تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
عندما يتصالح الكبار يضيع الصغار! طباعة ارسال لصديق
23/06/2008
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
كان من المفترض أن يتمتع قادة الفصائل اللبنانية المنضوية تحت لواء "جماعة الرابع عشر من آذار" بحس سياسي واستراتيجي أقوى وأسلم من ذلك الذي أظهروه على مدى الأعوام الثلاثة الماضية. فقد ظن بعضهم أنه سيد العالم وملك زمانه، خاصة بعد أن تبنتهم بعض القوى العظمى لغاية في نفس يعقوب، وبعد أن أفردت لهم الفضائيات العربية والدولية حيزاً كبيراً كي يجأروا، ويصرخوا، ويهددوا، ويشتموا، ويسبوا، ويسيئوا لكل من لم يتفق مع توجهاتهم. لقد كان بعض زعماء الطوائف اللبنانية التي لا يزيد عدد أتباعها على عدد سكان قرية عربية بائسة، يظهرون على شاشات التلفزيون بطريقة يخجل من الظهور بها الاسكندر الأكبر، أو تيمورلنك، أو هانيبعل، لما كانت تتسم به من عنجهية وعنتريات و"مراجل" وخطابات نارية مزلزلة.
ربما سحرتهم عدسات الكاميرات، وجعلتهم ينسون حجمهم الحقيقي، فراحوا يصرخون "كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد". لكن السياسي النبيه الذي يعرف من أين تؤكل الكتف؟، ولا يرمي تصريحاته وبياناته السياسية خبط عشواء، لم يكن ليتصرف بتلك الطريقة الرعناء والسخيفة، التي بدأت تنكشف عوراتها وهزالها الآن بعد أن تقارب الكبار.

لقد كان بعض أقطاب "الرابع عشر من آذار" يعطون الانطباع عندما يظهرون على شاشات الفضائيات، ويبدؤون بإطلاق الصواريخ البالستية (الكلامية) باتجاه سوريا، بأنهم أقوى عناترة على وجه المعمورة، وبأنهم قادرون على إزالة سوريا، حكومة وشعباً، عن وجه البسيطة بكبسة زر. فقد كانوا يتحدثون بنبرة بطولية لم يتحدث بها رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشيرتشل بعد انتصاره التاريخي في الحرب العالمية الثانية. وبالرغم من أن كل من يفقه ألف باء السياسة كان يعلم أنهم كانوا أقرب إلى التهريج منه إلى السياسة، إلا أن بعض أتباعهم ومريديهم في الشارع العربي، كانوا، أثناء تلك الخطابات الصاروخية، يترحمون في سرهم على سوريا، كونها، حسب التهديدات "الآذارية"، قد أصبحت، قاب قوسين أو أدنى، في ذمة التاريخ. كيف لا وقد بشروهم بأن الأرض قد زلزلزت زلزالها تحت أقدام النظام السوري، وهي على وشك أن تخرج أثقالها لتصبح سوريا في خبر كان؟.
 
لكن الآن وبعد أن ذاب الثلج وبان المرج، لم يعد أمام الذين صفقوا، وهللوا لخطابات هذا "الآذاري" أو ذاك «النووية» إلا أن يخلدوا للضحك والتنكيت، خاصة بعد أن انقلب السحر على الساحر. وكي نكون أكثر دقة في التعبير، بعد أن تبين أن الأمر لم يكن لا سحراً ولا بطيخاً. لقد كان مجرد مراهقة سياسية تدعو إلى الرثاء - إذا أراد المرء أن يتعاطف معهم - وإلى الاستهزاء إذا أراد المرء أن يكون قاسياً معهم.

لقد ظن بعض مخاتير الجماعة "الآذارية" أن فرنسا وأمريكا في جيبهم الصغير، وأنهم قادرون على تحريك القوى العظمى وتسييرها في الوجهة التي يريدونها، واستغلالها في ضرب سوريا، وإهانتها وتمريغ كرامتها بالتراب. وفعلاً فقد كان البعض يأخذ انطباعاً عندما يستمع إلى خطاباتهم بأنهم "مدعومون" حتى النخاع من "الأم الحنون" فرنسا، وهم يزبدون ويرغون، ويتوعدون السوريين بالويل والثبور، وعظائم الأمور. لقد قادتهم سذاجتهم السياسية وعماهم الاستراتيجي إلى الظن بأن باريس مجرد عصاً غليظة، يستطيعون أن يضربوا بها سوريا حتى تموت من الوجع، وتتمدد أمامهم منهكة متوسلة. وقد كان ذلك شعور أحد الغلمان الذي حاول أن يرتدي ثوباً سياسياً وقتالياً لم يجرؤ على ارتدائه من قبل قيصر روما. غير أن ذلك الغلام أبا إلا أن يطل علينا من على الشاشات قيصراًً غضنفراً لا يُشق له غبار وهو يتعنتر على الشعب السوري.

لكن الحلم "الآذاري" لم يعمر طويلاً، فهو، كبقية الأحلام يتبخر بسرعة، هذا إذا لم يكن أصلاً مجرد أضغاث أحلام. فها هي فرنسا التي كانوا "يتمرجلون" بها على سوريا وقد بدأت ترسل المبعوث تلو الآخر إلى دمشق، ناهيك عن أن الرئيس الفرنسي الذي كانوا يستظلون بظله، قد دعا الرئيس السوري إلى الاحتفال بعيد الاستقلال الفرنسي في باريس، وهو أبو الأعياد وأعلاها مقاماً في بلاد الغال. طبعاً لقد شعر كبيرهم الذي علمهم الردح بخيبة أمل كبرى، فأطلق العنان للسانه "البطل" كي يؤنب فرنسا على فعلتها الشنعاء، وكي يردها إلى جادة الصواب، مع العلم أنه كان أجدر به أن يعيد نفسه إلى تلك الجادة. فقد كان من المفترض من سياسي تربى في بيت علامة كبير أن يكون أكثر حنكة ودهاء وبعد نظر، وأن يعلم أنه عندما يتصالح الكبار فإن الصغار يضيعون بين الأرجل، هذا إذا لم تدهسهم.

لا أدري لماذا كان يعتقد بعض قادة الرابع عشر من آذار أنهم أهم لفرنسا من سوريا؟ أليس من السخف والسذاجة أن يعتقدوا أن باريس ستضحي بعلاقاتها مع أحد أهم الأقطاب العربية من أجل عيون ثلة من المغامرين؟

عندما يكبر زغاليل السياسة في السودان ولبنان والعراق وأفغانستان وفلسطين وأي مكان آخر من هذا العالم، سيكتشفون أنه من الصعب جداً اللعب مع الكبار ومقارعتهم ومنازلتهم وهزيمتهم. وكان أجدر بهم أن يلعبوا وحدهم، أو مع أقرانهم، لأن الكبار يلعبون عادة بعضهم مع البعض، وإذا لعبوا مع الصغار أحياناً فيكون لمجرد مآرب مرحلية، أو يستخدمونهم كأدوات. فلا ننس أن الكبار تاجروا من قبل بشاه إيران وبـ"ماركوس" الفيلبين، وهما أكبر من ملوك الطوائف في لبنان وأهم بمئات المرات. وبرغم ذلك كله، يصيح كاتب ساخر، "هناك بعض الأولاد الصغار في السياسة والهواة الاغرار من الطائشين، والحمقى، في طول العالم العربي وعرضه، يحاولون ملاعبة الكبار هنا وهناك، والتحرش بهم، وإثارتهم، والدعوة الى منازلتهم، بناء على حسابات ساذجة، وتخيلات مريضة، وأوهام افتراضية، وغير واقعية، وهم في أحسن الاحوال، لا يجيدون أي نوع من الألعاب حتى لعبة «الباسرة» السياسية، فما بالك بالبوكر وحساباته الدقيقة والمعقدة، ويصرون أن يبقوا في الحلبة جنباً الى جنب مع الأقوياء الذين لن يترددوا في أن يوسعوهم ضرباً في مرحلة ما".

لا أريد من الكلام أعلاه الشماتة بالصغار والانتصار للكبار أبداً، بل أريد أن أذكــّر الأفراد الذين انتفخوا أكثر من اللازم، والطوائف السياسية المتكبرة، والمعارضين غير الراشدين، بأن يعرفوا قدر أنفسهم كي لا يندهسوا تحت أقدام الكبار عندما يتصالحون، وكي لا يُضطروا إلى ترك حلبة النزال صاغرين ومنهزمين ومكسورين.
التعليقات (12)add
السعودية
أرسلت بواسطة محمد الجهني , July 14, 2008
أن أن النظام السوري ماهو الا نظام يقوم على غيرة أهل السنة على فلسطين أحستحملهم الظلم من هذه النظام وتضيق العيش عليهم ليضمن بقاءه على الحكم
ولكن عندما أثبات الحريري للبنان ان بلاد مستقل وللسنة أنهم قادرين على حكم انفسهم بكرامة قتله ......... ولا يمكن أن الاهو قتله ولكن أن الله يمهل ولا يهمل
هوهذا المنافق عليم اللسان يغطي الجريمة بكلام ممنسق يريد به الباطل
كيف يريد أن يسكت سعد الحريري عن قتل أبوه
كيف يريد 14 أذار ان يسكتون عن قتلاهم
ممن الجاني ومن المجني عليه
واي اسرى للولية الفقيه يبادلهم باحياء من اللبنانيون
للاجل أثنان يتسب بقتل ألفان واكثر من اللبناتيون وثم يسمي هذا انتصار
لانه أطلق عدة صورايخ لام تقتل ألا القليل .

...
أرسلت بواسطة الرفيف , July 02, 2008
ممشكور اخ فيصل
اخلاق البعثيين وعلود ال تذريت
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , June 27, 2008
نقدم لكم اخلاق البعثيين وعلوج ال تكريت حينما يكتبون عمن لا يتفق معهم في مدح طاغيتهم المجرم صدام حسين ,!!!
_______________________________
رسالة إلى احمد منصور مقدم برنامج شاهد على العصر في قناة الجزيرة

شبكة البصرة

ترددت كثيرا قبل أن اكتب حول برنامج شاهد على العصر وضيف الحلقة الانتهازي الرخيص حامد الجبوري لكي لاامنحهما وزنا لا يستحقونه خاصة وان احمد منصور عندما يحرك حاجبيه في نهاية كل حلقة يذكرني بالشواذ جنسيا ولكن الاستمرار في الكذب والافتراء دفعني بإرسال رسالة إلى الدجال احمد منصور عبر موقعه الالكتروني وفيما يلي نص الرسالة



بسم الله الرحمن الرحيم

إلى احمد منصور مقدم برنامج شاهد على العصر في قناة الجزيرة الفضائية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان..صدق رسول الله (ص)

إن التاريخ يااحمد منصور لا يمكن تزويره بسهولة مهما حاول السيئين وبعض حثالات المجتمع وأصحاب الألسن الخبيثة.. لان التاريخ مكتوب وله شهوده المخلصون الصادق
_______________________
قد لا نتفق مع احمد منصور ولكن هل يمكن لا نسان ان يكتب او يقول ما يقوله هؤلاء العلوج من البعثيين والتكارتة ؟ هذا ما نتركه للقارئ الكريم
الأرانب
أرسلت بواسطة من الجنوب الشرقي للجزائر , June 26, 2008
منذ الطفولة و نحن نسمع عن الأرانب ليس تلك الحيوانات الأليفة آكلة الجزر,بل أرانب السباقات الطويلة ( الماراطون ) و النصف طويلة و هم اللذين يقومون بدور المساعد للمتسابق ثم ينسحبون من السباق لكي يبقى الكبار وحدهم في المضمار.فهذه هي الحكاية فجماعة 14 آذار هم الأرانب لكنهمم لم ينسحبوا طواعية بل مكرهين و ذلك أقل ما يستحقه هؤلاء الخونة
( البيبي سعد,جنبلاط,جعجع... و القائمة طويلة ).
و في الأخير الذي نال الميدالية الذهبية بشار الأسد بوصوله أولا لخط النهاية.و لمن لا يعرف مهمة الأرانب أولمبياد بكين على الأبواب.
لبنان
أرسلت بواسطة عبدالله اللبناني , June 26, 2008
هؤلاء الصغار الذين يتطاولون على اسيادهم لا نملك الا الشفقة تجاههم فالعبد دوماً يحسب ان سيده اقوى من الآخرين ولهذا غرهم الدعم الاميركي والسعودي الذي كان للضغط على سوريا وليس حباً بهم والان وبعد ما جرى لهم في بيروت من خزي وعار وذل واهانة بلعوها كالعبيد بموافقتهم على شروط المعارضة رغماً عن انوفهم تكشف للجميع مدى وضاعتهم وذلهم
خير نصيحة ... إلى صديقك العزيز
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , June 25, 2008
والله أنت وفي, وهذا المقال هو خير نصيحة إلى "جن بلاط" الذي جن بحقق وأصابه جنون أعماه, وأصبح بلاط للأخرين من سعوديين وأمريكان, وهذه خير نصيحة إلى عزيزي على قلبك وأتمنى أن يتعلم من هذا الدرس, لكن للأسف التاريخ يقول غير ذلك .
...
أرسلت بواسطة sianhkullijah, اللاذقيه سوريا , June 25, 2008
ببساطه ورغم الا سلوب الصحفي الذي كتبت فيه المقاله او الاستفزازي اذا اردتم الا انني اعتقد ان الموضوع هو ليس لعبة صغار او لعبة كبار وانما هي بطولة حزب الله هي التي قلبت اوراق اللعبة راسا على عقب ومن الطبيعي ان المستفيد الاول من ذلك هو سوريا فهي التي كانت الداعم الاول له وان كانت والحق يقال هي نفسها ليست قادره على تحقيق مثل هذا النصر لاسباب يطول شرحها انها بطولة حزب الله ياخي العربي وياخي المسلم ولاتمام القول اريد ان اضيف انني سنيا ولست شيعيا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأسف يا فيصل
أرسلت بواسطة نعيم القاسم , June 24, 2008
لا أدري ما أقول لك يا فيصل فقد خذلتنا ونحن الذين كنا نرى فيك لساننا الذي يذكر ويفظح فساد النظام السوري
وكنا نرى فيك المعارض الصريح الذي يجهر بالحق ولا يخاف
وكنا نأمل منك أن تبقى معارضا حرا
ولننا نراك اليوم تصفق مع المصفقين فهنيئا لك
algeria
أرسلت بواسطة المراقب للجزيرة , June 24, 2008
اتق الله يادكتور انت تبرر كل جرائم النظام السوري في لبنان
إلى الجحيم يا مبارك و عبد الله
أرسلت بواسطة moooh , June 24, 2008
.... ... موووت بحسرتك يا مبارك قيل و بعد أن ذاب الثلج بان المرج و أحسن لك لا توقف جنب الفرنسيين في مشروع إتحاد المتوسط .. إستقيل أو على الأقل موووت و إبعد عنا، حل عنا ياض و الله صرت أكره أسمع صوتك .. بالله عليكم يا مصريين لا تخلوه لا هو ولا إبنه يضل في السلطة مش مشان مصر و بس مشان الأمه، أما لبنان فلما راحوا على قطر ال14 أذار وافقوا ع كل الشروط مشان السيناريوا الي حاصل هلا .. يعني كان مخطط قبل الإتفاق.
سعودي مقيم بالدنمارك
أرسلت بواسطة سعود الهاجري , June 23, 2008
كشفت احداث لبنان ان مصيبة هذا البلد الجميل في قياداته القبيحة الشرهة التي لا تريد و لا تعبد سوى الدولار الامريكي و للاسف ريالنا السعودي كشفت الاحداث ايضا عن تخبط و انكماش و تخلف بعض سياسات الدول التي كانت توصف بالكبيرة و هي الان تعجز ان تحل مشاكلها الداخلية فما بالك لمشاكل الاخرين و حتى الاحداث كشفت عن زيف ادعاء انظمة السعودية و مصر و من لف لفهما عن خرافة الحياد في التعاطي مع المشكل اللباني الذي هو بالاساس يرجع الى اهله المرجو من الشعب اللبناني كنس تلك الحثالة الارع عشر اذارية الى مزبلة التاريخ و عاش لبنان الجميل

الرباط حسان
أرسلت بواسطة محمد حميد , June 23, 2008
سوريا ستبقى دوما مقر العروبة و العزة و الكرامة و سحقا للمتخاذلين و المتحالفين مع اسرائل و امريكا و من والاهما من انظمة الاعتدال و التخاذل و الهزيمة العربية
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع