تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

جولة داخل مسجد قرطبة


الجزيرة توك



كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
في الذكرى 56 لثورة الضباط الأحرار طباعة ارسال لصديق
24/07/2008

الثورة التي لم يبقى منها سوى الذكرى والاحتفال الرسمي !
محمود أبو بكر - الجزيرة توك - الجزائر
العمل العسكري الذي قاده عدد من الضباط في ليلة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 في القاهرة وعرف حينها بحركة الجيش قبل أن يصك الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل مفردة جديدة في القاموس السياسي العربي حينها ويصف ذلك الحادث بـ "الثورة " .. لم يكن لدى القائمين بذلك العمل العسكري / السياسي رؤية واضحة تجاه ما يمكن فعله في قادم الأيام في حالة تجاوب الجماهير معهم في ظل التململ الكبير الذي كانت تشهده الطبقات الاجتماعية جراء فساد الأسرة الحاكمة وتردي الأوضاع فضلا عن التطورات السياسية الكبرى التي كانت المنطقة حابلة بها .

ولأن البعض من المحللين يبدون ملوكا اكثر من الملك نفسه ، عندما يعتقدون أن " ثورة يوليو " كانت تحمل مشروع مجتمع متكامل بكافة أبعاده ، فإن قراءة متأنية لمسار تلك الفئة من الضباط تفند الادعاء السابق ، بل وأن زعيم الحركة الباشكندي جمال عبد الناصر قد إعترف بهذه الحقيقة دون لبس حين قال : "إنّ قوّة الإرادة الثورية لدى الشعب المصري تظهر في أبعادها الحقيقية الهائلة إذا ما ذكرنا أنّ هذا الشعب البطل بدأ زحفه الثوري من غير تنظيم ثوري سياسي يواجه مشاكل المعركة، كذلك فإنّ هذا الزحف الثوري بدأ من غير نظريةٍ كاملة للتغيير الثوري. إنّ إرادة الثورة في تلك الظروف الحافلة لم تكن تملك من دليلٍ للعمل غير المبادئ الستّة المشهورة".

وهو اعتراف ضمه عبد الناصر في " ميثاقه الوطني " الأول عام 1962 قبل ان تتمدد طموحاته نحو خرائط أخرى لتصدير الثالوث الذي دعت إليه ثورته وهو " الوحدة - الحرية - الاشتراكية " معطيا بعدا جديدا لكل منهم يتناسب ومساحات التمدد المفترضة فكرا وممارسة .. حيث لم تشر الثورة في بداية مشوارها سوى الى غايات ستة كانت في الأساس مصرية بحتة تتمثل في : (القضاء على الاستعمار البريطاني لمصر وتحكّم الإقطاع والاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم في مصر، والدعوة إلى إقامة عدالة اجتماعية وبناء جيش مصري قوي وحياةٍ ديمقراطيةٍ سليمة) ..وهي الغايات التي عرفت حينها " بالمبادئ الست لثورة الضباط " .


وبالرغم من النجاح الذي حققه الضباط أثناء بداية بلوغهم لسدة الحكم ، بعد إقصاء الملك والإعلان عن تأسيس نظام جمهوري قوامه المواطنة والمساواة بين الفئات الاجتماعية كافة ، فإن التجربة لم تدم طويلا لا سيما بعد رحيل عبد الناصر ، وانفلات اتجاهات السير مع قدوم السادات- كنتيجة يراها البعض موضوعية – لتبدي الإرهاصات الأولى لانهيار النظام خاصة بعد فقدانه للشرعية نتيجة الهزائم المتكررة في ميادين المعارك والسياسية وما نتج عن ذلك من أوضاع مغايرة لتلك التطلعات التي عقدتها الجماهير على قادة الثورة !



ولأن النظام السياسي المصري القائم منذ سقوط الملكية يستمد شرعيته من تلك "الثورة " التي ارست دعائم قيامه ، فإن نظرة عابرة لما آلت اليه الأوضاع السياسية اليوم في مصر مقارنة مع المبادئ ( الغايات) الست التي سطرها عرابو الثورة يكشف بما لا يدع مجالا للشك أن ثورة " ناصر 52 " لم تبقى من مبررات قيامها سوى الذكرى والاحتفال الرسمي !

حيث أضحت دعوة " الوحدة العربية " إثرا بعد عين ، بينما تبخرت المكاسب الاجتماعية المتمثلة في تأميم القطاعات الاستراتيجية في الدولة والحفاظ عليها كمقدرات جماهيرية دائمة ، حيث نخرت الخوصصة جسد القطاعات الاستراتيجية ، بينما تصاعدت موجة زواج المتعة بين السلطة والثروة في وتجسدت في أسوأ صورها خلال العقد الماضي ، في حين أن هدف بناء " الحياة الديمقراطية السليمة" لا يبدوا انه قريب المنال .


التعليقات (5)add
جزائرية
أرسلت بواسطة صبرينة من قسنطينة , August 06, 2008
مقال رائع smilies/wink.gif
تحية حااااااارة من الجزائر الى كل الشعب المصري smilies/smiley.gif
يا مصعب يا حبيبي Mosab
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 28, 2008
يا حبيبي يا مصعب (Mosab) إذا كنت تنتظر معجزاة فهي لن تحدث و إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. و نحن الشعوب العربية إن بقينا 1000 سنة على هذا الحال فإننا لن نرتقي و لن نرتفع بل سننحط و نتشبع من الذل و سيصبح الذل هو الهواء الذي نتنفسه و الماء الذي نشربه و الحياة التي نعيشها و الخوف الخوف أن هذا بدأ يحدث مع من لا يؤمنون بالتغيير بمفهوم الثورة و ليس بمفهوم الإنغماس في الذل.
ثم إن نجحنا في إجبارهم بالعيش في السماء دون الأرض فهذا إنتصار، و إعلم أن لكل شيء ثمن و للتغيير ثمن أيضا و الكثيرون مستعدون لدفعه في سبيل الله و التحرر، ثم إن عليك التعلم من التجارب السابقة و كيف إستطاع من سبقنا تغيير ما كان حولهم... و المطلوب منك أنت حاليا أن تقاوم فكرة الفشل التي تسيطر عليك
...
أرسلت بواسطة Mosab , July 26, 2008
الذين يتحدثون عن ثورة ضد نظام مبارك
أنا أقول لكم أنه لو قامت ثورة فلن يضار منها سوى الطبقة المتوسطة أما الطبقة العليا الحاكمة فالطائرات ستكون في الجو قبل أن يتحرك الثائرون مترا واحدا باتجاه هؤلاء الحكام .
وحينها ستكون هذه الثورة ثورة جياع تأتي على الأخضر واليابس .
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أمس الحاجة لثورة أخرى
أرسلت بواسطة مووووووح الجزائر , July 26, 2008
إن الظروف جد مواتية لثورة جديدة ضد نظام مبارك، لتنتقل بعدها هذه الثورة إلى باقي البدان العربية، و لا أظن أن الأوضاع الآن أفضل حالا من التي عاشتها مصر و العرب في ذلك الحين، لذلك نحن في حاجة إلى ضباط أحرار و كتاب أحرار و شباب أحرار و أدعياء أحرار، في حاجة لكل شيء حر من أجل إيقاف أمثال مبارك و تقديمهم للمحاكمة و من ثم للإعدام.
تحية لهم فى الأعالى .........هم من سطروا تاريخ مصر بالغالى......
أرسلت بواسطة سيد المصرى (فارس الحب والحرب ) , July 25, 2008
.........لا تعليق........
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع