تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
يوسف شاهين .. جدل في الحياة وفي الممات طباعة ارسال لصديق
29/07/2008

عبد الله الشامي ـ الجزيرة توك ـ القاهرة
في حي الفجالة بالقاهرة و في بطريركية الروم الكاثوليك , يوارى المخرج المصرى يوسف شاهين الثرى بعد وفاته يوم الأحد الـ27 يوليو بعد صراع طويل مع المرض , يوسف شاهين المعروف بأفلامه المثيرة للجدل لم تخلو جنازته من اثارة للجدل فمع الوجود الأمنى المكثف الذي لم أجد له سببا مقنعا .. كذلك تواجد العديد من تلاميذه من الفانين و المخرجين وشهدت الجنازة حضورا اعلاميا واضحا و بثا مباشرا لمراسم التأبين على الهواء .. ويعتبر شاهين أحد السينمائيين القلائل الذين اعتمدوا على انفسهم في تمويل أفلامهم خصوصا بعد توقف دعم الدولة له اثر فيلم "العصفور" الذي هاجم فيه الدولة متهما اياها بالتسبب بهزيمة حزيران /يوينو 1967.

فأسس شركته وعمل على الانتاج المشترك لتمويل افلامه خصوصا مع منتجين فرنسيين .. وكانت آخر أفلامه الفيلم السياسي " هي فوضى " الذي تطرق لفساد رجال الشرطة في مصر واستغلالهم لمناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية ...



لم يكن هناك شيئ يلفت النظر اثناء الجنازة التي شهدت حضور بعض الوزراء و الفنانين و السفراء الأجانب سوى ما حدث حين طلب أحد الأشخاص الحضور افساح الطريق لحضور مندوب الرئيس .. لم أقتنع بافساح الطريق في هكذا موقف فلا الموت هو الموقف ولا الكنيسة هي المكان الذي يتنافس فيه الناس على افساح المجال للآخرين ...



















وقد عرف عن يوسف شاهين معارضته للراقبة الحكومية على الأفلام و لتدخل رجال الدين في تقييمها و قد كانت له العديد من الآراء المثيرة للجدل دائما بخوص المجتمع والدولة .. ومن أبرز أفلامه التي أثارت ضجة كبيرة فيلم " المصير " و فيلم " باب الحديد " وفيلم " الأرض " و غيرها من الأفلام التي حفرت في ذاكرة المصريين .. ويعرف عن شاهين معاداته للتدخل الأمريكي و قيامه بنقد الثقافة الأمريكية في العالم على الرغم من أنه درس المدرس في الولايات المتحدة ... ويصفه زملائه وتلامذته بالمخرج الثوري والذي غير الكتير من لمحات السينما المصرية

التعليقات (10)add
قليل من المصداقية
أرسلت بواسطة عاشقة الإسلام , August 01, 2008
أرفع القبعة لكل مبدعين في إطار إسلامنا و قيمنا الراقية

و المتحضرة قبل ان يعرف الغرب معنى الحضارة.

ليس من شيمنا ذم او ذكر انسان ميت و يحاسب بين يدي مولاه

لكن من حق اي شخص كمستمع و جزء من الجمهور إدلاء رأيه بخصوص انتاجه

بكل صراحةافلامه لا تحوي ذرة من اخلاق او ابداع كما تفضل الاخ كاتب

الموضوع و غيره

هل اصبح شرب الخمر ابداعا...او السفور تحضراً...ام امست الرذيلة رقياً

كل التهويل ما هو الا بروبجاندا اعلامية...فشبابنا اوعى من ان يصفق لمن

سقط في مزبلة التاريخ

و شكراً
الناصر ريتشارد قلب الاسد
أرسلت بواسطة الباز , July 31, 2008
فعلا الفيلم ده لما بشوفوه بحس ان حثاله اوربا وفلاحينها الذين اتو للشرق طمعا فى ملاء اجوافه الفارغه . كانوا مجرد حثالات لا اكثر وقد اظهرهم جو شاهين على انهم الفرسان الاقوياء الاشداء وضخام ومدججين بالسلاح . واحمد مظهر يا عينى يعانى من امراض سوء التغذيه وصوته خافت .
خرافات مجرد خرافات كمن منتجه مسيحيه ومخرج مسيحى وممثلين منتسبين للاسلام . حاجه تقرف
على اخر الزمن يمجدوا الصعاليك .عاش يوسف شاهين او ذهب الى قعر جهنم كسبنا ايه احنا
عاش واحنا متخلفين ومات واحنا اكثر تخلفا
الا لا ردك الله انت وامثالك يا جو
cairo
أرسلت بواسطة عبدالعزيز مجاهد , July 30, 2008
أفضى الى ما قدم
التهويل الإعلامي الغربي
أرسلت بواسطة حامينة , July 30, 2008
سؤال بسيط هل هذا التهويل الإعلامي قبل وبعد وفاة شاهين كان سيكون لو كان هذا الشخص مسلما ?????
أنا أتفهم التهويل الإعلامي الغربي عامة و الفرنسي خاصة لهذا الشخص لأنهم من ملة واحدة و لكن أتعجب من تقليدنا للغرب نمجد مايمجدون و نمقت مايمقتون ?????
أنا لا أنفي صفة الفنان على هذا الشخص لكن لا أنسى كيف تعاطى مع أفلامه بمنظور غربي بحث و هذا أمر طبيعي فهذا الشخص وفي لعقيدته و أحترم موقفه
لكن مايحزنني أننا كمسلمين نقلد غيرنا حتى و لوكان ذالك على حساب عقيدتنا
و نقف مبهورين بالغرب و ننقل عليهم كل شيئ حتى مدحهم لفنانين يساهمون في نشر أفكارهم
و ننسى ونتجاهل مخرجين و فنانين من الطراز العالى جرى تهميشهم بدون حق
و نذكر مثالا لا للحسر المرحوم العقاد ذالك المخرج العملاق الذي أخرج فلم الرسالة الذي يعد تحف فنية جرى تجاهله لعدة عقود إلى أن توفي فيأحد فنادق عمان بعد عملية مجنونة صدرت من مجانين

رحمه الله
الى جهنم وبئس المصير
أرسلت بواسطة احمد , July 30, 2008
مات المبدع

والله مصيبة صارت الافلام الماسخة والساقطة ابداع

هدفها تضييع الشباب وشغلهم بشهوات الدنيا

عقبال عند بقيت المبدعين اللي من امثاله

فإلى جهنم وبئس المصير

فنان مبدع يجب أن نلرفع لة القبعة ,,,,يكفى فيلمية العظيمين ( الأرض ..وصلاح الدين )
أرسلت بواسطة سيد المصرى (فارس الحب والحرب ) , July 29, 2008
,,,,,,,,رحمة اللة .......
انت قلت إبداااع
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 29, 2008
معليش يا عبد الرحمان عياش، من ناحية أبدع ---- أبدع، و أنا لا أنكر أنه مبدع في إظهار مفاتن ليلى علوى و في تزويج يسرا لعدد كبير من الرجال الذين إستمتعوا بها .... وو و وو و ووو و أرجوك بلاش تستفز الناس بكلامك.
...
أرسلت بواسطة عبدالرحمن عياش , July 29, 2008
بغض النظر عن القيمة التي مثلها يوسف شاهين
الا ان هذا لا ينفي كونه مبدعا في مجاله
اما تعليقا على سعد
لقد مثل انطوني كوين فيلم عمر المختار و الرسالة !!!
هل عاب الفيلم ذلك ؟

...
أرسلت بواسطة سعد , July 29, 2008
أني اتعجب علي واقعنا، كيف يقوم مخرج مسيحي ماروني بإخراج افلام اسلامية تاريخيه !!!
سعد
شتان ما بين الثرى و الثريا
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 29, 2008
شتان بين ما أعطاه و قدمه الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله و بين ما قدمه يوسف شاهين، فالأول قدم فكرا و ثقافة و كتبا ينتفع بها الناس أما الثاني فقد قدم أفلاما يعلم كل إنسان ما فيها و ما تدعوا إليه.....مات و السلام و لا يحل لنا أن نترحم على غير المسلم.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع