تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حماس والحديبية.. محاولةٌ للفهم طباعة ارسال لصديق
27/07/2008
خالد المحمود ـ الجزيرة توك
عندما أتابع تتطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية، لا أستطيع سوى أن أقارن بين ما يحدث مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كونها طرفاً في الصراع مع العدو الصهيوني وبين ما جرى مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع كفار قريش في غزوة الحديبية.

لتقريب الصورة للقارئ، أستأذن في إيراد بعض وقائع الغزوة التي نتج عنها صلح الحديبية.
ففي العام السادس للهجرة عزم النبي صلى الله عليه وسلم على العمرة، ولكن قريشاً منعته من الدخول إلى الكعبة، فمكث المسلمون عند ماء الحديبية.
عندما بدأت المفاوضات، تتابع ممثلو قريش على النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن اتفق مع سهيل بن عمرو على صلح يعقد بينه وبين قريش، وذلك بعد أن أوشكت الحرب أن تندلع بين الطرفين لاحتجاز الكفار سيدنا عثمان بن عفان موفد النبي صلى الله عليه وسلم إليها.

الصلح نص على شروط هي: (1) أن تعقد هدنة بين المسلمين وقريش لعشرة أعوام. (2) يرجع المسلمون إلى المدينة شريطة أن يعودوا لأداء العمرة في العام المقبل، لا يحملون إلا السيوف في قرابها. (3) يحق لكل قبيلة من قبائل العرب أن تتحالف مع أيّ من الطرفين، ولا يحق لأيهما الاعتداء على القبيلة الموالية للطرف الآخر. (4) يُرجع المسلمون من جاءهم من قريش مسلماً دون إذن وليه، بينما لا تـُرجع قريش من جاءها مرتداً عن الإسلام.


وافق الرسول صلى الله عليه وسلم على الصلح، دون أن يثبت البسملة، فاستعيض عنها بـ(باسمك اللهم) وبكتابة اسمه مجرداً (محمد بن عبدالله) دون أن يثبت أنه رسول الله، باعتبار أن قريشاً ما كانت لتحاربه لو أنها كانت تؤمن أنه رسول الله.

تلك الشروط بدت مجحفة للمسلمين. وتزعم سيدنا عمر بن الخطاب معارضتها متسائلاً، ما دام المسلمون على الحق، والمشركون على الباطل (فعلامَ نعطِ الدنية في ديننا)؟!


كانت إجابة النبي صلى الله عليه وسلم بأنه {رسول الله، ولن يضيعني}, في إشارة إلى أن الأمرَ وحيٌ منزل، وليس اجتهاداً شخصياً.

وبدت المعارضة في أوجها بعد توقيع الصلح، حين أبى المسلمون الانصياع إلى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بنحر الهدي والحلق، فلم يتبعوا أمره إلا بعد أن نحر هديه بنفسه وأمر حلاقه بأن يحلق له.


هذه – باختصار – قصة صلح الحديبية.


ما يدفعني لتذكر (حماس) عدة أمور:


الأول: أن حماس حين أرادت قبل سنوات أن تعرض هدنة بينها وبين إسرائيل، فإنها أشارت إلى أن مدتها عشر سنوات، وذلك في اقتداء صريح بعدد سنوات هدنة الحديبية، دون أن تدرس أوجه الاختلاف في موازين القوة بين وضعها مع الكيان الصهيوني وبين وضع المسلمين والمشركين آنذاك.


الثاني: أن (حماس) أثناء مطالبتها بالحق الفلسطيني تختار من السُنـّة ما يناسب اختياراتها الفكرية، وأحياناً الحزبية، دون أن تضع في اعتبارها أن الأمر في الإسلام إما أن يؤخذ كله أو يترك كله. وهنا أذكّر أن (حماس) ترفض لقاء أي مسؤول صهيوني بحجة أن ذلك سيكون تطبيعاً، دون أن تنظر إلى استقبال النبي صلى الله عليه وسلم عدداً من قادة قريش، ناهيك عن إرساله صهره لمفاوضتهم، حتى عندما لم يُظهروا من المرونة ما يشي بقرب اتفاق بينه وبينهم، فأبقى باب الحوار مفتوحاً مع من اضطهده في دينه وأخرجه من أرضه.

الثالث: أن (حماس) بمواقفها التفاوضية، الأشبه بمعارضة سيدنا عمر بن الخطاب، تتطلع إلى أن تحصل على النتيجة التي تجنيها قرارات الرسول صلى الله عليه وسلم ، والتي تتسم بالمرونة العالية والقدرة على تجاوز العاطفة (حتى إذا رآها الناسُ حياداً عن مبدأ، مثل تسميته بـ"الرسول" في العقد) وذلك لأنه يتحرى المصلحة الاستراتيجية. ذلك أنه: {رسول الله، وإن كذبتموني}!


أكثر ما أخشاه من الصلابة القاسية التي تتبناها (حماس) أن ينتج عنها في نهاية الأمر انتصار (جزئي أو عاطفي) يُعمي قادة الحركة عن مراجعة اختياراتهم الموغلة في التعنت على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته. وأن يكون هذا الانتصار في جولةٍ ما أمراً يدعوهم لمواصلة نهجهم، بحجة أنهم ساروا على هدي رسول الله {وهو ناصري، ولن يضيعني}!


وفي خِضمّ هذا كله أقول: إن ما يدفعني لمراجعة مواقف (حماس) هو خشيتي من فشل مشروع إسلامي، يُفقد الناس الثقة فيما يمثله. وهذا إن حصل، فإن الحركة لن تتحمل وزرَ أخطائها في التعامل مع القضية الفلسطينية فحسب، بل سيتجاوزه إلى إضافة المزيد من التشويه الذي يلقاه الإسلام في أنحاء المعمورة. والواجب عليهم أن يتقوا الله في الاثنين معاً.

فلا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيهم إن لم يسمعوها
التعليقات (9)add
حافظو على اخر شمعة قبل ان يحل الظلام
أرسلت بواسطة nehad , July 30, 2008
كمسلم اعيش في الوطن العربي اعتثقد و اؤمن ان حركة حماس هي اخر شمعة مضيئة و ان كان يشوبها بعض الاخطاء لكن يجب دعمها و حمايتها و نقدها نقدا بناءا فهي ان شاء الله بداية لرجوع الخلافة المجيدة و يجب عدم اطفاء هذه الشمعة و اتقو الله
محاولة للفهم ؟؟
أرسلت بواسطة المصري , July 29, 2008
إذا كنت حاولت بهذه المقالة أن تفهم، فالمحاولة لا بأس بها على أي حال. لكن لاحظت أنك في البداية كنت تقدم الامر على أساس أنه فرضية مبنية على المقارنة.
وفي نهاية المقالة كان الاستنتاج أن الفرضية لم تبقى فرضية أو احتمال بل أصبحت شيء مؤكد بنيت عليه كل استنتاجاتك التي هي في نظري خاطئة تماما حيث النقطة الوحيدة للمقارنة بين الحدثين هو مدة الهدنة في عشر سنوات، لكن الباقي لاحظت أنك كنت تجاهد نفسك أن تصور على ان حماس تطبق بالحرف ما جاء في صلح الحديبية، وهذا ما لم اجده الا في مخيلتك.
واعطيك بعض النقط التي غابت عن مخيلتك.
الصلح كان بين المسلمين وقريش وكلاهما أصحاب الارض، أما اليوم فالفلسطينيون تحت الاحتلال وفوق الاحتلال اغتصاب الارض، وهنا أيضا غاب عنك ان حماس لا ترضى أن تلتقي بالصهاينة لانهم محتلون ومغتصبون، فهات لي قوم احتلوا ارض المسلمين واغتصبوها ايام رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس معهم ليفاوضهم ويصافحهم!!
النقط الاربع التي سُقتها في صلح الحديبية ليس لها أي مكان في ما قامت به حماس اليوم الا ما سبق ذكره عن العشر سنوات!!
ثم تخون بعد ذلك الكلمات لتقول ان الصلابة القاسية التي تتبناها حماس (وتضع كلمة حماس طوال الوقت بين قوسين، ليه؟؟ )، وتقول ان هذا الامر قد يعمي قادة الحركة...
لعلمك يا خالد المحمود، هؤلاء الناس يقومون الليل ويصومون النهار ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وهذا من اسس الحكمة في القول والقرار والعمل،فهل لك من هذا شيء؟
اطمئنك يا خالد بخصوص خشيتك التي تطرقت اليها في نهاية المقال، هؤلاء الناس تحدث عنهم نبينا صلى الله عليه وسلم الذين هم في بيت المقدس واكناف بيت المقدس الى يوم القيامة.
راجع اكثر ..
أرض العزة
أرسلت بواسطة أبو صهيب , July 29, 2008
ههههههههه
الصحوة على إيد حماس
حماس إلها عمايل سودة كثير كثير
خطف، قتل لكل من هو غير حمساوي
حماس تنظف حالها ، بعدين تحكيلي عن الصحوة
عن اي صحوة تتحدث يا x
أرسلت بواسطة manar , July 29, 2008
استغرب انك تتكلم بداية الصحوة الاسلامية وعلى يد حماس هل انت مقتنع ان الصحوة تاتي عبر استباحة الدم الفلسطيني ؟وكم قتلت حماس من خيرة المناضلين والشرفاء من ابناء الاقصى ومثلوا بجثثهم؟ان كنت لا تذكر فاذكرك بقتل وتعذيب ائمة المساجد من اعضاء الجهاد الاسلامي.
حماس مشروع يحمل في طياته اقرب واسهل الطرق لعزل القضية الفلسطينية وتعزيز وتكريس الهيمنة الصهيونية وباسم انبل واعظم الرسالات السماوية"الاسلام"اما يا اخيx لا بد من القول حسبنا الله ونعم الوكيل

الي: التطرف يعمي البصيرة
أرسلت بواسطة شخص ما , July 28, 2008
(غزة) حماس سكتون بداية لصحوة الامة وبداية لأنتهاء اسرائيل وقبل ذلك بداية لمحاربة الخونة وقاتلي ائمة المساجد والعلماء..
منافق
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 28, 2008
هل تضن أن ما يفعله عباس في الضفة و خيانته لدينه و دماء شعبه يخدم الإسلام... هل من الإسلام أن يتولى المسلم غير المسلم... هل يجدب علينا أن نترك ديننا و نخون الله و رسوله حتى يرضى أعداء الله... لا يا هذا الإسلام هو الإسلام أعجبهم أم لم يعجبهم.
الكاتب يتهم سيدنا عمر بتزعم المعارضة.
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 28, 2008
مقارنة منحرفة من منحرف و المراد بها باطل إذ كيف تسمح لنفسك أن تقارن بهذا الشكل و أن تصف موقف عمر ابن الخطاب بالمعارض و أنه تزعم المعارضة، منذ متى كان أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم معارضين للرسول و منذ متى وقفوا ضده أو تزعموا معارضة في وجهه.
ثم إنه لا وجه للمقارنه بين ذلك الزمان و زماننا هذا، كما أن المسلمين في عهده صلى الله عليه و سلم كانوا خلف قائد و ولائهم لله فقط و ليس كاليوم، كل له مولاه.
ثم لماذا دائما تتهم حماس و تحمل المسؤولية، أليس الأجدر أن تنتقد فتح التي أصبحت تنسق أمنيا مع اليهود ضد المقاومين و تتعهد بحماية الجنود الصهاينة و هاهي تلغي المقاومة من أساسها و تعتبرها إجراما و يزور عباس إسرائيل لسبب أو بدونه و هي تحتل فلسطين و يرفض الصلح مع حماس التي إختارها الشعب.. أليس الأجدر أن ينتقد مبارك الذي يشارك في الحصار..كفاكم تهجما عليها.
""قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا""
التطرف يعمي البصيرة
أرسلت بواسطة manar , July 28, 2008
اخطر ما في حماس انها لا ترى غير نفسها ولا تؤمن الا بطريقتها اما علاقتها مع الاسلام فعلاقة توظيف بشع وتوظيف الى حد التحريف لاباحة قتل من ليس معهم بدليل ان وحشيةو عنفهم المأزوم تعدت حدود من اعتبرتهم كفرة وخونة"حركة فتح"بل طالت حركة الجهاد الاسلامي التي تتبنى المقاومة والاسلام ومساء اليوم شنت حماس هجوما على جيش الاسلام واستخدمت كل ما توفر لديها من اسلحة.
حماس امتداد لحركة الاخوان المسلمين وفكرة هذه الحركة منبعها بريطانيا وهذي الاخيرة تعرف المدخل جيدا لاحداث مزيدا من الانقسامات بين العرب واضاعة قضاياهم والا فما تفسير ان تعطي حماس وتلتزم بهدنة مع الصهاينة وتطارد وتلاحق المقاومين من الجهاد الاسلامي وكتائب الاقصى عندما قصفوا المستوطنات الصهيونية
حماس ترفع شعار الين وشعار المقاومة وحقيقة امرها انها اسهل الطرق لاندثار القضية الفلسطينية برمتها
لك الله يا حماس
أرسلت بواسطة dima , July 27, 2008
الجميع يحلل والجميع ينتقد واغلبية الشعب الفلسطيني والشعوب العربية تحب حماس ... فلذلك على حماس ان تكون سوبر حماس لا اخطاء لا ضعف رغم انها تعيش في حالة من الحصار الخانق ونحن من نتفنن بالانتقاد والتخوف النصح لم نقف وقفة صادقة ليوم من الايام في وجه من يظلم حماس ويظلمنا نحن قبل حماس انظمة عربية عميلة خائنة وشعوب تتفنن بعلم الكلام فماذا فعلنا لحماس ولغير حماس من حركات اسلامية او قومية مقاومة نتركها في المواجهة لوحدها ثم نطلب منها الصمود وعدم الخطأ وان فشلت صرنا كلنا حكام لها ومحاسبين ولكن اخي الكريم حماس محاصرة وشعب غزه محاصر لم يبقى سوى الاوكسجين يمنعوه عنهم ونطلب منهم الاتزان والتعقل وحسن التصرف... وما يضحك ويبكي بنفس الوقت ان اهم محاصر لهم هم عرب (جمهورية مصر العربية) اكبر دولة عربية.... دولة عربية شعبها يعد بالملايين ولا يتسطيع هذه الملايين ان تفك حصار مليون ونصف فلسطيني مع حماس في غزة وايضا نطلب من حماس.......... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع