تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
الشيعة الجدد طباعة ارسال لصديق
12/01/2007
بقلم د/ محمد لطف الحميري ـ الجزيرة توك
عاد مصطلح الشيعة الجدد إلى التداول بقوة في الأوساط الثقافية والدينية والسياسية السنية والشيعية المعتدلة منذ الغزو الأمريكي للعراق لكن هذا التداول بلغ ذروته بإعدام الرئيس  العراقي السابق صدام حسين وذلك بعد أن أظهر المشهد التراجيدي الذي تأثر به عموم المسلمين في كل أنحاء العالم أن الإعدام لم يكن لصدام الطاغية أو الديكتاتور وإنما كان  لصدام السني ولأسرار أكثر من ربع قرن من أحداث المنطقة ، وربما أراد الشيعة الجددفي إيران وأتباعهم في العراق أن يكون إعدام الرجل في يوم عيد أهل السنة وفي الأشهر  الحرم واليوم الحرام تاريخا وعلامة فارقة يتذكرها على الدوام من تسول له نفسه الوقوف عائقا أما انتشار أفكار الطائفيين والشعبويين الذين يسيرون على نهج الشاه إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية الشيعية في إيران بعد اعتمادها للمذهب السني نحو تسعة قرون.



وإذا كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أحجم عن ذبح ديكه الرومي في عيد الفصح  الماضي "احتراما لمشاعر الطيور " إلا أن الشيعة الجدد رأوا في شنق صدام السني تقربا إلى الله عز وجل وإهانة لكل العرب والسنة ذلك أن العروبة بالنسبة للإيرانيين  ولأسباب تاريخية تعتبر العدو الأول أو في أحسن الأحوال مساوية للعدو الإسرائيلي ، ولأدل على ذلك ما كشفته الشعارات الخمينية التي رفعها حزب الله اللبناني في أيامه الأولى قبل أن تطبق عليها مبادئ " التقية " ومن هالعروبة والصهيونية وجهان لعملة  واحدة " ، هذه الصورة السوداوية للعرب عند إيراده الشعارات التي زينت جدران ضاحية بيروت الجنوبية " العروبة بدعة صهيونية " و " ن ربما تكون قد دفعت ولو متأخرا أول أمين عام لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي إلى مراجعة مواقفه التي عبر عنها بشن هجوم عنيف على إيران واعتبارها خطرا على الشيعة في العالم ،


ولم تقف أراء الطفيلي الجديدة عند ذلك الحد بل قال في حديث صحفي لإحدى الصحف العربية الصادرة في لندن أواخر العام 2003 " إن افتراقه مع إيران بدأ بعد وفاة الخميني وبروز سياسة إيرانية اصطدمت بفهمنا للإسلام ، وأشار إلى أن الضغوطات التي يقال إنها تمارس على إيران تهدف إلى تحسين شروط تعاون طهران مع واشنطن " ، ذلك أن العداوة الإيرانية المزعومة للشيطان الأكبر لم تبرهن على نفسها بأي تحرك يمكن أن يعبر عن تلك العداوة ولو بقطع إمدادات  النفط الإيراني عن حلفاء أمريكا ، أما توقع إطلاق صواريخها على تل أبيب فذلك ما يمكن وصفه بالمستبعد، لأن فضيحة إيران غيت الإسلامية عام 1986 عندما اشترى النظام  الإيراني أسلحة أمريكية وإسرائيلية لمحاربة العراق لا تزال تلقي بظلال من الشك على  أي سياسة أو تحرك يتخذه الإيرانيون ضد إسرائيل والذي قد يكون مجرد تكتيك تلجأ إليه طهران للمساومة وإقناع المحيط العربي السني بأن عدوها وعدوهم واحد ، ولست بحاجة هنا لتذكيرك عزيزي القارئ بحجم التسهيلات التي قدمها النظام الإيراني للأمريكيين لاسقاط حركة طالبان في أفغانستان ووقوف النظام نفسه مع الأرمن المسيحيين ضد شيعة أذربيجان ربما لأنهم ليسو من الفرس.



الشيعة الجدد في إيران وأتباعهم في العراق يرون بأن أمريكا هي الحليف الاستراتيجي  وأن هذا الحليف مهما تطورت علاقاته بالعرب وتجذرت لا يمكنه أن يطالب طهران بإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث ، والشيعة الجدد يسعون الآن إلى تحقيق طموحات  الدولة الصفوية من خلال جعل "مشروع الشرق الأوسط الجديد الإسلامي " مزاحما ومنافسا للشرق الأوسط الجديد الأمريكي ، وقد بدأت ملامح ذلك المشروع بالتحقق حيث دخلت العراق بشكل كامل تحت العباءة الإيرانية وأصبحت سوريا ولبنان علامتان بارزتان في جغرافية ذلك المشروع إضف إلى ذلك سعي ساسة إيرانيين إلى تعميق التواصل مع حركة حماس بفلسطين تحت مبرر دعم الجهاد والمقاومة ضد الصهيونية بعد أن نجحوا في احتواء حركة الجهاد الإسلامي ، وقد يبدوهذا المشروع وكأنه رد فعل على السياسات
الأمريكية في المنطقة لكنه كما أسلفت مشروع قديم أعطته الثورة الخمينية بعدا إسلاميا  لكي يتحقق بعد أن أدركت أن الشيعة يمثلون أقلية في محيط عربي سني ، لكن اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عطلته ثم جاء الاحتلال الأمريكي للعراق وإسقاط نظام صدام حسين ليعيده إلى الواجهة .



ويرى محللون أن الشيعة الجدد لا يعتقدون بأن العرب أمة وأن العالم العربي يتجه إلى التفكك والتقسيم ولذلك فإن الدولة الأقوى في المنطقة هي إيران وسيكون من حقها الظفر بحصة من الأرض العربية المتاخمة لها ولعب دور قيادي باسم الإسلام يسمح لها برعاية المصالح الغربية والإشراف والتحكم في عملية تلاشي الأنظمة العربية وحينها لن يرأف  الشيعة الجدد بأي زعيم عربي .
التعليقات (13)add
عمان - الاردن
أرسلت بواسطة احمد سالم , December 22, 2007
إن ما يسمى بالشيعة هو كذب
العراق
أرسلت بواسطة حنون , September 09, 2007
كس خواتكم وكس اخت البطل الحديدي مالتكم ابو هدلة
...
أرسلت بواسطة شيء أخر , January 14, 2007
((وا اسفاً عليك
لو ينفع الأسف !!
حضرت قباب الاولياء
تجر خلف دموعها كل الجوامع والكنائس
والله ميتتُك المهيبة مالها ابداً منافس
ها انت ثانية بها مرغت انف بلاد فارس
نزفوا امامك مثلما
من قبل عشرين مضت نزفوا
هي ميتةٌ شرف
هي متية شرف
لا بأس يا ابن ابيك
قبلك اوقفوا صوت الحسين
لكنهم لم يوقفوا دمه الذي يجري بأرض الرافدين
صارت دماهُ فماً وشعفته يدين
قتلوه.... تباً تطعن الجسد الصبور
وكفاً بها لطموا الصدور
هو ديدن الجبناء على مر الدهور
فقدوا الرجولة حين ناموا تحت أحذية الغزاة
فقدوا الحياة
كل العمائم عاهرات
كل الفتاوى عاهرات
إن لم تكن إطلاقة بالبندقية)).
الخلود لك والجنة مثواك

عاش بطلاً ومات شهيداً شامخاً
أرسلت بواسطة ليبي حر , January 14, 2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام الصادق ,, تحية العروبة الأصيلة أخوتي اخواتي
انني لا أريد قول الكثير ولكن أريد أن أذكر بأن الشعة "الصفوية" أشد فتكاًُ بالاسلام من الصاهينة والنصارى المتشددين.
وأني استدل بهذا على أقوالهم التي تبرئ الاسلام منهم الا وهي
على سبيل المثال لا الحصر (قولهم في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم من سب وشتم وهتك بالاعراض)
فحسبنا الله ونعم الوكيل. أليس من الغريب أن يشتموا صحابة رسول الله بعد ان بشرهم هو بالجنة وبرفقته فيها.

فأين هم من الاسلام

وفي النهاية ادعوكم لقراءة الفاتحة على روح شهيد الامة "أسد العرب" صدام حسين ففي جنة الخلد بإذن الله يا سيدي
جميل ولكن
أرسلت بواسطة زهير علي أحمد , January 14, 2007
د/ محمد لطف الحميري ...

جميل جدا أن تكتب مقالا عن الشيعة الجدد ولكن برأيي أن عليك أولا التعرف على التشيع أو الشيعة القدامي كي تمييز بينهم و بين الشيعة الجدد.

كما أن عدم اطلاعك الكافي على التشيع وأدبياتهم يخرجك من الموضوعية فكيف يمكن أن تعتبر الصلاة على محمد وآل محمد شعاراً طائفيا مخرجا السنة من الولاء لمحمد وآل محمد.

كما أن عدم الموضوعية يبرز في اعتبارك صدام رمزا سنيا وجاء اعدامه ثأرا وانتقاماً من السنة وفي ذلك إهانة للسنة بأن ينسب إليهم طاغية لم يميز بين سني وشيعي وما بين عربي وكردي.

لا أعلم ما إذا كان الأكراد الذي قضفهم صدام بالكيمياوي ... سنة أم شيعة
ولا أعلم شعب الكويت الذي غزاه صدام ونهب ثرواته وفتل شعبه.. سنة أم شيعة

ولا أعلم ما إذا كان أهل الرياض عاصمة السعودية التي قصفها صدام بصواريخ سكود هم من السنة أو الشيعة.

أخيراً وحسب علمي أن عيد الأضحى يوم مقدس لجميع المسلمين ومن المخجل أن تكون طائفيا حتى في أعياد المسلمين وكأن عيد الضحى خاص بالسنة فقط والشيعة خارج دائرة الإسلام.

وللموضوعية وأنا الشيعي أرى أن توقيت الإعدام كان غير موفق ولكني أجزم بأن هذا التوقيت لم يأتي لاستفزاز السنة إذ من العار أن يصنف الطواغيت مذهبيا فذلك إجحاف كبير لتلك الطوائف فكما كان طاغية إيران (الشاه) شيعيا كان طاغية العراق (سنيا) والشيعة والسنة منهم براء

فتأمل يا رعاك الله
لا حول ولا قوة الا بالله
أرسلت بواسطة زياد السامرائي , January 13, 2007
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من يلعب باعصاب العراقيين وبافس ابنائه نسال الله ا يتغمد الشهداء في عليين وعلى راسهم الشهيد البطل صدام حسين المجيد رحمه الله وسدد اللهم رمي مجاهدينا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون ولا حول ولا قوة الا بالله
...
أرسلت بواسطة شيء أخر , January 13, 2007
ياحبل شگد نذل وشگد بليّه احساس..

هيه هاي المرجله؟ تشنق حبيب الناس..
گال الحبل مو نذل، لكني بيد انذال
لوچان خاواني الوكت، ألتف واصير عگال
ماشفت مثله بطل.. مسمعت منه الآه..
بس شفت بعيونه عتب، ويلاه يا ويلاه !

حقد قديم
أرسلت بواسطة RedMan , January 13, 2007
صضدام رجل أفضى إلى ربه و الله سبحانه و تعالى يحاسبه على أعمالك و لكن مشاهد الأعدام تنم عن حقد بغيض في قلوب أهل التشيع بالعراق بعد عملية الأعدام هذه لا أستغرب أي شيء من أهل الشيعة في العراق كانو جددً أم غير ذالك
ليس غريب
أرسلت بواسطة ماجد , January 13, 2007
ليس غريب بأن تفعل ما تشأفينا أمريكا لان من يعتقد بأنهم مثقفي الأمة يكتب بهذاالإسلوب.
أدم/ جيبوتي مبروك عليك عقلك
...
أرسلت بواسطة شيء أخر , January 12, 2007
إعدام صدام ربما تكون فخ أمريكي لإيران !

معلوم أن صدام حسين له شعبية في العالم العربي والإسلامي لأسباب كثيرة ليس الآن مجال التفصيل فيها وهذا الشعبية ظهرت واضحة في مسألة إعدامه والغضب على إعدام صدام عم الجميع إلى درجة حتى أنه عم بعض الأطفال الذين لا يعرفون من هو صدام حسين وماهو تاريخه !! وربما يكون الموقف الكبير المستنكر لإعدام صدام جزء كبير منه في موقف الأمة من إحتلال العراق.

وبالتالي من يمسك بورقة صدام يمسك بشعبية لا بأس بها يمكن أن يوجهها كما يريد على هوى مصالحه , ومعروف أن ورقة صدام هي بيد الأمريكان ومن هنا كان بيد الأمريكان ورقة كبيرة يمكن توجيهها لمصالحهم.

ومعروف أيضا أن بين أمريكا وإيران ملفات مختلف عليها مثل البرنامج النووي الإيران وملف لبنان وأنا من الذين يرون أن إيران عميلة لأمريكا ولكن ليس على طول الخط .

وفي هذين الملفين ( النووي الإيراني - لبنان ) نجد أن الأمريكان يواجهون مقاومة إيرانية لمصالحهم إلى درجة لايمكن لأمريكا أن تتقدم أي خطوة بإتجاه ضرب المصالح الإيرانية التي تخالف المصالح الأمريكية بهذين الملفين.

وبالتالي لابد من إبتكار أو إستحداث أو توظيف أوراق جديدة يمكن أن تدعم الموقف الأمريكي ضد الموقف الإيراني بهذين الملفين أو ملف واحد على الأقل , وكانت ورقة صدام من أفضل الأوراق الأمريكية التي يمكن أن تستخدم ضد الموقف الإيراني !!

في لبنان مثلا نجد أن تأييد حزب الله الإيراني ليس محصورا على "الشيعة" فقط بل أن هناك كثير من الطوائف تقف مع حزب الله ومنهم أهل السنة وحتى المسيحيين مقابل تأييد شعبي ضعبف لحكومة السنيورة.

وكان أمريكيا لابد إحداث شرخ في صف شعبية حزب الله المدعوم إيرانيا , وكان إعدام صدام حسين وتوقيته هو أنسب الأوراق لإحداث هذا الشرخ , حيث أنه من المعروف أن من قام بتنفيذ حكم الإعدام على صدام حسين هم أتباع إيران في العراق ومن خلفهم إيران التي تدعم حزب الله في لبنان !!

وهنا وقعت إيران بالفخ الأمريكي حينما أيدت وباركت تنفيذ الإعدام على صدام حسين بيد رجالها في العراق وموقفها كان مطابقا للموقف الصهيوني في إعدام صدام حسين.

وهنا بدت إيران ومن خلفها أتباعها في كل مكان من ضمنهم حزب الله في لبنان أنهم يقفون في خندق واحد مع الصهاينة في موقفهم من تنفيد حكم الإعدام على صدام وهذا سبب غضب عربي واسلامي واسع على إيران وأتباعها وهذا بالتأكيد سوف يضرب شعبية حزب الله المدعوم إيرانيا في لبنان.

ومن هنا كان الأمر اللافت لمن تابع قناة المنار التابعة لحزب الله أنها تجاهلت خبر إعدام صدام حسين بشكل ملفت ! وبالمقابل نجد أن كثير من القنوات التابعة لإيران ورجالها نقلت وفرحت بحكم إعدام صدام , وهنا يتبين لنا إحساس حزب الله في أن تنفيذ حكم الإعدام على صدام حسين كان خطرا عليه إلى درجة أنه كان يجب عليهم أن يتجاهلوه كليا!!

ومايدل على أن إيران وقعت في فخ أمريكي لضرب شعبيتها وشعبية أحلافها , أن موقف رجال إيران في المنطقة من تنفيذ حكم الإعدام على صدام لم يكن موحدا.

فبالرغم من تأييد إيران ورجالها في العراق لحكم الإعدام نجد أن موقف أتباع إيران في لبنان مختلف بل أن مراجعهم حذرت من أن هذا الحكم ربما يستغله البعض في الخلاف المذهبي حيث قال فضل الله "البعض يحاول في تصفية الطاغية صدام حسين الذي أعدم أمس ان يحرك المسألة في الإطار المذهبي" أ.هـ

وهذا الكلام لفضل الله يدل فعلا على قلقل أو إحساس من أن تنفيذ حكم الإعدام على صدام ربما يؤثر حقيقة في ضرب شعبية حزب الله في لبنان.

وهذا ربما إستوعبه رجال إيران في لبنان لأنهم أقرب إلى الواقع من ملالي إيران التي أعمى حقدهم على صدام عن حساباتها الإستراتيجية.



أمر آخر أيضا يدل على أن تنفيذ حكم الإعدام بصدام هو فخ أمريكي لإيران هو أن أمريكا صرحت بأنها حاولت إقناع المالكي تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بصدام لمدة أسبوعين لحين إنتهاء عيد الأضحى إلا أن حكومة المالكي لم تستجب !! وكأن الأمريكان يريدون إقناعنا أنهم لايستطيعون فرض أمر على محكومة المالكي الذين هم من أتى بها ؟؟!!

ولكن هذا دليل على تهرب أمريكي من مسألة إعدام صدام وجعل إيران وحدها تتحمل المسؤولية في تنفيذ حكم الإعدام على صدام.

وبالتالي هذا سيؤثر مباشرة على شعبية إيران ومن يرتبط بها ومن ضمنهم حزب الله في لبنان !!

أما المسألة النووية الإيرانية وحكم إعدام صدام فهذا أيضا سيفقد التأييد الشعبي الإسلامي لإيران في إمتلاك الطاقة النووية لأن إيران ورجالها برز حقدهم الدفين على أهل الإسلام للجميع ولم يقتصر على المختصين بالشأن الإيراني بل أنه حتى الأطفال شعروا بحقد إيران على الأمة في مشهد إعدام صدام وبالتالي ستجد إيران نفسها وحيدة من دون أي تأييد إسلامي أو عربي في برنامجها النووي بسبب موقفها أو جريتمها في الحكم على صدام حسين وبالتالي مسألة ضرب إيران عسكريا أو أي إجراء أمريكي بحق إيران سيكون مقبول إسلاميا وعربيا وخاصة مع ورود أنباء عن عن قدوم قوات أمريكية جديدة إلى المنطقة.

__________________


الكيان الصفوي خطره اكبر من خطر الكيان الصهيوني
أرسلت بواسطة سهل ادم/جيبوتي , January 12, 2007
اخيرا الكثيرون رأو معنا لكم يمثل النطام الشعوبي الفارسي في ايران خطرا لا يستهان به ,والله ان نطام قم لا يشغله لا ازالة اسرائيل عن خارطة الوجود ولا مجابهة الشيطان الاكبر في امريكا بقدر ما يهمه ويقلق مضجعه ابادة المسلمين من غير الفرس ,اما تلفعه بالمدهب الشيعي فليس بجديد فالمدهب بنسبة لملالي طهران هو ستارة يخفون ورائه مجوسيتهم ,فهؤلاء القوم لا يكرهون امير المؤمنين عمر لكونه عربيا بقدر ما يبغضونه لا دولة الفرس المجوس ازيلة من خارطة الوجود ,اطن جازما ان الفرس في ايران يحلمون ان خطر ببالهم في يوم ما ان بمقدورهم ابادتتنا ,وهم يعلمون جيدا ان العراق زمن الفارس والمجاهد والشهيد صدام حسين رحمه الله تكفل لوحده ايقاف مدهم ,وادا بدأو يحلمون بمعاودة المد فقد خاتهم تقديراتهم فمند 30 كانون الأول ديسمبر تغيرت نطرة عامة المسلمين نحو هده الفئة الشادة عن المسلمين الي حد صار كل ماحاولوا سنين طويلة بنائه في وجداننا انهم يكرهون امريكا ويدعمون حزب الله -ايراني الهوي لبناني الشعارات- من اجل ازالة الكيان الصهيوني ,كل هدا طهر لبسطائنا سرابا ناهيك عن النخب التي اجمعت علي ضرورة مواجهة خطر الصفوي قبل ان يتسلل عبر مواليه من شعية الغير الفرس المتناثرين في عالمنا الاسلامي.
ايران الفارسية لن تنال منا الا الحرب والسجال فادا ترجل فارس منا وقد أدي الامانة فلا يحلمن ان امة منها سعد بن ابي وقاس وقعقاع بن عمرو وصلاح الدين وصدام حسين سيصعب عليها انجاب بطل يسومها سوء العداب ويسقيها نفس الكاس التي سقت منه ابطالنا وشهدائنا في العراق.
...
أرسلت بواسطة شامة , January 12, 2007
انا ميلمة لا دعوى لي لا بالسنة و لا بالشيعة و انا مغربية و المغرب بلد سني و ارفض ان تصاغ مقالات يمكن ان تحمل بين طياتها ولو سهوا امكانية تناحر طائفي لانه لدينا ما يكفي و يزيد.
سياق غير مناسب.. (ورأيي صواب قد يحتمل الخطأ)
أرسلت بواسطة الطالب , January 12, 2007
الحمد لله وحده،
أما بعد، أرى أن صدام لم يعدم لأنه كان سنيا، كلا وألف لا. ولو تم إعدامه على هذا الأساس، الأساس المذهبي، فلماذا مثلا لم يعدم أيضا بعض الحكام العرب "السنة"، أطرح السؤال: لماذا (معاذ الله) لم يتم إعدام القذافي أيضا؟ فالرجل سني أيضا!
ألا إن صدام أعدم لكونه قال لا في وجه الميغاإمبريالية الأمريكية، لأنه رفض الخضوع لإرادة إدارة البيت الأبيض الأمريكي، لأنه تجرأ على المساس بأمن إسرائيل فقصف تل أبيب ذات يوم، لأنه كان رئيسا لدولة قطعت أشواطا مهمة في البحث العلمي والتكنولوجي في منطقة عربية تضرب فيها الأمية أطنابها. لهذا كله أعدم صدام.
لم يعدم صدام لأنه كان مستبدا، فمنطقتنا العربية تزخر بالمستبدين، أولين ومتأخرين. أعدم لأنه رفض الطواف بالبيت الأبيض (سوده الله). وهنا تكمن الإهانة أيها العرب، هنا مكمن الذلة يا من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
أننا كشعوب لم نقدر على تحقيق العدالة في بلداننا بأيدينا. إننا محكوم علينا بالسجود في اليوم الواحد مرتين، مرة للإستبداد المستشري في بلداننا، ومرة للإمبريالية في أوسخ نسخة لها (الميغاإمبريالية، كما عرفها د. المهدي المنجرة). هنا تكمن الإهانة العظمى. يشنقه الأمريكان خدمة لمصالحهم هم، ونهلل نحن. يسقطون تمثاله بعض وضع العلم الأمريكي عليه، ونرقص نحن.
ولا حول ولا قوة إلا بالله. والسلام.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات


الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع