|
قال أن صدر زوجته مثالي فماذا عن فرنسا ؟
أحمد فاروق ـ الجزيرة توك
أعلم جيدا أن الحرية الشخصية في العالم الغربي محترمه ومقدسه ( أفعل ما شئت ولكن لا تؤذى الآخرين ) لذلك عندما تؤثر هذه الحرية بالسلب على حياه فرد عادى لا هم له في الدنيا إلا نفسه وأسرته (ده إن كان متجوز يعنى ) فهذا شأنه كأن يفصل رجل من عمله لولعه بلعب القمار وإهماله لمتطلبات ومهام وظيفته لكن من الغير المقبول جمله وتفصيلا ( وقطاعي كمان ) أن تؤثر تلك الحرية الشخصية في حياه الملايين بل في حياه أمه كبيرة ولها ثقلها في العالم عامه وأوروبا خاصة كما هو الحال في فرنسا .
منذ اليوم الأول لدخوله قصر الاليزيه (ده زى قصر القبة في مصر ) وساركوزى نابليون فرنسا الجديد يتعاطى مع الوضع الجديد وكأنه مطرب كبير يقوم بجولات فنية في عدة دول لتسويق ألبومه الجديد ..
فبعد انفصاله عن زوجته التي كانا قد اتفقا على الطلاق قبل وصوله للرئاسة ولكنهم أخفوا ذلك حتى لا يؤثر هذا الخبر بالسلب على حملته الانتخابية ومصاحبته لزوجته الحالية ( كارلا بروني ) وهو يسافر هنا وهناك فمن القاهرة لعمان ( للنار إن شاء الله سوا ) للسعودية التي رفضت دخوله برفقتها بحجه التقاليد الاسلاميه التي لا تسمح وهى نقطه جد إيجابيه من دوله من المفروض أنها رأس الحربة في العالم الاسلامى ( فكما نحترم تقاليدهم يحترموا هم بالتالي تقاليدنا ) .
يتنزه ويضحك ويحتفل ويفعل ما لا يفعله شاب صغير في مقتبل العمر ( كاتب هذه السطور لم يمسك بيد فتاه حتى الآن ) وينسى أو يتناسى أن هناك بلدا في إنتظارة بلد وليس أسرة صغيرة من أم وطفل أو طفلين فأصبحت السياسة الداخلية وتصريف أمور الشعب لديه شي هامشي على السطح بينما تلميع صورته و إثبات أنه أحد المشهورين في العالم ممن تجتمع الصحف الصفراء والبيضاء على نشر صورهم ومغامراتهم هو الأساس الذي يسعى إليه بشتى الطرق .
ما سبق لا يهمنى في شي فلا أنا فرنسي و لا أحمل جنسيتها ولا حتى أريد ذلك ( إياكشى تولع ) ولكن الذي يهمنى هو أن يتكلم هذا الساركوزى ويفتح فمه القذر كل حين ويردد كلام سيده ومالك أمرة السيد بوش فتارة يتغزل بإسرائيل وتارة يقول أن من لا يعترف بها ( إسرائيل ) لن أسلم عليه ( ده حتى الواحد أيده تتوسخ ) ودائما يفعل ما يؤمر فمثلا في وقت سابق كان لا يريد مقابله الأسد ويعو لتضييق الخناق على سوريا وفجأة يبدل الحال بعد إظهار أمريكا لبعض اللين تجاه سوريا فيغير من سياسته ويدعو الأسد لحضور احتفالات الثورة الفرنسية .
أن يكون الإنسان تافه فهي ليست مشكله على الأقل للعالم ولكن أن يكون هذا الإنسان رئيس جمهوريه هي من الجمهوريات الرائدة في العالم وتافه فتلك هي المشكلة فساركوزى يريد لعب دور الحليف الاستراتيجي الكبير لأمريكا في العالم عامه وأوروبا خاصة هكذا يفكر ولكنه بالطبع لا يعدو كونه تابع أحمق لسيده الامريكى فطالما أنت كذلك ( ولمؤاخذه أحمق ) لا تتحدث إذا في ما لا يخصك وتدلى بتصريحات عن العرب والمشكلة الفلسطينية وتخطب في الكنيست الاسرائيلى وأنت منفوخ الوجنتين وتدعو لأقامه دوله للفلسطينيين بل والأدهى تريد حل المشكلة اللبنانية وأنت أساسا ليس لك ثقل في العالم لكي يسمع لك أحد .
فيا أخ ساركوزى (يمشى أخ برضه ما في أخوات عايزين الحرق ) بلاش وحياتك تفكر وتتكلم وتصرح وتجرح طالما أنك لا تفهم ولا تعي ولا نتوقع أن ننتظر منك أمل فإن قلت رأى فيكون في مسألة تافه (مثلك ) فأذكر عندما قام بافتتاح معرض يتضمن صور زوجته (العارية) قال أن صدر زوجته مثالي (لا يا شيخ ) وإن كانت هي في النهاية زوجته وهذا رأيه فيها (ولو إن حكاية صدرها دى بينها وبينه ) ولكن أن تقول رأيا سياسيا في أحدا أو قضيه أو دوله ما فهذا هو ما ليس من حقك .
فيا أسفاه على أوروبا التي نبتلى بين الحين والأخر فيها برئيس غبي أحمق من عينه وفصيلة الأخ ساركوزى ( معلش ما شوها أخ ) ويا أسفاه على العرب والمسلمين الذين طالتهم ألسنت جميع الحمقى في العالم ( وياريت جت على الالسنه بلا ش نتكلم ) بالأقاويل الخبيثة النتنة وها هو أخرهم هذا الساركوزى .... حتى أنت يا ساركوزى .
ملحوظة : فكرت كثيرا في سبب قتل جندي التشريفات الاسرائيلى لنفسه إلى بالمناسبة درزي عندما كان يهم ساركوزى بركوب الطائرة هو وكارلا مغادرا إسرائيل بعد زيارة لها واكتشفت أخيرا أنه لم يستطع مقاومه الصدر المثالي لكارلا خاصة و بما أنها زوجه رئيس فهي بعيد المنال عنه لذا فخدها من قاصرها وانتحر .
|