الأخاذ ، وبعض النقوش على جسمه ، وهو لا يكاد يجاوز عمره ليكون تاريخا قويا ، أتمنى أن يذهب كل من له علاقة بالفن الإسلامي وتراثنا الرشيد ليطور الموجود ويعرض البضاعة في هذا المكان ، ،فالمتحف للعالم ،
 






في جهة المعروضات الرومانية كان القائمون اكثر سخاءا ، بل قاموا بجلب بنايات كاملة لتوضع في المعرض ، واقول في نفسي ، هل عجزوا عن أن ياتوا بنموذج إسلامي معماري كبقايا ماذنة من طراز رائع ن أو تشكيلة قوسية من القباب المتداخلة ، ، وهم الذين أحتلوا نصف بلادنا، ومع ذلك تسيح في الآثار طويلا ، وتتعب رجليك وعينيك وعقلك ، وتفتش تقرا ، عن كل ما تسقط عليه عيناك ، وظللت امشي وأمشي ، ساعات ذوات العدد ، ولمّا ينتهي المتحف بعد، ووجدتني عند القيثارة، واحدة من أقدم الالات الموسيقية الوترية في الدنيا وهي عراقية خالصة ، لينتهي المشوار عندها ،
 
 

من صناعة المارسيدس العراقية وهي العجلة اسوقها وآكل بعض التمر الذي عمره الفي عام ، وأنتهي الى أوبرا بفريلو الإيطالي ، لكنه يبدو من اصول عراقية ويتخذ من القيثارة لحنا سائرا معه ، وعندها تذكرت ان اقدم طريقة للغناء المصحوب بالصوت في العالم كان بالصوت المصحوب ببعض الاحجار التي تطرق باليد ، وهي نفس الطريقة التي يغني بها داخل حسن قبل سنين في العراق ،يمسك المسبحة المصنوعة من الاحجار ويصفق عليها وينطلق مغنيا يقول "يا دمعة سيلي "
 
 
التعليقات (14)add
ستعود باذن الله
أرسلت بواسطة أبو حمزة , October 16, 2008
أحبابنا كل تلك الأصنام لا تعنينا ولكننا باذن الله سنعيد كل أقصوصة اسلامية لديار المسلمين ولا تستغربوا فأنا أحدثكم من قلب الحصار في غزة من فلسطين ومع ذلك أقول اقترب باذن الله اليوم الذي سنفتح فيه الغرب باسلامنا ان شاء الله.
أخوكم ومحبكم أبو حمزة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

...
أرسلت بواسطة عاشق المغرب , September 03, 2008
اللة يرحمك ياصدام والحمد للة انك استشهدت ولم ترى الكلاب من العرقيين مادافعلوا بااهلنا فى العراق كل شىء فىالعراق للبيع ارخص الاشياء اهلنا با لعراق ولكن يوم النصر قربيا انشاء اللة تعالى
مايمسكها غير الشهيد صدام حسين ... ياكبير يابوعدي
أرسلت بواسطة القسام نوفل , August 21, 2008
تحية قسامية لبلاد الرافدين دولة العراق المجيدة بقيادة القائد الشهيد صدام حسين

وتحية خاصة لرئيس منتديات الجزيرة توك أحمد عاشور

وسيروا على بركة الله .............
"يا دمعة سيلي "
أرسلت بواسطة غسان حامد , August 09, 2008
بالطبع،الكل ينبهر من الارث الحضاري والتاريخي لأرض الرافدين الا ان المؤلم هو رؤيت تلك الاثار عند الذين نحروا الحضارة ودمروها بدعاوى الحرية والديمقراطية والعيش الرغيد،بل ان هؤلاء شذاذ الافاق لم يعيروا اية اهمية للحضارة في العراق وسرف الدبابات دمرت الطرق الاثرية في بابل والمتاحف العراقية دمرت وسرق مافيها ويادمع سيلي
...
أرسلت بواسطة حسنة , August 06, 2008
هي الاثار بتروح عندهم عشان ايه هم سرئوها صحيح بس همه حافظو عليها مش زينه انتو نستو ان العراء سرئو منو تراسو لما دخلو على متحف العراق وهدموه يعني احنا حئنا نزعل بس محئناش نقول انهم لازم يركعوها على كل حال اللوحة المرسومة في الكتابة كميلة اوي والكاتب عمال يتغزل بالتراث وكانو بيتغزل في النساء وله الحق
...
أرسلت بواسطة وليد كركوكلي , August 06, 2008
بسم الله ، نتمنى ان يسود في العراق مبدأ حب الوطن قبل كل شيءن هذه التحف العراقية تعطينا بعدا أصيلا لقوة الرجل العراقي من قديم الزمان ، وهذا التاريخ ينتج لنا فكرة اليوم من اننا شعب قوي وجبار ،،،،، رفع الله عنك المحن يا عراق الخير ، وشكرا لكم على الكلام الرائع
العراق
أرسلت بواسطة ميمونة الباسل , August 06, 2008
صنع لنا اجدادنا حضارة نفتخر بها امام العالم وينبهر بها الغرب لدرجة انهم يسرقونهاويضعوها في متاحفهم ولكن على الغرب ان يعلموا انهم لم يسمحوا لنا ان نصنع شيئ للاجيال القادمة فماذا سيضعون هم في متاحفهم ؟! والافضل ان يتركونا نبدع كما ابدع اسلافنا كي يسرقهااجيالهم كما فعل الاباء ........... حسرة عليك ياعراق اصبحت اثر بعد عين smilies/cry.gif
...
أرسلت بواسطة عراقي , August 06, 2008
بارك الله بيك أخوي تقرير روعه روعه عشت
ونشاء الله يارب نبدع مثل ما أبدع أجدادنه

حصتين و عافية
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , August 06, 2008
مكان جميل جدا، و الآثار هناك في مأمن من السرقة أو التخريب..
إن شاء الله ترجع العراق كما كانت عربية إسلامية موحدة، و هذا أحب إلينا من أي شيء آخر
بريطانيا
أرسلت بواسطة أم يعلى , August 06, 2008
حينما زرت المتحف .. تعجبت كثيرا كما تعجبتم من عظم الحضارة الإنسانية .. لكن طفلي لم يسمح لي بإكمال المسير للتعرف أكثر فأكثر ..

جميل أن نعرف ماضي الإنسانية ,وإن كنت متألمة لإن ما أنظر إليه إنما هو سرقة علنية إلا أنني في الجانب الآخر كنت على يقين أننا لن نستطيع أن نرى تراثنا كبشر (وليس كمسلمين) في مثل هذا المستوى من العرض والمحافظة عليه .. كما نراه الآن .. مصر هي أم الآثار واليمن التي لا يوجد فيها وزارة للآثار أصلا وغيرها الكثير هل نرى مثل هذه المتاحف أو أقل منها بقليل .. الجواب معروف

أما بالنسبة لقاعة المعروضات الإسلامية ..
توقعت أنا أيضا أن أجد شيئا يدهشني إلا أنني لم أجد سوى بعض الخطوط والخزفيات وغيرها مما لا يمثل حضارتنا .. ولا يحق لنا أن نسائلهم فهم لا يعترفون بنا كحضارة أصلا ..
لكن إذا ذهبنا لتركيا او إسبانيا مثلا قد نجد متاحف نتنسم منها عزة المسلمين وينبض في شراينناثقة الأوائل ..

أشكركم
تحييية وسلااام
أرسلت بواسطة من حضارة الحضارة , August 05, 2008
عندما لا نحترم تاريخنا ليس من المعقول ان نطالب الامم الاخرى باحترامه !!!
...
أرسلت بواسطة عامر , August 05, 2008
قلة المعروض = قلة المسروق
...
أرسلت بواسطة همسة الهواز , August 05, 2008
الى الاستاذ عامر الكبيسي سررت كثيرا حينما رايت حروفك مدونة على جدران اثارنا العظيمه وكلماتك الجميلة في هذا المقال وادهشني حين رايتك تدور ناثرا جمال وصفك تاريخنا العريق . وتعجز كلماتي بالشكر لك عن هذا المقال البديع عسى ان نرى ابداعات اخرى تبهرنا اكثر بمقالاتك ......
ستعود في القريب العاجل
أرسلت بواسطة عمر باسم البياتي , August 05, 2008
كل هذا كان بداية التاريخ ونحن من صنعه وان شاء الله سنعيد صناعته مرة اخرى في القريب العاجل ان شاء الله بسواعد كل العراقيين الغيارى
فلا تحزنوا على ما مضى من السنين وكله راجع الى ماكام ان شاء الله وفي القريب العاجل
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع