تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



المياه مهدورة.. فاحفظ "قطورة"!
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
اليوم عيدك يا وطن طباعة ارسال لصديق
05/07/2008

منجية ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ جنوب الجزائر
في ثمانينات القرن الماضي ، ذات منتصف نهار شتوي أهدتني العناية الإلهية ميلادا في وطن قال عنه شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا:
و قل الجزائر!! و اصغ إن ذكر اسمها
تجد الجبابر ساجدين و رُكَّعا
إن الجزائر في الوجود رسالة
الشعب حرَّرها و ربك وقَّعَا
وطن رضعنا منه البطولة و الثورية حتى الثمالة و أشْربنا الشموخ و الصمود و الحرية حد الارتواء ..46 سنة مرت على استقلاله و مازال يذكر كيف قدم لعيني الحرية مليون و نصف شهيد.. كانت تاريخية بالنسبة لي زيارتي للمتحف الوطني للمجاهد على سفح رياض الفتح في العاصمة الجزائرية ..

،،التاريخ كله انتصب كي يصافحنا و انحنت أرواحنا تحية لأمجاده ، و عند المدخل وقفت ذاكرة الثورة تستعد لاستقبالنا و التقاط صور للذكرى معنا، غير أن أيادي رجال الأمن البغيضة سبقتها و جردتنا من آلات التصوير و من هواتفنا و حتى من دفاتر صغيرة كنا ننوي تسجيل ملاحظاتنا عليها..!! نعم ، التاريخ لا يمكن أن يُحنَّط في صور أو يُبَروَز كي يعلق على الحائط ،، التاريخ لا يزال هنا !!
كنا نعبر أروقة و أقسام المتحف و كأننا نعبر أزقة الذاكرة في الجبال الشاهقات التي كانت معاقل للثورة،، و كأننا هناك نقتسم كسرة الماء و الملح مع الثوار ،، و كأن السي الحواس لوح لنا بيده و هو ينظف بندقيته .. مسدس "علي لبوانت" ،، بطانية "ديدوش مراد" ،، قبعة "أحمد زبانة" و أشياء كثيرة كثيرة لكل أولائك الذين تعرفنا على بطولاتهم في مقاعد الدراسة ، وضعت في حواجز زجاجية كي تحفظها من الغبار و اللمس في المتحف ..كان يفصل بيننا و بين التاريخ خطوة واحدة للأمام و قطعة زجاج..تسابقت عبراتي منسكبة من عيني دون أن أستطيع حبسها ، نظرت لرفيقتي فإذ بهما أيضا تذرفان دموعا في لحظة من الذهول ،، بعد برهة سألتني إحداهما لما تبكين فأجبتها " شعرت أننا أضعنا في زحمة الحياة رسالة و أمانة مُنحْناها من الشهداء ..نسينا الجزائر فنسيتنا" هزت رأسها و قالت ذاك أيضا ما أبكاني !
واصلنا السير في الأروقة و هناك في جناح خاص كان الرئيس الراحل "هواري بومدين" بابتسامته الغامضة يدعونا كي نقف هنيهة معه ،، برنوسه الجزائري الذي يحب أن يلبسه ،،ربطة عنقه الشهيرة المخططة بالأسود و الأبيض و التي يحب أن يلبسها في الخطابات الرسمية ،، بدلاته ، أقلامه ، مفكرته، و كأنني كنت أسمع صوته الجهوري يصدح بخطاباته التاريخية و يده تضرب بقوة على الطاولة لتجبر الجميع على الإصغاء ،،كدت أقول له "رفقا بكفك يا سي الطيب الوطني" ، قاطعَنا لحن هادئا تدفق من غرفة أسفل المتحف، فودعنا الراحل و نزلنا الدرج لنجد المكان مضاءا بالشموع و الأنوار الخافتة تتوسطه صخرة مهيبة ، أخبرنا رجل كان يقف قبالتها أنها الصخرة التي سقط عليها أول شهيد برياض الفتح ،، كنا قد أنهينا قراءة الفاتحة في قبة الترحم على الشهداء لكنني بقيت واقفة أسلم عليهم : سلام الله على روحك يا "عميروش" ، سلام الله على روحك يا " سي الحواس" ، يا "ديدوش مراد" ، يا "حسيبة بن بوعلي" ، يا "العقيد لطفي" ، يا مصطفى بن بولعيد ،، يا جميلة بوحيرد ...سلام الله على أرواحكم أيها الشرفاء أبدا .

التعليقات (13)add
...
أرسلت بواسطة سامي , August 30, 2008
الجزائر تبارك الله بلاد الثورة و الثوار قد لربما طغت ايادي الفساد ولكن لا و الف لا لن تسقط الجزائر بلاد الثقافات بلاد العرب و الامازيغ و الشاوية و الطوارق و الاسبان المهاجرون هذه هي الجزائر مهما سقطت علت
تصحيح...
أرسلت بواسطة نورالدين , July 22, 2008
السلام عليكم،
بعد أن صحح السابقون المعلومة الخاصة بالمجاهدة جميلة بوحيرد عن كونها ما تزال حية ترزق، أود تصحيح خطأ آخر حول "سي الطيب الوطني"، فهو ليس الرئيس الراحل هواري بومدين واسمه الحقيقي محمد بوخروبة بل الملقب بـ"سي الطيب الوطني" هو الرئيس المغتال محمد بوضياف.
الفرق بين نصر الله و حزب الله و الجزائر و الجزائرين
أرسلت بواسطة جزائري , July 18, 2008
أتدرون ماهو الفرق بين نصر الله و حزب الله و الجزائر و الجزائرين
نصرالله و حزب الله ناس مبادئ و يقدسون عقيدتهم و منهاجهم في الحياة و لا تهمهم الخطب الرنانة بل تهمهم الكفائة و الإتقان لا يبالون بأحدمادامو على حق لم تهزهم وضع حزبهم في قوائم الإرهاب و لا محاولات تجميد أرصدتهم في العالم الغربي لأنه لاتوجد لديهم أرصدة في الغرب لأنه لايعقل أن تضع أموالك عند عدوك
ضف إلى ذالك تلاحمهم مع الشعب اللبناني مهما كانت عقيدته أو أفكاره وفرو له الأمن الداخلي و الخارجي وفرو له خدمات صحية أحسن بكثير من الخدمات الأوروبية

نعود للجزائر والجزائرين أغلبية الشعب يحب التصفاق و ضرب الشية شعارنا كون مع الحيط الواقف لا مبادئ و لا هم يحزنون الأحزاب السياسية تتلون كالحرباء و حتى القلة الصالحة و المخلصة يتم تجاهلها و تهميشها لأن الوطنى القح لا يقبل بالفساد المنتشر في البلاد من القمة إلى القاعدة ضف إلى ذالك إنبهارنا المفرط بالفرنسين سلمنهم الإقتصاد و الرياضة و الإعلام ... و....
عسى و لعلهم يأتوننا بعصى موسى فتتحول الجزائر من بلد جد متخلف إلى بلد يضاف إلى ال G8 لكن هيهات لم يزيدو إلا الطينة بلة.

مستقبل الجزائر في مستقبل أبنائها يجب أن نحترم أنفسناو إخواننا الجزائريين حتى يحترمنا الغير .
لكن إذا إستمرينا في سياسة الإحتقار و التهميش الإنبهار بكل ماهو غربي و التقليد الأعمى و التصفيق وضرب الشية للحيط الواقف فإن مصيرنا الإندثار

ألا تتذكرون 05 أكتوبر 1988 حين أستباح المجرم الجنرال خالد نزار دماء الجزائريين لماذا لم يطالب الشعب بمحاكمة هذا المتطرف المتعجرف المتشبع بالأفكار الفرنكوشيوعية .
مرة السنين و أعاد التاريخ نفسه في جوان 1991 مرة أخرى يستبيح الجنرال خالد نزار دماء الجزائريين وبتواطئ و تأيد جنرالات حزب فرنسا مدين محمد و العماري و غيرهم .
لماذا لم يتدخل الضباط النزهاء لتوقيف هؤولاء المجرمين و محاكمتهم لماذا لم يقف الشعب كله مهما كانت توجهته السياسية ضد سفك دماء المسلمين للأسف بعض السياسين بررو همجية و جرائم الجيش لأن الهدف الأول كان إضعاف جبهة الإنقاذ لكن تناسو أن دماء و أعراض المسلمن خطوط حمراء لا يجوز التعدي عليها و تناسو أن الهدف الحقيقي هو تدمير الجزائر .
وجاء جانفي 1992 أين أسس الجنرال خالد نزار و المرتزقة الذين معه (لجنة إنقاذ الجزائر ) وعن أي إنقاذ نتحدث .
إنقلاب عسكري في و ضح النهار إنتخابات تلغى و رئيس يقال و حرب دقت أبوابه كانت نتائجها أكثر من 200.000 قتيل من خيرة أبناء الجزائر تم تحطيم الجزائر ماديا و معنويا و عقائديا وأخلقيا و لغويا
و بيعت الجزائر للمستعمر القديم و راح الإستقلال أدراج الرياح و لم يبقى منه سوى الإسم وواقع الجزائريين اليوم لا يختلف عن واقعهم أيام الإستعمار الشعب يغرق في الفقر و قلة حاكمة تنعم بثروات و خيرات الجزائر

لا للجزائر الفرنسية الماركسية المملكة العلوية الشريفة لا تريدكم
أرسلت بواسطة cazawiya , July 08, 2008
يا أبناء فرنسا يا حثالة العالم عاشت جزائركم 132 سنة فرنسية يعني انكم ابناء فرنسا
ههههههههههههههههه
smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif
امازيغ حيوانات تحلمون تصيروا عرب
ليست عربية بل فرنسية ماركسية
تحيا الجزائر
أرسلت بواسطة عبد الخالق , July 07, 2008
اولا اشكرك اختي على الموصوع و لكن
هل حافظنا على اامانة التي تركها لنا الشهداء ؟
اقول لا ... لان شرذمة من البشر الذين حسبو انهم يساعدون الجزائرلكن اغرقوها في الدماء و ما عسانا ان نقول الا حسبنا الله و نعم الوكيل و ان نوكل امرنا لله
يهود الجزائر هؤولآء المجهولين؟؟؟
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , July 06, 2008
أحب ديار الجزئر كوني منها،وأفرح لمايفرح أهل الجزائر و أحزن لما يأسي أهلنا،لكن أهلنا في الجزائر غرس فيهم بطر الحق وأصبحوا بعيدين عن طريق الله بما يكفي للذئب لكي يوقع بهم،فأتحد أين كان أن يقول لي أنني مخطأ إن قلت أنه إذا سئلنا جل الناس في الجزائرعن رأيهم الآن في قيام دولة إسلامية ،فسوف نلقا نفس الرد عند جل الجزائرين وهو - إننا مسلمين و نحب الإسلام،ولقد حاولنا من قبل لكن النتيجة كانت قاسية ذقنا فيها سوء العذاب،إذن كفانا نحن نريد أن نعيش بسلام وأمان فقط والله حسبنا. - أرجوا أن تكونوا قد إستنتجتوا هوية من أنزل الرعب والهلع في أهلنا وأذاقهم العذاب في السنين الأخيرة.
الثورة الجزائرية
أرسلت بواسطة furat odey , July 06, 2008
أحب أن أسجل بمناسبة الخامس من جويلية عيد استقلال الجزائر أعجابي الشديد بهذه الثورة وبمن قام بها وبمن ضحى من خلالها وأتمنى للشعب الجزائري المزيد من التقدم والرقي بعيدا عن الارهاب والارهابيين
الجزائر بكل تارخيها وبكل موزاييكها تجعل منها مثارا للاعجاب ورمزا للمقاومة والتحرير
...
أرسلت بواسطة sahara marocain , July 06, 2008
موسى:هنيئا ياجزائر وأتمنى لشعبك السلام دوما وأتمنى أن تنتهي كل الخلافات مع المغرب العزيز علينا وأن يعيش شعب المغرب والجزائر في سلام وتقدم للأمام ولا ندع أعداءنا يصخرون منا والسلام هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
السلام على الروح للأحياء أيضا
أرسلت بواسطة .... , July 06, 2008
من المعروف للجميع أن المجاهدة جميلة بوحيرد مازلت حية أطال الله عمرها و لكن سلام الله على روحها حية و بعد عمر طويل إن ماتت
هيام
أرسلت بواسطة أمازيغي , July 06, 2008
مما لاشك فيه أن لكل أرض شهداء ،قد يقل عددهم عن ما سقط في الجزائر أو يزيد . لكن الحديث عن الحرية في شمال أفريقيا ليس إلا كلاما من أجل الكلام.وذر لرماد في العيون
خطا كبير جدا يجب تصحيحه
أرسلت بواسطة احمد امين , July 06, 2008
يا اختي جميلة بوحيرد ما زالت على قيد الحياة يجب تصحيح هذا الخطا.
الله يرحم الشهداء
جزائركم في يدكم، هنيئاً...
أرسلت بواسطة رهام درويش , July 05, 2008
اتعلمين ما هو اكثر شيء يميز كتاباتك منجية؟ شاعريتها الفائقة...

انا ايضاً زرت المتحف بعد مقالك هذا، و انا ايضاً سأتلوا الفاتحة على ارواح الشهداء...

و ابارك لكِ ولكل جزائري وجزائرية، ذكرى التحرير، لأقول لكم اهنئوا بها وادعوا لنا بمثلها..

لأقول لكل مَن غفل عن الجزائر منهم، استمتع بجزائرك في يدك، كثيرون يتمنون لحظة واوطانهم على ايديهم يموتون بعدها..

اليوم عيدك يا جزائر، يا وطن الاحرار و الثوار، يا وطن المليون شهيد، يا وطن الثورة التي استغلها جنرالاتك لمصالحهم المادية...

اليوم عيدك رغم كل شيء، لأن ابناء الجزائر يحملون الخير حتى اليوم، ولن يتأثر منهم من رضع خير الجزائر حليباً في مهده...

شكرا منجية، وكل عام وجزائركِ في يدك..
الوطن الصغير .. والكبير !
أرسلت بواسطة عمر عاصي , July 05, 2008
إذا كُنا ننظر للوطن بهذه الحنية فكيف بنا لو نظرنا الى دولة امتدت من اسيا الى افريقيا الى اوروبا .. تلك هي الدولة الإسلامية طبعا ! !

تحية لك استاذنا الإعلامية وزميلتنا الكريمة منجية .. لا نملك ان نصف اعمالك بكلمة سوى الإبداع !

والسلام
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع