تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



المياه مهدورة.. فاحفظ "قطورة"!
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حتى أنت يا ساركوزى طباعة ارسال لصديق
06/07/2008
قال أن صدر زوجته مثالي فماذا عن فرنسا ؟
أحمد فاروق ـ الجزيرة توك
أعلم جيدا أن الحرية الشخصية في العالم الغربي محترمه ومقدسه ( أفعل ما شئت ولكن لا تؤذى الآخرين ) لذلك عندما تؤثر هذه الحرية بالسلب على حياه فرد عادى لا هم له في الدنيا إلا نفسه وأسرته (ده إن كان متجوز يعنى ) فهذا شأنه كأن يفصل رجل من عمله لولعه بلعب القمار وإهماله لمتطلبات ومهام وظيفته لكن من الغير المقبول جمله وتفصيلا ( وقطاعي كمان ) أن تؤثر تلك الحرية الشخصية في حياه الملايين بل في حياه أمه كبيرة ولها ثقلها في العالم عامه وأوروبا خاصة كما هو الحال في فرنسا .

منذ اليوم الأول لدخوله قصر الاليزيه (ده زى قصر القبة في مصر ) وساركوزى نابليون فرنسا الجديد يتعاطى مع الوضع الجديد وكأنه مطرب كبير يقوم بجولات فنية في عدة دول لتسويق ألبومه الجديد ..

فبعد انفصاله عن زوجته التي كانا قد اتفقا على الطلاق قبل وصوله للرئاسة ولكنهم أخفوا ذلك حتى لا يؤثر هذا الخبر بالسلب على حملته الانتخابية ومصاحبته لزوجته الحالية ( كارلا بروني ) وهو يسافر هنا وهناك فمن القاهرة لعمان ( للنار إن شاء الله سوا ) للسعودية التي رفضت دخوله برفقتها بحجه التقاليد الاسلاميه التي لا تسمح وهى نقطه جد إيجابيه من دوله من المفروض أنها رأس الحربة في العالم الاسلامى ( فكما نحترم تقاليدهم يحترموا هم بالتالي تقاليدنا ) .

يتنزه ويضحك ويحتفل ويفعل ما لا يفعله شاب صغير في مقتبل العمر ( كاتب هذه السطور لم يمسك بيد فتاه حتى الآن ) وينسى أو يتناسى أن هناك بلدا في إنتظارة بلد وليس أسرة صغيرة من أم وطفل أو طفلين فأصبحت السياسة الداخلية وتصريف أمور الشعب لديه شي هامشي على السطح بينما تلميع صورته و إثبات أنه أحد المشهورين في العالم ممن تجتمع الصحف الصفراء والبيضاء على نشر صورهم ومغامراتهم هو الأساس الذي يسعى إليه بشتى الطرق .

ما سبق لا يهمنى في شي فلا أنا فرنسي و لا أحمل جنسيتها ولا حتى أريد ذلك ( إياكشى تولع ) ولكن الذي يهمنى هو أن يتكلم هذا الساركوزى ويفتح فمه القذر كل حين ويردد كلام سيده ومالك أمرة السيد بوش فتارة يتغزل بإسرائيل وتارة يقول أن من لا يعترف بها ( إسرائيل ) لن أسلم عليه ( ده حتى الواحد أيده تتوسخ ) ودائما يفعل ما يؤمر فمثلا في وقت سابق كان لا يريد مقابله الأسد ويعو لتضييق الخناق على سوريا وفجأة يبدل الحال بعد إظهار أمريكا لبعض اللين تجاه سوريا فيغير من سياسته ويدعو الأسد لحضور احتفالات الثورة الفرنسية .
 

أن يكون الإنسان تافه فهي ليست مشكله على الأقل للعالم ولكن أن يكون هذا الإنسان رئيس جمهوريه هي من الجمهوريات الرائدة في العالم وتافه فتلك هي المشكلة فساركوزى يريد لعب دور الحليف الاستراتيجي الكبير لأمريكا في العالم عامه وأوروبا خاصة هكذا يفكر ولكنه بالطبع لا يعدو كونه تابع أحمق لسيده الامريكى فطالما أنت كذلك ( ولمؤاخذه أحمق ) لا تتحدث إذا في ما لا يخصك وتدلى بتصريحات عن العرب والمشكلة الفلسطينية وتخطب في الكنيست الاسرائيلى وأنت منفوخ الوجنتين وتدعو لأقامه دوله للفلسطينيين بل والأدهى تريد حل المشكلة اللبنانية وأنت أساسا ليس لك ثقل في العالم لكي يسمع لك أحد .
 
فيا أخ ساركوزى (يمشى أخ برضه ما في أخوات عايزين الحرق ) بلاش وحياتك تفكر وتتكلم وتصرح وتجرح طالما أنك لا تفهم ولا تعي ولا نتوقع أن ننتظر منك أمل فإن قلت رأى فيكون في مسألة تافه (مثلك ) فأذكر عندما قام بافتتاح معرض يتضمن صور زوجته (العارية) قال أن صدر زوجته مثالي (لا يا شيخ ) وإن كانت هي في النهاية زوجته وهذا رأيه فيها (ولو إن حكاية صدرها دى بينها وبينه ) ولكن أن تقول رأيا سياسيا في أحدا أو قضيه أو دوله ما فهذا هو ما ليس من حقك .

فيا أسفاه على أوروبا التي نبتلى بين الحين والأخر فيها برئيس غبي أحمق من عينه وفصيلة الأخ ساركوزى ( معلش ما شوها أخ ) ويا أسفاه على العرب والمسلمين الذين طالتهم ألسنت جميع الحمقى في العالم ( وياريت جت على الالسنه بلا ش نتكلم ) بالأقاويل الخبيثة النتنة وها هو أخرهم هذا الساركوزى .... حتى أنت يا ساركوزى .
 
ملحوظة : فكرت كثيرا في سبب قتل جندي التشريفات الاسرائيلى لنفسه إلى بالمناسبة درزي عندما كان يهم ساركوزى بركوب الطائرة هو وكارلا مغادرا إسرائيل بعد زيارة لها واكتشفت أخيرا أنه لم يستطع مقاومه الصدر المثالي لكارلا خاصة و بما أنها زوجه رئيس فهي بعيد المنال عنه لذا فخدها من قاصرها وانتحر .
التعليقات (6)add
...
أرسلت بواسطة directedby , July 12, 2008
حقا اعتقد ان ساركوزى بافعاله الحمقاء اصبحلا يهم الكثيرين و سيذهب و لن يعود فان كان احمق فهى مشكلته و ليست مشكلتنا تصبح مشكلتنا على رايك عندما يتدخل فى ما لا يعنيه!
محتار ماذا أقوووووووووول
أرسلت بواسطة mooooh algeria , July 09, 2008
لم يكن من الضروري إفساح المجال للردووود و التعلـــــقات فما من شيء جديد و كأنني لم أقرأ شيء( صدقني معرفش حقول إيه)، و كأن أحدا أفقدني وعيي منذ أن بدأت قراءة الموضوع لأستعيده عند نهاية الموضوع ((زي مايكون الوقت إتوقف في البداية و بعدين قام و تحرك في نهاية الموضوع ده))، (أنا فين و من إمت أنا هنا و أعمل إيه)... (يا جـماعه حد يقولي).
هكذا نكتب يا عزيزي
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , July 07, 2008
أعلم جيدا أن الحرية الشخصية في العالم الغربي محترمه ومقدسه - أفعل ما شئت ولكن لا تؤذى الآخرين - لذلك ...
وليس كما في المثال يا عربي .
تحية إلى كاتب المقال
أرسلت بواسطة furat odey , July 07, 2008
صياغة المقال قد أعجبتني كثيرا أشكر كاتب المقال عليها فقد أظهر لنا قدراته باللغة العربية الفصحى ثم أضاف لها النكهة المصرية الخفيفة التي ما وضعت في مكان إلا وجلبت معها الابتسامة وكان الموضوع أساسا جيدا بل والخوض فيه رائع فعلا استمتعت وأنا اقرأ لك هذا المقال وفقك الله

...
أرسلت بواسطة ....... , July 07, 2008
ههههههههههه
وانت بقي زعلان علشان مالكش بنت تمسك ايدها ولا ايه
ربنا يرزقك يااخي في القريب العاجل يااارب
smilies/smiley.gif

...
أرسلت بواسطة الصوت الحر , July 06, 2008
مقال تافه أخي الفاضل تفاهة موضوعه ساركوزي، فأنت تصنع من الحبة قبة فلا هو مهم ولا كارلا هم بعض من أسافل الناس لادين ولا خير ولا إنسانية فكيف تستغرب من تصرفاته وكيف تكتب عنها فيه مواضيع اهم والكل بحاجة إلى قراءتها وفيه مواضيع تافهة لا تستحق عناء الطباعة فأرجو منك أن تنتبه لذلك ولا تقع فيما يقع فيه التافه أحمد منصور الذي لايطل علينا إلا بموضوع أتفه من سابقه وشكرا لك
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع