|
تنصّر..!! نَمنحُك الحياة المختلفة..! |
|
|
|
11/07/2008 |
التّنصير بين صفوف المغاربة "بين موضة العصر و فرصة العمر"
فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك ـ طرابلس - ليبيا
ليست بطرفةٍ أو مجرد دُعابةٍ تلك التي تُطلقها الجماعات التّبشيرية التنصيريّة الغربيّة المدعومة أصلا من الحكومات الغربية والعاملة تحت لواء وستار "المنظمات الإنسانية و الإغاثة الدولية المنُوطة بمهامﱟ تتمثل في تقديم الدعم و العون المادي ،الصحي والتعليمي..الخ..للأسر المعوزة " في بعض دول أفريقيا الفقيرة و بلدان المغرب العربي و خاصّة في الجزائر و المغرب ( ذات الأغلبية السكانية الأمازيغية، العربية )..
إنما هي واقعٌ معاشٌ تُحضّر كواليسه في سرّية تامّة في تلك البلدان بعيداً عن أعين المراقبين في سياسة غربيّة محضة تحكمها المصالح الدوليّة لتلك البلدان في المناطق العربيّة خاصّة و التي أُريد من خلال العمل على سلخ سكان المنطقة عن هويتهم الدينية الثقافية التاريخية..و تشتيت سكان المنطقة بغرس و بث روح التفرقة والفتنة و التجزئة الطائفية بين عموم السكان .. في الوقت الذي تتناقض فيه تباعاً مهام و نوايا تلك المنظمات ذات الطابع الإنساني المحض و المواثيق الدولية المعمول بها في مجالهم .
فانتزاع الانتماء الديني و الروحي لبعض المغاربيّين "المتنصّرين الجدد" على أيدي و لسان هؤلاء الدعاة المبشّرين الذين عملوا على استمالة قلوب بعض سكان المنطقة بطرق و أساليب خاصة تنهجُُها تلك المنظمات بات من الأزمات التي تؤرق بال الحكومات المغاربيّة خاصة في الآونة الأخيرة مع ازدياد عدد المرتدّين عن الدّين الإسلامي و الذي يمثّل الدين الرسمي الشرعي لمعظم سكان تلك البلدان..و تذكر التقارير بأن حياة الإقصاء و الفقر و العوز الذي يعيشه معظم سكان تلك المناطق الأمازيغيّة و العربيّة في الجزائر (تيزى وزو)،المغرب و تونس و غيرها من البلدان الأخرى..كان سبباً مباشراً في تقبّل هؤلاء لتعاليم الدين الجديد و مواظبتهم على زيارة الكنائس التي يزداد عددها بتزايد عدد المتنصّرين.. هذا بالإضافة إلى عمليات الدعم و الحثّ التي يقوم بها المبشّرين و التي لا تخلو من مزايا عدة تتصدرها امتيازات تمنح خصيصا للمتنصّرين كوعود منحهم تأشيرة العبور إلى الغرب "الحلم الذي يراود مخيلة معظم الشباب المغاربىّ" كما يرجع بعض الدّارسين لهذه الظاهرة التي تعمّقت جذورها في تلك المجتمعات عدم قدرة بعض الأمازيغ على إتقان اللغة العربية وتفحّص و تفطّن قيم ومعاني القرآن الكريم كان السبب المباشر في تسهيل عملية التنصير لديهم..ووقوعهم فريسة لمآدب تلك المنظمات الدوليّة..الأمر الذي أدى إلى امتهان بعض المتنصّرين المغاربة الدعوة بأنفسهم كما تذكر وسائل الإعلام في تلك البلدان مما تسبب في خلق نوع من الخلل و عدم التوازن بين صفوف المعارضين بشدة لهذه الموجة الصاخبة (حيث يرون فيها حرباً دينيةً ذات دسائس سياسيّة ) و أصحاب الرأي المخالف الذين يرون فيها نوعا من حريّة الدين الواجب احترامها.
يذكر بأن معظم تلك المنظمات و المؤسسات الأهلية العاملة في أفريقيا كانت و لا تزال تمارس مهامها الدعوية إلى الدين النصراني تحت غلاف تقديم المؤن و الدعم لسكان تلك القارة التي تشتهر بفقر و تذمر سكانها مما حدا بالكثيرين منهم إلى التّنصر على أيدي تلك الجماعات و كانت دولة "غانــــــــــا" واحدة من بين أكبر الدول التي شهدت تلك العمليات المروج لها من الخارج.
الإعلام و دوره الفعّال في عملية التّبشير.
ممّا لا ريب فيه بأن الإعلام التّبشيري الفضائي،الالكتروني..كان عاملاً فعّالاً في عمليّة التّنصير..باختلاق برامج و مواضيع تحوى أساليب ترغيبيّة مهيأة للمس الجوانب الحسيّة العاطفية لدى جموع مشاهدي هذه القنوات الأمر الذي يساهم في عميلة تقبل هذا التغيير بشكل مباشر ..ولعل ّقناة "معجزة" العربية واحدة من تلك القوات الموجهة للمسيحيين و غيرها ممن ارتأوا متابعة برامجها و توجهاتها الدينية..حيث تعمل على استضافة و استقطاب المتنصّرين الجدد في برامجها المباشرة و من تم اخذ آرائهم الشخصية حول تجربتهم الجديدة.
ويبقى إعصار هذه الموجة أو الظاهرة الجديدة التي بدأت تعصف بالبلدان العربية المسلمة سارياّ المفعول في ظل ما تشهده المناطق العربية من تحولات و تغيرات ساهمت إسهاما كبيرا في تغيير نهج و فكر العديد من السكان و ذلك لأسباب مختلفة شائكة يحُوطها الغموض أحيانا و الواقع المعاش أحيانا أخرى
|
هم العدو فاحذرهم . والله الذى لا اله الا هو هولاء الحكام ما هم الا صمام امان للنصارى فى اوربا .
يمنع الدين فى المدارس . ويدرسون الجنس . ماذا يريدون ان يخرجوا من هذى المدارس . يخرجون اعضاء جنسيه متعفنه لحيوانات . فقط هذى الاشكال هى التى تقبل التنصير . وكذلك هم يطبقون تعليمات سيدهم فى امريكا واكثر . تلبس المسلمه النقاب فى لندن وتحرم من الحجاب فى بلد على عااار العابدين .ولا حول ولا قوه الا بالله