تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
دروسٌ في النضج طباعة ارسال لصديق
27/06/2008
خالد المحمود ـ الجزيرة توك
قد تكون شهادتي في ألبوم (أسئلة) للفنان فهد الكبيسي مجروحة جداً الآن. وليس ذلك لكوني كاتب كلمات الأغنية الرئيسة في الألبوم فحسب، إنما لأنني أعتبر نفسي جزءاً من مشروع فهد وشريكاً له في رسالته التي يسعى لإيصالها من خلال الفن.لولا أن هذه الظروف بعينها هي ما تجعلني في موقع أستطيع خلاله رؤية تفاصيل قد لا يراها غيري, فيما توفر لي في نفس الوقت فرصة الابتعاد عن جزئيات المشهد العام لأبصر الصورة الكاملة.
وما أسعى إليه، في هذا المقال ، هو أن أستجمع ما تناثر من مشاهدات يمكن أن ترسم لنا لوحة متكاملة ترصد حركة هذا المشروع الناشئ والجريء معاً..

(1)

قبل عامين، وبعد صدور ألبوم فهد الموسيقي الأول، كتبت مقالة نشرتها صحيفة الشرق القطرية بعنوان (ليش، وأسئلة أخرى). طبعاً لم يخطر بظن أحد دون أن أستثني نفسي، أن تلك الـ(أسئلة) الأخرى ستكون هي عنوان الألبوم التالي.

في ذلك المقال تعرضت لنقاط ثلاث: الأولى أن فهد وضع القائمين على إنتاج الأغاني في لحظة مصارحة مع الذات، باعتبار أنه أكد لنا بانتشار شريطه ذي المقام المختلف تماماً كذب تلك المقولة بأن (الجمهور عايز كده)، فلا حاجة لهم أن يقنعونا بأننا نستهوي الرديء على حساب الجيد.

الثانية أن ظهور فهد لم يقتصر عليه كمطرب، بل استصحب معه مجموعة من الكفاءات الفنية العالية في مجالات الشعر والتلحين، وأنه لولا ذلك الألبوم لظلت تلك الأصوات محكوماً عليه بالعزلة. وقد أكدتُ عندها حاجة الشعراء إلى تحرّي الفنّ في قصائدهم قبل الموعظة، حتى لا يتحول العمل الفني إلى خطبة جمعة تأباها النفس لكونها جاءت في غير موضعها.

أما الثالثة فهي أن فهد أعاد الاعتبار لكلمة النجومية بعدما أصبحت تلقى جزافاً على من لا يستحق في شتى قطاعات المجتمع- سواء في الفن أو الرياضة أو حتى السياسة. ورغم أنني أكدت على حرصي على عدم الاستعجال بتسميته نجماً حينها، فإني أكدت على ثقتي في استحقاقه لها عاجلاً أم آجلاً.

الآن، وبعد مرور عامين على إنتاجه الأولى موسيقياً، فإن الكثير من ملامح التجربة غدت أكثر وضوحا. فما الذي تغير؟!


(2)

بداية ً، فإن فهد نفسه تطور كثيراً كفنان. ومجرد التأمل في اختياراته في نوعية ما يقدمه كمطرب يعطي صورة جلية لذلك التطور.

مقارنة بسيطة بين ألبومي (ليش) و (أسئلة) تعطينا الدليل.

في ألبوم (ليش) كان واضحاً حرص فهد على أن ينأى بنفسه ومشروعه عما يطرح في السوق من أغان، ولذلك فإنه تجنب الأغاني العاطفية بالكامل. طبعاً، الأمر بدى طبيعياً في حينها، لأنه يحاول أن يُعرّف نفسه ومشروعه الجديد للجمهور. ناهيك عن كونه قد انتقل من الساحة الإنشادية إلى الموسيقية بسرعة، فألبومه الإنشادي الأخير (إلى روحي) صدر في أواخر 2004، أي قبل أقل من عامين من ألبوم (ليش). وهذا وضع أمامه بعض العراقيل النفسية والعاطفية لردة الفعل المتوقعة من قبل الحريصين على اقتصاره على الإيقاعات والإنشاد فحسب. فيما حمل ألبومه الجديد عدة أعمال عاطفية، كان الالتزام فيها واضحاً بقدر ما كان الفن فيها جلياً. وهذا يقيناً يُحسب لصالحه ولصالح مشروعه.

صحيح أن هذه الأعمال العاطفية غلب عليها صيغة السلبية، وهذا الأمر يحتاج إلى بحث منفصل ربما، إلا أن هناك نقطتين يمكن إيرادهما في هذا السياق:

الأولى: أن المسؤولية تقع بدرجة أكبر على الشعراء، دون إعفاء فهد من مسؤولية الاختيار طبعاً. ذلك أن هناك اتجاهاً عاماً لدى عموم شعراء العرب المعاصرين (وشعراء العامية بشكل خاص) للتعبير عن عاطفة الحب بأن يقرنوها بالألم والمرارة وربما الخيانة في غالبية أعمالهم.

بيد أن الشاعر الذي يشارك فهد في مشروعه ينبغي عليه أن يتحرى رسمَ مستقبل أفضل يمكن أن نصل إليه عوضاً عن واقع بئيس نعيش فيه. وهذا أمر يحتاج الشعراء إلى تغيير قناعاتهم الشخصية بشأنه أولاً، ليتمكنوا من تحقيقه في محاولاتهم الشعرية.

الثانية: أن نسبة تلك السلبية كانت مخففة جداً مقارنة بما يتم إصداره في السوق. فرغم أن كلمات (اكتفيت) تشير إلى من يجهز سهامه بعد أن يظهر الابتسام، فإن (مو عادتي) انتهجت البكائية الكلاسيكية في تناول موضوع المحبة التي قد يصعب تحقيقها، فيما كانت (وا عزتي) مجرد وصف لمحب ساهر لم يلتفت إلى ألمه من حوله. وكانت (وعدك متى) للراحل طلال مداح سؤالاً لمحب غائب يُنتظر إنجازه لوعده باللقاء.

وفيما عدا ذاك، فإن بقية الأغاني حملت طابعاً أكثر إيجابية، فكانت (عرفت الحب) نموذجاً يحتذى في الشعر العاطفي. فعلاوة على تعبيرها عن عاطفة الحب بإيجابية عالية، فإنها جمعت المعنى والنص الجميلين بالالتزام الخلقي الراقي. وما أزعم أنه أهم من ذلك، أنها لم تسلك سبيل المباشرة في التعبير عن محبة المرأة لزوجها، فاكتفى الشاعر بقوله (باختصار انت غلاتي، بيتي وشمعة حياتي) ليوصل فكرة تغزل الزوجة بزوجها في بيت الزوجية، دون الحاجة لتسمية تلك العلاقة، وأنها تمت على سنة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، بعقد شرعي وحضور الشهود!

(3)


لعل عموم الجمهور لم ينتبه إلى أن تجربة فهد ليست قاصرة على إصدار الألبومات. ففهد بقي ناشطاً في الإنتاج المشترك مع مؤسسات وطنية تعمل على خدمة المجتمع، أو المشاركة في المهرجانات المختلفة والأعمال المسرحية الهادفة.

وهو عندما يقوم بتلك المشاركات فإنه حريص على التعبير عن ذلك المشروع والترويج له بأسلوب جد جذاب. فبداية وصلته في مهرجان الدوحة للأغنية كانت بموال (أحبك يا قدس)، حين أكد على حاجتنا ونحن نستمع للغناء ألا ننسى أشقاءنا في غزة وهم يرزحون تحت الحصار الظالم. أما في مهرجان الدوحة الثقافي، فقد ذكرنا بمحبة ونصرة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حين غنى (صلاة الله) ليعيدنا إلى حقيقة مفادها أن الفن في حياتنا ينبغي أن يرتبط بغاية عليا وهدف أسمى من مجرد المتعة. وما جعل تلك الاختيارات ناجحة، أنها جمعت بين جودة العمل الفني وعدم الإلحاح عليه في كل حين، فهو بذلك كان يقتدي بأسلوب سيد الخلق عليه الصلاة والسلام حين وصفه أحدُ الأصحاب بأنه {كانَ يتعهدُنا بالموعظة} أي أنه لم يكن يكثر منها حتى لا يملَّ منها سامعوه.

وعلاوة على هذا، فإن اللقاءات الإعلامية التي تعقد له غالباً ما تكون عامرة بمحور رسالة فهد في الفن. وهذا تحديداً ما دفع الكثير من الإعلاميين إلى التعبير عن إعجابهم بتلك اللقاءات وما تحمله من صدق مع الذات وتقدير للفن الأصيل واحترام للجمهور. ومن حصلت له فرصة الاستماع إلى فهد في اللقاءات الصحفية، فسيجد أنه أمام شاب واثق من نفسه، متمكن من أدواته، وواع لكيفية بلوغ غايته. ولن يفوتك في ذات الوقت أن تلمس احترام الإعلاميين له ولمشروعه، لأنهم وإن كانوا يلتقون كل نجوم الفن، فإنهم لا يكنون لهم نفس القدر من الاحترام. ذلك أن الإعلاميين يدركون جيداً أن تقدير نجوم هذا العصر ليس مرتبطاً بالضرورة بمقدار بريقهم!

(4)


مهمٌ جداً في سياق متابعتنا لمشروع الفنان فهد الكبيسي أن ننتبه لأنفسنا حين نقوم بانتقاده أو أيّ من أعماله. فالنموذج الذي يقدمه لنا فهد لم يكد يتجاوز سنّ الفطام. وعليه، فإن الملاحظات التي نسجلها على فهد ينبغي أن تراعي حداثة سن المشروع، فضلاً عن حداثة سن صاحبه.

أنا أورد هذه الملاحظة لكثرة سماعي ملاحظات ممن يعتزون بفهد الإنسان فيما يستصغرون فهد الفنان بدرجة أو أخرى. وقد سمعت عدة مرات من استسخف محاولة فهد تقديم نموذج مختلف في الفن، حين تساءل أحدهم مستهزئاً عما إذا كان فهد يحاول أن يكون (محمد عبده) القادم!

ورغم أنه ليس عيباً أن يحاول الفنان الناشئ أن يقتدي بمن سبقه في هذا المضمار، فإني أجد من الظلم أن نقارن فهد ذي السبعة والعشرين ربيعاً بفنان العرب الذي يتجاوز عمره الفني وحده سنوات حياة فهد بنحو عقدٍ من الزمن!

علاوة على هذا، فإني أرى أن فهد ليس في وارد التشبه بأحد أياً كان، مع وافر التقدير للجميع. ذلك أن مشروعه الذي يحرص على رعايته منذ دخل الساحة الفنية بألبوم (جمال الروح) يجعله نسيجاً متفرداً في هذا السياق. ومن حقه بالتالي أن يكون هدفه أن يصبح فهد الكبيسي في أروع تجلياته عند يكبر، لا أن يكون نسخة مكررة من هذا الفنان أو ذاك.

(5)


ما يحتاجه فهد الآن أن تكتمل أضلاع الأغنية الناجحة لديه؛ فقد تمكن حتى الآن من استقطاب الكلمة الشاعرية، واللحن المعبر، والتوزيع المؤثر، علاوة على صوته العذب. وما ينقص تجربته الفنية حالياً هي الضلع الخامس، وهي أن يتنشر بصرياً عن طريق الأغاني المصورة.

ورغم يقيني أن الأصل في الأغنية أنها وجدت لتسمع لا لتشاهد، فإن ذلك لا ينفي حقيقة أن الأغنية المصورة الآن هي أحد أقوى أسباب انتشار الفنان ومساعدته في نشر رسالته (وما أقل من يحمل رسالة كتلك التي يحملها فهد!).

ومن الطبيعي أن يكون التحدي الماثل أمام فهد في هذا الجانب من مشروعه أكبر مما هو عليه في الكلمة واللحن. ذلك أن القصف الإعلامي على شاشات التلفزيون جعل من الصعب على المشاهد أن يتقبل أغنية مصورة خالية من الخصور الراقصة والصدور العارية والسيقان الممتلئة. وبالتالي فإن المعضلة التي سيواجهها أي مخرج يعمل مع فهد هي إمكانية عرض أغنية تناسب بصرياً رقيّ العمل الفني سمعياً، فتصل إلى المشاهد دون أن تـُخلّ بالغاية التي يتوخاها المشروع الأصيل.

(6)


كنت أتمنى على فهد أن يضم شريطه الحالي إحدى أغاني المديح للنبي عليه الصلاة والسلام، حيث إنه لم يخل شريط له من قبل من واحدة من تلك المدائح على الأقل، كان تتويجها برائعته (صمتُ المحب) في ألبوم (ليش).

ورغم تقديري للسبب الذي منعه من ذلك في ألبومه الحالي، فإني أرى أنها كانت سنة حسنة، أسأل الله تعالى أن يثيبه عليها، وأن يأجره بمثل أجر من يتبعها من بعده من الفنانين. ناهيك عن البركة التي لا بدّ أن تحلّ في أيّ ألبوم يسعى لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع بذكر فضائل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيه.

وفي مطلق الأحوال، يبقى فهد إنساناً قبل كل شيء. وتلك الصفة تعني أنه يمكن أن يرتكب الخطأ مثلما يمكن أن يوافق الصواب. وأياً كانت خلافاتنا معه فإن ذلك ينبغي أن يكون في إطار التنبيه والتوجيه لا القهر والإلزام. لأننا نحن أيضاً عرضة للخطأ كما هو شأن فهد. فليس عيباً أن يخطئ ما دام يسعى إلى الوصول.

وهنا أقول إن تجربة الصواب والخطأ ضرورية لكل عامل في أي من مجالات العمل الإنساني. وإن من الضرورة أن يرتكب المرؤ بعض الأخطاء بنفسه ويرى نتيجتها بأمّ عينه. لأنها أحياناً تكون الطريق الوحيد حتى يتعلم الصواب.

وإن كنت أزعم أن فهد يمتلك من الحكمة ما يمكـِّنه من الاستفادة من زلاته السابقة، فإنني أقول له إن الطريق ما تزال طويلة يا ابن عمي. فتمسك بعُرى الإيمان بالله والثقة في نفسك ومنهجك ومشروعك، أملاً في أن نصل وإياك جميعاً إلى إجابات لتلك (الأسئلة).

التعليقات (5)add
كثر الله خيرك
أرسلت بواسطة سلامة الشمري , July 07, 2008
مقال جميل بالفعل وتحليل اكثر من رائع
ويشهد الله ان الفنان فهد الكبيسي من احب الفنانين بالنسبةلي
واتمنى كل فنانين يقتدون به
تحياتي لكم
سلامة الشمري
من دولة الامارات smilies/cheesy.gif smilies/grin.gif
...
أرسلت بواسطة الكوهجي , June 28, 2008
"كنت أتمنى على فهد أن يضم شريطه الحالي إحدى أغاني المديح للنبي عليه الصلاة والسلام، حيث إنه لم يخل شريط له من قبل من واحدة من تلك المدائح على الأقل، كان تتويجها برائعته (صمتُ المحب) في ألبوم (ليش)."

كلامك أستاذ خالد صحيح, فمن ألبوم "تجنب الأغاني العاطفية بالكامل" إلى ألبوم تشكل فيه أكثر من 80% أثرت كثير على جمهور فهد الأصلي (القديم) إلذي رفض االتخلى عنه مثل ما فعل البقية.

نتمنى لأبو خالد النجاح والثبات على طريق الحق، وكليبات بمستوى كليب "أقول الآه" وأحسن.

http://youtube.com/watch?v=DdcyDgnrU_Y
فهد الكبيسي ومأساة النشيد
أرسلت بواسطة محمد الشفيع , June 28, 2008
smilies/smiley.gif سلام الله عليكم يا شباب
شكرا أخي الكريم على مقالك الطيب ونقاشك الموضوعي المفعم بالأدب والحرية النيرة والطرح الجديد الهادئ
صدقني الإشكال الذي نعيشه في الساحة الفنية ليس في حداثة طرح الفنان فهد أو غيره بل في التناقضات المطروحة في الساحة فهناك من يرفض فهد مطربا ومغنيا مثلا مع أنه في قناعتي له مبدأ ورسالة ويقبل بتامر حسني ويصفه بفنان الشباب بل هناك من وصفه بالمنشد ويا للمهزلة ليس لشيء إلا أنه أصدر ألبوما دينيا لا يمثل ممارساته العامة
كثير رفضوا ألبوم أسئلة مع أنه لم يتضمن فحشا وليس صاحبه من المجروحين وتقبل بل وشجع ألبومات دينية لمغنين يعيثون فسادا في كليباتهم وأفلامهم
هناك من رفضوا الحب كعاطفة صافية ضرورية للإنسان كي يقول أنني انسان
أليس الآل والصحب ابطالا في الحرب نعم ولكنهم عشاق لزوجاتهم ونحن لم نبحث في ذلك هذا هو السبب
التجديد في شعر العاطفة والحب هو مسؤولية الشاعر بالدرجة الأولى
دون ذكر الأسماء هناك من أنشدوا في العاطفة مؤخرا ولم ننكر ذلك وكنت ممن يشجعهم ولكنهم أساؤوا للنشيد الإسلامي بلباسهم وحركاتهم في الحفلات العامة
قبل أن تغني للحب كن وقورا ولو رومنسيا
ليس الحب جينزا وحركات صبيانية وأنا أنصح الكثيرين أن يعيشوا الحب قبل أن يغنوا له وأقصد الزواج وليس الإحتراق دون بنزين خارج الحياة المقدسة الزوجية
إخوتي في الله هناك منشدون لا يريدون إلا الشهرة وهناك منشدون صاروا يتبارون مع المغنين في تألقهم بكل سلبياته
الفنان فهد لا يحتاج للشهرة لأنه يمتلك كل مؤشراتها ولكنه يحتاج لشاعر يقف معه ولصمود في وجه مجتمع لا يعرف الحلال والحرام بل يعرف العرف والتقاليد والعيب وهذا ليس مقياسا ربانيا
رأينا قنوات النشيد ما ذا تطرح إما دون ايقاع أو انشادا موجها جهويا
فأسماء رائعة مهمة يغمط حقها من الظهور إلا لأنها من بلد فلاني أو من تيار فلاني عداك عن التمييز المذهبي
حتى الحجاب صار دمية ووسيلة لجذب جمهور متدين ولكن الحاصل هو عرض كورالات مراهقات وليسوا بنات صغيرات
أهذا هو الدين أن نصنع منشدات خاويات روحيا وياليت كلهن كن مثل ميس شلش في التزامها وأميمة خليل وريما بنا في ارتباطهما بقضية الوطن
اللهم وفقنا للخير الكلام كثير ولنا عودات إذا كتب الله تعالى
وفق الله أخانا فهد الكريم

الله يحي اصلك ...
أرسلت بواسطة الفارس الذهبي , June 28, 2008
بارك الله بك يالغلا ما شاء الله عليك سرد موضوعي ومنصف وحيادي وهذا الذي نحبه ...

الحمد لله ان وجدنا انسان راقي ورائع يعبر لنا عن تجربته مع الفنان فهد ونظرة تحليلة لالبوماته ، شئ جميل وطيب ...

باذن الله سأطبع المقال ليقرأه الفنان فهد الكبيسي ان كان لم يقرأه ..

اخي عندي ملحوظة ان الانسان يتعلم من اخطأه يعني ان لم يحوي البوم اسئلة اغنية لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام فان شاء الله في الايام المقبلة اعماله في هذا الشأن ...

دمت بخير يالطيب ...
الفارس
سلمت يمناك
أرسلت بواسطة يوسف الصديق , June 27, 2008
كل الشكر والتقدير لك استاذنا...على هذا المقال الذي لخص منهج وفكر الفنان الرائع فهد الكبيسي....وبالنسبة لقضية الانتشار عن طريق الاغنية المصورة...اعتقد ان كليب اقول الآه اذا تم الاهتمام به وبثه على كل القنوات فسيكون باذن الله سبب الشهرة...فهو كليب رائع اصفه بأنه تحفة فنية...ولا انسى ان اشكرك على السيناريو المؤثر للكليب ....بارك الله فيك استاذنا المبدع ...والى الامام
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع