تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
باراك أوباما أو أبو حسين !! طباعة ارسال لصديق
20/06/2008
د / محمد لطف الحميري ـ الجزيرة توك
الأسبوع الأول من الشهر الجاري كان تاريخيا إذ شهد هزيمة هيلاري كلينتون ممثلة النخب الديمقراطية في السباق إلى البيت الأبيض وإعلان دعمها الكامل لمرشح حزبها باراك أوباما الذي سيخوض معركة انتخابية شرسة ضد مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين الذي يحظى بدعم الجماعات اليمينية المتشددة التي تتموضع في مفاصل الاقتصاد الأمريكي وتمتلك ترسانة دعائية وإعلامية جبارة قد تقضي على أحلام الليبراليين من المهاجرين والفقراء ودعاة الحقوق المدنية والمناوئين لسياسة الغزوات والحروب الاستباقية.
باراك حسين أوباما من مواليد أغسطس 1961 لأب كيني مسلم وأم بيضاء أمريكية مسيحية ، بعد انفصال والديه عاش ظروفا عائلية صعبة وأزمة هوية بدأت منذ التحاقه بمدرسة إسلامية في العاصمة الإندونيسية لمدة سنتين ليتحول بعدها إلى ..

مدرسة مسيحية كاثوليكية ، لكن شخصية الرجل القوية وعزيمته الصلبة مكنتاه من التفوق العلمي والاجتماعي والسياسي ليصبح واحدا من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي سنا وأول سيناتور أسود في تاريخ المجلس ، هذه السيرة الذاتية الفريدة في مجتمع لايزال غارقا في العنصرية ربما أقنعت شرائح كبيرة داخل الحزب الديمقراطي لتمنحه ثقتها بقيادة الحزب وإلحاق الهزيمة بمرشح الجمهوريين .


الحزب الديمقراطي انتصر هذه المرة على نفسه حيث تمكن من تقديم مرشح مختلف لاتعكس أجندته الصراعات المحتدمة بين الطبقات السياسية والمالية داخل الحزب ذلك أن أوباما استطاع من خلال قدراته الخطابية أن يقدم برنامجا جديدا جعله مثالا للسياسي الأمريكي المنفتح على الجميع الذي يترفع عن المماحكات السياسية ويحلم ببناء بلده على أسس متجددة تتجاوز الفوارق الدينية والعرقية وتلك استراتيجية ربما تمكنه خلال أشهر قليلة من تغيير اتجاهات ناخبين معتدلين من الحزبين ومن خارجهما .

منذ بداية السباق في الانتخابات التمهيدية للحزبين الديمقراطي والجمهوري اتجهت أنظار العرب والمسلمين وخاصة المسلمين الأمريكيين نحو أوباما ذلك أن جذوره الأفريقية الإسلامية ومعارضته للحرب على العراق وتبنيه سياسة تحترم الحقوق المدنية لسكان أمريكا وتحسين صورة وعلاقة بلاده بالعالمين العربي والإسلامي الذين تأثرا كثيرا من السياسات المتهورة للرئيس جورج بوش ليبدو أوباما للكثيرين بأنه المخلص الوحيد من هذه السياسات الظالمة وربما ما ساعد على تعزيز هذه الانطباعات تأكيدات أوباما المتكررة بأن قناعاته الأخلاقية والسياسية نابعة من إيمانه بأن أمريكا بلاد لها رسالة كونية تؤهلها لقيادة العالم نحو السلام والديمقراطية والمفاوضات المباشرة لحل الأزمات التي تهدد مستقبل العيش في كوكب الأرض.

كثير من المسلمين تشوهت صورة أوباما لديه عندما وقف خطيبا أمام مؤتمر اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة ليعلن أن القدس عاصمة إسرائيل وأنه سيدافع بكل ما أوتي من قوة عن ربيبة أمريكا وأن أمنها وتزويدها بالأسلحة المتطورة من أولويات سياسته الخارجية إذا ما اعتلى كرسي الرئاسة، كل تلك التعهدات فاجأت البسطاء من العرب والمسلمين لكنها كانت بالنسبة للسياسيين والمراقبين من بدهيات السياسة الأمريكية لأن من يريد الوصول إلى البيت الأبيض لابد أن يحظى أولا بدعم اللوبيات وأخطرها " أيباك " بل إن هناك من يقول إنها صانعة الرؤساء الأمريكيين ، لكن ورغم كل ما كشف عنه مؤخرا مرشح الحزب الديمقراطي إلا أنني مازلت آمل رغم الصعوبات الكبيرة أن يحكم أمريكا رئيس تناديه العربان يابوحسين .
التعليقات (5)add
اليمن المهرة
أرسلت بواسطة ضحى المهري , June 23, 2008
أخي العزيز هذا ليس مجرد مقال ليقال كما تزعم بل مقال ليفكر بسطاء العرب وسياسيهم نجع الوسائل لاختراق اللوبي الصهيوني ( أيباك ) لكن بعد أن يكفوا وتكف ــــ أتت أيها المحتج على مقال الدكتور الحميري ــــ عن العواطف المتسرعة . شكرا للأخ الحميري وشكرا للجزيرة .
...
أرسلت بواسطة هشام , June 22, 2008
لكن ماهي ديانة أوباما الان هل هو مسلم؟؟
...
أرسلت بواسطة حدّة منّاع .تبسّة .الجزائر , June 21, 2008
What matters is not the name, what really matters is the actions.And if you think that OBAMA is better than any otherr president or he will support the arabs in their fair issues ,if you think so you are dreaming.There is no difference between Bush ,Nixon,Obama....Their priorities : America IIIsrael and their I interests.Did you understand Obama's last speech?
طلب مشاركةفي المنتدى
أرسلت بواسطة رحمة الجزائرية , June 21, 2008
أنا طالبة إغلام وإتصال السنة الثانية ،أتمنى أن أكون واحدة من مراسلي الجزيرة عبر العالم

شكراشكراشكراشكراشكرا
مجرد مقال ليقال
أرسلت بواسطة الصوت الحر , June 20, 2008
على العموم مقال لايفهم قارئه ماذا تريد من ورائه، فلا أنت وضحت الصورة ليتلقاها القارئ ولا أنت أوضحت الفكرة منه ، ويمكنني القول أنه مقال لا مضمون له وفيما يخص التعيس الإفريقي الحالم برئاسة أمريكا فمثله كمثل جمال مبارك الحالم بحكم مصر فلن يصل الإثنين إلا الحكم إلا إذا أريقت أنهر من الدماء، والأيام ستبين لك صدق مقولتي، فلا يمكن لأوباما حكم أمريكا ولا حكم العالم لأن جذوره إفريقية وربما إسلامية وهاتين الصفتين كفيلتان بمنعه عن مراده
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع