تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
هل تغلق أمريكا أبواب وليدتها "الحُرّة"..؟! طباعة ارسال لصديق
01/07/2008
تكهنات بين الأوساط المختلفة بإغلاق القناة
 فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك - طرابلس ـ ليبيا
هل تغلق أمريكا أبواب وليدتها "قناة الحرّة" ذات المُيول و التوجّهات الأمريكية و التي تبث مباشرة من واشنطن و بدعمٍ كاملٍ منها..!؟ القناة التي استُهل بثّها بعد سنة من الاحتلال الأمريكي للعراق 2004 و بتكلفة فارقة تعد بملايين الدولارات و الذي أرادت من خلاله أمريكا العمل على تلميع صورتها لدى المشاهد العربي بعدما تشوّشت رؤيته تجاه أمريكا الديمقراطية بسبب الحروب التي تشنّها في المنطقة العربية و تبنيها لنهج القوى و المسيطر (العراق و أفغانستان التي لا تزال تنزف حتى الآن من جراء تلك الحرب اللعينة التي تشنّها أمريكا و الغرب عليهما-الدعم الكامل لإسرائيل على حساب القضية الفلسطينية..) و إضفاء صفة الإعلام الحرّ و المُحايد عليها..

تستنفر اليوم قواها بعدما وردت تكهنات عدة برغبة أمريكا في إغلاق القناة مبرّرةً ذلك بأن القناة لم تعمل على استمالة قلوب المشاهد العربي (الهدف الأول والشريحة الهامة التي وجهت إليها هذه القناة بما تحتويه من برامج أمريكية محضة..و عربية بوجهة نظر أمريكية بانحياز تاملأمريكا و كيفية تناولها للأحداث..) بعد أربع سنوات من بثها اتضح للعيان أن نسبة متابعة المشاهد المصري مثلا للقناة لا يتعدى 8% مقارنة بتعداد سكانها الذي يقرب من84% هذا بالإضافة إلى عدم ثقة المشاهد العربي أجمع بما تبثه القناة من برامج و أخبار سياسية يطغى عليها وجهات النظر الأمريكية في واجهة تفتقد فيها إلى الشفافية و


المهنية و الصدق المعمول به في الإعلام ..كلها أسباب دفعت أمريكا المتبنيّة للقناة إلى إعلان نيّتها في إغلاق القناة بعد توقعاتها بأن تحظى القناة بمكانة عُظمى رزينة بين المحطات الإعلامية العربية الأخرى الشهيرة..و الأقرب إلى المشاهد العربي في صياغة الخبر و نقله بصفة تتلاءم و المعايير المعمول بها في المجال الإعلامي.

يذكر بان قناة الحرّة ..و (الحرّة عراق الموجهة خصيصا لمشاهديها من العراقيين) حَضِيَت باهتمام مقبول نوعا ما من قبل جُموع العراقيين باختلاف توجهاتهم و انتماءاتهم لاحتوائها قضايا الشأن العراقي بالدرجة الأولى..و لكن ذلك لم يرق للإدارة الأمريكية التي آثرت من خلال هذه القناة إثارة الشعب العربي أجمع..بعدما تبين أن نسبة هائلة من المشاهدين العرب لا تستهويهم القناة إطلاقاً..حيث يستقى هؤلاء معلوماتهم الإخبارية من المحطات العربية الأخرى.

أمريكا ترى بأن التكلفة الهائلة التي استهلت بها برنامجها الإعلامي الضخم " الحرّة" في المنطقة العربية التي لا يكنّ مواطنيها لأمريكا سوى الكره و العداء..و الذي أرادت من خلاله تصحيح أو بالأحرى تعديل تلك الرؤية الحبلى بالعتاب عبر جسر اسمه "الحرة و الحرة عراق" لم تكن لتؤهلها إلى استمالة المشاهدين و تخطو بها درجات النجاح لأسباب و دوافع عدة.. و التي منها:-

- القناة منحازة بامتياز إلى أمريكا و دورها الاستعماري في المنطقة.

- وجهة نظرها في تناول الخبر و المواضيع تفتقد إلى صفات الموضوعية ،الشفافية ، التوازن و الحياد في الطرح خاصة فيما يعنى بالشأن العربي.

- العمل على تلميع صورة الغرب و خاصة أمريكا في المنطقة العربية بعد تشوش صورتها عقب شن الحرب على العراق عام 2003 غيرها .

- تدنى مستوى الثقة لدى المشاهد العربي بهذه القناة..مما يدفعه لتلقى الخبر من فضاءات أخرى.

فهل ستقدم أمريكا على اتخاذ خطوتها هذه و تعلن إغلاق قناة الحرة فعلاً..!! أم هي مجرد تكهنات أُريد ابتداعها من أجل الترويج و الدعاية على حساب جموع المتتبعين للأحداث المستجدة على الساحة الإعلامية التي تغص أصلا بالمستجدات.
التعليقات (5)add
تصحيح معلومات
أرسلت بواسطة أحمد الوحيشي , July 05, 2008
أخي الكريم " أبو مروة " أريد أن أوضح لك إن كنت ليبيا أم غير ليبي ، أن " العقيد القذافي " ليس بإمبراطور كيفما تزعم ، وإنما هو بقائد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة ، الحركة الوحدوية التحررية من دهاليز الظلام والإستقلال المزيف ، ولإعتبارك أن ثورة الفاتح العظيم قد دعمت العديد العديد من حركات التحرر في العالم بأجمع وأنها دعمت وتدعن نهضة القارة الإفريقية والعديد من دول العالم في آسيا وأمريكا اللاتينية ، ولإعتبارك أن " القذافي " لا هو بدكتاتوري ولا متسلط ولا سارق أموال الشعب ولا من أصحاب الإقنعة المزيفة وهو من أول المنادين بالوحدة العربية ويسعى جاهدا من أجل وحدة القارة الإفريقية وهو من يطلب من الشعب إصدار قرارات وقف افستيطان وله العديد من السمات والمزايا التي تميزه عن العديد من القادة العرب ، والتي كان منها خطابه في القمة العربية بدمشق الذي جاء موضحا لرؤية المواطن العربي وقاهرا لصمت الحكام العملاء للأمريكان
...
أرسلت بواسطة بحريني , July 04, 2008
الصراحة انا افضل ان اسميها قناة الحرة بفتح الحاء ...

لان امريكا ما سوت هالقناة الا لانها ماتت بغيظها بسبب وجود قناة عربية اخبارية كالجزيرة وحتى كالعربية قبل ان يتم ترويضها تماااااااما وتصبح حالها كحال الحرة

المضحك في نفس الوقت هو لقاء لا اذكر اين شاهدته مع مدير قناة الحرة الذي قال بعد انطلاقتها بعدة اشهر انه تفاااجأ من الاعداد الضخمة من المشاهدين العرب الذين يشاهدون قناتهم

بووووووههههههههههههههههههاا ااااااااااااااااااااااي ... ودي اصدق .. لكن قوية قوية smilies/smiley.gif smilies/smiley.gif
لم تعد تهمني ... فقد ماتت وكُفنت ودُفنت !!
أرسلت بواسطة أحمد السيد - القاهرة , July 03, 2008
أعتقد أن المشاهد العربي -بكل مافيه من هوان فكري حاليا- يستطيع أن يميز بين الغث والسمين. و"الحرة" خير دليل. فانتبهوا ياحكامنا!!

كما أعتقد أن أمريكا إن أقدمت على مثل هذا فهو ليس الا "تعديل قناعات"، حيث أنهاأدركت أنها تستطيع التأثير بشكل أفضل في حالة كان الأسلوب غير مباشر ... كما هو الحال مع قناة "العبرية" .. عفوا "العربية" وأولاد عمومتها من نفس الأب!! فانتبهوا يا إخوتي!!
إلى الجحيم بكل من فيها
أرسلت بواسطة مووووح , July 03, 2008
أمثال الحرة أمرها وفضوح بين كل إنسان على هذا الكون.. و الخوف الخوف من أعداء الداخل الذين يلبسون ثيابنا و يتكلمون لغتنا و يأكلون معنا إنهم المنافقون و العملاء ذوي العلاقات الخفية مثل جريدة الشرق الأوسط و العربية
نريد تقارير ميدانية عن ليبيا
أرسلت بواسطة ابو مروة , July 02, 2008
لست ادري لماذا لا يكلف بعض مراسلي الجزيرة التوك انفسهم لإنجاز تقارير ميدانية ؟
نريد أختي تقارير عن ليبيا.. نريد ان نعرف عنكم ...حاولي ازالة قناع
الإمبراطور القذافي شيئا ما...لا تخافي...
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع