تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

رسالة من وفاء موصللي لزوار الجزيرة توك


الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
يشوّهون الإسلام بهم ثم يودعونهم السجون! طباعة ارسال لصديق
23/07/2008
د. فيصل القاسم - الجزيرة توك
مغفل وابن مغفل من يعتقد أن البلدان الغربية مكان آمن للإسلاميين المتطرفين المطلوبين لهذا البلد العربي أو ذاك. وكم ضحكت ذات مرة عندما سمعت أحد المتطرفين يزأر من على شاشات التلفزيون وهو يسبّح بحمد الدول الغربية التي أطعمتهم من جوع، وآمنتهم من خوف. فقد صرح أخونا بأنه مضطر للعيش في الغرب، لأن الأخير يوفر له العيش الكريم والأمن والأمان. أما فيما لو عاد إلى بلده لرموه في السجون.
لا أدري كيف ابتلع بعض المتطرفين الطعم، وصدقوا أن الغرب جمعية خيرية تؤوي الإسلاميين المغضوب عليهم، وتوفر لهم السلام والطمأنينة! لماذا لم يدر ببال أولئك الذي هاجوا وماجوا في بعض العواصم الغربية لسنوات وملؤوا الشاشات ضجيجاً وصراخاً بأنهم ليسوا أكثر من أدوات مرحلية سيتم التخلص منها بطريقة أو بأخرى بعد أن تكون قد أدت الغرض المطلوب منها، وانتهت مهمتها؟
لقد احتضن الغرب عدداً من المطلوبين الإسلاميين لحوالي عقد من الزمان، وكان هؤلاء يملؤون الدنيا، ويشغلون البشر، خاصة بعد أن أصبحوا ضيوفاً شبه دائمين على الشاشات العالمية، والغربية خاصة. فلا تفتح فضائية إلا وتراهم يزبدون ويرغون..

ولا تفتح جريدة إلا وترى صورهم المطبوعة بطريقة تجعل القارئ، وخاصة الغربي يرتعد من الخوف من منظرها. فهذا يظهر بشكل خرافي مثير ومقزز، وذاك يظهر عابساً متجهماً مرعباً بكل المقاييس، كما لو أن وسائل الإعلام الغربية اختارت العينة بدقة لتخويف الغربيين بها، وجعلها نموذجاً سيئاً يمثل ثقافة بعينها. وقد سمعت من صحفيين غربيين كثيرين بأنهم يشعرون بالقشعريرة عندما كانوا يشاهدون بعض النماذج المحسوبة على العرب والمسلمين على صفحات مجلاتهم وجرائدهم وشاشاتهم. ولا شك أنهم محقون في شعورهم. فقد كان الكثير من العرب يتساءل في الآن ذاته عندما كانوا يرون تلك النماذج على شاشات التلفزيون: هل وسائل الإعلام الغربية والعالمية مغرمة فعلاً بهؤلاء المتطرفين غريبي الأطوار والأشكال؟ لماذا هذا التركيز المفرط عليهم، كما لو كانوا ملوك زمانهم؟ هل لأنهم ظواهر إعلامية جديرة بالمتابعة والاهتمام؟ أم إن وسائل الإعلام الغربية كانت تستغل تلك النماذج الغريبة شكلاً ومضموناً في حملتها لشيطنة الإسلام والمسلمين وتقديمهم في أبشع تكوين؟
لقد نجح الإعلام الغربي في تعميم صورة المتطرفين على عموم المسلمين في العالم، فالمشاهد الغربي أخذ انطباعاً أن كل العرب والمسلمين في الدنيا هم من طينة أولئك المتشددين الذين كان يقمحهم الإعلام على عيون العالم ليل نهار. وللأسف الشديد لقد ظن الغربيون أن المتشددين "التلفزيونيين" هم خير ممثل لأكثر من مليار مسلم في العالم، وهو محض كذب وتلفيق.


لقد ظن أولئك المتشددون الذين تعلقوا بكاميرات التلفزيون الغربية، واستهواهم الوقوف أمامها بأنهم أناس مهمون وجديرون بالاهتمام والإصغاء. يا ليتهم انتبهوا إلى أن الإعلام الغربي لم يكن بأي حال من الأحوال مغرماً بأشكالهم الرهيبة، بل كان يستخدمهم لتشويه صورة أبناء جلدتهم، وشيطنتهم كي يبرر سياساته الجهنمية بحقهم في فلسطين وأفغانستان والصومال والعراق وغيره. ونحن نعرف مدى تأثير الصورة التلفزيونية في عصر الصورة، فقد أصبح التلفزيون أهم وسيلة لخلق الانطباعات، وتكريس المفاهيم، وتشويه الحقائق، أو استبدالها بحقائق تلفزيونية مزيفة حسب الطلب. فليس من المعقول أبداً أن يكون ملهمو أولئك المتشددين مطاردين في الجبال والوديان في بلاد الله الواسعة، وهم ينعمون برغد العيش في ربوع هذه العاصمة الغربية أو تلك! لا بد وأن غض الطرف عنهم لفترة كان بالتأكيد لغاية في نفس يعقوب، أو ديفيد، ولا بد أن يُقال لهم الآن: لقد انتهت اللعبة يا غبي!


وأعتقد أن أولئك المغفلين الذين كانوا يستمتعون برؤية صورهم على صفحات الجرائد الشعبية الغربية والشاشات العالمية قد فهموا اللعبة متأخرين، بعد أن أدوا مهمتهم. فالبلدان التي ظنوا أنها أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف لم تفعل ذلك لسواد عيونهم، بل كانت تستغلهم لأغراض دنيئة، وفي اللحظة التي أنجزوا فيها تلك الأغراض، حاصرتهم، وأودعتهم السجون والزنازين، لأنها تعرف بأن الأفكار التي كانوا يروجون لها، تحت مراقبتها، لا مكان لها في الغرب إلا لتحقيق أهداف معينة، وبعد ذلك فالسجن مثواها الأخير. وقد لاحظنا كيف انتهى وحوش الشاشات الغربية من المتطرفين الإسلاميين في الزنازين الغربية. وإذا كانت السلطات قد أفرجت عن بعضهم، فليس ليعودوا إلى لعبتهم القديمة التي انتهى أوانها وهدفها، بل ليمضوا بقية حياتهم رهن الإقامة الجبرية معزولين عن العالم يشاهدون التلفزيون، ولا أحد يشاهدهم. أما إذا كانوا غير محظوظين، فإنهم سينتهون في معتقل غوانتانامو الأمريكي، أو ما شابهه. فقد أفادت الأنباء بأن إحدى المحاكم الأوروبية قد وافقت على تسليم أحد وحوش الشاشة إلى السلطات الأمريكية ليقضي في ربوعها الجهنمية بقية حياته.


فهل يتعلم الإسلاميون مما حل بأبناء جلدتهم ممن سحرتهم كاميرات التلفزيون الغربية، فراحوا يتباهون بتطرفهم وتشددهم ومناظرهم المخيفة أمامها؟ هل يتوقفون عن الهرج والمرج في الغرب كي لا يتم استغلالهم ثانية لأغراض لا تنكشف مراميها إلا بعد فوات الأوان؟ لا شك أن بعض البلدان الغربية مشكورة على إيواء بعض المغضوب عليهم، لكن بشرط أن لا تستغلهم لتشويه الملايين بهم، كما فعلت مع أولئك الذين تتبادلهم أيادي أجهزة الأمن الغربية هذه الأيام، من كواسر الشاشات القدامى.

التعليقات (24)add
...
أرسلت بواسطة عبد الله ولد يوسيف , September 29, 2008

أرسلت بواسطة عبد الله ولد بوسيف , August 04, 2008
اصل البلاء
واهم كل الوهم ذاك النطام العربي الرسمي الذي يعتقد انه بالامكان فصل الشعوب
العربيةعن دينها الاسلامي. لقد راهن النطام الرسمي عندناعلي ان الشعوب ستكون صاحبة اليد الظولي علي من و ما يحيظ بهابمجرد ان يتحقق الفصل و الطلاق بينها و بين ماضيها الاسلامي الذي طل و لعديد الاعصر الناطم و الموجه و الضابط
لكل شؤونهامنذ ان انعم الله عليها و علي مسيري شانها العام بهذ الدين الحنيف
و مع ان الانظمة عندنا لا تزال محتارة في الطريق الانسب و الانجع الذي سيحقق لها
المبتغي بدق اسفين بيننا كشعوب اسلامية و بين ما ضينا الذي نعتز ونفتخر بل
و به نرفع رؤوستا شامخة فقد جربت عديد السبل التي نود من خلالها احداث هذ
الطلاق.
و هما اريد ان اركز علي طاهرة المسلسلات المدبلجة البعيدة في منشئها عنا وعن
اخلاقنا.اولا تهدف انظمتناالي اعادة تشكيل القناعات لدينا لتتلائم وتتناغم
مع هذ الانفتاح المريب علي المسلسلات المدبلحة . اوليس الاجدر بانظمتنا ان
تنفق علي التعليم و محو الامية ربع ما نفقه غلي الترويج للمسلسلات المدبلجة
او لم تتصدر امة العرب الامم الاخري ايام كانت في ازهي عصورها الاسلامية.
ا الم نتسيد العالم حيمذاك ونتسيد علومه.ثم كيف لامة نهضت بفضل ماضيها ان
تراهن علي مستقبل يراد له ان يكون مناقضا لماضيها. ا و لم يقل الفاروق عمر
بن الخطاب // نحن قوم اعزنا الله بالاسلام و مهما ابتغينا العزة خارجه اذلنا
الله .// او لم نكن نحن العرب نعطي الجزية عن بد ونحن صاغرين ايام الغرس
و الروم ... الخ قبل الاسلام. اولا تعطي انظمتنا اليوم الجزية عينها
و بالصغار نفسه للمستعمر الحديث.
ثم هل يعقل ان تجني الشعوب العربية عندنا خيري المقاومة والتحرير من انظمة
هي اصلا تكفر بالمقاومة و بالتحرير. لماذا نغفل ونحن امة الامثال و الحكم
ان فاقد الشيء لا يعطيه. الا ينبغي ان تكون العلاقة بين الانظمة و الشعوب
كالعلاقة بين الفارس و الجواد العربيين الاصيلين. و هل تبقي العلاقة بينهما
قائمة حتي مع انتفاء احد الشرطين و ماذا لو كان هذ الانتفاء الشرطي الحاصل
هو في الجزء ذي الصلة بالفارس
حتما ادركتم لماذا مات العرب .


أسمع أنت و هو
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 28, 2008
إذا كان المجاهدين ممثلين في مسرحية أميركية كما يدعوهم البعض، فلماذا لم تنهي أميركا هذه المسرحية التي هي أكبر ضحية لها خاصة و أنها حقق الكثير من الإنجازات التي تحولت إلى جحيم كالعراق مثلا، الإجابة ببساطة أن الجهاد عقيدة المسلم إن وافقت الأهداف الأميركية أو خالفتها، و 70 ألف صليبي الموجودين في أفغانستان ما كانوا ليكتفوا بأفغانستان لو لا المجاهدين الذين يجبرون الأمريكان أن تدفع الثمن غاليا بل و في التفكير في ترك العراق و إرسال الجنود إلى أفغانستان لإيقاف و منع الفشل هناك..أما موضوع اللحية و اللباس فأقول لكم أنتم المسلمين أو العرب سواء كنتم بلحية أو بلا لحية، بنقاب و حجاب أو كالقردة عوراتهم (أعظائهم التناسلية) ظاهرة للجميع فإن أميركا لن ترضى إلا و أنتم عبيد لها ... و أتمنى أن يحترم غير المسلمين أنفسهم و أن لا يتدخلوا في شؤون المسلمين بما في ذلك فيصل القاسم، فمنذ متى رضية أمريكا أو إسرائيل بالتنازلات المقدمة من طرف المسلمين و العرب، لم يرضوا و لن يرضوا إلا و أنتم على ملتهم و من ثم عبيد لهم.. فإعتبروا يا من تبقى لهم عقول عصافير.
من مجاهدين إلى إرهابيين
أرسلت بواسطة سيف الإسلام , July 27, 2008
ألا يتفق معى المدعو أحمد أنها مسرحية امريكية محكمة .... لأنهم عند قتالهم للسوفيت كانوا مجاهدين حيث كانت الجوامع و الجامعات و كل ما يروج للجهاد تدعو للجهاد بمباركة امريكية ... و عندما انكفأ السحى على الساحر قالوا أنهم إرهابيين !!!!
يعنى ضرورة مرحلة جديدة لان الهدف أصبح أمريكا صنعة إسرائيل ... إسرائيل الشر و الشر لا يولد إلا شرا !!!
لقد كانت مصلحة امريكا عندها مع الجهاد و اليوم مع الإعتدال ( الخنوع )... لذا أستنسخ مصلح الإرهاب ... لم ينام المجاهدون و لن يناموا مع خنزير نتن وقح ... لكنهم سينامون فى التوابيت الموشحة بالعلم الامريكى ...
و السلاح النووى هو الذى يجب أن يزالوا هم به لانهم سرطان يجب إزالته !!!
السلاح النووى نفسه لم يطهرهم من نتانتهم لان دماءهم انتن من النتانة نفسها ... إن كنت خنزيرا مثلهم لإغننا لا نستعمل الخنازير لكننا أما نذهب عقلها او نرسلها فى صناديق ملونة ....
و السافلين أشباه السافلين مصيرهم جميعاً مرمى المجاهدين ... و لا نامت اعين الجبناء ..

ارهابيين صناعة امريكيية
أرسلت بواسطة احمد زيداني , July 26, 2008
يا مدعو فاروق المخفي اقول لك انك حبايبك الملا عمر وشركاه من المتخلفين واصحاب الوجوه واللحى الوسخة هم صناعة امريكية. هل نسيت ان كل لعبة المجاهدين من تدبير المخابرات الامريكية. ان الذي نام مع الامريكيين في فراش واحد هم مجاهدوك الارهابيين ومارسو الجنس مع اليانكي . وانا مع ازالتهم من الوجود بالسلاح النووي لأنك انت وهم اوساخ عويصة.
من الأرهابيون ؟؟؟
أرسلت بواسطة الكومنادوز الأسلامى , July 26, 2008
الأرهابيون هم الذين تجاوزوا ما يدعى بالمجتمع الدولى و مجلس اللا أمن و ما يدعونه بالشرعية ليحتلوا دولة ىمنة مطمئنه ليسرقوا و ما زالوا نفطها و تاريخها و ينتهكوا حرمات شعبها و يعثوا فيها فساداً لم يحدث حتى فى عهد هولاكو !!!
الأرهابيون هم الذين شرعنوا إحتلال فلسطين بعد أن أدخلوهم بالقوة بعد ان حاربوا العرب !!!
الارهابيون هم الذين يغضون أبصارهم و محاكمهم الجنائية عن جرائم إحتلالهم القديم على الدول العربية ( الجزائر مثال ) و صبرا وشاتيلا و جنين و غيرها ... و الجديدة فى لبنان التى هدموا مدنها من اجل جنديين و قتلوا اطفالها و رموا مليون قنبلة عنقودية بين مراتع الصغار فى الجنوب !!!
الارهابيون هم الذين رموا قنبلة نووية فأبادوا مدينتين بأكملها و مايزال المجرمين متنعمين بالحرية بعيدين عن محاكم جرائم الحرب !!!
الارهابيون هم الذين يمارسون الارهاب المقزز فى سجون سموها بسجون الأرهاب !!!
الارهابيون هم الذين سرقوا حليب اطفال العراق بعد ان فرضوا على العراقيين جمعاء الفقر حتى شحذوا فى الشوراع !!!
الأرهابيون هم الذين يعالجون سقوط الولار بتويع الضعفاء المرضى فى العالم الذى اسموه بالثالث !!!
الارهابيون هم الذين يحتكرون الأسلحة غير التقليدية و النووية ويمنعون الدول الثالثة و خصوصاً الإسلامية من الحصول عليها و لا يفرح الباكستانيون الدور عليهم مهما طال الامد... فقط عندما ينتصروا على القاعدة و طالبان !!!
الارهابيون هم الذين يعثيون فى الارض الفساد فيصرفون العباد من عبادة رب العباد إلى عبادة الاجساد !!!
الارهابيون هم الذين يمارسون القرصنة السياسة على الضعفاء !!!
لكن لكل داء دواء
و دواء هؤلاء هم الرجال المرابطون فى الجبال وغيرها من ثغور الإسلام لا يكلون و لا يملون ... لا فرق بين أمير و لا غفير ... صغير و لا كبير ...
ليس لهم فى الدنيا رغبة و لا نهمة ... همهم هو إعلاء راية الإسلام ...
فارقوا القصور و حياة السرور إلى الجبال و حياة الصخور !!!
فهل هؤلاء على باطل !!!
فى هذا العصر يجب ان نحارب العملاء على التوازى مع الكفار والصهاينة ...
إليك يا من خسارة فيك إسم أحمد يا زيداني زادك الله ذل على ذل
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , July 26, 2008
الملا عمر وغيره من الرجال في تورا بورا حفظهم الله لم يرضوا بأن تمارس أمهاتهم وبناتهم الجنس مع الأمريكان وحلفائهم مثلما رضيت أنتا وأمثالك ،وعفوهم عن لحاهم هو إقتداء بمحمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام وأنت أكيد شبه رجل تقتدي بإلتون جون وميشال بلاتيني حشرك الله معهم يوم القيامة،أولائك الرجال لم ترضى عنهم اليهود والنصارى ،وما يعانونه اليوم هو بسبب عدم تسليمهم لإخوانهم من ديار العرب إلى الكفار والمرتدين ،فيا أيها الببغاء أخبرني هل أنت عربيٌ أصيل؟
صح لسانك يافيصل القاسم
أرسلت بواسطة ابن الشعراء , July 25, 2008
ومن الامثله على هؤلاء المقززين ذالك المصري صاحب مركز المقريزي المدعوا هاني السباعي
وحوش كاسرة
أرسلت بواسطة احمد زيداني , July 25, 2008
انت تقصد ابو قتادة وابو حمزة المصري. وانا معك فهم اصحاب اشكال مقززة وكريهة وهم اقرب الى الوحوش بتلك الوجوه القذرة واللحى المتخلفة. هم مكانهم توروا بورا وليس لندن او باريس. فعلا ليه شكل الملا عمر مثل ابليس اللعين. كل هؤلاء اشكالهم ارهابية.
معليش عمر أفندم إستحملنا شوي
أرسلت بواسطة موووح , July 25, 2008
يا د فيصل القاسم، أنت طبعا تحكي على أبوا حمره المصري و غيره من الذين تدعوهم بالإسلاميين، يا فيصل إذا صدق قولك بأنهم إستغلوا من الغرب و لم يستفيدوا شيء من وجودهم هناك، فدعني أطرح سؤالا لا أضن أن إجابتك ستكون مغايرة للتي معي، من الذي دفع بهم إلى الذهاب إلى هناك، هل هو حبهم لتلك البلدان؟؟...
لقد لعبوا دورهم هناك بعلم أو بغير علم من إستقبلهم و وصلوا إلى أكثر غاياتهم دون أدنى شك و قد تتساؤل ماهي.
إن كان هناك من يجب محاسبته فهو النظام العربي المستبد الخائن القابل للإبتزاز بكل سهولة.
أنا لا أرى الخطأ في لجوء معارض سياسي إلى هناك لأنه على الأقل سيحضى بالأمان و لو لفترة من الزمن في مقابل السجن إن هو بقي في بلده و ربما الإعدام، قد يوصفون بالخونه و لكن ليس كمن طاردهم خارج بلدانهم..
مقالك يا فيصل كتب بقلم من غربي و أفكار بعيدة بعض الشيء عن الواقع.
شو في ما في ؟؟؟
أرسلت بواسطة شامي للعضم , July 24, 2008
يا مراقب الجزيرة شو دخل معتقلي صيدنايا الله يرضى عليك لا تخبص بالفصة
لماذا أصبحتم تتعمدون تجاهل الرجال وعدم ذكرهم ،أفلم يكن من العدل في مقالك أن تعرف القرائ بالصنف الأحق إتباعاً
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , July 24, 2008
بما إستنرتاجك في محله،لكن أنه لا يشمل الكل لأنه من بين هؤولاء رجال حققيون على السراط المستقيم يخطون الخطوات المقصود هدفها،وما إقامتهم في تلك الديارإلاّ لإعلاء راية الدين عند الله،ومنهم من إستعمل وسائل الإعلام إيجابا لا يلام أبدا ،ومنهم الغير معروفين الذين هم نور الله المخفيْ حفظهم الله ورعاهم في كلا الصفين.
أى و رأى
أرسلت بواسطة سودانى و خليك سودانى , July 24, 2008
طالما أن المساحة لابدا الراى فمن حق اى رأى ان يجد حظه من النشر طالما انه لا يلتزم بمعايير المشاركة لكن ليس من حق المشاركين هنا أن يحكموا على ما يعجبهم او ما هو فيهم بالفشل !!! هذا النوع من النقد أصبح متكرر من الذين ربما يكون كاتب المقال قد وضع يده على جراحهم !! لكن أقول للامانة الدكتور/ فيصل قامة اعلامية بارزة فى العالم العربى الذى يعج بالكثير من جنود ال CIA و الموساد !!!
يا سلام
أرسلت بواسطة عمر أفندي , July 24, 2008
اقترح على المشرفين على هزا الموقع الحبيب ان يوقفوا بعض التعليقات الهزيلة كتعليق ياسين والزبير محمد لأن اصحابها ما عندهم سالفة هم يكتبون لمجرد التطاول على قامة عالية جدا. بس معليش الاقزام والتافهين عادة بيحاولو يظهروا على حساب الكبار. معليش دكتور فيصل هؤلاء نكرات ومكانهم الزبالة.
تعليقات سفيهة
أرسلت بواسطة الشريف الرضي , July 24, 2008
المقال جميل جدا ولم يتطرق اليه احد من قبل. مبروك على فكرك النير دكتور قاسم. اما بعض المعلقون دعهم ينبحون فالقافلة تسير. تعليقاتهم مليئة بالغباء والسخف.
كيف تعرف الكذبة من كبرها
أرسلت بواسطة واقعي , July 24, 2008
فهناك نوعين من المقاتلين .... النواع الأول وهم المجاهدين الذين لم يزوروا اي بلد غربي لأنهم فعلا مطولب راسهم منذ 15 سنة وهؤلاء هم من نفذ العمليات في الغرب المتصهين خصوصا امريكا وبريطانيا وقاوموا في افغانستان والشيشان والصومال والعراق والفلبين وكشمير والبوسنة والهرسك وغيرهها ... وهناك النصف الدجال الذي لم تحتضنه الدول العربية واحتضنه الغرب وهؤلاء اقرب الى سي آي ايه من أي وصف وهؤلاء هم اقرب وصف للمذكورين بالمقال .... هذا هو التحليل المنطقي يا فيصل ..... والصنف الثاني خصوصا ينطبق على بعض الاعلاميين الذين عملوا في الغرب كبريطانيا بدعوى انه لا يوجد حرية اعلام في العالم العربي وهم كثيرو كلام وغوغائيون واهل فتن وعندما فتحت قناة الجزيرة ذهبوا اليها حيث الرواتب العالية من قبل نظام بمثابة العوبة بأيدي امريكا ثم بدأوا يمارسوا حريتهم الاعلامية بانتقاد الحكام الموالين لأمريكا والأدهى والأمر انهم يبعدون عن قاعدة العديد عدة كيلو مترات وبرامجهم حوار ديكة وفتن انتقلت من الانتقاد بين طرف يمثل حاكم وىخر معارض الى الانتقاد يطالب الشعوب ويعمل فتن بينها تحت شعار حرية الرأي وهو شيء يسعد امريكا وبريطانيا وانهاءا باستضافة وفاء سلطان ..... ولكم قناة العبرية او العربية التي يديرها الليبرالي الأمريكي بامتياز الراشد الدجال ... قد تجاوز مرحلة اللف والدوران وايهام الناس انه يساند العرب ويبحث عن المفسدين وفي نفس الوقت يثير الفتن .... باعلانه الولاء مباشرة لأمريكا
...
أرسلت بواسطة حدّة منّاع تبسّة-الجزائر , July 24, 2008
The western are not as intelligent as you metionned.I disagree with you totally in this point.If they were so,they would not opened their capitals,their medias, their papers to insult......to these extremists.What is the result?terrorist attacks,horror ,no security,no stability...The west now lives in a state of a continuous fear.I am sure that they have regretted for giving those radicals chance to speak freely.It is the harvest of the west's democrasy.Are not they really stupid?
الصين
أرسلت بواسطة احمد ليوشينغ , July 24, 2008
يا ISLAME كيف بجب ان يكون التحليل حتى يدل ان صاحبه يحمل دكتورة?
islame
أرسلت بواسطة zoubir mohamed , July 24, 2008
يادكتور فيصل الفكرة جيدة ولكن التحليل لا يدل بأن صاحبه يحمل دكتورة . لذا أنصحوك أن تبقي في برنامجك الذي هو بحاجة الي تغيير سلام .
فيصل القاسم عربى الهوى والهوية
أرسلت بواسطة وثر بن قادم , July 23, 2008
يكفيه فخرا مقالته (حرام على المسلمين حلال على المسيحيين) الا فاقرأوهاحتى تعلموا اى رجل هو فيصل القاسم
................
أرسلت بواسطة ............ , July 23, 2008
يا ذ.فيصل مع احترامي لك و للجزيرة...عيب أن يكون طرح الموضوع بهذا الشكل السخيف و السطحي وبأسلوب تهكمي هكذا..فيه كثير من التعميم...
أمثالك يجب ان يكون قدوة في الطرح يستفيد منه الشباب .. رحم الله ذ.عبد الوهاب المسيري و بارك في القلة من الأكاديميين المفكرين الذين يعالجون مواضع شائكة بحكمة وتوازن...وليس أمثال هؤلاء المبهرجين...أمثال د.فيصل الذي يبدو أن "زبده" في برنامجه ينقله الأن الى الجزيرة التوك...
أرجوأن تتركوا الجزيرة التوك لهؤلاء الشباب الذين في الحقيقة يكتبون تقارير متوازنة و هادفة أحسن من البعض الذي في الحقيقة "فارغ" ...الهالة هي فقط لبرنامجه" الشهير" ولقب "الدكتور"
ارجو مستقبلا يا د.فيصل قبل ان تكتب مقال يقرِأه هنا 100ألف زائر أن تفكر جيدا...فالكتابة أمانة م مسؤولية امام الله أولا و أمام القارئ...
الجزائر
أرسلت بواسطة المراقب للجزيرة , July 23, 2008
مفضوح

أنت تحاول ان تبرر "مجزرة " نظام سيدك "الاسد " في سجن صديانا....وانت اين درست و اين تعلمت واين تعلمت فنون الحوار لولا "ملك الحبشة الجديد" الملكة "اليزابيت "
...
أرسلت بواسطة fadel , July 23, 2008
جميل جدا. يجب ان يعرف هؤلاء الاسلاميون ان تطرفهم هذا وهذه العاطفية والحماس الذي يظهرون به لا يغني ولا يسمن من جوع، ويجب عليهم شق الطريق نحو عقلانية تخرجنا من الظلام الذي نحن فيه.
امى الحاج عينه حديثة
أرسلت بواسطة عاصم الحاج , July 23, 2008
ما يهمنى من الموضوع هو فقط هذه الجزيئية (( ولا تفتح جريدة إلا وترى صورهم المطبوعة بطريقة تجعل القارئ، وخاصة الغربي يرتعد من الخوف من منظرها. فهذا يظهر بشكل خرافي مثير ومقزز، وذاك يظهر عابساً متجهماً مرعباً بكل المقاييس، كما لو أن وسائل الإعلام الغربية اختارت العينة بدقة لتخويف الغربيين بها، وجعلها نموذجاً سيئاً يمثل ثقافة بعينها.))
و السبب هو التعتيم الذى حدث عند الأفراج عن ذلك الصحفى المسلم الذى اعتقل قصدأ او خطا لا يهم ... المهم هو أنه سجن 7 سنوات و أذيق كل أصناف العذاب والتنكيل . و بعد كل ذلك لم يعتذروا له حتى ... و عندما كان العالم العربى و المسلم يراقب و حتى الصباح و رغم كل هذا الزخم الذى حظيت به قضية هذا الصحفى و الذى له حصانة مهنية او شرعية تحميه من فتنة الوصول لمنافى امريكا بخصوص الحرب على ما يسمى بالإرهاب ... كانت بالمقابل وسائل الأعلام الامريكية تنقل كل الاخبار ما عدا خبر إطلاق سراح واحد من اهم المحتزين فى مسرحية الإرهاب... و حتى الذين نقلوا الخبر كان مقتضباً يحمل كما هائلاً من التهكم و الإعتادية .. ايه يعنى واحد محتز لدى بوش و اطلق سراحه !! .. كل ذلك لم يلفت غنتباهى لاننى و حسب تجربتى التى تجرعتها بسبب أحتجاز اخى سامى الحاج فقد أقتنعت بان الأعلام الامريكى يمثل الظل الحاد الحواف للقرار السياسى فى واشنطن و إلا لماذا لم تنال قضية صحفى وحيد معتقل فى واحد من أسةا سجون البشرية و يلا يجد الاهتمام الذى يجده صحفى ىخر بيرطانى احتجز فى ظروف أفضل بكثير عن ظروف سامى الماساوية التى كان يعيشها !! هذا ّّإذا تجاوزنا الفارق الشاسع فى مدة الاعتقال و نوعية الجهة التى إعتقلتهّّّ!! ما لفت نظرى هو الصورة التى رافقت خبراطلاق سراح سامى الحاج فى قناة CNN الامريكية حينما تلاعبوا فنياً بطبيعة الصورة الخاصة بسامى الحاج و التى لا يختلف فيها أثنان و قد إعترف بذلك مسئول بالمجلس الاوربى لحقوق الغنسان للدكتور/ هيثم مناع و قد اخبرنى بذلك شخصياص عندما قابلته فى استنطبول العام الماضى .. قال بأن احدهم قال بان صورة سامى الحاج لا تبين إطلاقاً انه يمكن ان تكون له صلة باى تنظيم أرهابى ... هذا بالإضافة للكثيرين فى السودان والعالم العربى و الإسلامى الكبير و العالم برمته و الذين اجمعوا على ذلك .. لكن يا أستاذ/ فيصل ال CNN ان لها راى آخر او رأى أرادات له ان يكون ىخر عندما شوهت الصورة بحيث تعطى المشاهد إيحاءاً بأنه وحش او ثعلب مكار !!!
لكن ما فات عليهم ان العالم يعرف من الكذاب الاشر الذى أوهم السطحيين بأكذوبة أسمها الإرهاب ... كنت اتمنى ان يطلقوا على المسرحية الغرهاب و الكباب لان العالم العربى له ذكريات مع الأسم.
...
أرسلت بواسطة ياسين , July 23, 2008
لم أقرأ المقال ، لكن اتمنى من الأستاذ فيصل القاسم الاكتفاء بالبرنامج الذي يقدمه على شاشة فناة الجزيرة أو على الأقل تخفيف مشاركاته في الجزيرة توك
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع