الجزيرة توك أمام البرلمان البريطاني في يومها الرابع
فريق الجزيرة توك ـ لندن
"لا لاحتلال العراق". تشهد ساعة بيغ بن في ساحة البرلمان، منذ خمس سنوات دون انقطاع، على اعتصام ماري ورفاقها في وسط لندن. باتت الخيام الخمس التي نصبوها، وسط أخضر الساحة، جزءا من المشهد، وأصبحت "مزارا سياحيا" كما قال لنا أحد المارة.
قد رأيناهم في أكثر من برنامج وثائقي كانت قد عرضته الجزيرة .. هل هم حقا معتصمون لأجل العراق أم أنها فبركات إعلامية بريطانية لاستعراض عضلات الديمقراطية الغربية ؟
تراهم من أي زاوية في الشارع فهم يجلسون في الوسط تماما أمام البرلمان ..
، شدتنا كلمة العراق بالخط الأحمر العريض تظهر من بعيد .. حاولنا الوصول اليهم .. يبدو ذلك سهلا نراهم أمامنا مباشرة ولكن.. لا طريق رسمي يوصلك اليهم اضطررننا إلى قطع الطريق بطريقتنا الخاصة بدون خط مشاة بدون إشارات .. توكل على الله و اركض وصلنا اليهم واحدا تلو الآخر متقين السيارات التي تفاجأت بهذا الخرق الصارخ لقوانين السير .. ولكنها الطريقة الوحيدة والله غفور رحيم
خمس خيمات تعتصم منذ أكثر من خمس سنوات هي عمر الحرب على العراق ، إلى السلام ونبذ الحرب يدعون .. خلف هذه الخيمات جلس جمع يتناولون طعام غدائهم عيونهم اتجهت إلينا قامت إحداهم إلينا مرحبة بنا بعد أن رأتنا نلتقط الصور، قلت لصاحبي ما الذي يجبرهم على هذا النمط القاسي من الحياة .. إنها Mary معتصمة هنا منذ ثلاث سنوات فقط عرفتنا بنفسها
وأعطتنا أوراقا محاولة أن تشرح لنا من هي ولماذا هم معتصمون parliament Square Peace Campaign هو اسم حملتهم ولديهم موقع بل مواقع عدة على الانترنت للتضامن مع القضية
قلنا : نحن فريق الجزيرة توك أتينا من الدوحة للتعرف عليكم .. نرغب بالكتابة عنكم لماذا أنتم هنا وهل تعتقدون أنكم تأثرون في الحكومة وقراراتها ؟!
نحن أناس بسطاء نعارض الحرب نسعى للسلام .. ونقف هنا لنعارض الجرائم التي ترتكم باسم الحرب على الإرهاب لدينا خطة ونسأ كل الناس في كل العالم أن يتحدوا لأجل السلام نحن هنا أربع وعشرون ساعة صوتوا للسلام في العام 2004 قام بعض المتضامنين معنا بتسلق Big Ben كخطوة احتجاج في الذكرى السنوية الأولى للحرب على العراق
ذهبت مرة اخرى وعادت بعنوان بريدها الشخصي للتواصل معنا وأوراق جديدة تعارض ضرب إيران
وهي حملة جديدة يعدون لها "DON't ATTACK IRAN"
سجلنا تضامننا معهم وجلسنا معهم في حديث طويل نشرح عن العراق عن السلام الحقيقي المنشود في الوطن العربي .. فأوطاننا فيها أشياء جميلة أيضا غير الحرب يجب أن تعلموها .. عشرة جنيهات شاركنا فيها معهم
غادرناها وهي تقول شكرا للجزيرة توك شكرا لكم .. صوتوا للحرية !
عقبال أن تصبح اعتصاماتنا عند السياسات العربية بدون سجون!!!
... أرسلت بواسطة مسعود السيد , July 26, 2008
الحقيقة أن من جعل الناس كلها سواء ليس لحمقه دواء.بالتأكيد هناك في بريطانيا ملاين الناس مثل السيدة ماري وأصدقائها المحترمين تحياتنا وشكرنا لهم على هذا المجهود الغير سهل على الإطلاق.كما نشكر مراسلي الجزيرة توك على نقلهم هذا الحدث وكذا إعطائهم صورة حقيقة للامتثال لقانون السيرفي ما يسمى الوطن العربي
لسنا ضعفاء .. بل نحن من قاوم المحتل في فلسطين والعراق وأفغانستان .. بالفعل يجب شكر هؤلاء .. شكرا للجزيرة توك على التقرير الرائع
الشكر الجزيل لكم أرسلت بواسطة زاهدة , July 25, 2008
شكرا لكم يا أصدقائنا ..
محتار أنا منكم أرسلت بواسطة mooooh , July 25, 2008
شكرا لـ ماري و كل أصدقاء السلام في أوطاننا العربية، فهي و أمثالها أشجع منا نحن المواطنين العرب، كم أخجل من نفسي يوم أتذكر أن أمثال ماري عارضوا الحرب و وقفوا ضدها كأنها ستقع في أحيائهم و بالقرب من منازلهم أو في بلد يشتركون معهم بالدين و اللغة و الإنتماء، في حين جلسنا نحن نكتب عنهم و نتلقى الشكر منهم على مباركتنا لهم فيما يقومون به و كأننا ندعم قضية تخصهم، في حين كان الأجدر أن نتواضع قليلا من كوننا الأبطال المهزووومون و من القول مع إبتسامة متفاخرة ( أنظروا نحن الظعفاء المهزومون)، بدل ذلك كان من الأجدر أن يكون الشكر لهم و الخجل من أنفسنا على الأقل مع أنفسنا... شكرا للسياح الأجانب الذين زاروا لندن على هذا التقرير المحايد الجاف