تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
سياسة حياكة السجاد طباعة ارسال لصديق
22/06/2008
عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك
السياسة تتجزأ ، إنها ليست كُلا جامعا ، ومن جزئياتها صناعة خيوط تتناثر في بيئة واحدة ، تتوالد ، وتفترق ، بيد أن سَمّ الخياط واحد ،المنتهى والمبتدى ،ثم يحاك هذا بذاك ليكون ما يكون .

الدول التي تريد تصفية حسابات صراعها مع أمريكا على العراق ، تلعب هذه اللعبة، لذلك يكثر السؤال، كيف أن إيران تريد للحكومة العراقية أن تقوى ، وهي تدعم جيش المهدي مثلا ، وهي كذلك تدعم القاعدة مثلا .وهي تتمكن في يوم واحد من جمع عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر ونوري المالكي في طهران كما حصل قبل ايام ..
المهم هنا في المقارنة بين الأدوار التي تُلعب في العراق ، وهي إذ تصنف بين لا عبيها لا تأخذ طابعا واحدا ، كأن نقول دور العرب والإيرانيين والأتراك ، ففي القضية بسط آخر

ففي جانب الأزمة عربيا ، لا يوجد أمامنا مشروع اسمه مشروع عربي مع الأسف ، بل يوجد مشروع سوري للعراق ومشروع أردني للعراق، وآخر إماراتي وهكذا ، وتقف السعودية عند عتبة جدارها الذي تبنيه على طول الحدود مع العراق ،والكويت تؤمن بالبصرة وما بعدها في إطار الإقليم ليندفع عنها خطر العراق القوي والكبير ،

إن المثير فوق ذلك كله أن هذا المشاريع في غالبها الأعم متناقضة ، بل تلعب على بعضها البعض .فهكذا يبدو لي ان تدخل العرب في القضية العراقية سلبي للغاية ، وكان أولى بهم أن يدخلوا بقوة ، وأن يعرفوا كيف يدار الصراع في العالم على ارض العراق ، لكن ما يبدو للمتابع أنها كحكومات لا تنظر مسافة عشرة أمتار بعدها، وتتخبط في داخلها، ولا بوصلة لها ، فتطيش الإستراتيجية مع التصريحات وتتغير الأيام .فمن يدعم لديهم البارحة ويعطى له طائرة خاصة وملايين الدولارات يطرد الآن من الأبواب ، اللهم أبعد هذه الغمة عن خير أمة.

وإذ لم نتمكن من الحديث عن شيء اسمه مشروع عربي ، يمكن لنا أن نقول بأننا أمام مشروع إيراني كبير لكنه هذه المرة مختلف في التفاصيل أو قريب من "الفوضى الخلاقة" ، فوضى تنجمع في سلة لتؤدي إلى هدف

، وهذا الوصف هو الذي ينطبق عليه مسمى سياسة حياكة السجاد ، فالبوصلة الإيرانية موجودة ، ومفادها ، العراق ذا المقدسات لنا تاريخا ، ودينا ، وثورة ، ولنجعل الخيوط تتآكله إلى حين ، فخيط يقوي الحكومة وخيط يدعم العنف ،والكرتان نافعتان ،حكومة موالية في العراق ومشروع أمريكي يتعثر ، ما أجملها من لعبة ايراينة ، وانها لتزيد قوة بضعفنا وسحب أيدينا من الصراع.

في الجانب التركي ، سيكون طرف العراق الشمالي مهما،فحزب العمال حجة رائعة لإفهام الأكراد هشاشة حكومتهم في الإقليم ،كما أن تركيا تقترب من تركمان العراق بل وتخطف العديد من تكويناتهم ،

تأريخا يقرأ الأمر بشكل آخر، فليس الأتراك يأكلون ما دون الكتف ،فقد كان على الدوام أن العراق بين الأتراك والإيرانيين ، الأقوى كان يملك العراق ، أو يضع فيه الحكام على هواه، الفرق الجوهري في تقديري الآن لعدم تدخل تركيا المباشر في العراق وهي اقوي من إيران ، هو أن تركيا داخلة ضمن إطار السياسة الدولية العالمية ، بينما إيران تحرق مراكبها فيها ، فلا تبالي إذا ما قيل إنها تتدخل ،فإيران لم تعد تكترث بهذه المسميات كأمم متحدة وشرعية دولية وسيادة دولة وغيرها ،

تركيا تبقى نبعا حقيقيا لضبط التوازن في العراق ، وكما يقول الرئيس الفرنسي ساركوزي "القوة تأتي بالسلام وليس الضعف"ففي العراق يبدو العرب السنة الأكثر ظلما ، وإذا ما أراد سنة العراق أن يفهموا توازنات القوى والمصالح عليهم ان يدلفوا الباب التركي ، أو لتكون تركيا إيران السنة ،وهي قادرة بهم على أن تفعل الكثير، ولكن ذلك قد يؤدي إلى غضبة الأكراد على السنة عندما يقدمون الأتراك عليهم ، وهنا ، سيكون الدور معقدا أكثر وأكثر، فهل بينهم رجل رشيد يلعب على هذا التعقيد .

ان مستقبل العرب السنة في العراق يجب أن يكون مع الطرف الكردي كدرجة أولى ، لابعد للسنة عن الأكراد ، إنهم امتدادهم الطبيعي، والأكراد شعب صادق و ودود ، وعاشق لنبيه وإسلامه ،وقد ظلم طويلا ، فالى تركيا والأكراد معا ،، فالقوة وتوازنها سيأتي بالوحدة.
التعليقات (17)add
بعد شهادة الوزير الجبوري
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , July 12, 2008
بعد حديث الوزير حامد علوان الجبوري وهو من اركان نظام صدام , الا يحق لشعب العراق ان يستعين بابليس وكل شياطين الارض وامريكا والصهيونية كي تخلصه من هذا الطاغية المجرم المدعو صدام ؟ ولماذا يحق للكويت والسعودية ودول الخليج الاخرى ذلك ولا يحق لشعب العراق ؟ والله ان جزمة جندي امريكي شارك في تحرير العراق اشرف مليون مرة من امة تمجد طاغية مجرما مثل صدام وكلابه وعلوجه
...
أرسلت بواسطة حمد العراقي , June 24, 2008
اخي عامر
لقد عودتنا على المواضيع الرصينه والهادفه . جزاك الله عنا خير الجزاء.اود ان اضيف ان الاكراد والاتراك محكومون بمعادلات يجب مساعدتهم على تخفيف وطئتها عليهم. فكما تعلمون فان تركياجزؤ من حلف الاطلسي وكذلك العلمانيون مايزالون يكبلونها ويرفضون التقارب مع العرب اما اخواننا الاكراد فهم مرتبطون بتجييش عرقي كبير يقوم به الاحزاب الكرديه وكذلك الارتباط بالمشروع الامريكي اما الشعب الكردي فهوشعب مسلم ومحب ولكنه صامت كما تصمت الشعوب العربيه
وكذلك تعليق أخر أيضا
أرسلت بواسطة furat odey , June 24, 2008
إضافة إلى ما مضى أود الإضافة أن كل من السعودية وإيران وتركيا وامريكا تعلم جيدا أن وجود حكومة شيعية تحكم العراق غير مقبول عربيا لذا هي تكرس هذا التوجه العربي كل من أجل تحقيق أهدافه:

السعودية تعلم وتريد بذلك أن تعزل العراق عن الدول العربية فيخلوا لها المكان والكل يعلم أن عراق قوي يعني سعودية غير متفردة بالقرار العربي لما له من وزن

إيران تعلم وتريد ذلك حيث ان ابتعاد العراق عن عمقه العربي يعني أن يكون لقمة سهلة فتعزز مكانتها الإقليمية على حساب العرب وهو ما يحدث فعلا والسعودية تقبل بوجود إقليمي عربي ضعيف مقابل أن تكون هي صاحبة الريادة في القرار العربي

تركيا تعلم وتريده عراقا معزول وضعيف وبالتالي تنفش عضلاتها بين الحين والآخر على حزب العمال الكردي فتستمتع بعرض عضلاتها العسكرية أمام الجميع بل و تستفيد منها في حال الهروب من المشكال الداخلية وكذلك ورقة مساومة جيدة في محاولاتها الدخول الى الاتحاد الاوروبي

وأما امريكا فهي تريد ه عراقا معزولا عربيا ليكون ساحة مناسبة لقتال مع ايران ولضمان أمن اسرائيل

وهنا لابد من وقفة جدية من أجل سحب البساط من المستفيدين من عزلة العراق عربيا لا سبب فقط لانه ذو حكومة شيعية بل ويجب على الطائفة السنية أن تبرز بدور الضامن للعلاقات العربية العراقية

أعتقد أن الحكومة العراقية الحالية ترحب بفكرة فك العزلة العربية عنها على الاقل الشق العربي منها لنكن نحن مفتاح هذا وبالتالي نسحب البساط من السعودية وخبثها السياسي من أجل مطامع وقتية ثم ايران وامريكا الديكان المتشابكان في العراق من اجل أهداف غير عربية ثم تركيا وهي الطامع الصامت

إذا ان يكون السنة العرب مفتاح الانفتاح على العالم العربي سيجعل من العراق عراقا قويا بناءا على تواجد قوي ومهم للطائفة السنية بل وتواجد استراتيجي في الحكومة العراقية وفي مجال صنع القرار

عمق عربي يجعل الشيعة معتمدين على السنة فيه وجعل الكرد سعيدين لما فيه من تصد للاطماع التركية بالتالي سيكون تحالفا مع 100 % من الشعب العراقي وليس 60 % فقط
تعليق آخر
أرسلت بواسطة furat odey , June 24, 2008
أخواني أتفهم موقفكم لكن فعلا تدل على تخبط واضح وأنا أخوكم معكم لا ضدكم فمن جهة تثبت تعاليقكم أن الطائفة السنية في العراق أقلية قليلة ثم من الواضح إنكفائها وتراجعها في دوائر الدولة ولا أعلم ما سبب هذا التراجع ووجودها فاعل ومؤثر على الارض بل وحتى امريكا تخطب ودها مقابل أن تكف عن احتضان القاعدة وقد وتحقق الكثير في هذا الاتجاه
لكن السؤال المثير إذا كانت الطائفة السنية قليلة وهو ما استنتجته من مداخلاتكم لما أخوان العروبة ضدهم وإخوان الطائفة كذلك ضدهم
انا فعلا أتعجب من كون الوضع العراقي طائفي قومي انا أعلم في كثير من الاحيان أن تكون هناك مشاكل طائفية في بلد واخرى قومية في بلدآخر لكن أن تكون طائفية وقومية في نفس الوقت لابد من وجود خلل في الموضوع
لكن من تتبعي للسياسات المتخبطة وغير الواضحة للسياسيين العرب السنة في العراق أعقتد أن السبب فيهم فهم مع الاحتلال وضده ومع الحكومة وضدها وهم مع امريكا وضدها ومع تركيا وضدها وكذلك مع ايران وضدها وهم مع السعودية وسوريا والاردن ومصر وايضا ضدهم
لم ار لهم اتجاها واضحا
فلو تبنوا المقاومة مثلا لحصدوا ثمارها على الاقل سياسيا كما حصدوها على الارض لكنهم لم يفعلوا بل تخلوا عنها وباعوها برخص التراب
ولو تبنوا الاتجاه المهادن مثل الاكراد والشيعة لحصلوا على مكاسب سياسية لكنهم بتخبطهم هذا لم يحصلوا على اي شيء بل حتى لم يتحالفوا لا مع أبناء قوميتهم ولا أبناء طائفتهم وانعكس ذلك على الطائفة نفسها والحل اليوم ليس في تركيا لكن في تبني سياسة واضحة واهداف واضحة
ثم البدأ بتحالفات داخل الوطن الواحد ليس كل الأكراد قوميون وليس كل الشيعة طائفيون وإن قلنا ذلك فنحن المتعصبون قوميا وطائفيا ومن عجبي أن الأكراد والشيعة متحالفون والعرب السنة ليسوا كذلك من المسؤول عن وضعهم في هذه الخانة؟؟؟؟
الشيعة والكرد مختلفون طائفيا وقوميا والسنة هم القاسم المشترك بيهنم بدل أن يكونوا عنصر توحد الوطن وموازنته جعلوا من أنفسهم سبب اتحاد الأخرين ضدهم
العراق
أرسلت بواسطة ابو طه الاعظمي العبيدي , June 23, 2008
اولا .. ههذا كلام يعرفه العراقيون جيدا لكن وصفك له ايها الكاتب هو الرائع .. وهو تذكرة لمن يدعي حب الاسلام والعروبة وحب الانسانية ..
ثانيا .. لمن قال انه تكلم عن طائفة بعينها .. اقول ان الشيعة وعلى مدى ’’ ( 36 ) عام’’ كانوا يتحدثون عن مظلومية الشيعة وهم من حشد ضد العراق تحت هذه الدعوى .. لماذا لا تعتب عليهم
نحن امام واقع حال الجيش شيعي الحكومة شيعية امانة العاصمة شيعية بلدية المجاري شيعية الشوارع شيعية بنايات المؤسسات شيعية الخ
يجب ان نتحدث بالواقع حتى نصل الى حل
المجاملات آآآآآذت العراقيين طال ال5 سنوات الماضية

وللحديث تتمة ..
>>>>>>>>>>>>>>
أرسلت بواسطة حسام , June 23, 2008
hالمقال لامس الحقيقة ,فعلا الدور العربي غائب , وان حضر فيحضر مجزأ حسب الدول , ايارن فعلا تلعب على اكثر من حبل في العراق فهي من تقوي المالكي ومن تقوي مقتدى مع العلم ان الاثنان اعداء الداء , لكن لامانع لدى ايران من ان تلعب على اكثر من حبل , تركيا عضو حف شمال الاطلسي وتطمح الى الاتحاد الاوربي ,لذا لن تلعب دوا مكشوفا في العراق ,بل ستتسخدم ورقة التركمان وسنة العراق لكن منوراء الستار

سلام خضر
أرسلت بواسطة اين الدور العربي , June 23, 2008
انا اتفق مع المعلق ادناه من ان السعودية تريد ان تقيم مجلس العزاء على العراق ،، لكني اعتقد ان السعودية هي التي سيقام عليها مجلس للعزاء قريبا ،ن وانها تضعف يوما بعد يوم وتتآكل من الداخل ، اما عن العراق فالروية هي التوحد بين الجميع لكن يجب ان يتحد السنة مع الاكراد لانهم اهل ولانهم سيعينون على وحدة العراق
السنة
أرسلت بواسطة السنة , June 23, 2008
ان الكاتب لم يشر ابدا الى ان السنة ليسو من العراق بل هو اراد بقوله ان السبب في عدم قوتهم ، هو عدم امتلاكهم لمفاتيح القوة في عراق تعتمد كل كتلة فيه على قوة بعينها ،، لذلك لا بد من تحسين العلاقات مع الاكراد ومع تركيا ،ن وللعلم تحسين العلاقة مع الاكراد وحتى تركيا وهم ايظا التركمان يعني تحسين العلاقة من 60 % من الشعب العراقي ، وهذه القوة هي التي ستجعل الشيعة وغيرهم يتصالحون سلميا مع جسد عراقيا واحد، لان الامر ليس بالدعوات
...
أرسلت بواسطة furat odey , June 23, 2008
أنا صراحة تعجبت من كاتب مثل عامر الكبيسي طرحه هذا فقد اختزل آلام ومآسي العراق في سنة عرب وشيعة وأكراد؟؟!! أنا فعلا هل هذا حال العراق فعلا ربما كانت السياسات العربية سلبية اتجاه العراق وهي كذلك طول الوقت فقد تركناه يغرق وحاصرناه وأذللنا شعبه سنة وشيعة وكردا على حدودنا وفي مواقع العمل لكنها أي المواقف العربية هي دوما سلبية إلا ما رحم ربي
لكن كم كان يعجبني لو كان حديثه عن مصالح بلده كلها وليس فقط طائفة منهم بهذا الحال تجعل من طائفة مهمة في العراق طائفة مهمشة وصغيرة كجزيرة يتيمة وسط طوائف أخرى
وبدل من أن تجمع القوى العراقية لمواجهة المحتلين فانت خاطبت في تشتيت واضح للجهود خاطبت فئة واحدة بل وصغرتهاثم أرشدتها لآن تستعين بتركيا؟؟ متناسيا العمق العربي للعراق ككل صحيح أن التاريخ يتحدث عن صراع من مناطق تركية وايرانية في العراق لكن توجد فترات طويلة من التاريخ ومنها التاريخ الحديث للعراق يثبت أن العراق القوي قوة للأمة العربية والإسلامية وضمانة لها بل نرى انحسار كل القوى الاقليمية من حوله
لا أعلم هذا التوجه يخدم أي مصلحة؟؟
من الواضح للجميع كيف أن السعودية قد ساهمت من قبل في غزو العراق للكويت ثم ساهمت في تدمير العراق والكويت في نفس الوقت وبهذا أصبحت سيد المنطقة فما برز الدور الكبير للسعودية إلا بعد حرب الخليج ولهذا نراها تبتعد ساحبة الموقف العربي كله عن العراق لكي تراه يغرق وهي مستعدة للترحم عليه بل وإقامة العزاء له
من الواضح كذلك الصراع العنيف بين إيران وأمريكا داخل الجبهة العراقية
من الواضح أيضا التخبط الداخلي في العراق فكل الطوائف العربية هناك هي مع الاحتلال وضده وتشارك في الحكومة والبرمان وهي ضد العملية السياسية عكس القوى الكردية الواضحة في موالاتها للوجود الأمريكي من أجل تحقيق المصالح الكردية لكن العرب هناك بكل طوائفهم متخبطون سياسيا وعسكريا ولا احد منهم حقق أي مصالح لا لبلده ولا لطائفته ولا لقوميته
من الواضح أيضا تفنن القاعدة في قتال امريكا في العراق ولو صب ذلك في اتجاهات مختلفة فقط من اجل تخفيف الضغط على قواعدهم الأصلية في أفغانستان

لكن فعلا من غير الواضح لدي لما يا أخي عامر أن تجعل من الطائفة العربية السنية جزيرة منعزلة بل وتسعى لربطها إقليميا بقوى هي بعدية كل البعد عنها ؟؟ لمصلحة من ؟؟؟ إن كان هذا تفكير من غير قصد ولا دافع فأنا أعتقد أنك بحاجة إلى مراجعة أفكارك لكي تشمل أفقا أكبر بكثير من تحجيم الطائفة وجرها إلى قوى إقلمية غير ذات بعد عربي فلدينا قوى إقليمية عربية هي أجدى بكثير من العمق التركي الذي هو بالاساس أمريكي وهو ما يجرنا للسؤال هل انتهى بنا الحال لأن نسعى إلى ود أمريكا؟؟؟ من أجل سياسيين متخبطين سياسيا مثلوا أسوء تمثيل من يسعون لتمثيلهم؟؟؟
انتبه
أرسلت بواسطة انتبهو , June 23, 2008
المقال يرصد حالة من ثلاة ابعاد لكن اين دور امريكا اعر ان الكاتب من البداية قال سارصد هذه لكن نريد ان نعرف علاقة امريكا في مقال اخر بهذه المشاريع الاثة ودمتم يا جزيرة توك توك توك
انت لا تعرف
أرسلت بواسطة عابر سبيل , June 23, 2008
لماذا تعود بنا الى ايام صدام ، اقول للاخ عامر عاشت ايدك ، وان امثالك العراقيين هم الذين يريدون وحدة العراق وليس هذا الذي علق على الزرقاوي ، الزرقاوي براء منه اهل السنة
للأسف يا عزيزي
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , June 23, 2008
للأسف أنت لم تدري ما كان يحصل في العراق, صدام عندما حكم العراق لم يحكمها لأنه سنّي يُسيطر على الشيعة, لا بل صدام سيطر على العراق بشعار العلمانية والقومية العربية.

والسؤال هنا: هل كان صدام يقتل الشيعة لأنهم شيعة؟ بالطبع لا؛ لأنه كان يقتل من يعارضه.

لكنكم ويالغبائكم ارتكبتم الجرائم التي لا تستطيعون تحمل عواقبها, فهل الزرقاوي ساعدكم, أم هل المجازر الكبرى مثل جسر الأئمة ومجازر الجامعة المستنصرية نفعتكم, لا بل انتجت مجموعات انتقامية وطهرت الكثير من الأحياء السكنية, ثم خرجتم على القنوات الفضائية تصيحون وتنوحون على ما جنت أيديكم . عجبي!
العرب والمقاومة
أرسلت بواسطة العرب والمقاومة , June 22, 2008
شكرا جزيلا على هذا المقال ،، لكن متى يمكن للعرب ان ينتبهوا ،، وماذا يقصد مكتب المقاومة السياسية من محاربته لكل شي فيه عرب بالعراق ، يمكن ان نفهم انهم يقاومون ، لمكن ان يتصارعوا مع اخوانهم فهذا غير مفهوم ،ن ياريت يصيروا اكثر عقلانية
طارق لها
أرسلت بواسطة محب العراق , June 22, 2008
انا اعتقد ان الرجل القادر من اهل السنة ان يحل اللغز بين ما هو تركي وكردي هو الاستاذ طارق الهاشمي وهو الرجل الرشيد
...
أرسلت بواسطة سلسلبيل سلام , June 22, 2008
اشكرا للكاتب لانه الوحيد الذي يعتقد ان اللاكراد شعب ودود ،ن انهم كذ1لك لكن المشكلة ان احدا لا يمكن ان يفهمهم ،،، ياريت انروح وانصير يد وحده معهم
...
أرسلت بواسطة ابو البغدادية , June 22, 2008
اين تركيا من قوة ايران في العراق ،، طبعا اتركيا اقوى من ايران ،، هل تقبل تركيا ان تسقط بغداد بيد ايران ،، واذا لم تقبل فلماذا تسكت ،ن اجيبونييييييييييي

مشروع
أرسلت بواسطة حسن , June 22, 2008
اذن من يتمكن من امتلاك مشروع ، اتمنى ان يكون للعرب شي في العراق
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع