|
حرب إعلامية و فنية بين الجزائر و المغرب ! |
|
|
|
02/08/2008 |
|
منجية إبراهيم ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
التيار لا يمر بين الإعلام الجزائري و الإعلام المغربي فمنذ أحداث مراكش عام 1994 و التي أسفرت عن إغلاق الحدود البرية بين البلدين بطلب من المغرب ، ظهرت الكثير من المناوشات الكلامية بينهما ، طبول الحرب الإعلامية بدأت تُقْرع مرة أخرى منذ أعلنت المملكة المغربية رغبتها في فتح الحدود مجددا و قوبل طلبها بالرفض من قِبَل الحكومة الجزائرية ،ليشرع كل من إعلام البلدين في صب الزيت على النار محاولا حشد تأييد جماهيري للقضية ..
هذه المرة كان الغناء هو الحطب الذي أشعل به والإعلاميون النار ..منشيتات ،، مقالات ،، تقارير و اتهامات تقاذفت بين الجهازين ،عندما طالت حمى السياسة عالم الفن و الغناء و أصبح الورقة التي يلعب بها كلا الطرفين في تحمية هذا الصراع ..
، أبرز حدث فنو سياسي نشب بين الصحف الجزائرية و المغربية عندما رفع مغني الراي العالمي "الشاب خالد" علم الصحراء الغربية في حفل أحياه بأسبانيا و قامت قائمة الإعلام المغربي الذي روج للحادثة و اتهم المغني الذي يملك شعبية واسعة في المغرب بالانحياز السياسي و التلميح في حين ردت الصحف الجزائرية على شقيقتها المغربية بتصاريح و مقابلات مع المغني الذي نفى كونه قدم اعتذارا بسبب رفع العلم كما نشرت الصحف و المواقع المغربية فيما بعد ، ثم اشتدت المواجهات الإعلامية بحدث آخر تمثل في الاعتداء بالضرب على المغني نفسه في مدينة مكناس المغربية أثناء غناءه بإحدى الحفلات هناك.
تواصل مسلسل الصراع بين الصحف الجزائرية و المغربية حين اتهمت الأخيرة مغني جزائري آخر يدعى "محمد لمين" بسرقة ألحان أغنية مغربية و آدائها في إحدى ألبوماته، و استنكرت الصحف الجزائرية ذلك معتبرة أن" الصحف المغربية قامت بتضخيم المسألة التي لا تعدو عن كونها تبادلا فنيا في الألحان و هي ظاهرة انتشرت في العالم و أصبحت أمرا عاديا" ،، لم تنتهي الحرب عند هذا الحد ففي مراكش المغربية قام مجموعة من الشباب المسلح بالهجوم على حفل أحياه المغني الجزائري المغترب "الشاب بلال" مما أدى إلى انقطاع الحفل، حدث اعتبرته الصحف الجزائرية سابقة في تاريخ حفلات المغرب و لمحت لكونه تصرفا مقصودا ..
السياسة ، الإعلام ، الفن،، أوراق تناثرت بين الحدود الجزائرية المغربية ، و في خطابه الأخير جدد ملك المغرب رغبته في فتح الحدود ، مؤكدا أن "الجزائر تتحمل وحدها قرار استمرار غلق الحدود الذي اعتبره عقاب جماعيا يعيشه الشعبان الشقيقان".الحرب الإعلامية مازالت رحاها تدور مادامت" قضية الصحراء الغربية" تقف في حلق المصالحة و التطبيع و إعلام كلا البلدين مازال يشهر أسلحته المدمرة في وجه التقارب بين الجارتين.
|
أما انا فلدي أقتراح آخر
دولة واحدة حيث تكون الجزائر ولاية و المغرب ولاية و الصحراء ولاية و موريتانيا ولاية و تونس ولاية و ليبيا ولاية ما العيب في ذلك قد تسود قوانين فدرالية و لكنهم وحدة واحدة في وجه التحديات الخارجية، دولة ب 80 مليون ساكن تقريبا و ثروات هائلة سوف تغير حالها من الداخل و تفرض واقعا إقليميا جديدا
مارأيكم