تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
محمد نجيب .. مصر لن تنسى أبناءها المخلصين طباعة ارسال لصديق
05/08/2008

قصة التحاقه بالمدرسة الحربية
أحمد فاروق ـ الجزيرة توك
توقفنا في المرة السابقة عندما التحق محمد نجيب بكلية جوردن التي تخرج منها وعمل في معهد الأبحاث الاستوائية في وظيفة كاتب على الآله الكاتبة ولكنه كان يريد أن يدخل الجامعة لدراسة الطب أو الحقوق التي لا يقدر بالطبع على تكاليفها لذا تراجع عن الفكرة وقرر الالتحاق بالمدرسة الحربية وهو ما لم ينصحه به إبراهيم أبن أحمد باشا عرابي وسنعرف فيما بعد سبب النصح بالرفض .

تذكر ما فعله خاله وذهب للقاهرة للتقديم في المدرسة الحربية وفعل مثله دون أن يخبر أحد من السودان لمصر في رحله جد صعبه استغرقت 6 أيام وبعد وصوله قدم أوراقه للالتحاق بالمدرسة ولكنه تفاجأ بأنه قد وصل متأخرا أحد عشر يوما ولكنه لم يستسلم واستطاع أن يصل لسردار الجيش الانجليزي في ذلك الوقت سير وينجت باشا الذي عرفه برئيس أركانه وقدم له طلب الالتحاق بالمدرسة وعندما علم بأنه هو من كتبه على الآله الكاتبة أعجب جدا بأسلوبه الرائع في الكتابة ..

وأعطاه ميجور كامبل خطابا للمدرسة قرأه في الطريق إليها ووجد عبارة واحده ( أقبلوا الطالب المذكور إذا كان لائقا ) .

وعندما ذهب للمدرسة طلبوا منه العودة للسودان والقدوم ثانيه عند إرسال تلغراف له بالقدوم لأنهم غالبا سوف يحتاجون لدفعه جديدة إما في إبريل أو في يوليو وأعطوه تذكرة مجانية للعودة إلى الخرطوم وحمد الله كثيرا حيث أن نقوده كانت قد نفدت .

وصدق وعد القائمين على المدرسة وأرسلوا له خطابا في 6 مارس 1917 للقدوم للقاهرة وبعد إجراء جميع الاختبارات البدنية والتمارين الرياضية واختبارات في قواعد الحساب كان في جميعها الأول طلبوا منه العودة مرة أخرى إلى السودان لحين قدوم موعد كشف الهيئة وعاد بالفعل وظل يعيش على أعصابه لأنهم بالطبع في هذا الكشف سيكتشفون أنه أقصر من الطول المطلوب للالتحاق بالمدرسة سنتيمترا واحدا وهو ما اكتشفوه بالفعل عندما ذهب لاختبار كشف الهيئة وكان رده كالتالي ( أنا أيضا صغير في السن وأمامي فرصه للنمو .. وأبى كان قصيرا مثلى , ثم مره واحده .. أنفرد ) .
وبالطبع ألتحق بالمدرسة فالرد كان ذكيا ومفحما للغاية لأعضاء الهيئة .

- تفوقه في المدرسة وتخرجه السريع منها : -
وفى المدرسة التي كانت الدراسة فيها مقسمه إلى خمس فرق ألتحق نجيب بالفرقة الخامسة التي لم يمكث فيها سوى 24 ساعة حيث كانت معلوماته تؤهله للانتقال فورا للفرقة الرابعة وبعد شهرين ونصف الشهر أدى امتحان ونقل للفرقة الثالثة وفى العطلة الصيفية أحتاج الجيش إلى ضباط , فصدرت الأوامر بترقيه تسعه من طلبه الفرقة الأولى فأستتبع ذلك نقله وخمسه من زملائه للفرقة الثانية دون المرور على الفرقة الثالثة .

وفى عام 1918 م دخل امتحان الفرقة الثانية الذي كان بالمناسبة هو نفسه امتحان الفرقة الأولى فالمقرر كان واحدا والاختلاف في بعض التدريبات العملية الخاصة بالفرقة الأولى وكانت المفاجأة هي حصوله على درجات تفوق درجات الأول على الفرقة الأولى فقررت إدارة المدرسة في سابقه هي الأولى من نوعها تخريجه مع طلبه الفرقة الأولى دون أن يتدرب على ركوب الخيل أو ضرب النار أو بعض مشروعات التكتيك المبسطة وكوالده تماما ألتحق بالكتيبة 17 للمشاة وسافر الخرطوم ليبدأ حياته العملية كضابط في الجيش المصري في 19 فبراير 1918 وكان عمره وقتها 17 عاما وهو نفس العمر الذي أصبح فيه والده ضابطا .

وفى الخرطوم أدرك معنى كلام إبراهيم أبن أحمد باشا عرابي عندما قال له أن الضابط في جيش بلد محتل ما هو ألا ملاحظ عمال تراحيل وهو ما لمسه بنفسه فكل ما كان يفعله كان الإشراف على الجنود الذين يعملون في مد وتقويه جسور السكك الحديدية وما إلى ذلك مما دفعه إلى البدء في المذاكرة مرة أخرى لأخذ البكالوريا وفى نفس الوقت طلب نقله من المشاة لسلاح السواري الذي لم يلبث فيه كثيرا لكره قائده الانجليزي له ليعود مرة أخرى للمشاة .

5- إنفعاله بثورة 1919 والمشاركة فيها :-

وفى تلك الأثناء سمع من أحد زملائه عن ثوره في مصر ( زى إلى حتحصل كده قريب ) وكانت تلك ثورة 1919 م فطلب أجازة وسافر إلى مصر وعاصر ثورة المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين ضد الاحتلال الانجليزي والهتافات المدوية من الجماهير التي كانت تهتف بحياة سعد باشا زغلول ومن فرط حماسه ذهب مع مجموعه من الضباط الصغار وهم يرتدون ملابسهم العسكرية إلى بيت الأمه ( منزل سعد باشا زغلول ) ليعبروا عن احتجاجهم على الاحتلال وتضامنهم مع سعد باشا والتقطت له آنذاك .

وعاد إلى السودان مرة أخرى وهناك في أحد الأيام وقع على برقيه قرر الضباط إرسالها إلى لجنه ملنر احتجاجا على نفى سعد باشا فأعتقل بسببها وعندما خرج من المعتقل سرحوا الكتيبة التي كان يخدم بها فذهب للقاهرة وألتحق بفرقه العربة الغربية ( أسمها كده والله ) فقرر التقدم لامتحان شهادة الكفاءة التي حصل عليها ومن ثم ألتحق بمدرسه البوليس لمده شهرين درس خلالهم القانون الإداري ولوائح البوليس ثم تخرج ليعمل في عده أقسام في القاهرة التي ما لبث تركها وترك البوليس وعاد مره أخرى للجيش وعاد للسودان .

التعليقات (3)add
...
أرسلت بواسطة مصرى , August 23, 2008
تحية من مصر لكل الشعب الجزائرى
جزائرية
أرسلت بواسطة صبرينة من قسنطينة , August 06, 2008
تحية حااااارة من الجزائر الى كل الشعب المصري smilies/smiley.gif
...
أرسلت بواسطة Wael Elhlwany , August 05, 2008
تمام يا ريس اوووووووى تسلم و مستنين بقية الحلقات اللى هتكون مولعه بس ياريت تقول الحقيقة كاملة مش زى الباقى smilies/cry.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع