تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حتماً.. لبنان أسعد بقاع الأرض! طباعة ارسال لصديق
05/07/2008
أوّاب إبراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
كشفت دراسة نُشرت قبل أيام أن “الدنمارك بما فيها من ديموقراطية ومساواة اجتماعية، وجوّ يعمّه السلام، هي أسعد بلاد العالم”. وقال رونالد أنغلهارت وهو رئيس فريق البحث الذي أعدّ الدراسة: “أرى أن هناك علاقة وطيدة بين السلام والسعادة، كذلك وجود علاقة وطيدة أيضاً بين السعادة والديموقراطية”.
وفيما جاءت زيمبابوي، التي تطحنها النزاعات السياسية والاجتماعية، في أسفل القائمة كأقل بلدان العالم سعادة، جاءت الولايات المتحدة، وهي أثرى البلدان، في الترتيب السادس عشر في قائمة السعادة..

لبنان غاب ذكره عن هذه الدراسة، مما يعني أنه لم يحتلّ مكانة مميزة فيها، فلم يكن من الدول الأكثر سعادة، ولا أقلها. لكن هذا الغياب يعني حتماً أن لبنان لم يكن ضمن البلاد التي شملتها الدراسة. فاللبنانيون على ثقة بأن بلدهم هو أكثر بلاد العالم سعادة، وأن ما ينعمون في فيئه من أمن وسلام وديمقراطية كفيل أن يجعلهم المتصدرين في هذا المجال.
فسعادة اللبنانيين لا تُوصف، وهم يتابعون كل يوم كذب السياسيين ونفاقهم في ادّعاء كل طرف حرصه على مصالحهم، من خلال “تناتش” المقاعد الوزارية وعرقلة تشكيل الحكومة حتى يرضخ الطرف الآخر لسلة شروطه الكاملة. واللبنانيون سعداء طبعاً بتعليق مصير بلدهم على حقيبة وزارية، ووقف عجلة الدولة بأسرها ريثما يتمّ إرضاء جميع الأطراف بحقائب وزارية سيادية أو خدماتية ترضيهم وتكون لهم عوناً في خداع ناخبيهم من خلال الإيحاء بأنهم تمكنوا من تعزيز مكانة طائفتهم وإثبات وجودها، والقضاء على طموحات وآمال الطوائف الأخرى.
كيف لا يكون اللبنانيون الأكثر سعادة وهم يدركون أن قرار الحكومة باستبدال ضابط أمني من مركز لآخر كفيل بقلب الطاولة على الجميع، ومبرّر كافٍ لدى البعض كي يسقطوا كل المحرّمات والوعود التي قطعوها، ويوجّهوا بنادقهم شمالاً بعدما كانت دائماً باتجاه الجنوب.. ألا يضيف على سعادتهم سعادة وهم ينصتون لأحدهم وهو يلوّح بأنه ومن معه لن يقبلوا بتبوّء أي موظف أيّ مركز أمني حساس طالما أنه مصنّف في خانة “المشبوهين”.

أليس سبباً لغمر اللبنانيين بالسعادة وهم يبحثون في متون كتب ومراجع إخواننا من المسلمين الشيعة لمعرفة المعنى الدقيق للقول “نحن حزب ولاية الفقيه”، علّهم يدركون ما سيؤول بهم الحال، وهل عليهم إعداد العدة لدفع الجزية!
أليست قمة السعادة أن يستيقظ اللبناني كل صباح، فيسارع لشراء الصحيفة التي ينتمي إليها خطه السياسي، ويفتح صفحاتها بحثاً عن المناطق والأحياء والأزقّة التي شهدت الليلة الماضية “حوادث فردية” تسببت بسقوط عدد من الضحايا؟!
أليست سعادة تلك التي يُضطر معها المرء لتحضير أجوبة مسبقة عند سؤاله عن انتمائه السياسي، أو الطائفة التي ينتمي إليها، وكيفية التملّص حين سؤاله عن الزعيم الذي يؤيده والزعيم الذي يشتمه.. ثم ألا تكتمل هذه السعادة حين يبرع بالتخطيط المُسبق للطرق التي سيسلكها خشية دخوله خطأ في مناطق “معادية” قد تعرضه للاعتداء والإهانة.
أليست سعيدة تلك اللحظات التي يجتمع فيها أفراد الأسرة أمام شاشات التلفاز لمتابعة برامج المنوّعات، متنعّمين بالهواء العليل الذي يوفّره مكيف الهواء، ثم فجأة ينقطع التيار الكهربائي، ويبدأ أفراد العائلة بالتصبّب عرقاً، فيتحوّل الوئام في ما بينهم نزاعاً وعراكاً منزلياً.
كيف لا يكون اللبنانيون سعداء وهم يترقّبون مؤشر مستوى البنزين في سيارتهم كل حين، يضرعون إلى الله أن يثبت مكانه، وأن لا يصاب بالارتخاء نزولاً.. وكيف لا يكونون سعداء بعد أن بات واجباً عليهم عند شراء كل ربطة خبز إحصاء عدد الأرغفة فيها خشية أن يكون أحدها سقط “سهواً" تمهيداً لرفع سعر الربطة.
كيف لا تغمر السعادة اللبنانيين وهم بعد الأسبوع الأول من كل شهر يعملون على إعادة جدولة ديونهم، وتكتمل سعادتهم بالطبع وهم يلمحون بشائر موسم المدارس يطلّ برأسه مصطحباً معه أعباء الأقساط المدرسية والكتب وثياب المدرسة والدروس الخصوصية والباص..
أليست سعادة عارمة أن يقضي اللبنانيون جلّ وقتهم في الاستماع للرسائل الصوتية التي يُطنب بها آذانهم شاكر العبسي من مخبئه، ومتابعة آخر التطورات في الملف النووي الإيراني، والفتنة الطائفية في العراق، واحتراق طائرة ركاب في السودان، وما آلت إليه الأمور في زيمبابوي، ونتيجة بطولة كأس أوروبا لكرة القدم.. كي يدركوا آثار وانعكاسات هذه الأحداث على الأوضاع الأمنية في لبنان فيزدادوا سعادة على سعادتهم.

التعليقات (5)add
لبنان يا قطعة سما
أرسلت بواسطة Eddie Darsin , July 08, 2008
لبنان يا قطعة سما
المشكلة ليست بكم
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , July 07, 2008
لا أعلم لماذا تعتقدون أنكم أفضل من الآخرين, ولماذا تعتقدون أن لبنانك لكم, وهو ملككم, المشكلة ليست بكم, بل المشكلة من المماليك الذين جلبوا معهم المتخلفين من صحراء سوريا وأسكنوهم في لبنان .
من المغرب
أرسلت بواسطة abou omar , July 06, 2008
كنت أرى في الماضي أن لبنان جنة الله في الأرض، فهو البلد الذي كنت أكاد أقول عنه أنه البلد العربي الوحيد الذي فيه كل ما تصبو إليه النفس للعيش. كيف لا وهو يعيش ديمقراطية لا مثيل لها في كل العالم العربي، والناس يجمعهم المستوى العالي من الثقافة والوعي، والشعب الوحيد تقريبا الذي أجمع على المعاداة للصهاينة واحتضن في سبيل ذلك المقاومة رغم الضربات العسكرية القاسية التي وجهها له الجيش الاسرائيلي.
ولكن اليوم تبين لنا الوجه الحقيقي للبنانيين المساكين.. شعب ساذج بكل ما للكلمة من معنى. أينما توجهه يلهث كالكلب المذلل خلف صاحبه. لم أكن أبدا أتصور أنه في بلد ما، اذا ولد الانسان في حي كذا فهو أوتوماتيكيا من حزب فلان، وهذا الفلان يسيطر بالمطلق على هذا الحي ويمنع على الناس أن يؤيدوا أي واحد آخر|| وحتى وإن كان هذا الفلان من أكبر الحماق والمجانين كمثال جنبلاط عندكم في لبنان، هذا المعتوه عديم المنطق والعقل الذي يجد له رغم ذلك فئة تؤيده في كل توجهاته.. حتى وإن قال لهم اليوم الغرب صدقوه ونادوا إلى الغرب وإن قال من الغد إلى الشرق صدقوه ونادوا إلى الشرق، ومثال جنبلاط ينجر على الآخرين جميعهم، مع التفريق أن هناك بعض الفئات الثابتة على مواقفها التي تشكل مبادئ وقيم لها يتشربها أتباعها فهم عليها دائما.
ومن هنا أرد على الكاتب الذي يبدو توجهه السياسي واضحا من خلال كلماته.
تقول في المقال : /وهم يتابعون كل يوم كذب السياسيين ونفاقهم في ادّعاء كل طرف حرصه على مصالحهم/ هذا صحيح ولكن أنا أرى أن هذا ينطبق على فريق واحد هو المسمى عندكم 14 اذار والذي يبدو أنك من أنصاره. من خلال متابعة الشأن اللبناني جنبلاط كذاب وجعجع كذاب باعترافهم وكل من سار في موكبهم فهو منهم، ولكن المعارضة غير ذلك فكل ما كانت تنادي به منذ اليوم الاول للازمة ضل ثابتا وراسخا من غير تغيير، في حين أن الموالاة كم ضيعت من الوقت في التنادي بالنصف 1 و,,, ثم تقبل بغير ذلك فيما بعد
الكلام يطول وخير الكلام ما قل ودل :
كيف لا يفرح اللبنانيون وهم الذين حرروا بلادهم بقوة النار والحديد والدم وبدون مقابل أو تنازل، في حين أن الآخرين بادروا ألى السلام ولا زالوا يعيشون في ذله، فمبارك ورغم قوله أنه لن يسمح بتجويع الشعب الفلسطيني فالسيف مسلط على رقبته باتفاقيات السلام حتى لا يفتح معبر رفح.
وكيف لا يفرح اللبنانيون وهم الذين حرروا الاسرى من العدو رغما عنه؟
وكيف لا يفرح اللبنانيون ولهم من القادة ما نحسدهم عليهم من أمثال السيد حسن نصر الله؟
وكيف لا يفرح اللبنانيون ولهم من العزة والكرامة ما يجعل عدوهم يحسب لهم ألف حساب قبل الاقدام على أية مغامرة ؟
نعم الرجال رجال لبنان ، وبئس المستسلمون عباد الصهاينة والصليبيين
لغة العبيد ولغة الاحرار
أرسلت بواسطة صوت الضمير , July 06, 2008
جميل ان نحلل ونكتب عن الواقع الذي نعيش بتجرد كامل حتى ولو كان هذا التجرد مستحيل. والاجميل من كل ذلك ان يدعي البعض المصداقية والحياد في حين انه يوجه الاسهم في اتجاه واحد فقط وما كلامة عن هموم المواطن الا محاولة كاذبة من اجل ايهام الناس بالمصداقية والشمولية في حين انه يتجنب كشف الحقيقة التي ادت الى حلول كل المصائب على هذا المواطن

في كل بلد اصحاب هذا الاقلام السلطوية معروفون انهم يقدسون ويعبدون السلطة لذا فمن غير الممكن ان نسمعهم في يوم من الايام يشتكون استهتار الحكومات بكرامة المواطنيين, ومال ان تجد احدهم يسأل المتسلطين لماذا يدرس ابنائكم في الخارج وترفهون في نعيم لا حدود له ويبقى المواطن يعاني

الاقلام السلطوية فقط تتوجه لنيل ممن يريد للمواطنين عزة وكرامة ترفض الانحناء امام مغريات الاستعباد المالي

لماذا لا يفرح البنانيين وهم يستقبلون اسراهم مرفوعين الرأس

لماذا لا يفرحون وهم يعيدون جثامين شهداء 200 شهيد عربي ( نساهم اصحاب السلطة)

لماذا لا يستبشرون خيرا وهم يحققون انتصارات يعترف بها حتى الاعداء


تريدوننا همج رعاع بل كرلامة نعيش لنأكل ونأكل لنعيش


ولكن هيهات كيف يفهم العبيد لغة الاحرار
إعتقاد !
أرسلت بواسطة عُمر عاصي , July 05, 2008
اولاً أحييك لكتابة هكذا تقرير يتمييز بروعته وشموليته لجميع جوانب الحياة ولو كان يختص بالسعادة .. فهو يعطي القارئ اينما كان معلومات وخلفية لا بئس بها عن الوضع في لبنان !!

على الجزيرة توك ان تشجع هذا النوع .. من المقالات !

ولك مني تحية اخي اواب .. !
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع