تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
طالبان أفغانستان.. من استراتيجية الكر والفر إلى المواجهة طباعة ارسال لصديق
22/07/2008
أحمد موفق زيدان - الجزيرة توك
الهجوم الذي نفذته مجموعة طالبانية وقاعدية على قاعدة أميركية في ولاية كونار شرقي أفغانستان قرب الحدود مع باكستان يؤشر إلى تطور عسكري وتخطيطي مهم ولافت في ماجريات وتطورات العمليات العسكرية الحاصلة، فالهجوم نفذه مائتا مقاتل مسلح من طالبان أفغانستان وباكستان والقاعدة ، بينما لم يتعدى حماة القاعدة الأميركية الخمسة والأربعين جنديا أميركيا والعشرين جنديا أفغانيا وهو ما يظهر مدى افتقارهم إلى القوة المقاتلة على خلاف الطرف الطالباني والقاعدي الذي ربما يعاني تخمة في القوة البشرية المقاتلة ، وقد أسفر الهجوم بحسب المصادر الأميركية عن مصرع تسعة جنود أميركيين أي بمعدل تقريبا ربع الجنود الموجودين فيها ..

وخمسة عشر جريحا أي ما يعادل ثلث من كان في داخلها،أما الطرف الطالباني فقدر عدد قتلى الجنود الأميركيين بعشرين جنديا... البعد الآخر للهجوم هو أنه الأعنف والأكثر تخطيطا منذ الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001 على أساس أن القاعدة وطالبان درجتا خلال السنوات الماضية على تنفيذ العمليات الانتحارية والاقتصار على هجمات الكر والفر، كما أن الهجوم جاء من عدة أطراف وعلى مراحل ، ينضاف إليه اختيار منطقة قريبة من مجزرة وقعت قبل أشهر راح ضحيتها اثنين وعشر مدنيا أفغانيا ، وهو ما كسب تعاطفا شعبيا مع المهاجمين خصوصا مع ما تردد عن مشاركة الأهالي في الهجوم ثأرا لقتلاهم المدنيين ،فقد تمكن المهاجمون من دخول القاعدة الأميركية ، كل ذلك يؤشر إلى التحول الكبير في الهجمات الطالبانية،وبالتالي يؤكد أن ثمة استراتيجية طالبانيةـ قاعدية جديدة في أفغانستان ....


ملامح هذه الاستراتيجية تشكلت خلال الأشهر الماضية وتجسدت بالهجوم على فندق سرينا ذي الخمسة نجوم والذي هو بالأصل مركز تجمع الأجانب و الوفود الأجنبية، وكذلك الهجوم على الرئيس الأفغاني حامد كارزاي مستنسخين حادثة المنصة المصرية في قتل الرئيس المصري السابق أنور السادات، ثم الهجوم النوعي على سجن قندهار والنجاح في إطلاق سراح أكثر من ألف سجين طالباني والنجاح الأهم في الهجوم تجلى في القدرة على تهريبهم وإيصالهم إلى مخابئهم وسط عجز أميركي وأفغاني عن إعادة القبض عليهم، ثم الهجوم الاستثنائي على السفارة الهندية في كابول .... تعززت هذه الاستراتيجية بنظر الخبراء العسكريين في مناشدة القاعدة لأتباعها بالتوجه إلى أفغانستان بدلا من العراق، على أساس أن النصر في حال حصوله فيها سيكون نصرا طالبانيا ـ قاعديا محضا خالصا ، بينما الوضع في العراق شديد التعقيد، سيما مع ظهور الصحوات واستهداف القاعدة من قبل أطراف عراقية عدة وهو ما أضعفها في بلاد الرافدين ...

الواضح أن الهجمات الطالبانية الأخيرة في أفغانستان اتسمت بالتخطيط المميز ، تلاها هجمات مميزة مماثلة على الضفة الباكستانية في تخطيط وتنفيذ الهجوم على رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو إن صحت الرواية الرسمية في أن قتلتها هم من طالبان باكستان والقاعدة.... ومثل هذا التخطيط والتنظيم يبدوان من الصعب أن يتمان دون مشاركة القاعدة في أفغانستان وباكستان،فقد أعلن أخيرا عن مقتل أبو الحسن الصعيدي اليمني في ولاية خوست شرقي أفغانستان بجانب عمر حقاني النجل الأصغر للقائد الأفغاني الأشهر والمطلوب أميركيا جلال الدين حقاني، وهو ما يعزز حضور القاعدة في العمليات الحاصلة ..

الخسائر الأميركية في أفغانستان و في شهر يونيو / حزيران / الماضي حسب المصادر الأميركية بلغت ثمانية وخمسين جنديا أميركيا وأجنبيا وهي نسبة فاقت خسائر الأميركيين الشهرية في العراق منذ الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001 ، على الرغم من أن عدد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان أقل من ثلث القوات الأجنبية الموجودة في العراق، ويظهر أن التهديد الأميركي بضرب مناطق القبائل الباكستانية وتحميل باكستان مسؤولية التفجير الانتحاري في السفارة الهندية في كابول يشير إلى مدى الإحباط الأميركي تجاه حربه على ما يوصف بالإرهاب في المنطقة ،رافقه إحباط هندي لافت حين دعا بلهجة غريبة مستشار الأمن القومي الهندي ناريان إلى تدمير جهاز المخابرات العسكرية الباكستانية الذي وصفه بالشرير، وهو ما لقي صدى وتأييدا من قبل الرئيس الأفغاني حامد كارزاي الذي رأى في الجهاز سبب مصائب الشعب الأفغاني، طبعا ردت باكستان بنفيها أي مسؤولية عن الأحداث الأفغانية ...

العجيب في الأمر هو تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني التابع طبعا لحزب الشعب الباكستاني عن إمكانية تحضير المسلحين في مناطق القبائل لأحداث شبيهة بالحادي عشر من سبتمبر / أيلول وأنها ربما تقع في أي مكان من العالم، وهو ما استهجنه المراقبون في باكستان على أساس أنه يمنح شرعية ومبررا للمخاوف الأميركية في تبرير توجيه ضربة لباكستان ومناطق القبائل، هذا الأمر عنى أن أجندة حزب الشعب الباكستاني تتوافق تماما مع الأجندة الأميركية وربما هدفها إحراج الجيش الباكستاني في هذا الملف تحديدا ...

الزيارة المفاجئة لقائد القوات المركزية الأميركي الجنرال مايكل مولن إلى إسلام آباد ولقائه مع قائد الجيش الباكستاني اشفاق كياني يبدو أنها هدفت إلى إبلاغ الباكستانيين عن نية أميركية في تكثيف عمليات ملاحقة القاعدة وطالبان في داخل مناطق القبائل وهو ما قوبل بتصريحات عنيفة من قبل زعيم الجماعة الإسلامية القاضي حسين أحمد الذي هدد بضرب المصالح الأميركية في العالم إن هي أقدمت على الاعتداء على الأراضي الباكستانية، طبعا يجدر ذكره هنا أن الأميركيين لا يثقون بكياني كما وثقوا بمشرف فكل الضربات التي وجهتها أميركا إلى مناطق القبائل بعد وصوله إلى قيادة الجيش لم يبلغ بها الجيش الباكستاني مسبقا كما درجت العادة أيام ترأس مشرف لقيادة الجيش وهو ما يعني فقدان ثقتهم بالقائد الجديد ...

هذا التنامي الطالباني _ القاعدي في مناطق القبائل الباكستانية دفع قوات الناتو في أفغانستان إلى تحريك تعزيزاتها من مشاة وأسلحة ثقيلة باتجاه الحدود الباكستانية وسط مخاوف من بدء واشنطن هجمات أو عمليات جراحية على هذه المناطق،وضع قابله الجيش الباكستاني بالتقليل من شأنه أما رجال القبائل فقد شكلوا لجانا وألوية للدفاع عن مناطقهم والاستعداد إلى القتال إلى جانب القوات الباكستانية، وهو ما فعلته طالبان باكستان حين أعلنت عن وقف عملياتها ضد الجيش للاستعداد والتفرغ إلى مواجهة أي هجمات أميركية محتملة...

واشنطن التي عجزت عن إقناع حلفائها بإرسال تعزيزات قتالية جديدة إلى أفغانستان سترسل أخيرا ألفي جندي أميركي، ولكن يبدو أن تنامي نفوذ القاعدة وطالبان سيما طالبان باكستان سيجعل مهمة الحفاظ على أفغانستان بالقوات الأجنبية الموجودة مهمة شبه مستحيلة، فطالبان باكستان تكتسب يوميا الأنصار والأتباع وتسقط أمامها القلاع والحصون التابعة للجيش، وسط سقوط شبه كامل لمناطق القبائل الباكستانية بأيديها ، وتزايد أعداد أتباعها المسلحين إلى أعداد ربما تصل إلى عشرات الآلاف المسلحين المستعدين للقتال في أفغانستان ينضاف إليهم مسلحو طالبان أفغانستان وكذلك مسلحو القاعدة، كلها إشارات تؤكد أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير أفغانستان والمنطقة وربما العالم المرتبط سياساته واقتصاده بأميركا والتي ارتبط مصيرها هي الآن بالفشل أو النجاح في الحرب على القاعدة وطالبان في أفغانستان تحديدا ....
التعليقات (22)add
أخوان موسى إبن النضير
أرسلت بواسطة الكومنادوز الإسلامى , July 29, 2008
أنا أشدد على ضرورة تطوير إستخبارات المجاهدين لانها أهم عتاصر النصر ... و هذا الكلام ليس من هواء لأن المجاهدين أثبتوا علو كعبهم وهم يحاربون باسلحة بسطية و قلة من الرجال امام حلف كامل بكل رجاله و غستخباراته و اطباقه الطائرة !!!
يجب تجنيد العيون فلقد أستخدمهم الرسول كموسى إبن النصير الذى كان عنصراً مهماً فى أنتصارات الإسلام الاولى ... قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يشف صدور قوم مؤمنين ...
حي على الجهاد يا اسود الاسلام .....
أرسلت بواسطة عيون الزرقاوي , July 28, 2008
ايها الامريكان ان كنتم رجال كما تقولون فنزلو الى ارض النزال
فوالله سنتخطفكم كما نتخطف الطير بائذن الله , والله معنا والله مولانا ولا مولا لكم نحن ننتظر الجنة وانتم تنتظرو الجحيم في الدنيا والاخرة ؟
الله اكبر والعزة لله
ان اوباما لن ينجح في اعتقال الشيخ اسامة بن لادن ولكنه سيفشل مثل
بوش الخنزير
ولكنه يوقول سوف اعتقل اسامة ولكن يوجد الأف من اسامة ولكن عن من
يقصد؟

سر يا شيخنا الجليل اسامة بن لادن حتى النهايه

قــــــــــــــــــــــــــ ــــادمون
أرسلت بواسطة الكومنادوز الأسلامى , July 26, 2008
المصالح الامريكية فى العالم كثيرة و متعددة ... بعضها مباشر على شكل شركات امريكيةو البعض على شكل شركات بأشكال غير امريكية لكنها جميعاً هدف مشروع للكوماندوز الأسلامى فقط انتظرونا !!!!
هم فى كل مكان بدون عنوان
أرسلت بواسطة سودانى , July 25, 2008
أنا اختلف مع السيد/ موووح ... هم فى السودان الآن فى جبال النوبة و جنوب السودان و دار فور !!! ليس بالضرورة ان يكونوا امريكان بيض البشرة أو مستاجرين أغبياء كأولئك الذين يستخفلون ليهاجروا لامريكا طمعاً فى الجنة ثم لا يتركوا لهم طريق للحصول على الجنسية سوى الزج بهم فى لواء الأرهاب العسكرى الأمريكى ... هم فى كل مكان سواء بالصف الأول او الثانى او الماجورين لكن بدون عنوان لانهم ما أن يلبثوا حتى يرجعون يجررون أذيال الخيبة اما جثث ملفحة بالعلم الامريكى او مرضى نفسيين !!!!
لو كانت الكثرة تعنى الشجاعة لكان انتصر العرب وحدهم بان رمى كل عربى حجر على إسرائيل كدفنوا الصهاينة أحياء!!!
صدقونى الامريكان اجن من الجبنه لكنهم يتمونها كذب و فرقاع أعلامية ...
و لو الاعلام بينفعه فلينفعهم فى افغانستان و لتم لهم نقصهم حتى لا يخرروا او يطلبوا المدد بالعربى !!!
و كما قال أخونا الحرب خدعة و الحشاش يملأ شبكتو !!!
سبعين ألف جندي في أفغانستان
أرسلت بواسطة موووح , July 25, 2008
تـخــيل لــو أنـه لا يــــوجد طـالبــــان و لا قـــاعـدة في أفغــــــانسـتان، أيــــن سيــكون ال سبعيــن ألــف جنـــدي مـحتـــل ؟؟؟
01/ في العراااااق ؟
02/ في السودان ؟
03/ في سوريا ؟
04/ في الصومال ؟
أين؟؟؟؟
...
أرسلت بواسطة مسعود السيد , July 25, 2008
لا أود أن يأخذ النقاش مسارا شخصيا يا سحر البيان .لكن لا بأس شخصيا، لم يسبق لي أن فكرت ولو من قبيل التمني خطب ود القنصلية الأمريكية لترضى عنى أو ترفض ودي، ولا أرى فيها مثالا يحتذي . أن أكره الإرهابيين شيء طبيعي مثلي مثل عامة الناس، ولا تقل لي أنكم مجاهدون فما قمتم به في وطني المغرب لا علاقة له بالجهاد قتلتم أناس بسطاء عاديين جدا جدا لا ناقة لهم ولا جمل لا من قريب ولا من بعيد لا بالشرق ولا بالغرب.الأسواق و المساجد في العراق، المحطات الطرقية والثكنات العسكرية في الجزائر،ومثل هدا كثير .إن كل الثورات التي قامت عبر التاريخ نجحت بفضل الجماهير ،وانتم حتى أهاليكم غير راضين عن إجرامكم.تتحدث عن الصحوة لا يا مغفل إنها مجرد صيحة صرعان ما تخفو بمجرد أن تتخطوا مرحلة المراهقة الثورية وتصطدموا بالواقع الغير قابل لتحقيق أحلام المراهقة.بوش يا ولدي ليس إلا حلقة من عقد ، ستمر أيامه ويأتي غيره لتبقى الإستراتيجية الأمريكية مستمرة لأن هناك رجال أذكياء متحضرون يخططون وينظرون بعيدا بعيدا.إن امة غارقة في الأمية والجهل والتخلف والدكتاتورية ، ولا تنتج حتى ما تأكله وتكتفي بالاستهلاك كالأنعام لا سبيل للحديث عن الإنتفاض ولا عن الإستيقاض.
هم الامل فى المستقبل
أرسلت بواسطة سودانية ولكن , July 24, 2008
السودانيون معرفين انهم أطيب الشعوب و اكثرها نكتة لكنهم لا يرضون بالذل و لا حقارة ... لذا فنهم هنا يعنزن بإبن لادن ليس لانهم ينتمون له بل لانهم يرون فيه الرجل فى زمن عز فيه متاع الحياة على الدينو الوازع ..... و غذا مررت بالعاصمة مثلا لتجد بعضهم يسمى محله التجارى او يكتب على سيارته بن لان !!! ليس لان بلادن رجل خارق بل لانه رجل زاهد ترك القصور و هاجر لجبال افغانستان فهل يمكن ان يكون على ضلال أو مجنون ؟؟؟؟؟
و الله لو جاء بوش السودان و سأل الطفل الصغير ما رأيك فى الشيخ/ أسامة بن لادن لقال له مصنع الرجال و عرين الابطال ....
أعذرنا يا أسامة فنحن نحبك لكننا فقراء مرضى فهل تقبلها مننا ؟؟؟؟؟؟

لكن بلادى ذاخرة بالرجال ... ألهم انصرنا على الكفار و الصهاينة اللئام و أنشر فى طننا السلام ي اسلام انك القادر على ذلك و نعم الوكيل ...


...
أرسلت بواسطة سحر البيان , July 24, 2008
lمسعود السيد؟؟؟؟؟
مسكين انت لا امريكا تقبل بك ولاتحب المجاهدين ضائع فى النصف
مع من انت؟ اما معنا وام علينا هل انت مع بوش وصليبه ام مع المجاهدين وراياتهم
انعق بما تحب فلقد ايقظ الاحمق المطاع بوش الصحوة الاسلامية فى هذة الامة وبدات تنفض عنها الذل والتراب ولن تعود الى ماكانت ابدا
فمت كمدا بغيظك
...
أرسلت بواسطة مسعود السيد , July 24, 2008
يا سيد المنتصر بالله وأبو مصعب ألزرقاوي ومسلم ومن على شاكلتهم. لكم أن تمنوا أنفسكم بما رضيت، وتحلموا بالإمارات الإسلامية. ولكم أن تحتفلوا بالانتصارات الجوفاء. أنتم تعرفون جيدا أن دول الخليج كلها ليست إلا امتداد للولايات المتحدة الأمريكية وأنكم تنعقون من تحت عباءة العم سام. ولولا أميركا لكنتم اليوم من مواطني الجمهورية الإيرانية. أوانكم تحت حذاء صدام حسين الذي افطر في بغداد وتغذى في العاصمة الكويت فما كان ليتردد في تناول عشائه في الرياض لو لا أميركا. أتساءل ماذا ستعطون للعالم في حال انتصاركم المنتظر غير التخلف وإمارة طالبان المندحرة أعطت البرهان أن مسعاكم في خبر كان
أطرف نكتة سمعتها فى حياتى
أرسلت بواسطة مسلم , July 23, 2008
النكتة تقول ان أوباما المرشح للرئاسة الامريكية قال بأنه سيعتقل الشيخ / لاسامة بن لادن و يحضره ليحاكم فى أمريكا!!! و المسألة طبعاً تتكون من أربعة مراحل : 1/ فوز أوباما .. 2/ البحث عنه 3/ إعتقاله و اهم نقطة هو تحديد أسامة الذى يطلبون ... لأن الإسلام اليوم له 1000000 أسامة ... لإاى أسامة يقصد السيد/ أوباما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نصر من الله و فتح قريب
أرسلت بواسطة المنتصر بالله , July 23, 2008
البندقية التى هزمت الB52 الأف 16 - 18 و غيرها من الأسلحة المتطورة ... وسائل بسيطة و رجال قلة أمام حلف كامل العدة والعتاد و ثمان سنوات لم يحسموا المعركة ... لو إستمرت المعركة حتى قيام الساعة لن يحسموها كما يحملون لأن الرجال مستندين لقوة فوق كل قوة .. و سلاح أقوى من كل الأسلحة ... الله هازم كسرى وقيصر .. هولاكو و خبثاء خيبر ... فرعون و هتلر ... لا تفرحوا بطائراتكم و لا غيرها ... بلوها و أشربوا ميتها ... الحرب خدعة ... جرافة يمكنها ان تزعزع إستقرار دولة كاملة !!!! حزب صغير هزم كيان كبير !!!! لا تحلمون بالامن و الإستقرار أبداً طالما اخترتم لنا هذا الطريق ... سنسير فيه حتى النهاية .... أما فيها أو نخربها ... يهنى بالعربى كده بلو راسكم ....
ان الأخوة في طالبان و القاعدة أثبتوا جدارتهم و علو كعبهم..
أرسلت بواسطة أبا مصعب الزرقاوي , July 23, 2008
في الحقيقة ، أميركا فشلت فشل ذريع في حربها على القاعد و ثغور طالبان،هذا ولله الحمد، الإخوة المجاهدون في تلك المنطقة هم مغاوير ! و هم دهاة في فن القتال و خوض الحروب .. كم من الحروب خاضوا وانتصروا بإذن لله .. أولئك رجال .. ( صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) أولئك أبناء أسامة شخينا المغوار ، و أخوة أبا مصعب اميرنا العسكري ، و أخوة الخطاب .. اولئك هم الرجال smilies/smiley.gif
...
أرسلت بواسطة مسعود السيد , July 23, 2008

حين يتعذر فهم الواقع ومعرفة الموقع، وجب الرجوع إلى نقطة البداية لتصحيح الاختلال. وهنا
استحضر مقولة كارل ماركس حين يقول" الدين أفيون الشعوب "فبفضل هدا الأفيون جرت أميركا آلاف المتأفينين وبتأييد ودعم من الزعماء العرب. ليكونوا حطب حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل عوض أبناء أميركا .وفي نفس الوقت ليتخلص الزعماء العرب من وجع صداعهم .تركوا الشيوعية على عتبات بيوتهم في اليمن الجنوبي والصهاينة في عقر ديارهم في فلسطين وانساقوا كالنعاج حيث تريدهم أميركا أن يكونوا.وانتبهوا بعدما زال الرحيق ليجدوا أنفسهم في ضلال مبين يتصارعون كالكلاب الضالة بينهم، ولحفض ماء وجه لم يكن فيه أصلا. قرروا الانتقام من الأصدقاء قبل الأعداء أميركا والسعودية وكل من ساعدهم على جهادهم الأعور.اليوم طردوا من العراق لأن بابل لا تزرع الأفيون .فشدوا الرحال إلى عالم الجهل والتخلف الى ما وراء التاريخ الى عالم الأفيون.بالله عليكم هل رأيتم من قائمة لأعداء أميركا السابقين لتقوم لزارعي الأفيون والمتأفينين

صدقت و انت كذوب
أرسلت بواسطة سودانى أصيل , July 22, 2008
أى قمة هذه ؟؟؟ ربما قمة الإرهاب .. الفتوة .. العفن الأخلاقى .... فلتحب امريكا إسرائيل كما تشاء لكنهما ستزولان لا محالة .. فهما سرطان يجب إزالته ... كونهاجن يا بن لادن ...
يلا بلا لمة أمريكا فوق فى القمة
أرسلت بواسطة الرأى الآخر , July 22, 2008
هذا ما يقوله الناسلكن امريكا موجودة حتى لو انهزمت فى افغانستان و طلبت و ما زالت المدد من حلفائها فإنها موجودة تقود العالم , تعطف على إسرائيل ( أحبك يا إسرائيل I LOVE ISRAIEL هذه ماركة أصبحت لغة الكاش فى العالم ,, و حتى الرئيس لو لم يحب إسرائيل فلن يفوز ,, عواز اقول لبن لادن حاجة ,, بعد الإسرائيليين يتجاوزوا صدمة حزب الله حيفضوا أليك .. بس أوعى من الإنفجارات فنحن ما عبتحمل الموت ... لكن بنعرف نتعامل معاك ازاى ... لا تستغرب لو وقفنا مع امريكا و حلف الناتو معاً لنمسحك من الوجود .... خلاص الحدوته دى لازم تنتهى ... بس كيف ده السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟


سيروا وعين الله ترعاكم .. و نحن من خلفكم نشد من أزركم
أرسلت بواسطة رأى , July 22, 2008
أستراتيجية المواجهة هى فكرة طالما راودتنى حينما كنت ارى المجاهدين يفجرون انفسهم .... لماذا ؟ واجهوهم قاتلوهم فأنهم أجبن من الجبن .. أحرص على الحياة من الموت ... أنسوا التجمعات فليقاتل كل فى ولاية إسلامية ... أنى أرى بشارات الصحوة الاسلامية واضحة كالشمس و الايام القادمة ستثبت ما أقول ... سنعيد للاسلام مجده أو ننتهى جميعاً ... فى سبيل الله قمنا نبتغى رفع اللواء .... لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء .... فليعد للدين مجد او ترق منا دماء ... او ترق منهم دماء .... او ترق كل الدماء ..
الطلــــبة غلبة
أرسلت بواسطة مؤازر , July 22, 2008
أقصد هنا ليس النصر وحده مصدر صداع دائم و مستمر لتجمع الاحزاب الغربية ... توحدوا و المدد فى الطريق بإذن الله لان الجميع فقد الرغبة فى الحياة و يبتغى الشهادة .... لا تخشوهم قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يشفى صدور قوم مؤمنين ... قاتلوهم .. و الله ليتمنون الموت ألف مرة ثم يفرون يجررون أذيالهم خائبين ... الرئيس القادم أخذ يهضرب بالنصر .. نقول له تعال فإننا نتظرون ... لو جمعت اولكم و آخركم ما نلت من حلفنا الذى تذداد كل يوم حلقاته قوة ... بالقوة وحدها سنتعامل معكم فأنتم لا تفهمون غيرها بديلاً
أسامة مصنع الرجال ... وبطل الأبطال
أرسلت بواسطة مسلم معجب بنفسه , July 22, 2008
أهم ما أثبته الحبيب/ أسامة بن لادن للعالم كله هو وهم أسمه امريكا ,,,,, و الفئة القليلة التى غلبت الفئة الكثيرة ,,, عندما كان الإعلام يروج للحلفاء كنت اخشى عليطم لكنكم أثبتم لى انها جعجعة فضاءائيات ليس إلا !! أنا كثير الأسفار فما وصلت بلداً و سبحان الله سمعت عن صحوة إسلامية كبيرة ,,, مشكل الطغيان الامريكى فائدة لنا لانها فتحت عقول الشباب بضرورة وضع حد لهذا السفه الصهيونى - و الله يا أسامة الكثيرين ممن سمعتهم بالصدفة يذكرونك بالخير و يقولون انك سليل رسول الله ,,, فكيف لهم بك ,,, اهم شئ انك حفرت إسمك بأحرف من نور على صفحات التاريخ بأنك رجل الامة كرجال غزة رمز العزة ,,,,
الغـــــــــــضب القادم من الشـــــــــــــــرق
أرسلت بواسطة عربى أهتدى , July 22, 2008
أريد أن أعترف للشيخ المجاهد أسامة بن لادن بأعتراف ,,,, لقد كنت أكثر من يكرهك فى الدنيا لأننى كنت أعتقد انك من جلب لنا الشقا والدماء .... لكن عندما غزا الأمريكيون العراق و قتلوا و ما زالوا أكثر مليون و نصف عراقى ثم طلبت محكمة الجنايات إعتقال الرئيس السودانى و هو على رأس السلطة , مباشرة أصبحت احبك اكثر من نفسى لأنك أيقنت الحقيقة المرة و التى تقول : كلهم علينا ,, و كما قال أحد الأخوة هنا : أمريكا صنعة إسرائيل ... إسرائيل الشر و الشر لا يولد إلا شراً .. لقد كنت أحمل آمالاً عراض فى الدنيا ونعيمها لكننى الىن اذهد الناس فيها .. و أشدهم رغبة فى الجهاد .. حقيقة أولئك البشر لا يفهمون غير منطق القوة .... فما اخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة .... حفظك الله من كل شر يا إبن لادن و هدى الله جميع الضالين و المنخدعين بوهم أسمه امريكا ...
...
أرسلت بواسطة اميره محمد , July 22, 2008
الاخ محمد المنتصر انا مع حضرتك في كل ماتقول ربنا معالمجاهدين في كل مكان
كم يد الله فوق أيديهم
أرسلت بواسطة مازن , July 22, 2008
كم من فئة قليلة هزمت فئة كثيرة بإذن الله .... والله مع الصابرين .... مقال جميل يا استاذ أحمد وصف لنا وضع رجال العقيدة فى الميدان ... لا أوباما و لا مكين سينجحون ما فشل فيه الوحش/ بوش ... و القادم أحلى ... الجديد شديد
حــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــى على الجهـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاد
أرسلت بواسطة محمد المنتصر , July 22, 2008
مهما حاول الامريكيون وصفنا بالأرهاب فانهم لن ينجحوا فى كسر شوكة الاسلام فأن آت .. آت ... بمثل أبن لادن الحق سينتصر .... كيف لا و هو الذى زهد فى نعيم القصور و ذهبها ... و رغب فى قسوة الجبال و حجاراتها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع