تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حال إيران مع أميركا.. تتمنع وهي راغبة طباعة ارسال لصديق
02/07/2008
أحمد موفق زيدان - الجزيرة توك
قلما يسعى المحللون والمراقبون فضلا عن العامة إلى استبطان السياسة الإيرانية،فقد درج عامتنا ومثقفونا على نحو سواء للأسف على الأخذ بالأسهل وهو الصوت تثبيتا للظاهرة الصوتية المتهمون أصلا بها ، مع تحاشي الغوص في عمق الأحداث ، وما تحت السطح، وما وراء الشاشة، فذلك بحاجة إلى جهد وتعب ونصب ومال وجرأة ووحشة في طريق السالكين، متناسين والتناسي أشد من النسيان، بأن إبراهيم كان أمة قانتا لله ،ينضاف إلى ذلك ما تُتهم به العقلية العربية الراهنة من عجز واتسام بالتملق والنفاق، مع الافتقار إلى اتخاذ موقف قد يكلفها لوما وعتبا وفقدان منصب ونحو ذلك من ملذات ومنافع الحياة الدنيا الزائلة ..
المعلوم والظاهر والمدرّس في علم الاجتماع بأن العقيدة والدين يلعبان دورا محوريا في صياغة قرارات المستقبل ، وعادة ما يدرس الدين كأهم عامل من عوامل صناعة المستقبل وعلومه، وما لم تُفهم العقيدة الشيعية وتحديدا فيما يتصل بالتقية، والعلاقة مع الآخر وهنا أعني بالآخر أهل السنة والجماعة الذين يشكلون مادة التاريخ الإسلامي.
فلن يكون هناك قراءة واقعية وحقيقية للسياسة الإيرانية، فأدوات التحليل السياسي حين الحديث عن السياسة الأميركية لا يمكن أن تنطبق على أدوات التحليل السياسي على السياسة الإيرانية، إذ لا بد من تحديد الثوابت والمحددات العملية الحقيقية لا القولية ، وتحديد المرتكزات الحقيقية والميكانيزمات التي يقوم عليها الخطاب الإيراني أو أي خطاب كي نستكنه ونستبطن سياسة الطرف المنوي دراسته وفهمه والغوص في مواقفه ...
هذه المقدمة باعتقادي مهمة لفهم ما يجري الآن بين الغرب بقيادة أميركا والكيان الصهيوني الغاصب من جهة وبين إيران وحلفائها من جهة أخرى،فالخطاب الإيراني ومعه حليفيه السوري وحزب الله خطاب ظاهره إسلامي وطني مقاوم، وباطنه باطني حشاشي طائفي لا يرى الأمور إلا من خلال النظارة الطائفية، حتى لو تعارض مع مصالح الأمة، بل حتى ولو كان على حساب دمائها وكرامتها وعزها كما حصل في التوافق الإيراني ـ الأميركي في كل من العراق وأفغانستان، ولا أدل من ذلك سوى تمادي النظام السوري في المفاوضات مع الكيان الصهيوني وتبرير حركات إسلامية وقومية لهذه المفاوضات، فالقوم لديهم بوصلتهم الخاصة بهم ، بينما نحن مهمومون بتبرير أفعالهم وتصرفاتهم أكثر من العمل لأنفسنا،ما دمنا نفتقر إلى المشروع، وما دمنا براغي في مشاريع الآخرين، وكأننا محامون عنهم، فحين يتحالف القوم مع أميركا في العراق وأفغانستان يسارع المبررون والإعتذاريون منا إلى القول بأنها تقاطع مصالح، وحين تفاجئهم بتقاطع مصالح جماعة الرابع عشر من آذار في لبنان مع أميركا يقولون لك لا إنها عمالة، وحين تقول لهم مفاوضات بين الكيان الصهيوني والنظام الأسدي يقولون لك، هذا نظام عروبي وفرضت عليه مصالحه ذلك، لكن حين يأتي الأمر لأنظمة وجماعات أخرى تتحدث عن الكيانه الصهيوني تبدأ سهام العمالة والخيانة تنسل من جعب حلفاء الصفويين ....

تتمنع إيران وهي راغبة، ففي الوقت الذي تهدد فيه بإغلاق مضيق هرمز واستهداف الخليج وطلب دور اقليمي فيه، نراها تصمت عن الكيان الصهيوني ، ويخرج علينا المهرج الأميركي سيمور هرش في النيويوركر ليقول لنا بأن إيران ليست وزيرستان،ويكشف عن تخصيص أميركا لأربعمائة مليون دولار أميركي لعمليات سرية في إيران، وكأنه يقول بأن أي عمليات ضد إيران من الأن فصاعدا ستندرج في خانة عمليات المخابرات الأميركية، متناسيا وجود مشاكل لإيران مع البلوش وظهور جماعات سنية بلوشية تهدد إيران لا علاقة لها بأميركا،بل وتقاتل طهران حتى قبل هيرش وتحقيقه، ولا زلنا لم نبتلع كذب التحقيق الذي أجراه هيرش قبل الأخير هذا والذي استند فيه إلى لقاءات ومقابلات مع قادة حزب الله فقط ، وكذب فيه على سياسيين عرب، وفضحوه في حينه...

العجيب واللافت أن بعض الإسلاميين لا يمل ولا يسأم من التحذير من تعرض إيران إلى الخطر، أما أن تحترق بغداد وكابول وغزة وبيروت، فهذا لا يعنيهم،ما دامت البقرة الإيرانية الحلوب تدر عليهم حليب ُسحت وأما حزب الله الذي يلقى للأسف حتى الآن الكثير من المساندة الإسلامية السنية فهو يفاوض الكيان الصهيوني ويجري الصفقات معه، لكن إن إقدم على ذلك غيره فالويل والثبور وعظائم الأمور له ولمن يسانده ...

إن ما يجري بين إيران والغرب وعرض سلة الحوافز الغربية لإيران ما هو إلا سعي أميركي ـ غربي إلى تبرير عرضها لسلة الحوافز وتوسيع دائرة وزاوية هذه العروض طبعا على حساب المنطقة العربية والخليجية تحديدا، ترافق ذلك مع تهديدات حزب الله للمملكة العربية السعودية،وتصاعد طائفية حزب الله في لبنان، وتهديده بالإبقاء على سلاحه حتى لو انسحب الصهاينة من مزارع شبعا، ويأتي ذلك بعد الكشف عن وجود المفاعل النووي الإيراني في سوريا، ثم الانفتاح الفرنسي ـ السوري، والذي جاء بعد المفاوضات السورية ـ الصهيونية....

كلمة أخيرة ينبغي التأمل والتوقف عندها وهي أن لا مشكلة لإيران مع الكيان الصهيوني وكل ما يجري يأتي ضمن تحسين الوضع الإيراني في المنطقة، لا علاقة له بفلسطين و هموم الأمة، ولنتذكر جيدا موقف إنقاذ إمبراطور قورش الفارسي لليهود من السبي البابلي حين هزم نبوخذ نصر، فهل يعمل أولمرت بني صهيون على رد الجميل لآيات قم وطهران بعد آلاف السنين على ذلك الموقف
التعليقات (9)add
الجهل العربي
أرسلت بواسطة مغلوب على أمره , July 05, 2008
المشكلة فينا نحن العرب الذين نبحث عن بطل ولا ضير أن يكون هذا البطل من صنع اسرائيلي او امريكي ...... لا مشكلة لدينا بماذا يفكر بطلنا ما ذا بعتقد او الى اين ينتمي ...
لا نرى الا ما اراد اليهود والاميريكان ان نرى بعيونهم فقط نرا فقط ما اردو ... حسن نصر الله لا يريد ان يكون ملك على العرب لان اليهود قالو له ذلك ... اليس هم من يخطط لذلك مبروك حسن نصر الله لقد مسخت عقولنا فانت بطلنا وايران الام الحنون
إلى حمد العراقي
أرسلت بواسطة furat odey , July 05, 2008
أخي العزيز نحن جميعا متعاطفون مع الموقف العراقي لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن ندير ظهورنا لمبادئنا
الصراع اليوم في الشرق الأوسط لم يكن ولن يكون طائفيا لكي تثير هذه النعرات
لا انكر أن ما حدث في العراق رغم كل المبالغة الكلامية التي طرحتها قد تمت بمسميات طائفية فلا يعني ذلك أن ما يحدث في الشرق الأوسط طائفي بل هو صراع بين طرفين أحدهما مقاوم للوجود والهيمنة الأمريكية والآخر معين عليه ليس مهادنا وليس معتدلا وليس راضيا بل معين عليه

ولو عدنا للمشهد العراقي لوجدنا أن النتائج تشير إلى عكس ما تذكره
امريكا حينما قضت على صدام كانت تعلم أن ميزان القوى في المنطقة سيميل إلى كفة إيران ولكنها كانت تعتقد أن وجودها في العراق وافغانستان سيضع ايران بين فكي كماشة
هنا وبهذا السيناريو كانت قوى اقليمية أخرى كالسعودية مثلا راضية لانها بالتالي سيكون لها الدور الريادي في المنطقة بوجود عراق ضعيف لكن ما حدث العكس حيث أن المقاومة في العراق قد جعلت من العراق مستنقعا وحلا انغمست فيه امريكا وهي اليوم تبحث عن مخرج
ومن تداعيات اللعبة الديموقراطية وصول حماس الى سدة الحكم في فلسطين ومشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية
وهذا كان يعني عمليا سحب البساط من امريكا في المنطقة فكانت حرب تموز من أجل تسديد ضربة قاسمة للتكتل المقاوم في المنطقة فاذ به ينقلب السحر على الساحر
ولأول مرة في التاريخ تنقلب الكفة في الشرق الأوسط لصالح التكتل المقاوم
بل و نتيجة لرهان القوى الاقليمية العربية كالسعودية ومصر والاردن على الشرق الأوسط الجديد فقدت هذه الدول مكانتها بتحطم الآلة العسكرية الصهيونية في لبنان بالمقابل ظهرت قوى أخرى أيران سوريا وكذلك لا ننسى هنا التواجد الناجح واللافت للنظر للدبلوماسية القطرية وهذه هنا أذكرها لأنها ليست طرفا في أي صراع إقليمي تتبع سياسة هادئة مع جميع الأطراف بحيث أعادة الأمل للشعوب العربية بوجود عقلاء في الوطن العربي وهو ما فقدته مع الاسف السعودية التي باتت تتراهن بمستقبل وبمكانه أمة إسلامية من أجل مصالح ضيقة فشلت في تحقيق أي منها
الكذبة الصهيوايراميكة
أرسلت بواسطة مغلوب على أمره , July 05, 2008
بداية كل الشكر للكاتب على كل هذه الحروف الذهبية والتي تجسد الجقيقة الواضحة امامنا ونتعامى عنها .... والاكثر مرارة هو المد الشيعي الذي ما كان ليكون لولا دعم اسرائيل وامريكا الى حسن نصر الله المرشح الاول يكون البطل القومي الجديد معادلة مستحيلة الحل ( جمال عبد الناصر نظام البعث حسن نصرالله مزيد من لخونة = ضعف عربي )


...
أرسلت بواسطة حمد العراقي , July 05, 2008
الى جميع الذين لم يعجبهم المقال لانه يتكلم عن امهم المقدسه ايران
1- التقه تعرفنا عليها في كتبكم بدات باول كذلة كذبتموها على امير المؤمنين علي حينما تحرصتم عليه وجعلتموه يتفرج على ابى بكر وعمر وهم يجهضون روجته البتول امام عينيه وهو يبتسم وهم جميعا ابرياء من تخرصاتكم الشاذه ثم يقوم (امير المؤمنين ) بتزويج ابنته الى عمر بن الخطاب ثم تفترون وتقولون لن هذا من التقيه قاتلكم الله ثم تعدلونها بفرية اخرى فتقولين بلسان امير المؤمنين (ان هذا اول فرج اغتصب من ال بيت الرسول) قاتلكم الله الى يوم الدين
2- ان الدماء التي سالت في العراق اضعاف اضعاف ما اريق في اي مكان اخر ولكن هذا يهون لو كانت هذه الدماء تسيل من اجل تحرير فلسطين التي يتغنى بها الصفويون وينوح على غنائهم اخواننا العرب المنخدعون ولكن هذه الدماء سالت من اجل عيون الصفويين ودفاعا عن امنا اللعينه ايران وحليفتها امريكا واسرائيل
3- لقد انتهكت الدماء والاعراض العراقيه عندما يئس الامريكان من السيطره على المقاومه العراقيه الباسله فارسلت امريكا كلابها الصفويه فقتلوا وانتهكوا الاعراض وحرقوا المساجد والمصاخف امام اعينهم واصبح الناس يعرفون ان اي شبر يتم تحريره من الامريكان يعني انطلاق الكلاب الصفويه على المساجد والنساء والاطفال
4-ان الذين قتلوا من العراقيين في النصف الاول من سنة 2008 وباعتراف الحكومه العمبله في العراق هو سته وعشرون الف شهسد ومو اكثر مما خسرته مصر في كل حروبها مع اسرائيل
4- اليكم بعض الارقام المفجعه
هناك في العراق وحسب ارقام الامم المتحده اكثر من خمسة ملايين يتيم (اقل من 14 سنه اي ليسوا من حروب المقبور صدام) واكثر من مليون وربع ارمله وستة ملايين مشرد ان كان داخل العراق ام خارجه ترى ماذا قدمت ايران لهؤلاء بعد ان ازداد سعر النفط بل ماذا قدم العرب لهؤلاء
حسبنا الله ونعم الوكيل
اخواني ان تحرير القدس لايتم بتدمير العراق واعطائه هديه الى ايران تقديرا لمواقفها القوميه العربيه الكاذ1به
...
أرسلت بواسطة نورالدين الجزائري , July 04, 2008
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نجى الأخ الصحفي المحترم أيمن زيدان أشرك اخى على هذه الموضوعية في الطرح

الكل إنخدع بشعارات إيران و أنها ستقضى على إسرائيل و عداوتها لأمريكا و الحقيقة أنمها خنجر موجه للمسلمين

فأمريكا و إيران وجهان لعملة واحدة هي الحقد على الإسلام فهذا يحقد و يبغض النبي و الثاني يبغض أل البني و صحبه أبى بكر و عمر و عثمان و عائشة و حفصة

ملن ننخدع من جديد يا شيعة إعتقدنا أكم إخوة و ناصرنا حزب الله و حسن نصر الله في حربه مع إسرائيل في الأخير إكتشفنا عدائكم للإسلام و المسلمين
التقية؟؟؟
أرسلت بواسطة furat odey , July 03, 2008
يعني ما شاءالله محلل سياسي وكاتب صحفي وماشالله اسم طول بعرض ولم تجد شيئا تحلل به سوى التقية؟؟؟؟
لا اعلم الكثير عن التقية لدى اخواننا لكني لا أعتقد أنها قد فصلت لكي تكون ضدنا
ثم مهما كانت هذه التقية ومهما كان لها من الأساس العقائدي هل يا ترى تراها مناسبة لكي تكون حجر الأساس لمقالة وتحليل سياسي
والله لقد أضحكتني ولا أعلم هل أسخر من مقالتك أم منك أم من حالنا نحن العرب
لكنني أشكر الله سبحانه وتعالى أن هذا التحليل يخصك أنت وأتمنى من القراء أن لا يأخذوه مقياسا لكل العرب وأشكر الله أيضا أنه قد كتب بيننا نحن العرب على الأقل نلم فضيحتنا بأنفسنا ولا يطلع عليها الآخرون
ماذا أقول عن كاتب قد حلل فتحلل وقد أسخف فتفسخ
لا أعلم هل سوريا وايران وحزب الله وحماس والجهاد وكل الخط المقاوم في الأمة العربية والاسلامية كلهم يتمنعون وهم راغبون؟؟ فهذا من أتباع التقية وذاك يتمنع وذاك يتحاور مع اسرائيل؟؟!!!
هل يا ترى أن أتفاوض مع العدو لكي أسترد أسراي وأشلاء شهدائي وأن أسترد مناطقي المحتلة وأن أفتح المعابر وأن أفك الحصار وأنا من موقع قوي وأفاوض بندية بحيث أملك ما أفاوض به هل هذا يتساوى بنظرك يا كاتبنا الصحفي ويا محللنا السياسي مثل من يذهب للمفاوضات للاستجداء حيث أنه لا يملك ما يفاوض به إلا أرضه وأسراه وشهداءه فيتفاوض بهم ويساوم عليهم
العدو أعطاهم غزة وأريحا مقابل الاعتراف به وماذا بعد ؟؟؟ هل سلموا منه بل جعلهم مسخرة يوما يعتقلهم على الحدود ويوما يحاصرهم في قصورهم
ثم هناك من يفاوض من منطلق القوة والعزيمة والرد بالمثل وبندية رغم الحصار ورغم تشكيك المشككين هل يتسوي الفريقان في نظرك
سبحان الله
هل السعودية يا كاتبنا مثل سوريا؟؟؟ أم هل الحكومة المصرية أو الأردنية مثل إيران؟؟؟
هل سمير جعجع مثل حسن نصرالله أم هل الحريري مثل كرامي ؟؟؟ أم هل جنبلاط مثل فتحي يكن؟؟؟
لا أعلم هل يجب الحديث عن التقية أم عن جهالة الكاتب وهي مصيبة لكن الأعظم منها لو تبين أنها جهل وليست جهالة؟؟!!
ادعت أيها العربي
أرسلت بواسطة ابو مناف العربي , July 03, 2008
لا أجدني إلا شاكرا لك حسن الانتماء الذي يدفعك للكتابة في تبيان الواقع التآمري في العلاقة الفارسية الصهيوأمريكية على العرب, أوافقك الرأي لأنني قرأت بعضا من صفحات التاريخ, فيما البعض لا زال مستعدا وقادرا على ابتلاع الكابسولات التي تطعمه إياها الفضائيات كذبا وزرورا وتهويلا, أعتقد أن العراق ما كان ليذهب تحت الاحتلال لولا التواطؤ الإيراني العميق, وأعتقد أن غزة ما كانت لتغرق في وحل الإنقسام لولا الاستخدام المقيت لإيران, وأعتقد أن بيروت ما كانت لتنهزم من داخلها لولا استبسال جنود قم على شركائهم في الوطن, وأعتقد أن الخليج ما كان ليستسلم في خطابه ودفاعه عن نفسه لولا التهديد والتغول الإيراني, وأعتقد أنك لم تكتب هذه المقالة لولا احساسك البريء بخطورة الفرس, دمت أخا ولي أن أقول لك, أنني اليوم اقتنعت بكم وسأتابعكم على الدوام بحول الله
(غلبت الروم في أدنى الأرض..)
أرسلت بواسطة Deformation , July 02, 2008
لو كان كاتب هذا المقال أي شخص عدا أحمد زيدان لكان من الممكن الأخذ بصحة بعض ما فيه. لكن للأسف الكاتب هنا سوري الجنسية و معروف بعداوته الشديدة للنظام في سوريا. عزيزي الكاتب, جعلت من عداوتك للنظام السوري (التي يغلب عليها الطابع الشخصي) أساس كتاباتك و تحليلاتك العقيمة. أيران لها كل الحق في الدفاع عن مصالحها سواء في العراق أو افغانستان. وسوريا لها كل الحق في محالفة ايران,في وقت غدرت بها أغلب الدول العربية وعلى رأسها السعودية ومصر واتا الثقل السني.
تركز على التسهيلات التي قدمتها ايران للأمريكان في غزو العراق وافغانستان, وتتجاهل عن غباءأن الغزو الأمريكي ما انطلق الا من قواعد خليجية.
تتحدث عن الخطر الصفوي, وتتجاهل وضع أهل غزة, و جميع المذابح التي تحدث في العراق وافغانستان.
لم يكن هناك من خطر ايراني على المنطقة, العراق ضرب من القواعد العسكرية في الخليج. سوريا ضربت من الأجواء التركية. فلسطين ولبنان يضربان من الأردن واسرائيل.
تتحدث عن تبرير سوريا للمحادثات مع اسرائيل, و الغرض الوحيد من هذه المفاوضات هو استرجاع الجولان وشراء المزيد من الوقت حتى تأتي ادارة امريكية جديدة. وتتجاهل البشاشة الأردنية و الاحتفاء الخليجي بأي مسؤول اسرائيلي أو أمريكي. تتجاهل ما تفعله مصر بحق غزة. الشعب العربي ليس بغبي (على الأقل ليس كله) وانت لست (الفهلوي) الوحيد اللي لقطها و عرف الخطة السرية لايران. اريد ان ارى ما تعليقك على التحالف الذي قام به الاخوان المسلمون في سوريا مع رفعت الأسد و خدام. طبعا لا تعليق, أيران وسورية ليسو بخونة. الخونة الحقيقيون هم أنت والاخوان المسلمين (اللي انتا تابع لهم) و كل الحكومات العربية الظاهر ماسونية الباطن.

بالمناسبة, أنا عربي سوري سني. ولست بمحب لايران. ولكن الواعي هو الذي يرتب اوراقه ويعي العداوات الحالية ويضع الخطر الايراني في الحسبان. (مو تخلط الحابل بالنابل) الرسول صلى الله عليه وسلم تحالف مع الروم على الفرس. ولا أرى ما يمنع تحلفنا مع الفرس على من يقتل فينا ليل نهار.
هل تعرف ما هي التقية؟ ولماذا وُجدت التقية؟
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , July 02, 2008
التقية يا عزيزي, هي الإتقاء من النواصب ومن القتل وسلب الأموال, لأن في الماضي الإسلامي طالب البعض بأن يحكم من أمر النبي بأن يحكم, وهناك بعض الناس استولوا على الحكم, وقاموا بقتل وسلب من يعارضهم, لذلك لم يجد هؤلاء بد من الإتقاء من القتل والسرقة, وعندما أقاموا دولة لهم جاهروا بعقيدتهم وطالبوا بالحق ولم يخافوا مثل ما حدث في البحرين "التاريخية" ومثل ما حدث في الدولة الحمدانية التي فتحت الكثير من بلاد الروم, ومثل ما حدث في مصر وشمال افريقيا عندما قام الفاطميون بفتح تلك المنطقة وكذلك في الحجاز وفي اليمن .

ثاينيًا: يا عزيزي من تقول أنهم سنة لا يتعدون كونهم أتباع للمغتصبين, ومتزلفين إلى الحكام الظالمين للحصول على المصالح الدنيوية, وأنت واحد منهم

ثالثًا: إيران أو الفرس بالتحديد كانوا سنة, ولكنهم تشيعوا على يد عباس الصفوي بعد سيطرته على إيران في القرن السادس عشر الميلادي يعني منذ 400 سنة فقط .

وأخيرًا: يا عزيزي البلوش ليسوا جميعهم سنة, بل يوجد الكثير من البلوش يعتنقون المذهب الشيعي, و80% من البلوش تركوا اقليمهم بسبب الجفاف منذ مئات السنين وأغلبهم يعيشون في الخليج خصوصًا في عُمان والإمارات, فهل تعلم إن نصف الشعب العُماني تنحدر أصولهم من بلوشستان ؟ والقلة القليلة لن تستطيع فعل شيء, وهؤلاء مجرد قطاع طرق .

وفي النهاية الله يساعدك على ما أصابك وأصاب "أفكارك الخاطئة"
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع