تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
قمة الغذاء والغلاء طباعة ارسال لصديق
19/06/2008
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
القمة العالمية للبحث في أزمة الغذاء التي تجتاح العالم والتي تعقد في العاصمة الايطالية روما من الثالث إلي الخامس من يونيو الجاري بدعوة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة " الفاو " تكتسب كثيرا من الأهمية ليس لأن هناك أكثر من خمسين رئيس دولة وحكومة ووفود من أكثر من مائة وستين دولة سوف يحضرون فيها ولكن لأنها تدق ناقوس خطر كبير لما سوف يجتاح العالم من أزمات بسبب نقض الغذاء ، فالدول الكبرى لا تضع أي معايير لما يجتاح العالم من أزمات سوي مصالحها الخاصة ، بل إنها تعمل علي صناعة الأزمات في دول العالم الثالث والدول الفقيرة حتى تستفيد من صناعة هذه الأزمات لتحقيق المزيد من المكاسب والنفوذ في تلك الدول ..

وقد استخدمت هذه الدول سلاحها الاقتصادي المتمثل في كل من صندوق النقد والبنك الدوليين خلال العقود الماضية لإفساد الحياة في كثير من دول العالم التي اعتمدت علي البنك والصندوق في تحديد سياستها الاقتصادية مقابل الحصول علي قروض منهما وقد أدي هذا إلي وقوع هذه الدول في براثن الديون ليس من أجل النهوض ولكن من أجل توفير لقمة الغذاء ففي تقرير اقتصادي أصدرته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في 22 مايو الماضي جاء أن دول العالم تنفق مبلغ تريليون دولار على واردات المواد الغذائية في 2008، وأن فاتورة هذه الواردات لبلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض ربما تصل إلى 169 بليون دولار بزيادة 40 في المائة عن 2007.


وفي لقاء أجريته مع الدكتور جاك ضيوف مدير منظمة الأغذية والزراعة الفاو في 28 مايو أكد لي أن القرارات الخاطئة والعشوائية علي مدي العشرين عاما الماضية لعبت الدور الرئيسي في أزمة الغذاء الحالية التي يواجهها العالم ، وكان ضيوف قد أكد لي في حوارات سابقة أن العالم سوف تسوده الاضطرابات والمظاهرات إذا لم يتم تدارك أزمة الغذاء وقد وقع هذا بالفعل في كثير من الدول لكنه هذه المرة أكد علي أن العالم قد يدخل في أتون حروب أهلية في المناطق التي تعاني من نقص الغذاء ، وهو ما يحمل مؤشرات أكثر خطورة علي الأنظمة التي تعجز عن تدبير المتطلبات الغذائية الأساسية لشعوبها ، ومما يؤكد علي أن أزمة الغذاء مصطنعة ونتيجة قرارات وسياسات خاطئة أن 96% من الأراضي الصالحة للزارعة في إفريقيا لا تزرع ، وأن القارة كلها لا تزرع سوي 4% فقط من الأراضي الصالحة للزارعة ، ولنا أن نتخيل أن دولة عربية واحدة هي السودان بها 120 مليون فدان صالحة للزارعة ، لو قامت الدول الخليجية التي تملك الأموال اللازمة للاستثمار باستثمار جزء من أراضي السودان لسد فجوة الغذاء العربية بل و التصدير منها لدول العالم التي في حاجة غلي الغذاء ، وفي لقاء سابق مع الرئيس السوداني عمر البشير أبلغني أنه عرض علي بعض الزعماء العرب قبل سنوات أن يسعوا للاستثمار الزراعي في السوداني حتى تصبح السودان سلة غذاء العالم العربي بل وسلة غذاء العالم لو أردوا ذلك لكن دعوته لم تجد صداها لدي أحد ، غير أن بعض المستثمرين العرب قاموا خلال الأشهر القليلة الماضية ببعض الخطوات في هذا الاتجاه وإن كانت متأخرة ، أما الدول الكبرى فإنها تحدد ما تشاء وتزرع ما تشاء .

فالولايات المتحدة علي سبيل المثال تحدد 20% من مساحة الأراضي المزروعة بالذرة في الولايات المتحدة لإنتاج الوقود الحيوي ، ولاستطيع أحد أن يفرض علي الولايات المتحدة أو بسائلها عما تقوم به رغم أنه في غير مصلحة العالم ، في الوقت التي تعجز فيه بعض الدول العربية عن زيادة المساحات المزروعة فيها بالقمح حني تغطي حاجات شعوبها لأنها ستواجه ضغوطا من الولايات المتحدة تحول بينها وبين تحقيق ذلك ، وقد حذر جان زيجلر مفوض الأمم المتحدة للحق في الغذاء في مقال نشره في صحيفة ليبراسيون الفرنسية في منتصف إبريل الماضي من أن العالم سوف تجتاحه الفوضى بسبب أزمة الغذاء وأضاف زيجلر قائلا : " إننا نتجه نحو فترة طويلة من أعمال الشغب والصراعات وموجات من الاضطرابات الإقليمية التي لا يمكن السيطرة عليها وتتسم بحالة من اليأس لأكثر الفئات السكانية تضررا”.وأشار زيجلر أنه بينما تنفق الأسر في الغرب ما بين 10 إلي 20% من دخلها علي الغذاء فإن الأسر في دول العالم الثالث والدول الفقيرة تنفق ما بين 60 إلي 90% من دخلها علي توفير الغذاء ، إن الذي لا يملك قوت يومه لا يملك قراره ولا يملك حاضره ولا يستطيع أن يخطط لمستقبله ولذا فليس أمام الدول التي تعاني من نقص في موارد الغذاء سوي أن تنهج نهج الدولة الأفريقية الصغيرة مالاوي التي كانت تعاني أزمة طاحنة في الغذاء قبل ثلاث سنوات فقط إلا أن رئيسها قرر أن يستغني عن الآخرين وأن تكفي دولته حاجتها من الذرة فإذا بها لا تكفي حاجاتها فقط وإنما أصبحت من الدول التي تصدر الذرة ، فالأمر بحاجة فقط إلي قرار سياسي تملك الدول به قوتها ثم تملك قرارها .

 
التعليقات (6)add
الي الامام يا احمد
أرسلت بواسطة المورتاني , July 19, 2008
اخي احمد كنت دائما الافضل و ستظل كذالك , اما هاؤلاء المرتزقة الذين يحاولون ادراج موضوع صدام و حزب البعث في كل شيئ , فانا لا استبعد انهم مؤجرون لذاك الغرض , لانني لاحظت كثرة تفاهاتم و ردودهم التي في غير محلها و لا موضعها , لذاك اعتقد انهم مصابون بهستيريا صدام حسين رحمه الله شغل اعدائه حيا و ميتا
بعد شهادة الوزير الجبوري
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , July 12, 2008
بعد حديث هذا الوزير وهو من اركان نظام صدام , الا يحق لشعب العراق ان يستعين بابليس وكل شياطين الارض وامريكا والصهيونية كي تخلصه من هذا الطاغية المجرم المدعو صدام ؟ ولماذا يحق للكويت والسعودية ودول الخليج الاخرى ذلك ولا يحق لشعب العراق ؟ والله ان جزمة جندي امريكي شارك في تحرير العراق اشرف مليون مرة من امة تمجد طاغية مجرما مثل صدام وكلابه وعلوجه
انظروا اخلاق البعثيين الساقطين وكيف يكتبون .
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , June 27, 2008
نقدم لكم اخلاق البعثيين وعلوج ال تكريت حينما يكتبون عمن لا يتفق معهم في مدح طاغيتهم المجرم صدام حسين ,!!!
_______________________________
رسالة إلى احمد منصور مقدم برنامج شاهد على العصر في قناة الجزيرة

شبكة البصرة

ترددت كثيرا قبل أن اكتب حول برنامج شاهد على العصر وضيف الحلقة الانتهازي الرخيص حامد الجبوري لكي لاامنحهما وزنا لا يستحقونه خاصة وان احمد منصور عندما يحرك حاجبيه في نهاية كل حلقة يذكرني بالشواذ جنسيا ولكن الاستمرار في الكذب والافتراء دفعني بإرسال رسالة إلى الدجال احمد منصور عبر موقعه الالكتروني وفيما يلي نص الرسالة



بسم الله الرحمن الرحيم

إلى احمد منصور مقدم برنامج شاهد على العصر في قناة الجزيرة الفضائية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان..صدق رسول الله (ص)

إن التاريخ يااحمد منصور لا يمكن تزويره بسهولة مهما حاول السيئين وبعض حثالات المجتمع وأصحاب الألسن الخبيثة.. لان التاريخ مكتوب وله شهوده المخلصون الصادق
_______________________
قد لا نتفق مع احمد منصور ولكن هل يمكن لا نسان ان يكتب او يقول ما يقوله هؤلاء العلوج من البعثيين والتكارتة ؟ هذا ما نتركه للقارئ الكريم
اليهود يريدوا السيطرة عن طريق الغذاء حين فشل السلاح
أرسلت بواسطة الصوت الحر , June 21, 2008
القضية وكل مافيها أن هناك لوبي متحكم في رقاب العالم من دويلة تدعى إسرائيل يحكم العالم ويوجهه شرقا وغرب، فلا العربان تحركت ولا الأعاجم ثارت، فاليهود ظنو بأن إمتلاكهم للقنبلة الذرية سيسيطرون على العالم ولكن دخول باكستان والهند وإيران وربما الجزائر في وقت قريب جعلهم يغيرون أصول اللعبة بإفتعال أزمة غذاء عالمية، وذلك بدعمهم لإنتاج الوقود الحيوي، فتصبح بذلك الدول الفقيرة خاضعة لهم لأنها دول عاجزة عن انتاج ماتحتاجه من الغذاء، هذه هي اللعبة وليس كما قال ضيفك ياأحمد الحاج ضيوف المفعول به، فلا هو يعرف من شؤون العالم غير مرتبه الشهري، لايقنرح الحلول وليس مخولا لذلك فهو مجرد نكرة على منظمة لاتدير من شؤون العالم إلا ماتديره كوسوفو في أوروبا، فلنعمق فهمنا للأمور ولا نفهم حسب مايراد لنا.
ولسة احنا شفنا حاجة
أرسلت بواسطة احمد , June 20, 2008
الدول الكبرى تعمل علي صناعة الأزمات في دول العالم الثالث والدول الفقيرة حتى تستفيد من صناعة هذه الأزمات لتحقيق المزيد من المكاسب والنفوذ وحكام العرب يقوم بتحميل هذه الازمات على كاهل المواطنين ويحطوا ايديهم ورجليهم في مية باردة

قانون الغاب " البقاء للاقوى "
...............
أرسلت بواسطة nadira , June 19, 2008
حياك الله وبارك فيك استاذ احمد منصور

دائما ننتظر كتاباتك المفيدة جعلها الله في ميزان حسناتك
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع