تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حصيلة المشروع الإسرائيلي .. ستون عاما من الخوف طباعة ارسال لصديق
01/07/2008

 رماح مفيد ـ الجزيرة توك ـ حيفا 

الخوف هذا ما استطاعت أن ترسخه الحركة الصهيونية في اليهود اللذين استوطنوا في فلسطين ،، الخوف من العرب ،، الخوف من المستقبل ،، والامتياز في خلق الأعداء ،,وبناء ثقافة الخوف لدى اليهود .عندما يفقد اليهودي خوفه سيصبح انسانا عاديا, كباقي البشر وعندما ستنتهي الحركة الصهيونية من بث سياستها في بث الخوف من العربي صباح مساء سينتهي الكيان الصهيوني من كينونته يبدأ الخوف من الحياة اليومية والبسيطة من التعامل مع العربي كعامل أو تاجرا أو كأي إنسان عادي . سألت نفسي كم يهودي يقوم بزيارة للقرى العربية داخل ما يسمى بالخط الأخضر دون أن يخافوا دون أن يحملوا السلاح, لا أحد تقريبا !

هل تستطيع أن ترى يهوديا يتجول في أم الفحم أو الناصرة على سبيل المثال إن هذا النوع من اليهود مفقود , سوا بعض أصحاب الوظائف الخدمية والمضطرين لذلك أمثال عمال شركة الكهرباء وشركة الهواتف وعادة ما يكون سلاحه بمؤخرته

مما الخوف إذا ؟

غريبة هي الصورة في الحياة الاجتماعية فالعربي من فلسطيني ال48 ليس لديه أي خوف فأنت تجد الطلاب الجامعين يستأجرون الغرف داخل تل أبيب والقدس وحيفا , بئر السبع ونتا نيا , وداخل المجتمع اليهودي دون خوف أو وجل , بينما لا تجد يهوديا واحدا مستعد إن يتجول في قرية عربية , و إن يستأجر بيت في قرية عربية

وإذا ما اضطروا للدخول إلى إحدى القرى أو المدن العربية فأنهم يسيرون جماعات, وبالطبع الكل مسلح .

الخوف أيضا من العربي عندما يتجول في المدن اليهودية فعندما يقوم العربي في إحدى المجمعات التجارية فوجوده يفرض الخوف على جميع اليهود دون سبب , رغم مروره من نقطة التفتيش في مدخل المجمع وفحصه فحصا دقيق , بالنظرات واللمسات والأجهزة الكهربائية الفاحصة ولا تنفك نظرات الحارس عن متابعتك حتى تتوارى عنه ومع ذلك الخوف يسود المجمع فقط لوجود عربي في المنطقة .

قد يشعر البعض إنني أبالغ بعض الشيء , ولكن هذا حقا ما حدث في حادثة عشتها خلال يوم عمل بمجرد وصول خبر كاذب للشرطة في منطقة الخضيرة عن امرأة ترتدي بلوزة حمراء تتجول في المدينة تثير الشك بأنها ستقدم على عملية استشهادية  

وبسرعة البرق انتشرت قوات الشرطة في كل مكان وسدت المعابر من والى المدينة وطائرات تحلق بالجو لاستكشاف المكان .

كان يكفي أن تتجول بين المحال التجارية في المنطقة لترى الذعر الذي دب بين اليهود الذين استوطنوا في الخضيرة بعضهم قرر عدم العودة إلى بيته بذات اليوم حتى يطمأن ويستتب الوضع حسب تعبيره حتى بعد أن أعلنت الشرطة إن الخبر كاذب وعاري عن الصحة

وأخرى تتوجس كلما رأت امرأة من ذات الوزن الثقيل ترتدي صدفة بلوزة حمراء وحقيبة في اليد لتبدأ في الصراخ الهستيري المخربة المخربة - وتقصد بها المرأة التي تسللت لتقوم بعملية استشهادية

فعلا كانت حادثة هذه المرأة وقصتها التي حدثت قبل أربعة أشهر فقط تبعث بك على تساؤل مثير كل هذه العظمة والعتاد العسكري والأسلحة الجبارة والأمن والشعب لا يشعر بأمان في( بلده) !

ألم تستطع إسرائيل أن تشعر مواطنيها بالأمان أم أنها حاولت تنمية هذا الخوف لدى مواطنيها اليهود ليس الأمن والجيش والأسلحة فقط هناك الجدار الفاصل أيضا الذي اعتبره البعض عنصري ترى هل حاولت اسرائيل تطويق غزة ام تطويق نفسها ؟

فغزة لم تخف من الانفتاح على إسرائيل بل إسرائيل وجدت أن الحل لعزل نفسها هو ان تطوق نفسها بجدار عازل من خطر يداهمها وحل لعدم مقدرتها للتصدي لهذا الخطر من هذه الأراضي الضفه وقطاع غزة بناء جدار يكلفها مليارات الدولارات من اجل ماذا بالضبط؟ هل من اجل تتقوقع وتجتزئ نفسها من الشرق الأوسط

لا يختصر أمر الجدار الفاصل على قطاع غزة أو تطويق إسرائيل من الخارج بل أنها أيضا تعمل على تطويق القرى اليهودية في الداخل أيضا كجدار الفصل في مدينة اللد بين السكان العرب واليهود خوف من دخول العربي .

ناهيك عن الكيبتوتسات الإسرائيلية , التي تطوق نفسها بالبوابات والحراس خوف من دخول أي عربي

وحارس التفتيش الذي يصادفك على باب كل متجر , ومجمع تجاري , ومؤسسة حكومية والذي سيكرمك إن شم رائحة عروبتك من ثيابك أو شكلك وحتى في الحافلات فانه سيوقفك ويسألك بشكل استثنائي عن جميع الركاب من أي بلد أنت أين أنت ذاهب ماذا ستفعل هناك , من تقصد , وأخيرا ينهي الحديث بمزحة لئيمة وبسمة خبيثة

هل تحمل سلاحا ؟

ولا أنسى بالطبع الأعياد اليهودية وما يرافقها من طقوس , طقوس تحذير الخوف لدى الإسرائيلي , فان كنت نسيت موعد الأعياد اليهودي كعيد الفصح مثلا ستذكرك الحواجز التي سترافقك على مدار أسبوع وحتى انتهاء موعد الأعياد في كل شارع يجمع بين قرى عربية ويهودية

ولا اعلم صدقا هنا هل تهدف سياستها هنا إلى تنمية الخوف لدى اليهود , من كائن عربي قد يمر في المنطقة ولتحاول تجذير الكراهية بين الطرفين العربي واليهودي تذكير الأول بأنه محتل , والثاني بان هنا عربي يريد قتلك وعلينا حمايتك والحذر منه أم أن الدولة التي مر على قيامها 60 عام لا زالت ترتعش خوفا لمعرفتها أنها احتلت أرضا لشعب يأبى الانكسار؟ لشعب اضطرها إن تجمع كبار علمائها النفسيين , وضباط الجيش وخيرة مفكريها للبحث عن طريقة يقنع بتا الفلسطيني انه خسر الحرب , بعد إن اكتشفت إن مصطلح خسارة المعركة غير وارد في قاموسه ربما يعيدنا هذا إلى مصطلح جذره هرتسل لدى الشعب اليهودي عندما قال في تعريفه لمصطلح شعب " أن الشعب هو من لديه عدو " وهنا نجد أن إسرائيل وجدت ضالتها في خلق حروب وأعداء دائمين لها لتستطيع أن تحافظ على كينونتها وبالتالي لخلق الأعداء كان عليها تنمية الخوف لدى شعبها لتنمية العداء بينه وبين كل ما يحيط به

التعليقات (5)add
اهل ال48
أرسلت بواسطة واجد النوباني هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , September 16, 2008
بس بدي احكيلكم شغله لاهلنا بالداخل انتو ما تركنو على حد بدكم تطردو اليهود ما تظلو ساكتين ما حدا لحدا بهالزمن هدا بقريتي اللبن الشرقيه ما ضللنا ارض اليهود حطو تلت مستوطنات ما حد مطلع علينا انا كثير بحب مناطق ال48 ونفسي ازور صفد وبيسان وطرعان والناصره الله يحييكم يا رب
اليهود
أرسلت بواسطة واجد النوباني هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , September 16, 2008
اليهود بخافو اكيد بس اخر ناس بفكرو يخافو منهم الفلسطينيه بفضل حماس وغزه قيمتنا انحطت للارض وبطل حد يحسبلنا حساب
الخوف !!
أرسلت بواسطة احمد العربي , July 01, 2008
حقيقة انا شعرت بالمبالغة نوعا ما لانك , وان كنت صورت الحقيقة لاغلبية المجتمع اليهودي لكن هناك نسبة لا بئس بها ايضا ربما تكون 15% من الشعب اليهودي .. يدخلون القرى العربية مثلا عندنا في المثلث ..
ادخلي لمدينة كفرقاسم ايام السبت وكذلك الطيرة .. تستطيعين ان تقولين ان هناك نسبة تدخل بارتياح لتشتري حمص وفول او تتجول في اسواق السبت ..

لكن حقيقة انا لمست هذا الامر من خلال الطلاب الذين يدرسون معي .. دائما عندهم شك بان احدهم سيضرب الحجارة اذا ما دخلوا القرية !!

وانصحك ان تذهبي للقدس وتتجولي في الاسواق لتشاهدي كيف ان كل 4 طلاب يهود يسيرون في الشارع ومعهم حارسين واحد من الخلف وواحد من الامام ..

هناك خوف حقيقة ولكن كما قلنا بنسبة 85 % !!
بالنسبة للشعب

وعلى مستوى الدولة ربما يكون 100% .. !
...
أرسلت بواسطة نبيل حاجي نائف , July 01, 2008
إن مشروع الوطن القومي لليهود في أساسه خاطئ , فليس هناك أمة أو قومية يهودية .
هناك متدينين يهود متعصبون أصوليون محافظون ( شعب الله المختار كما يظنون)سعوا لتحقيق حلم متجزر في تعاليمهم الدينية , ودفعوا غيرهم من الهود واستغلوهم بطرق متعددة لكي يتبنوا أهدافهم وأحلامهم.
وقاموا بتوظيف القدرات المالية والسياسية هائلة ,وأنشؤوا هذه الدولة بالحديد والنار .
ومشروعهم هذا من شبه المستحيل نجاحه لأسباب وعوامل كثيرة معروفة .
والآن بدأت يظهر بوضوح المأزق الذي وصلوا إليه .
وكان الفلسطينيون وليس كلهم , وبعض العرب هم من عانوا كثيراً وهم من كان يدفع الثمن .

ححصيلةٌ فاشِلة !
أرسلت بواسطة عبدالله مصالحة , July 01, 2008
لا شَكّ أن ما سُرِد هُنا آتى أكُلَه من حيث المََضمون , فنجد أنّّ هذا الذُّعرْ الذي حققته الحكومة الصهيونة في أفئدة أبنائها مبني على قوّة الشعب الفلسطيني وتصديه الثائر لـ هذا العدو الأثيم , كثيرٌ مِن الخَوف يعسكره الصهيونين على شكل إستعداد لـ حرب في ايّ وقت ولا أمان لهم إلا بحمل السّلاح ... ونتاج ذلك كلّه يَهوي إلى قاع اللاأمان فوطنٌ يسكنونه ووطن يخافون منه ولا أدرِ ما محصّلة ذلك رغم أني أثق بهم إلى زوال !
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع