تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

رسالة من وفاء موصللي لزوار الجزيرة توك


الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
14 آذار مطالبة بكشف "الحقيقة"! طباعة ارسال لصديق
25/07/2008

أوّاب إبراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
شكل تاريخ 14 شباط 2005 منعطفاً أساسياً في العلاقات اللبنانية السورية. فرغم أن القضاء اللبناني ولجنة التحقيق الدولية لم يتمكنا حتى الآن من إثبات تورط النظام السوري باغتيال الرئيس رفيق الحريري، إلا أن أصابع الاتهام وجّهت فوراً إلى سوريا استناداً لعدد من القرائن والتحليلات التي لم يرتقِ أي منها إلى مرتبة الدليل. رغم ذلك، فإن معظم اللبنانيين تضامنوا مع أسرة الرئيس الحريري ونزلوا إلى الشوارع والساحات متكاتفين مطالبين بكشف حقيقة من قتل رفيق الحريري. وسرعان ما تحوّل تكاتف هؤلاء واجتماعهم حول المطالبة بـ"الحقيقة" منطلقاً لإعلان "ثورة الأرز" التي أكاد أجزم ..

أن أحداً من أركانها لا يفقه ثوابتها ومنطلقاتها ورسالتها، وإلامَ تهدف، اللهم سوى العداء لسوريا التي "ارتكبت الجرائم والاعتداءات طوال عقديْن من الزمن"، في الوقت الذي كان بعض أركان هذه الثورة ينعمون بفيء الوصاية السورية ونعيمها، قبل أن ينقلبوا صبيحة أحد الأيام عليها، ليجترّوا من ذاكرة التاريخ إساءاتها في لبنان، متغاضين عن شراكتهم في ارتكاب معظمها.
منذ ذلك الحين والخريطة السياسية في لبنان مشكّلة بين أغلبية نيابية حصدتها قوى 14 آذار في انتخابات برلمانية جرت بعد أربعة أشهر من اغتيال الحريري، نجحت بتجييش الناخبين وإقناعهم بأن الاقتراع لثورة الأرز هو انتقام من قتلة الرئيس الشهيد.

فنزل جماهيرهم وانتخبوا بقلوبهم وأسقطوا لوائح "زي ماهيي". أما في المقلب الآخر، وتداركاً من حزب الله لغياب السقف السياسي والأمني الذي كانت تؤمّنه الوصاية السورية لدوره في المقاومة وتشريع سلاحه، فقد عمل على بناء جبهة معارضة شكّل عمودها الفقري ونخاعها الشوكي، ودماغها وقلبها وعقلها، في حين شكّلت القوى الأخرى الموالية لسوريا بقية الأعضاء. كان ذلك قبل أن يصحو ضمير العماد ميشال عون صبيحة أحد الأيام، ويكتشف أنه طوال أكثر من عقديْن كان مخطئاً في انتقاد ورفض ومعارضة سلاح حزب الله وعمله المقاوم، ويوقّع وثيقة تفاهم معه.

في الأصل أن قوى 14 آذار متيقّنة من تورّط النظام السوري باغتيال الحريري، وهي تدلّل على ذلك باستمرار جرائم الاغتيال التي استمرت وطالت عدداً من النواب والصحافيين ممن كانوا يناصبون النظام السوري العداء. وكان ذلك كافياً لدفعها للارتماء في أحضان الإدارة الأميركية وربما في أحضان أخرى دفعاً لشرور النظام السوري وعملائه في لبنان، الذي -كما يزعمون- يريد النيل من رؤوسهم. وكان ذلك كافياً كذلك لإعلان الخصومة بين البلديْن، ونزع أي شعرة يمكن أن تنبت لمعاوية بين لبنان وسوريا.

اللبنانيون –وكعادتهم- لم يخذلوا زعماءهم فانساقوا في موجة العداء الأعمى للنظام السوري، التي لم تجد منفساً للتعبير عنها سوى الاعتداء على العمال السوريين الذين لجأوا إلى لبنان كسباً للعيش، وكسوة للأبناء، وربما هرباً من النظام.

اليوم وبعد أطنان الشتائم والاتهامات التي كالتها الأغلبية النيابية ومعها مناصروها للنظام السوري طوال أكثر من ثلاثة أعوام، أطلّ وزير الخارجية السوري وليد المعلم من باب الطائرة السورية التي أقلّته إلى مطار "رفيق الحريري" الدولي، ثم تهادى على السجاد الأحمر وصولاً إلى قصر بعبدا، حيث سلّم رئيس الجمهورية اللبناني دعوة لزيارة دمشق. وحسب المتابعين، فإن اللقاء كان إيجابياً. يأتي ذلك في ظلّ غياب التعليقات والملاحظات من أركان "ثورة الأرز" التي اعتدنا عليها لتذكيرنا بممارسات الوصاية السورية في لبنان.

يشعر اللبنانيون اليوم بالخديعة التي أوقعتهم بها قوى 14 آذار. فهم يتساءلون عن مصير الحقيقة التي من أجلها ناصبوا العداء جارتهم سوريا. فلطالما كانوا مدركين المصلحة المشتركة التي تربطهم بسوريا، ومدى التداخل معها في التاريخ والجغرافيا، واستحالة الفصل بين البلدين. لكنّ بعض الساسة استغلّ عواطفهم الإنسانية والمذهبية لتحقيق مكاسبه الانتخابية على حسابهم. وليس مستبعداً مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية أن تعود نغمة التجييش من جديد للتذكير بقتلة رفيق الحريري وواجب الانتقام منهم عبر صناديق الاقتراع، واجترار ما حصل في بيروت من قبل "عملاء سوريا"، ليطلّ بعد الانتخابات العميد رستم غزالة (الوصي على الوصاية السورية قبل انسحابها) مرتدياً بدلة بيضاء عبر الحدود البرية هذه المرة، ليتفقد قرية عنجر التي كانت مقراً له، وصولاً إلى قصر بعبدا حيث يقدّم أوراق اعتماده وتعيينه سفيراً لسوريا في لبنان.

قوى 14 آذار مطالبة اليوم بالكشف عن "الحقيقة" لجماهيرهم. لكنها حقيقة من نوع آخر. حقيقة استغلال عواطف من وقفوا إلى جانبها، وخداعهم.

التعليقات (7)add
عقيدة التقية
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 28, 2008
من ذا الذي يخفى عليه أن للشيعة عقيدة تسمى التقية و تعني إظهار عكس ما يبطنه الإنسان و بتعريف أبسط هو الكذب و النفاق، و هي من السياسات المتبعة من قبل حزب الله اللبناني صاحب قناة المنار التى تملك بث أرضي و بث فضائي، فبالنسبة للبث الفضائي فهي حريصة على إرضاء الشعوب العربية ذات الأغلبية السنية و الظهور أمامها على أن حزب الله و إن إعترف زعيمه بأنه يتبع ولاية الفقيه في إيران لما في ذلك من تسليم و إستسلام للفقيه، إلا أنه يمثل الشيعة المعتدلة التي لا تخالف السنة إلا في اللباس و الذي يحرص على سلامة الوحدة بين السنة و الشيعة بعكس ما يبطنه من أنه موجود لخدمة المصالح الإيرانية و المذهب الشيعي..
أما القناة الأرضية للمنار فهي طبق الأصل للقنواة الإيرانية إلا أنها ناطقة بالعربية تسب الصحابة و تأذن بغير آذان السنة و تفتي بالفتاوي الشيعية المعروفة و و .. وهذا لا يخفى على الكل و..ثم ألا تلاحضون تضخيم كل عمل قام به حزب الله و التعتيم على كل الأعمال الأخرى و التي هي أكبر و أعظم.. تلك تقيتهم و نفاقهم.
...
أرسلت بواسطة ????? , July 27, 2008
هؤلاء اللبنانيون ساذجون وتابعون وكلبيون. لا تستغرب إن قال لك احد هذا يحصل في لبنان.
اليوم ينادي زعيم فيهم : "سوريا صديقتنا" فيخرجون في المظاهرات والندوات والكلمات يتنابحون : "سوريا صديقتنا"
من الغد ينادي فيهم نفس الزعيم : "سوريا عدوتنا"، فيخرجون ويتهافتون ويتنابحون : "سوريا عدوتنا"
من اليوم الثالث ينادي فيهم نفس الزعيم أيضا : "سوريا صديقتنا" فيخرجون ويتسابقون ويتنابحون : "سوريا صديقتنا"
مثال هؤلاء أواب إبراهيم نفسه كاتب هذا المقال. راجعوا مقالاته السابقة وتتأكدوا....
عفوا، عندما قلت إن اللبنانيين ساذجون وتابعون، حاش لله أن أجمعهم كلهم تحت هذا المسمى، ولكن المعني بذلك معروف .. أولئك الذين لا يستقرون على رأي ..
تحية للبنانيين الأحرار..
تحية لحزب الله ورجال المقاومة ورجال السرايا وكل حلفائهم .
الكل بكذب يا حبيبي
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 26, 2008
الكل يكذب من حزب الله إلى وليد بيك، مادامت لبنان مبنية على طوائف سوف لن يتغير شيء لأن كل طائفة لها ولاء لغير لبنان إنطلاقا من حزب الله الموالي لإيران و صاحب الهالة الإعلامية الضخمة... فكل ما يخصه يضخم إلى درجة أن يصبح معجزه و في الجهة المقابلة من يوالي أميركا و من يوالي دول ما يسمى الإعتدال و التي بشكل أو بآخر و بدون قصد ساعدة على إنتصار إيران في المنطقة و هو ما تم الإتفاق عليه بين أميركا و إيران لإلهاء العرب و المسلمين.
الله يعافيك............
أرسلت بواسطة شامي للعضم , July 26, 2008
يا زلمة حقيقة مين والناس نايمينبعدين شليف انو اخلاقك (السياسية طبعا) متحسنةوالله انت عم تقرا الواقع منيح والظاهر انت عم تسمع وليد بيك هالايام؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلامك سقيم
أرسلت بواسطة رياض عبد الله , July 25, 2008
لست لبنانيا وانما انا من ليبيا ومن خلاا متابعتي لما كتبت وما هو واقع فعلا في لبنان اتمنى ان تتقبل مني ان اقول ان كلامك سقيم وغير منطقي
الحقيقة
أرسلت بواسطة وثر بن قادم , July 25, 2008
لم يتم الكشف حتى الان عن الفاعل فى جريمة قتل سياسى
الحقيقة هى فقط مطلب الناس الابرياء البسطاء
LOL
أرسلت بواسطة lolo , July 25, 2008
smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع