تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الجمع بين النقيضين! طباعة ارسال لصديق
21/07/2008
الديانة الطاوية...الحلقة السادسة
مصطفى أبوسيف - الجزيرة توك
الطبيعة هي المصدر الملهم لهذا الدين، فلنسمه مجازا دين- ولكنه طريقة تفكير وفلسفة تعتمد علي التأمل وبعض الأفكار الذي اسسها الفيلسوف "لاو تزيه" الذي ولد في الصين، اما عن اتباع هذه الديانة فهو يقارب ال50 مليون نسمة يتمركزون في الصين وبلاد الشرق الاقصي.
يذكر المؤرخون الصينيون استياء "لاو تزيه" من مكائد السياسين وانتشار الفساد في زمانه، الي جانب ملله من العمل كأمين للمحفوظات السرية في البلاط الملكي، فقرر ترك المدينة والعيش في منزل ريفي بعيد. وعند عبوره للحدود، سأله الحارس :"إذن انت ذاهب للاعتزال، ارجوك ان تؤلف لي كتابا"!

مكث "لاو تزيه" في الكتابة الي ان انهي كتابه الذي يتكون من 3 اجزاء وهي (تاو- تيه- كنج)، ويعتبر هذا الكتاب الجامع لتعاليمه وفلسفته. فهو يمثل احد عجائب الحكمة الصينية القديمة، فضلا علي انه لا يبتعد عن الشؤون اليومية للحياة مع التركيز علي الجانب الاخلاقي لحياة البشر.

 


تعتبر ال" تاو – تيه" مصدر فلسفه "لاو تزيه"، وعندما سئل احد اتباع الطاوية عن معنى "تاو" اجاب: "انه الذي يدعم السماوات ويغطي الارض، ليس له حدود او قيود، لا يمكن قياس علوه وهو يمسك الكون في قبضته ويعطي شيئا مرئيا لكل ما لا شكل له". اما "تيه" فهي تحقق "تاو"، ويمكن تلخيصها بمفردات الحياه، المحبة، النور وتحقيق الارادة. اي انه ذلك الشيء الذي ينبغي فعله في اللحظة الحالية ليكون تجليا عن تاو. فكلمتي تاو و تيه تعني الطريق والفضيلة.

 


على الانسان الطاوي ان يجمع بين النقيضين. انه الانسان الذي يعرف قوة رجولته، ومع ذلك يحتفظ برقته الانوثية. يعرف جمال النور، مع ذلك يبقي نفسه في الظل. يعرف كيف يشرق المجد، ومع ذلك يحب التواري عن الاضواء!

إن الهدف من التاو هو ان تترك الناس تطور امكانياتها بالعمل بالتوافق مع الطبيعة والسيطرة علي الروح من خلال ممارسة الطقوس، والضبط الروحي العالي والاندماج مع الطبيعة. ويري ان الغاية من هذه الطقوس هي بلوغ اعمار طويلة عن طريق استخدام الطاقة الموجودة في الجسد لتحقيق القوة والصحة والادراك الصحيح لنظام الكون.

 


وعن رمز الطاوية الذي بات منتشرا لحد ما، فهو يمثل القوتين المتضادين في الكون، ومن تفاعلهما وحركتهما نشأت كل الاشياء المتنوعة فيه. وتشير النقطتين الي ان كليهما يتضمن بذرة الاخر. وهي يمكن ان تولد نسخة من الشكل المضاد خلال عملية التفاعل. وتمثل "Yin” الانوثة، الاذعان، التقبل، القمر، الماء، الغيوم والارقام الزوجية. بينما "Yang" تمثل الذكورة، الصلابة، النشاط ، الشمس، والارقام الفردية.



من الكتاب المقدس "تاو-تيه-كنج":

هناك شئ مخلوق قبل السماء والارض. ساكن وخال. باق وحده لا يتغير. يدور ولا يتعب. يمكن ان يكون ام الدنيا. لا اعرف اسمه. هذا سأسميه الصراط، واعطيه صفة وقتية واقول " العظيـــم".

التعليقات (8)add
...
أرسلت بواسطة إيمان , July 28, 2008
((معرفة الشعوب من حولنا تتلخص في معرفتنا إبداعاتهم وثقافاتهم وحضارتهم الضاربة في عمق التاريخ وليست تفاهات))

عذاً أخي لكن حضارات تلك الشعوب تكمن في معتقداتها، بل هي جوهر حضارتها،، لا أعتقد بأن العرب كانت ستقوم لهم هذه الحضارة العريقة الضاربة في التاريخ إلا من خلال علومهم العظيمة وديانتهم الأعظم، ولا أعتقد أنه بإمكاننا فصل علمنا العربي العريق عن العلم الإسلامي وحضارته..
ما أعنيه هو أنه لايمكن تسفييه الملايين من البشر (الملايين)!! بسبب أنهم يعتقدون بما لا نعتقده..
أخي أحترم رأيك و أعلم أنك ترغب بما هو أفضل للجزيرة توك.. لكن علينا على الاقل إن لم نعتقد بصحة مقالات الأخ مصطفى.. على الأقل نحترم جهده المبذول في السعي و البحث..
والإسلام دين سمحٌ يدعو للبحث و التفكر في كل ما حولنا.. ويدعو لاحترام الآخرين ولو كانت اعتقاداتهم مغايرة تماماً عما نعتقد..
هذا من وجهة نظري..
وتحياتي

جزاكم الله خيرا
أرسلت بواسطة الصوت الحر , July 23, 2008
إخوتي الكرام انتم اسأتم فهمي أنا طلبت من الأخ مصطفى أن ينأى بكتاباته عن مالايفيد كمواضيعه الدائمة عن ديانات خرافية لاتهم معرفتها من جهلها بشيئ ألمسيحية واليهودية والإسلام ديانات سماوية لاتجب مقارنتها بغيرها من الديانات كمثالك على الشيخ أحمد ديدات الذي قلت أنه تعمق في دراسة الديانة المسيحية وأنا أحترم حتى البوذيين وغير المتدينين من الغربين والأسيويين لكن هذا لايعني أن يظل السيد مصطفى يطل علينا بهذه المواضيع القل ما يمكن وصفها به هي السخافة ياريت تكتب في مجالات أخرى تجذب إلى الموقع بدل ما أنت فيه والله يوفقنا جميعا
إلـــى "الصوت الحر"
أرسلت بواسطة عــلــــــي , July 23, 2008
السلام عليكم..
أخي الصوت الحر، نحن المسلمين وقد أعزنا الله بالإسلام أشرقت علينا شمس الهداية بنور القرآن و هداية المصطفى عليه أفضل السلام والتسليم. ماذا عن غيرنا ممن لم يصلهم ذكر الإسلام. أليس واجبنا من بعد نبينا الكريم ان ننشر ديننا الحنيف في بقاع الأرض. فكيف تحاجج هؤلاء القوم ان لم تعلم ما يؤمنون ومايعتقدون به. الإطلاع على الدينات الاخرى وسيلة من وسائل الدعوة. المسلم الحق لا يحتقر ولا يستتفه معتقدات الآخرين رغم إيمانه الشديد بدينه وعقيدته بل يسعى الى نشر الرسالة و إثبات معتقداته الإسلامية السامية.
هداك الله اخي الكريم. إن طريقتك في الرد على هذه الدينات تدفع غير المسلمين الى التهكم على ديننا و مقدساتنا بالإضافة الى كراهية الإسلام والمسلمين ووصفه بالإرهاب و غير ذلك من الأوصاف التي يتنزه عنها الإسلام.
...
أرسلت بواسطة furat odey , July 22, 2008
أشكر كاتب المقال على هذا المقال الرائع لقد جعلتني أطلع على ما كان خافيا عني فعلا كتاباتك مميزة وفقك الله
إلى الأخ "الصوت الحر"
أرسلت بواسطة القطان , July 22, 2008
حسناً ... يبدو أن ما من فائدة من الحديث مع أمثال "الصوت الحر" فمثل تلك العقليات لا تتغير إلا إن أهينت و للأسف .. يا أخي الكريم ما بك ؟ ما وجعك ؟ إن كنت تريد البقاء في مستنقعات الجهل فبقى أنت حر نفسك .. و لكن لا تفرض على الأخرين البقاء معك لمؤنستك ..
في تعليقاً سابق ذكرت سؤالين و قد سألتك إن أسطعت الإجابة عليهما و لكن للأسف فتعليقي تم حذفه من قبل الإدارة .

ماذا إذا وصف الإسلام بالإرهاب ؟
حسناً في الديانة الإسلامية من يخرج منها يقتل ! أليس هذا إرهاباً .
ماذا إذا وصف الإسلام بالتناقض ؟
حسناً - مرة أخرة - في الديانة الإسلامية الإنسان مخير ! و لكن الله عز وجل أخبر بأنه قد قدر الأقدار على الخلق ... قكيف يكون الإنسان مخير ؟ أليس هذا تناقضاً ؟

أخي الكريم "الصوت الحر" أنت إنسان مسلم و هنال من يدينون بديانات أخرى , أنت متأكد أنك على حق و هم أيشاً متأكدين أنه على حق - على الأقل الفئة العظمى منهم -، قهنا يأتي دور التعمق بالديانات، أو على أقل تقدير التعرف عليها .. فإذا وضعنا بموضع نقاش نستطيع أن نبي ما نعتقد به .. أليس كذلك ؟
أخيراً خير مثال على ما أرمي الوصول إليه .. هو المرحوم أحمد ديدان (حجة الإسلام) هذا الشخص - رحمه الله - تعمق بالمسيحية و بالإسلام .. فناقش و حاور و أهتدى على يده المئات إن لم يكن الألاف .. هداك الله أخي الكريم ..

ملاحظة إلى الإدارة: طرحي للسؤالين أنفاً ليس تشكيكاً أو طعناً في صحت الدين الإسلامي - معاذا الله - و إنما نوع من التبيان إلى ما أريد الوصول إليه.
دمتم في عناية الرحمن .
إلى الأخت إيمان
أرسلت بواسطة الصوت الحر , July 21, 2008
الله يزيد إيمانك بالديانة الطاوية ويسخرك للدعاية مصطفى حتى يدخلك معه في جنة الطاوية، معرفة الشعوب من حولنا تتلخص في معرفتنا إبداعاتهم وثقافاتهم وحضارتهم الضاربة في عمق التاريخ وليست تفاهات مصطفى كل مرة ديانة تافهة لا معنى لها ولافائدة من معرفتها الله لا يبلينا بلاء الأخ مصطفى
جميل..
أرسلت بواسطة إيمان , July 21, 2008
lمقال جميل يعرفنا على ديانات الشعوب، وكيف يفكر الناس في مناطق بعيدة عنا لا يصلنا عنها إلا القليل،، مقال تشكر عليه أخي الكريم.. وإلى الأفضل إن شاء الله
...
أرسلت بواسطة الصوت الحر , July 21, 2008

ياأخ مصطفى أنا والله أشفق عليك من مقالاتك هذه التافه المضمون والموضوع أنا سبق وأن علقت على موضوعك في الحلقة الرابعة والخامسة لكن يبدو أنك مصمم على أن تواصل مقالاتك التافه عن ديانات تافهة وأمور تشغل بها قارائكم الكرام، بما لايزيد الثقافة شيئا ولا المعرفة شيئا بل ربما يكون سببا في هجر هذا الموقع الجميل إذا تواصلت عليه مثل هذه السخافات المملة الغير مجدية وأنا أتمنى عليك أن تتفهم نقدي لك وذلك حفاظا على ريادة الموقع في نشر مايفيد القراء وليس العكس فلو فكرت قليلا وحكمت عقلك في ماتكتب لعرفت أنك من الغوغائيين الذين يكتبون من أجل الكتابة فقط، هناك مواضيع تستحق عناء البحث ويستسيغها القراء ليست وتزيد من معارفهم وتجعلهم يعيشون لحظتهم ويواكبون عصرهم أرجو منك التفكير فيما قلت وإن شئت فلتواصل حلقاتك التافهة ونحن لك بالمرصاد


أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع