تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
عقلٌ أم نفسْ ؟ طباعة ارسال لصديق
16/07/2008
نفسٌ هذه المرة ...
محمد صالح كيالي - الجزيرة توك - دمشق
الصدفة فقط هي التي جعلت البروفسور جيرالد لامبو يكتشف أن عامل التنظيفات هو الذي حل المسألة الرياضية المعقدة التي تحدى بها طلابه، وهو ماجعل البرفيسور يبدأ مشواراً طويلاً في متابعة هذا الفتى في محاولة لاستخلاص قدراته الرياضية العبقرية.
لكن لم يكن ويل هنتينغ (عامل التنظيفات) شاباً عادياً فهو عدا عن كونه بارعاً في الرياضيات (وغيرها من العلوم) يمضي حياتاً عابثة جداً في أحد الأحياء محاطاً بمجموعة من الأصدقاء الذين لاهم لهم إلا اللهو والتسلية لكن وفائهم له كان مثالياً.
ويل هنتينغ كان ضحية للاعتداء الجسدي في صغره، كان يحمل في نفسه حزناً وألماً كبيرين جعلاه يفقد ثقته بمن حوله ويستخدم قدراته في صد الجميع من حوله كما صد الأطباء النفسيين المكلفين بمعالجته نتيجة لإطلاق سراحه المشروط بعد أحد مشاكله حيث استطاع لامبو أن يكفله مقابل جلسات العلاج والعمل في الرياضيات معه.

لكن لامبو لم يكن يعرف أن ويل لايهتم لكل هذا، فهو واع تماماً إلى أن حل المسائل الرياضية المعقدة والإبداع فيها هو أمر سهل جداً لكنه آخر مايفكر به في الحياة، لكنه كان يبحث عن شيء آخر لم يستطع هو أن يعرفه حتى...كان يبحث عن نفسه ،الأمر الذي بدا واضحاً في علاقته مع سكايلار الفتاة التي أحب و مع أصدقاءه في الحي.

استطاع الطبيب النفسي شون أخيراً ان يعيد لويل ثقته بقدراته العقلية عبر إرجاع ثقته بنفسه، عبر جلسات متتالية دخل فيها إلى أعماق شخصية ويل لأنه مر بظروف مشابهة ربما فهو الوحيد الذي استطاع أن يفهم مشاكل ويل ويعلمه اولوية قدرة التعامل مع المجتمع قبل أن يدعه يعود إلى الرياضيات وإبداعه فيها تماماً بعكس البروفسور لامبو الذي سيطرت على عقله فكرة اكتشاف نابغة جديد ولم يهتم للحياة الاجتماعية لويل.

الفكرة السابقة بالذات تجعلني أفكر دائماً في شخصيات أبدعت في مجال معين كالعلوم أو الفنون أو غيرها من مجالات الحياة لكنها أخفقت في حياتها الإجتماعية إخفاقاً ذريعاً ! اكتسبت هذه الرموز شهرة واسعة وقدم بعضها إنجازات عظيمة للبشرية، لكن هل هذا هو الأهم في حياة الإنسان أم حياته الاجتماعية وتعامله مع الناس من حوله ؟ وأين هو مفهوم الإنسان المتوازن الذي يعمل جاهداً للتوفيق بين متطلبات حياته ؟ هل التفوق في أمر على حساب أمور أخرى هو قاعدة ؟ أم أنه جزء من نظام حياة أوجده البشر ولم يعد بمقدورهم تغييره !

كثيراً ما نسمع عن أناس أذكياء وأصحاب قدرات لكن لم تساعدهم ظروفهم على إظهارها ، وجد ويل بالصدفة مرشداً غير مجرى حياته كلياً وأنا متأكد أن هذا عالمنا مليئ بشبيهي ويل ممن يمتلكون قدرات منعتهم ظروفهم من إظهارها ! هل سبق وتعرفنا على أشخاص مثل ويل ؟ هل حاولنا مساعدتهم ؟ أم أن عليهم انتظار الصدفة ؟
التعليقات (7)add
...
أرسلت بواسطة directedby , July 20, 2008
السؤال فى صياغته بسيط لكنه جميل فكرت كثيرا فى هذا الامر و امور مشابه مثل نجاح الانسان فى االوصول لللقمر و فشله فى توفير الطعام للجياع لكنها الحياة و ليس هناك انسان كامل بمعنى الكلمة فمن رايى ان الانسان اذا تفوق فى شى ما تفوق باهرا فانه يفشل فى شى اخر فشلا ذريعا او ان يكون متاسوى فى كل الاشياء غير مبدع لكنه يعيش كاى انسان!
اسم الفيلم
أرسلت بواسطة جميل , July 19, 2008
اسم الفيلم هو
Good Will Hunting
اسم الفيلم؟
أرسلت بواسطة عبدالرحمن عياش , July 19, 2008
ممكن نعرف اسم الفيلم

...
أرسلت بواسطة unfathomable , July 17, 2008
رائع يا كيالي .... لقد وضعت قدميك على بوابة النقد السينمائي بشكل جدي ...

ننتظر المزيد
ملاحم الشام في صيد المنايا
أرسلت بواسطة أحمد سعيد , July 16, 2008
قد طالعتنا جهاد برس بالخبر الذي يُفيد بالإعداد لمجزرة شنيعة لإخوة لنا في العقيدة انتفضوا نصرة لكتاب ربهم، فلما أبوا ان يُعطوا الدنية في دينهم قرر جند الطاغية النُّصيري كما جاء في الخبر استنساخ تجربة مسرح موسكو

حتى هنا المشهد معلوم، هو مشهد متكرر منذ "حرب" الأخدود الأولى: طاغية يستقوي على فئة مؤمنة مجردة من كل وسائل القوة إلا من إيمانها بالله.. ويتكرر المشهد بتفاصيله المعلومة حتى حرب الأخدود التي نحن على أبوابها في معتقل صيدنايا

لكن تعالوا معي لمشهد آخر، مشهد أنصار هذه الطائفة المؤمنة؟ أين هم؟ ماذا فعلوا؟ المستضعفين في السجون انتفضوا لتأديب من أهان كتاب ربنا، ونحن ماذا قدمنا لدعم جهادهم هذا؟

ينتقل بنا المشهد لمحرك البحث قوقل لنرى ماذا فعل الذين لا يستطيعون حيلة لنصرتهم في الميدان بخبر خطة مسرح موسكو الثانية؟ وبعملية بحث بسيطة عن هذا العنوان " خطة لقتل السجناء في السجن السوري فور عودة بشار من فرنسا " مع الإبقاء على رمزي الاقتباس ""، نجد أن النتائج في مواقع النت التي عثر عليها قوقل تتحدث عن الخبر هي 0 ، نعم إنه صفر كبير آخر يُضاف لقائمة الأصفار التي قدمناها لنصرة هذا الدين وأهله

فهل بلغ بنا العجز هذا المبلغ؟ لعدم نقل الخبر وإغراق المواقع العامة به وبكل جديد عن تفاصيل أحداث سجن صيدنايا

أم أننا أصبحنا أيضا أتباع الأخبار الساخنة التي تُقدمها الفضائيات، ما سخّنته الفضائيات نسخن لأجله وما أبردته نبرد له معها



طيب؟ أين الدعاء؟ عجيب أن لا ترى أي أخ أفرد موضوعا خاصا لتجييش جنود سهام الليل حتى تنجلي محنة صيدنايا

المجزرة على الأبواب، فهل بلغ بنا العجز
فلسطين
أرسلت بواسطة أحمد , July 16, 2008
بس عندي استفسار بقدر أحمل الأفلام هدوووووووووووووووول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ smilies/cry.gif smilies/cry.gif
فلسطين
أرسلت بواسطة أحمد , July 16, 2008
كتييييييييييييييييير حلوين مشكورين كتير
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع